مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٣ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مياه غير مقدسة
  • معضلة الالغام الارضية
  • لا خلاص للاولاد
  • الخلاف بشأن التبتُّل
  • فيَلة جانحة
  • اول اصطدام في الفضاء يفرُّ منه الجاني
  • الاسفنج هو السبّاق
  • المقامرون يخسرون
  • لصوص يحملون افاعي
  • الألغام الارضية حساب الكلفة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • كيف تدمِّر الحرب حياة الاولاد
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العاج —‏ ما هي كلفته؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الاسفَنج كائن بسيط يثير العجب
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٣ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

مياه غير مقدسة

تحيَّر جراح في ايرلندا عندما اصيبت امرأة في الـ‍ ٧٢ من العمر بخمج خطير في العين مرتين قبيل اخضاعها لعملية سدّ العين.‏ فماذا كان سبب الخمجين؟‏ مياها «مقدسة» من لورد كانت قد وضعتها على وجهها.‏ تقول ذي أيرِش تايمز (‏بالانكليزية)‏:‏ «المشكلة هي انه غالبا ما تكون المياه المقدسة ملوثة ببكتيريا خطِرة.‏» وكان يمكن بسهولة ان تصاب المرأة بعمى لو اجريت لها الجراحة كما كان مقرَّرا.‏ تتابع ذي أيرِش تايمز:‏ «البرَكة بحد ذاتها لا تقتل الجراثيم.‏ ورشُّ مياه مقدسة بهدف الشفاء قد يكون في الواقع سببا لخمج يهدد الحياة في بعض الحالات.‏» والاصدقاء او الاقرباء الحسنو النية الذين يرشّونكم بمياه «مقدسة» عندما تكونون في المستشفى،‏ كما يذكر التقرير،‏ يمكن ان يكونوا «اكبر خطر على حياتكم.‏»‏

معضلة الالغام الارضية

تذكر ذا وول ستريت جورنال (‏بالانكليزية)‏ ان «الحملة العالمية للقضاء على الالغام الارضية وجدت ان الهدف صعب التحقيق كصعوبة العثور على الالغام.‏» وتضيف:‏ «ليست هنالك معدات ملائمة تضمن ازالة الالغام الارضية بشكل آمن.‏» ويستخدم الجنود اليوم المعدات الاساسية نفسها التي كان اجدادهم يستخدمونها في الحرب العالمية الثانية —‏ مسابر شبيهة بالعصي وأجهزة كشف المعادن.‏ لكنَّ كشْف الانواع الحديثة للالغام يصبح اكثر صعوبة،‏ لأن معظمها من الپلاستيك وتُطمَر مع شظايا وبقايا اشياء اخرى بحيث تسبب اطلاق انذارات خاطئة كثيرة.‏ وعندما يلتقط كاشف المعادن جسما ما،‏ يُغرَز بانتباه في الارض قضيب من الزجاج الليفي بشكل مائل.‏ والهدف من ذلك هو تحديد مكان اللغم بإصابة جانبه.‏ فإذا كان اللغم مطمورا بشكل مائل وأصاب القضيب رأسه،‏ انفجر في وجه الشخص.‏ وفي حين ان كلفة كل لغم هي اقل من ٥ دولارات اميركية،‏ فإن كلفة ازالة كل لغم يمكن ان تصل الى اكثر من ٠٠٠‏,١ دولار.‏ ويُزرع كل سنة في الارض بين ٥‏,١ مليون و ٢ مليون لغم،‏ ويُشوَّه او يُقتل اكثر من ٠٠٠‏,٢٥ شخص —‏ كثيرون منهم اولاد —‏ بسببها.‏

لا خلاص للاولاد

تذكر ذي إيكونوميست (‏بالانكليزية)‏ ان «الاولاد عموما بدأوا يصيرون ضحايا خلافات الراشدين عندما اصبحت الحرب شاملة:‏ فالقنابل والصواريخ لا تميِّز الاعمار عندما تقتل.‏» وتضيف المجلة:‏ «ان الحروب الاهلية —‏ وهي النوع الشائع اليوم —‏ غالبا ما تلتهم بلدانا بكاملها.‏ وفي بعض الاماكن تضطر وكالات الغوث الآن الى الاهتمام بتسريح الجنود الاولاد كاهتمامها بتزويد المواد الغذائية الاساسية.‏ وأينما تذهب [هذه الوكالات] يمكن ان تتوقع العثور على اولاد بين اللاجئين والجرحى والموتى.‏» ومع ان الجميع يدّعون انهم يحبون الاولاد،‏ فالاولاد هم الذين يتألمون اكثر من ذي قبل.‏ وتقدِّر وكالات الغوث ان ٢٤ مليون ولد دون الـ‍ ١٨ من العمر هجَّرتهم الحرب في السنة الماضية وأن نحو مليونَي ولد قُتلوا في السنوات العشر الماضية.‏ وصار ايضا من اربعة ملايين الى خمسة ملايين ولد معاقين.‏ وتقول ذي إيكونوميست:‏ «أما التأثيرات النفسية فلا يمكن الّا التخمين بشأنها.‏»‏

الخلاف بشأن التبتُّل

وفقا لتقرير صدر في نشرة الانباء المسكونية العالمية (‏بالانكليزية)‏،‏ «تخسر الكنيسة الكاثوليكية الرومانية عددا كبيرا من كهنتها الاكفاء بسبب اصرارها على تبتُّل الكهنة.‏» وفي المؤتمر الدولي الرابع للكهنة المتزوجين،‏ الذي عُقد في برازيليا،‏ ذُكر ان ٠٠٠‏,١٠٠ كاهن كاثوليكي حول العالم تركوا الكهنوت وتخلوا عن التبتُّل.‏ ووفقا للكاهن السابق جورجي پونْسِيانو ريبيرو،‏ وهو الآن پروفسور في جامعة برازيليا،‏ ترك كاهن واحد من كل خمسة الكهنوت ليتزوج.‏ وفي البرازيل وحدها هنالك ٥٠٠‏,٣ كاهن متزوج.‏ قال ريبيرو:‏ «وُضع قانون التبتُّل لتجنب المشاكل بين الكنيسة وورثة الكهنة وليس لأن كلمة اللّٰه تُنشر بشكل افضل بواسطة الذين لا يمارسون علاقات جنسية.‏»‏

فيَلة جانحة

تذكر العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏ ان «الفيَلة الصغار،‏ مثل الاولاد،‏ بحاجة الى التأديب لكي تكبر وتصير اعضاء مسؤولة في مجتمعها.‏» وتضيف المجلة ان «علماء الأحياء البرية يقولون ان فيَلة ذكورا يتيمة في محمية پيلانزبرڠ للحيوانات البرية في جنوب افريقيا صارت جانحة لأن الفيَلة الكبار لم تؤدبها قط.‏» وهذه الفيَلة المتوحشة هاجمت البشر،‏ قتلت ١٩ كركدنا ابيض بأنيابها في السنوات الثلاث الماضية،‏ حتى انها حاولت التزاوج مع كركدنات.‏ وقُتل شخصان ايضا،‏ احدهما صياد محترف أُرسل لقتل فيل جامح بعد ان هاجم مجموعة من السيّاح.‏ وفي كل حالة كان الحيوان الجانح من مجموعة من الفيَلة الذكور الصغيرة التي أُحضرت الى المحمية من حديقة كروڠر الوطنية بعد ان قُضي على بقية قطيعها لضبط عدد الفيَلة.‏ وفي حين ان عددا من العوامل يسبب الاجهاد للفيَلة،‏ يعتقد العلماء ان انعدام التنشئة والتأديب من قِبل الحيوانات الاكبر،‏ ميزة بارزة في الحياة العادية لعائلات الفيَلة،‏ مسؤول —‏ على الاقل جزئيا —‏ عن مسلكها التمردي.‏ والآن ستُنقل فقط عائلات كاملة من الفيَلة لكي تتلقى الذكور الصغار «دائما التأديب الابوي الصارم اللازم لها،‏» كما تقول المقالة.‏

اول اصطدام في الفضاء يفرُّ منه الجاني

اول حادث اصطدام مؤكد في الفضاء يفرُّ منه الجاني حدث على ارتفاع اكثر من ٧٠٠ كيلومتر (‏٤٠٠ ميل)‏ فوق الارض،‏ كما تخبر العالِم الجديد.‏ فقد صار قمر اصطناعي فرنسي يدعى «سيريز» يدور بقوة رأسا على عقب عندما تهشَّمت ذراع تثبيت اثر اصطدامها بقطعة عمرها عشر سنوات من صاروخ «أريان» كانت تتحرك بسرعة ٠٠٠‏,٥٠ كيلومتر (‏٠٠٠‏,٣٠ ميل)‏ في الساعة على الارتفاع نفسه.‏ وتزداد احتمالات حدوث ارتطامات كهذه سنويا مع تراكم الحُطام في مدارات حول الارض.‏ وهنالك الآن اكثر من ٠٠٠‏,٢٠ قطعة معروفة من الخردة الفضائية تدور حول الكرة الارضية.‏ وفي حين ان القطع الموجودة في مدارات منخفضة غالبا ما تزيلها عمليات طبيعية،‏ كاتِّساع الغلاف الجوي،‏ فإن التي تدور في مدارات عالية يمكن ان تبقى هناك آلاف السنين.‏ وعندما ترتطم بقطع اخرى من الحُطام،‏ تتهشَّم الى قطع كثيرة اصغر بحيث يمكن ان تخترق البدلة التي يرتديها روّاد الفضاء او درع المركبة الفضائية.‏ حتى القليل من الطلاء يشكّل خطرا محتملا.‏ وفي الوقت الحالي هنالك نحو ٤ اقمار اصطناعية في مدارها متوقفة عن العمل مقابل قمر اصطناعي ١ يعمل،‏ وربع الحُطام المعروف في الفضاء مصدره صواريخ مستنفدة انفجرت في مدارها.‏

الاسفنج هو السبّاق

ذكرت ذا واشنطن پوست (‏بالانكليزية)‏:‏ «كثيرة هي اختراعات البشر الذكية التي يتبين في النهاية انها اعمال بارعة سبق ان وُجدت في الطبيعة.‏» وتضيف الصحيفة:‏ «خذوا على سبيل المثال بصريات الالياف.‏ فقد طوَّر العلماء سنة ١٩٥١ اليافا شبيهة بالزجاج لالتقاط الضوء ونقله عند الزوايا.‏ ولكن تبيَّن ان الاسفنج الذي يعيش في اعماق بحر روس في القارة القطبية الجنوبية يفعل ذلك منذ دهور.‏» فالاسفنج العملاق،‏ الموجود على عمق يصل الى ٣٠ مترا (‏١٠٠ قدم)‏،‏ لديه شويكات ليفية تبرز منه لالتقاط الضوء،‏ ويمكنه ان ينقله،‏ حتى عند زاوية تبلغ ٩٠ درجة،‏ الى طحالب تستعمل التخليق الضوئي تقيم داخل جسم الاسفنج.‏ وقد اظهرت التجارب انه يجمع ايضا الضوء النازل بشكل مائل،‏ مما يشير الى ان الشويكات عند جوانب الاسفنج قادرة ايضا على تزويد الطحالب بالضوء.‏

المقامرون يخسرون

‏«الكازينوات مصممة بحيث لا يخسر اصحابها المال على الاطلاق،‏» كما يقول عالم الاقتصاد البرازيلي ريكاردو ڠازَل.‏ «والاحتمالات الرياضية لكي يحصل شخص على المال من المقامرة زهيدة جدا.‏» وبعد التحذير من ان سهولة الدخول الى الكازينوات ستُنتِج على الارجح مدمنين اكثر على المقامرة،‏ اضاف ڠازَل:‏ «هنالك امل وهمي بكسب المال دون بذل الكثير من الجهد.‏ فالناس يحلمون ان يغتنوا بسرعة بضربة حظ جيد.‏» وتقتبس ايضا مجلة ڤيجا (‏بالپرتغالية)‏ قوله بشأن عدم وجود اساس لانتقاد الكنيسة او الحكومة للمقامرة:‏ «الحكومة هي اكبر مؤسسة للقمار في البلد.‏ فهنالك ستة انواع مختلفة من اليانصيب تشرف عليها الحكومة الفدرالية،‏ هذا دون ان نذكر يانصيب الولايات.‏ ولا يمكن للكنيسة ان تنتقد جعل المقامرة شرعية،‏ لأنه بهدف جمع الاموال للابرشيات،‏ تروِّج الكنيسة هذه العادة في الاسواق الخيرية،‏ حيث هنالك دائما كشك يخسر فيه المؤمنون اموالهم في المراهنات.‏» وبحسب ڠازَل،‏ ‹يقول الاخصائيون ان المقامرين القسريين الذين لا يطلبون مساعدة يواجهون خطر دخول السجن او الانتحار او الجنون.‏›‏

لصوص يحملون افاعي

كان اللصوص يخدعون سكان ديرِيامْبا،‏ وهي بلدة في نيكاراڠوا تبعد عن ماناڠْوا ٥٠ كيلومترا (‏٣٠ ميلا)‏ جنوبا،‏ بواسطة افاعٍ سامة.‏ فكما اخبرت صحيفة إل نُويڤو دِياريو (‏بالاسپانية)‏،‏ كانت العصابة تجمع الافاعي ذات الاجراس من الحقول المجاورة وتسحب سمها،‏ ثم تسلب الناس الذين يعبرون الطريق خارج البلدة بتهديدهم بجعل الافاعي تلسعهم.‏ وثمة فتاة،‏ أُغمي عليها عندما رأت نابَي الافعى،‏ وجدت حين استعادت وعيها ان قلائدها الذهبية سُرقت.‏ وسلبت العصابة القرويين ايضا طعاما ومالا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة