مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٤ ص ١٢-‏١٥
  • رجاء ثابت وسط ظلام تشرنوبيل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • رجاء ثابت وسط ظلام تشرنوبيل
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يوم الحادث
  • العواقب
  • تأثيرات الاشعاع الصحية
  • التفكير في الماضي
  • الثقة وسط خوف واسع الانتشار
  • يوم في تشرنوبيل
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • التهديد النووي —‏ انتهى اخيرا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • السقط الاشعاعي —‏ مسألة مقلقة
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • النشاط الإشعاعي —‏ كيف يهدِّدكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٤ ص ١٢-‏١٥

رجاء ثابت وسط ظلام تشرنوبيل

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في اوكرانيا

في ٢٦ نيسان ١٩٨٦،‏ وقع في تشرنوبيل،‏ اوكرانيا،‏ اسوأ حادث في تاريخ محطات توليد الطاقة النووية.‏ وفي وقت لاحق من تلك السنة ذكر ميخائيل ڠورباتشوف،‏ الرئيس السوڤياتي آنذاك،‏ ان المأساة مذكِّر أليم بأن «البشر لا يضبطون بعد القوى الهائلة التي اكتشفوها.‏»‏

وإذ شدَّدت الطبعة الالمانية من علم النفس اليوم على نتائج كارثة تشرنوبيل،‏ ذكرت في عدد شباط ١٩٨٧:‏ «كانت كارثة المُفاعل النووي في تشرنوبيل .‏ .‏ .‏ نقطة تحول في تاريخ الحضارة العصرية.‏ وكانت جائحة ستؤثر فينا الى حد كبير لقرون.‏» وقالت ذا نيويورك تايمز (‏بالانكليزية)‏ ان «مقدار الاشعاع الطويل الامد [الذي أُطلق] في هواء العالم،‏ تربته الفوقية ومائه يساوي المقدار الاجمالي للاشعاع الذي أُطلق في كل التجارب النووية والقنابل التي انفجرت في ايّ وقت مضى.‏»‏

توقعت الصحيفة الالمانية هانوفيرشيه ألڠِماينه انه «في السنوات الـ‍ ٥٠ القادمة سيموت ما يقدَّر بـ‍ ٠٠٠‏,٦٠ شخص في كل انحاء العالم من السرطان نتيجة انصهار المُفاعِل النووي السوڤياتي .‏ .‏ .‏ سيعاني ٠٠٠‏,٥ آخرون ضررا وراثيا خطيرا وسيعاني ما يساوي ٠٠٠‏,١ شخص عيوبا صحية من الولادة.‏»‏

خلَّفت مأساة تشرنوبيل سحابة من الخوف،‏ القلق،‏ وعدم اليقين كدَّرت عيش مئات الآلاف.‏ ومع ذلك،‏ صار البعض يتمتعون برجاء ثابت وسط ظلام قاتم.‏ خذوا مثلا عائلة رودنيك المؤلفة من ڤكتور وآنّا وابنتيهما،‏ ييلينا وآنيا.‏ ففي نيسان ١٩٨٦ كانت عائلة رودنيك تعيش في پريپيات،‏ على بعد اقل من ٣ كيلومترات (‏٢ ميل)‏ من مُفاعل تشرنوبيل النووي.‏

يوم الحادث

ان العمل البطولي الذي قام به رجال الاطفاء عند المُفاعل النووي المعطَّل،‏ في صباح ذلك السبت المأساوي،‏ حال دون عواقب اسوأ ايضا.‏ ففي غضون ساعات أُصيب رجال الاطفاء بالمرض الاشعاعي،‏ ومات عدد منهم لاحقا.‏ يصف ڠريڠوري مدڤيديف،‏ نائب رئيس المهندسين في تشرنوبيل في سبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ في كتابه الانفس المحترقة (‏بالالمانية)‏:‏ «تقدَّمت السحابة فوق غابة الصنوبر الصغيرة المغروسة التي تفصل موقع المُفاعل النووي عن البلدة،‏ وغطَّت الغابة الصغيرة بمطر اشعاعي من الرماد.‏» وأُخبر ان اطنانا كثيرة من المواد المشعّة المتبخِّرة أُطلقت في الجو!‏

وما يسترعي الانتباه هو ان الحياة في پريپيات،‏ مدينة يبلغ عدد سكانها اكثر من ٠٠٠‏,٤٠ نسمة،‏ بدت طبيعية ذلك السبت.‏ فكان الاولاد يلعبون في الشوارع،‏ والناس يستعدون للاحتفال بعيد ١ ايار السوڤياتي.‏ لم يُعلن عن الحادث ولم يُحذَّر من الخطر.‏ كانت آنّا رودنيك في الخارج تتمشَّى مع ابنتها،‏ ييلينا،‏ البالغة من العمر ثلاث سنوات عندما التقتا والد آنّا الربيب.‏ كان قد سمع عن الحادث.‏ وإذ خاف من خطر الاشعاع،‏ اخذهما بسرعة الى منزله الذي يبعد عشرة اميال تقريبا.‏

ارتفعت السحابة المشعّة الى الغلاف الجوي وجَرَت مئات الكيلومترات فوق اوكرانيا،‏ بيلوروسيا (‏روسيا البيضاء)‏،‏ روسيا،‏ وپولندا،‏ وأيضا فوق المانيا،‏ النمسا،‏ وسويسرا.‏ ويوم الاثنين التالي،‏ صار العلماء في السويد والدانمارك قلقين اذ سجَّلوا مستويات عالية من النشاط الاشعاعي.‏

العواقب

أُرسل الجنود السوڤياتيون،‏ رجال الاطفاء،‏ الخبراء بالبناء،‏ وغيرهم الى تشرنوبيل.‏ وهذا الفريق —‏ المؤلف من ٠٠٠‏,٦٠٠ تقريبا —‏ صار معروفا بـ‍ «المصفِّين.‏» لقد منعوا حدوث كارثة اسوأ ايضا على اوروپا بتغليف المُفاعل المعطَّل بإحكام بناووس من الفولاذ والاسمنت يبلغ علوُّه عشرة طوابق وثخانته مترين (‏٦ اقدام)‏.‏

ابتدأ اخلاء المناطق القريبة في غضون الايام القليلة التالية.‏ اوضح ڤكتور:‏ «كان علينا ان نغادر منزلنا،‏ تاركين كل شيء وراءنا —‏ الثياب،‏ المال،‏ الوثائق،‏ الطعام —‏ كل شيء نملكه.‏ وكنا قلقين جدا لأن آنّا كانت حبلى بولدنا الثاني.‏»‏

كان يجب ان يرحل نحو ٠٠٠‏,١٣٥ شخص —‏ كل القرى التي ضمن مسافة ٣٠ كيلومترا (‏٢٠ ميلا)‏ تقريبا من المُفاعل هُجرت.‏ وانتقلت عائلة رودنيك وسكنت مع الاقرباء.‏ لكنَّ هؤلاء الاقرباء خافوا ان تنقل عائلة رودنيك الاشعاع اليهم.‏ قالت آنّا:‏ «كانوا قلقين وفي النهاية طلبوا منا ان نغادر.‏» وآخرون من الذين أخلوا منطقتهم مرّوا باختبارات أليمة مماثلة.‏ وأخيرا،‏ في ايلول ١٩٨٦،‏ استقرت عائلة رودنيك في كالوڠا،‏ على بعد نحو ١٧٠ كيلومترا (‏١١٠ اميال)‏ جنوبي غربي موسكو،‏ روسيا.‏

وعلَّقت آنّا:‏ «فهمنا اخيرا انه لا امل في العودة.‏ لقد خسرنا مسقط رأس عائلتنا المحبوب،‏ حيث وُلدنا وترعرعنا.‏ كانت منطقة جميلة مكسوة بالازهار والمروج،‏ بزنابق الماء في الجدول.‏ وكانت الغابة غنية بالعِنَبيّات والفُطر.‏»‏

لم يتلوَّث فقط جمال اوكرانيا بل تأثر دورها كمنطقة تُنتج الحبوب للاتحاد السوڤياتي.‏ فقد تلوَّث الكثير من محصول البلد في ذلك الخريف.‏ وعلى نحو مماثل،‏ أُعلن في إسكنديناڤيا ان ٧٠ في المئة من لحم الرَّنّة غير صالح للاستهلاك لأن الحيوانات كانت قد رعت الأُشنة المتعرضة للاشعاعات.‏ وفي انحاء من المانيا،‏ تُركت الخُضَر حتى فسدت في الحقول بسبب الخوف من التلوث.‏

تأثيرات الاشعاع الصحية

ذكرت الارقام الرسمية التي نُشرت بعد خمس سنوات من الحادث ان ٠٠٠‏,٥٧٦ شخص تعرَّضوا للاشعاع.‏ ويُخبَر ان الاصابات بالامراض السرطانية وغير السرطانية على السواء هي اعلى بين هؤلاء الناس.‏ والمصابون بشكل خصوصي هم الصغار.‏ اخبرت مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏ في عدد ٢ كانون الاول ١٩٩٥ ان احد الاختصاصيين في الغدة الدرقية البارزين في اوروپا يعتقد ان «ما قدره ٤٠ في المئة من الاولاد الذين تعرَّضوا لأعلى مستويات الغبار الذري المتساقط من تشرنوبيل عندما كانوا دون السنة من العمر يمكن ان يُصابوا بسرطان الغدة الدرقية في سن الرشد.‏»‏

ولأن آنّا تعرَّضت للاشعاع اثناء حملها،‏ ألحّ عليها الاطباء ان تجهض.‏ وعندما رفض ڤكتور وآنّا،‏ كان عليهما ان يوقِّعا بيانا يتعهدان فيه انهما سيعتنيان بالولد حتى لو وُلد مشوَّها.‏ ومع ان آنيا ليست مشوَّهة،‏ إلا انها تعاني من قصر البصر،‏ مشاكل في التنفُّس،‏ وأمراض قلبية وعائية.‏ وفضلا عن ذلك،‏ تدهورت صحة الاعضاء الآخرين في عائلة رودنيك منذ الكارثة.‏ فقد تطوَّرت لدى ڤكتور وييلينا مشاكل في القلب،‏ وآنّا هي واحدة فقط من كثيرين مسجَّلين انهم مرضى تشرنوبيل.‏

وبين الذين تعرَّضوا لأعلى مستويات الاشعاع كان المصفُّون الذين أغلقوا بإحكام على المُفاعل النووي المعطَّل.‏ ويُقال ان آلاف الذين ساعدوا في التنظيف ماتوا بعد ذلك قبل أوانهم.‏ وكثيرون من الناجين يعانون امراضا في الجهاز العصبي وأمراضا نفسية جسدية.‏ فالكآ‌بة منتشرة،‏ والانتحار امر مألوف.‏

آنجيلا هي واحدة من الناجين الذين ابتدأوا يعانون مشاكل صحية خطيرة.‏ فأثناء الكارثة،‏ كانت تعيش في كييڤ،‏ عاصمة اوكرانيا،‏ على بعد ٨٠ كيلومترا (‏٥٠ ميلا)‏ من تشرنوبيل.‏ ولكنها بعد ذلك قضت وقتا توزِّع المؤن للمصفِّين في موقع المُفاعل النووي.‏ وسڤييتلانا،‏ ناجية اخرى تعيش في إيرپن قرب كييڤ،‏ أُصيبت بالسرطان وخضعت لعملية جراحية.‏

التفكير في الماضي

في نيسان ١٩٩٦،‏ بعد عشر سنوات من المصيبة الكبيرة،‏ اعترف ميخائيل ڠورباتشوف:‏ «لم نكن مستعدّين لهذا النوع من الحالات.‏» وفي الوقت نفسه،‏ علَّق يلتسين رئيس روسيا:‏ «لم يسبق ان قاسى الجنس البشري بليّة بهذه الجسامة،‏ عواقبها وخيمة جدا والتخلص من هذه العواقب صعب جدا.‏»‏

وعلى نحو ذي مغزى،‏ قارنت الطبعة الالمانية لمجلة ساينتفيك امريكان عواقب كارثة تشرنوبيل بما ينتج عن حرب نووية من الحجم الوسط.‏ ويقدِّر البعض ان عدد الذين ماتوا بسبب المأساة هو نحو ٠٠٠‏,٣٠.‏

وبحسب تقرير اخباري في السنة الماضية،‏ كانت لا تزال هنالك،‏ بحلول الذكرى السنوية العاشرة للحادث،‏ منطقة ضمن مسافة ٢٩ كيلومترا (‏١٨ ميلا)‏ حول المحطة غير صالحة للحياة البشرية.‏ ولكنَّ التقرير ذكر ان «٦٤٧ من السكان المصمِّمين إما تسلَّلوا،‏ او رشوا الرسميين او عادوا علنًا الى المنطقة.‏» وعلَّق:‏ «لا احد يعيش على الاطلاق في المنطقة التي ضمن مسافة يبلغ شعاعها ١٠ كيلومترات (‏٦ اميال)‏ من المحطة.‏ والحزام الآخر البالغ عرضه ٢٠ كيلومترا (‏١٢ ميلا)‏ المحيط بتلك الدائرة هو المنطقة التي عاد اليها بضع مئات.‏»‏

الثقة وسط خوف واسع الانتشار

بالنسبة الى آلاف كثيرة ممن كانوا يعيشون قرب تشرنوبيل،‏ كانت الحياة ولا تزال شاقة جدا.‏ كشفت احدى الدراسات عن الذين أخلوا المنطقة ان ٨٠ في المئة هم غير سعداء في بيوتهم الجديدة.‏ وهم يشعرون بالحزن،‏ التعب،‏ القلق،‏ الميل الى الغضب بسرعة،‏ والوحدة.‏ فلم يكن تشرنوبيل مجرد حادث نووي —‏ لقد كان ازمة اجتماعية ونفسية ذات ابعاد هائلة.‏ فلا عجب ان كثيرين يشيرون الى الحوادث المهمة بأنها وقعت إما قبل تشرنوبيل او بعد تشرنوبيل.‏

وبالتباين مع آخرين كثيرين،‏ تغلبت عائلة رودنيك على الوضع بشكل لافت للنظر.‏ فقد ابتدأت تدرس الكتاب المقدس مع شهود يهوه،‏ ونتيجة لذلك نمَّت ايمانا قويا بالوعود الموجودة في كلمة اللّٰه المتعلقة بعالم جديد بار.‏ (‏اشعياء ٦٥:‏١٧-‏٢٥؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣؛‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ ثم في سنة ١٩٩٥،‏ رمز ڤكتور وآنّا الى انتذارهما للّٰه بمعمودية الماء.‏ ولاحقا اعتمدت ابنتهما ييلينا ايضا.‏

يوضح ڤكتور:‏ «مكَّننا درس الكتاب المقدس من معرفة خالقنا،‏ يهوه اللّٰه،‏ ومقاصده نحو الجنس البشري على الارض.‏ لم نعد مكتئبين،‏ لأننا نعرف انه عندما يأتي ملكوت اللّٰه،‏ لن تحدث ابدا مثل هذه الحوادث المخيفة مرة اخرى.‏ ونتطلع بشوق الى الوقت الذي فيه سيُشفى الريف حول بيتنا العزيز قرب تشرنوبيل من حالة استنزافه ويصير جزءا من فردوس رائع.‏»‏

آنجيلا وسڤييتلانا،‏ اللتان تثقان ايضا بوعود اللّٰه بعالم جديد بار،‏ تملكان النظرة المشرقة نفسها على الرغم من امراضهما التي سبَّبها الاشعاع.‏ ذكرت آنجيلا:‏ «دون معرفة الخالق ومقاصده،‏ تكون الحياة صعبة.‏ لكنَّ حيازة علاقة حميمة بيهوه تساعدني على البقاء ايجابية.‏ ورغبتي هي ان استمر في خدمته كامل الوقت ككارزة بالكتاب المقدس.‏» وأضافت سڤييتلانا:‏ «ان اخوتي وأخواتي المسيحيين هم عون كبير لي.‏»‏

لقد كشف درس الكتاب المقدس لأشخاص كهؤلاء ان الحوادث المفاجئة التي يسببها «الوقت والعرض» تؤثر في الناس اينما عاشوا وأيًّا كانوا.‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ لكنَّ تلاميذ الكتاب المقدس تعلَّموا ايضا انه مهما كانت مشاكلهم مدمِّرة،‏ فليس هنالك ضرر لا يمكن ان يصلحه يهوه اللّٰه،‏ ولا جرح لا يمكن ان يشفيه،‏ ولا خسارة لا يمكن ان يعوِّض عنها.‏

فكيف يمكن ان تنمّوا انتم ايضا الثقة بوعود اللّٰه وبالتالي تتمتعوا برجاء مشرق؟‏ يجيب كاتب سفر الامثال للكتاب المقدس:‏ «ليكون اتكالك على الرب عرَّفتك [«اعطيتك معرفة،‏» ع‌ج‏] انت اليوم.‏» (‏امثال ٢٢:‏١٩‏)‏ نعم،‏ يلزم ان تأخذوا المعرفة بواسطة درس قانوني في الكتاب المقدس.‏ وشهود يهوه في منطقتكم يُسعدهم ان يساعدوكم على ذلك.‏ فهم يقدِّمون برنامجا مجانيا لدرس الكتاب المقدس يُعقد في الوقت والمكان اللذين يناسبانكم.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٤]‏

‏«لم يسبق ان قاسى الجنس البشري بليّة بهذه الجسامة،‏ عواقبها وخيمة جدا والتخلص من هذه العواقب صعب جدا.‏» يلتسين رئيس روسيا

‏[النبذة في الصفحة ١٥]‏

لم يكن تشرنوبيل مجرد حادث نووي —‏ لقد كان ازمة اجتماعية ونفسية ذات ابعاد هائلة

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٢]‏

Tass/Sipa Press

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة