مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٥ ص ١٣-‏١٧
  • اللّٰه —‏ مراهن ام خالق؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اللّٰه —‏ مراهن ام خالق؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مفاتيح ‹اللغز›‏
  • ‏«سلسلة ضخمة من الحوادث العَرَضية»‏
  • جواب الكتاب المقدس
  • التنوع الذي لا ينتهي في الارض —‏ كيف اتى الى الوجود؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كم انتم مميَّزون!‏
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • الخداع في العلم —‏ الخداع الاعظم على الاطلاق
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • عدم الايمان العصري —‏ هل يجب ان يستمر البحث؟‏
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٥ ص ١٣-‏١٧

اللّٰه —‏ مراهن ام خالق؟‏

‏«لا شك ان هنالك علماء كثيرين يعارضون بطبعهم ايّ نوع من الحجج الماورائية،‏ فضلا عن الحجج الروحية.‏ وهم يزدرون بفكرة امكانية وجود اله،‏ او حتى منشِئ مبدِع غير شخصي .‏ .‏ .‏ انا شخصيا لا اشاركهم في ازدرائهم.‏» هكذا يقول پول دايڤيز،‏ پروفسور في الفيزياء الرياضية في جامعة آديلَيد،‏ اوستراليا الجنوبية،‏ في كتابه عقل اللّٰه،‏ بالانكليزية.‏

يقول دايڤيز ايضا:‏ «تشير الدراسة الدقيقة الى ان قوانين الكون ملائمة بشكل مدهش لظهور التعقيد والتنوع.‏ وفي ما يتعلق بالعضويات الحية،‏ يبدو ان وجودها يعتمد على عدد من المصادفات المحظوظة التي اعلن بعض العلماء والفلاسفة انها امر مذهل جدا.‏»‏

ويضيف:‏ «البحث العلمي هو رحلة الى المجهول.‏ .‏ .‏ .‏ ولكن في كل هذا البحث يَظهر الطابع المألوف للمنطق والتنظيم.‏ وسنرى ان هذا التنظيم الكوني تدعمه قوانين رياضية محدَّدة تتمازج لتشكِّل وحدة مُحكمة التنسيق ومنسجمة.‏ والقوانين لها بساطة رائعة.‏»‏

يختتم دايڤيز بالقول:‏ «أما لماذا يملك الانسان العاقل شرارة المنطق التي تزوِّد المفتاح لادراك الكون فهذا لغز كبير.‏ .‏ .‏ .‏ لا استطيع ان اصدِّق ان وجودنا في هذا الكون هو من غرائب الصدف،‏ مصادفة في التاريخ،‏ شذوذ عَرَضي في المسرحية الكونية العظمى.‏ ان صلتنا وثيقة جدا بالكون.‏ .‏ .‏ .‏ لقد قُصد حقا ان نكون هنا.‏» لكنَّ دايڤيز لم يستنتج ان هنالك مصمِّما،‏ الها.‏ ولكن الى ايّ استنتاج تصلون انتم؟‏ هل قُصد ان يكون البشر هنا؟‏ وإذا كان الامر كذلك،‏ فمَن قصد ان نكون هنا؟‏

مفاتيح ‹اللغز›‏

يعرض الرسول بولس في الكتاب المقدس مفتاحا لفهم ما يدعوه دايڤيز ‹لغزا كبيرا.‏› ويُظهر بولس كيف كشف اللّٰه نفسه:‏ «اذ معرفة اللّٰه ظاهرة فيهم [«الناس .‏ .‏ .‏ الذين يحجزون الحق»] لأن اللّٰه اظهرها لهم.‏ لأن اموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مُدرَكة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى انهم بلا عذر.‏» (‏رومية ١:‏١٨-‏٢٠‏)‏a نعم،‏ ان التنوع اللامتناهي لأشكال الحياة،‏ تعقيدها الهائل،‏ تصميمها المتقن،‏ يجب ان تقود الشخص المتواضع والمتصف بالتوقير الى الادراك ان هنالك قوة،‏ ذكاء،‏ او عقلا اسمى يفوق كثيرا ايّ شيء عرفه الانسان يوما ما.‏ —‏ مزمور ٨:‏٣،‏ ٤‏.‏

ويتوقف المرء ويفكر عندما يقرأ كلمات بولس الاضافية المتعلقة بالذين يرفضون اللّٰه:‏ «وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء .‏ .‏ .‏ الذين استبدلوا حق اللّٰه بالكذب واتَّقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد آمين.‏» (‏رومية ١:‏٢٢،‏ ٢٥‏)‏ فالذين يبجِّلون «الطبيعة» ويرفضون اللّٰه ليسوا بالتأكيد حكماء من وجهة نظر يهوه.‏ وإذ يغرقون في تشويش النظريات التطورية المتضاربة،‏ يفشلون في الاعتراف بالخالق وتعقيد خليقته وتصميمها.‏

‏«سلسلة ضخمة من الحوادث العَرَضية»‏

كتب بولس ايضا:‏ «بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه [اللّٰه] لأنه يجب ان الذي يأتي الى اللّٰه يؤمن بأنه موجود وأنه يجازي الذين يطلبونه.‏» (‏عبرانيين ١١:‏٦‏)‏ فالايمان المؤسس على المعرفة الصحيحة لا على التسليم بصحة الامور،‏ يمكن ان يؤدي الى فهم سبب وجودنا.‏ (‏كولوسي ١:‏٩،‏ ١٠‏)‏ فالتسليم بصحة الامور هو ان يحملنا بعض العلماء على الاعتقاد ان الحياة موجودة لأن الامر هو «كما لو اننا ربحنا يانصيب المليون دولار ملايين المرات على التوالي.‏»‏

وضع العالِم البريطاني فرِد هُويْل نظرية تقول ان التفاعلات النووية التي ادَّت الى تشكُّل عنصرَين اساسيَّين للحياة،‏ الكربون والاكسجين،‏ انتجت كمية نسبية متوازنة من هذين العنصرين فقط بسبب حادث عَرَضي حالفه الحظ.‏

ويعطي مثلا آخر:‏ «اذا صار فجأة مجموع كتلتَي الپروتون والالكترون اكثر بقليل من كتلة النيوترون بدل ان يكون اقل بقليل منها،‏ يكون التأثير مدمِّرا.‏ .‏ .‏ .‏ ففي كل الكون تتفكك على الفور كل ذرات الهيدروجين لتشكِّل نيوترونات ونيوترينوات.‏ وإذ تُسلب الشمس وقودها النووي،‏ تضعف وتتقوَّض.‏» ويصحّ الامر نفسه في بلايين النجوم الاخرى في الكون.‏

واستنتج هُويْل:‏ «ان قائمة .‏ .‏ .‏ الحوادث الظاهرية ذات الطبيعة غير الاحيائية والتي بدونها لا يمكن ان توجد الحياة المعتمدة على الكربون،‏ وبالتالي الحياة البشرية،‏ هي طويلة ومذهلة.‏» ويقول:‏ «ان مثل هذه الخصائص [الاساسية للحياة] يبدو انها تسري في بنية العالَم الطبيعي كخيط من الصدف السعيدة.‏ ولكن هنالك الكثير جدا من هذه المصادفات الغريبة والجوهرية بالنسبة الى الحياة بحيث يبدو ان حدوثها يتطلب تفسيرا.‏» —‏ الحروف المائلة لنا.‏

وذكر ايضا:‏ «المشكلة هي ان نقرِّر هل هذا الضبط المتزامن ظاهريا عَرَضي حقا ام لا،‏ وبالتالي هل الحياة عَرَضية ام لا.‏ ما من عالِم يحب ان يطرح سؤالا كهذا،‏ ولكن يجب ان يُطرح رغم ذلك.‏ فهل يمكن ان يكون هذا الضبط نتيجة عمل عمدي ينمّ عن ذكاء؟‏»‏

يكتب پول دايڤيز:‏ «كان هُويْل متأثرا جدا بهذه ‹السلسلة الضخمة من الحوادث العَرَضية،‏› بحيث اندفع الى التعليق ان الحالة هي كما لو ان ‹قوانين الفيزياء النووية صُمِّمت عمدا نظرا الى النتائج التي تسبِّبها داخل النجوم.‏›» فمَن او ما هو المسؤول عن هذه «السلسلة الضخمة من الحوادث العَرَضية [المحظوظة]»؟‏ مَن او ماذا انتج هذا الكوكب المتناهي الصغر الزاخر بتنوع لا نهاية له تقريبا من ملايين النباتات والمخلوقات المصنوعة بإتقان؟‏

جواب الكتاب المقدس

كتب المرنم الملهم بتوقير قبل نحو ثلاثة آلاف سنة:‏ «ما اعظم اعمالك يا رب.‏ كلها بحكمة صنعتَ.‏ ملآنة الارض من غناك.‏ هذا البحر الكبير الواسع الاطراف.‏ هناك دبَّابات بلا عدد.‏ صغار حيوان مع كبار.‏» —‏ مزمور ١٠٤:‏٢٤،‏ ٢٥‏.‏

وقال الرسول يوحنا:‏ «انت مستحق ايها الرب ان تأخذ المجد والكرامة والقدرة لأنك انت خلقت كل الاشياء وهي بإرادتك كائنة وخُلقت.‏» (‏رؤيا ٤:‏١١‏)‏ فالحياة ليست نتاج صدفة عمياء،‏ نتاج يانصيب كوني حدث ان ربحت فيه ملايين اشكال الحياة.‏

والحقيقة البسيطة هي ان اللّٰه ‹خلق كل الاشياء وهي بإرادته كائنة وخُلقت.‏› قال يسوع المسيح نفسه للفريسيين:‏ «أمَا قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى.‏» كان يسوع يعرف الخالق!‏ وبصفته صانعا عند يهوه،‏ كان الى جانبه اثناء الخلق.‏ —‏ متى ١٩:‏٤؛‏ امثال ٨:‏٢٢-‏٣١‏.‏

لكنَّ ادراك هذه الحقيقة الاساسية عن الخالق وقبولها يتطلّبان الايمان والاتِّضاع.‏ وهذا الايمان ليس تسليما اعمى.‏ انه مؤسس على دليل ملموس ومنظور.‏ نعم،‏ «اموره [اللّٰه] غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم.‏» —‏ رومية ١:‏٢٠‏.‏

بمعرفتنا العلمية المحدودة في الوقت الحاضر،‏ لا يمكننا ان نوضح كيف قام اللّٰه بعمل الخلق.‏ لذلك يجب ان نعترف انه في الوقت الحاضر لا يمكننا ان نعرف او نفهم كل شيء عن اصل الحياة.‏ ونتذكر ذلك عندما نقرأ كلمات يهوه:‏ «افكاري ليست افكاركم ولا طرقكم طرقي .‏ .‏ .‏ لأنه كما علت السموات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن افكاركم.‏» —‏ اشعياء ٥٥:‏٨،‏ ٩‏.‏

فالخيار هو خياركم:‏ إما ان تصدِّقوا بسذاجة التطور الاعمى والعَرَضي،‏ المراهنات التي لا تُحصى والتي افتُرِض انها ادَّت الى نتيجة رابحة،‏ او ان تؤمنوا بالقاصِد-‏الخالق-‏المصمِّم،‏ يهوه اللّٰه.‏ قال بالصواب النبي الملهم:‏ «اله الدهر الرب خالق اطراف الارض لا يَكِلّ ولا يعيا.‏ ليس عن فهمه فحص.‏» —‏ اشعياء ٤٠:‏٢٨‏.‏

فبماذا ستؤمنون؟‏ ان قراركم سيؤثر تأثيرا كبيرا في آمالكم المستقبلية في الحياة.‏ فإذا كان التطور صحيحا،‏ فالموت عندئذ سيعني نسيانا كليا،‏ على الرغم من الحجج الخداعة للّاهوت الكاثوليكي المعقَّد،‏ الذي يحاول ان يُدخل «النفس» في التطور.‏b فالانسان ليست له نفس خالدة لتخفِّف من ضربة الموت المحتومة.‏ —‏ تكوين ٢:‏٧؛‏ حزقيال ١٨:‏٤،‏ ٢٠‏.‏

وإذا وافقنا على ان الكتاب المقدس صحيح وأن الاله الحي هو الخالق،‏ فعندئذ نوافق على الوعد بالقيامة الى حياة ابدية،‏ حياة كاملة،‏ على ارض اعيدت الى حالتها الاصلية من التوازن والانسجام.‏ (‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ فبماذا ستؤمنون؟‏ بالرهان الذي لا يُصدَّق لنظرية التطور الداروينية؟‏ ام بالخالق،‏ الذي عمل بقصد ويستمر في ذلك؟‏c

‏[الحواشي]‏

a ‏«إن ما لا يُرى من امور اللّٰه،‏ اي قدرته الازلية وألوهته،‏ ظاهر للعيان منذ خَلْق العالم،‏ اذ تُدركه العقول من خلال المخلوقات.‏» —‏ رومية ١:‏٢٠‏،‏ ترجمة تفسيرية.‏

b انظروا «مراقبين العالم،‏» الصفحة ٢٨،‏ «البابا يؤكد التطور من جديد.‏»‏

c من اجل مناقشة مفصَّلة للمسألة،‏ انظروا كتاب الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطور ام بالخلق؟‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٤]‏

يقول بعض مؤيِّدي التطور،‏ في الواقع،‏ ان وجودنا على الارض هو «كما لو اننا ربحنا يانصيب المليون دولار ملايين المرات على التوالي.‏»‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ١٥]‏

التنوع والتصميم اللذان لا ينتهيان

الحشرات تذكر دائرة معارف الكتاب العالمي (‏بالانكليزية)‏:‏ «يكتشف العلماء من ٠٠٠‏,٧ الى ٠٠٠‏,١٠ نوع جديد من الحشرات كل سنة.‏» ولكن،‏ «قد يكون هنالك من مليون الى ١٠ ملايين نوع لم يُكتشَف بعد.‏» والصحيفة الفرنسية لو موند،‏ كما اقتبست منها ڠارديان ويكلي (‏بالانكليزية)‏،‏ في مقالة بقلم كاثرين ڤنسنت،‏ تتحدث عن الانواع التي توجد عنها معلومات وافية بأنها «عدد صغير يُرثى له بالمقارنة مع العدد الحقيقي .‏ .‏ .‏ الذي يُقدَّر انه بين ٥ ملايين وعلى نحو لا يُصدَّق ٥٠ مليونا.‏»‏

فكِّروا في عالم الحشرات المدهش —‏ النحل،‏ النمل،‏ الزنابير،‏ الفراشات،‏ الصراصير،‏ الدُّعسوقيات،‏ اليَراع،‏ الأَرَض،‏ العُثّ،‏ ذباب المنازل،‏ اليَعْسوبيّات،‏ البعوض،‏ لاحسات السُّكر،‏ الجنادب،‏ القَمْل،‏ الجداجد،‏ البراغيث —‏ هذا اذا ذكرنا القليل!‏ ويبدو ان القائمة لا تنتهي.‏

الطيور ماذا يمكن ان نقول عن طير يزن نحو ١٤ غراما (‏اقل من اونصة)‏؟‏ «تصوَّروه يطير اثناء هجرته اكثر من ٠٠٠‏,١٦ كيلومتر (‏٠٠٠‏,١٠ ميل)‏ في السنة من النطاق الشجري في ألاسكا الى الغابات المطيرة في اميركا الجنوبية ويعود،‏ مارًّا فوق قمم الجبال المشجَّرة،‏ متجنِّبا ناطحات السحاب في المدن،‏ وعابرا مساحات شاسعة في عرض المحيط الاطلسي وخليج المكسيك.‏» ايُّ طائر عجيب هو هذا؟‏ «الدُّخَّلة التي لها سواد في اعلى الرأس Dendroica striata،‏ الطائر الديناميّ الذي لا مثيل فعلا لبراعته في السفر بين طيور اميركا الشمالية التي تعيش على اليابسة.‏» (‏كتاب طيور اميركا الشمالية،‏ بالانكليزية)‏ ومرة اخرى نسأل:‏ هل هذا هو نتاج حوادث عَرَضية لا تُحصى للطبيعة حدث انها كانت مؤاتية؟‏ ام انه اعجوبة تصميم ذكي؟‏

أضيفوا الى هذه الامثلة الطيور التي يبدو ان لديها مجموعة لا تنتهي من الاغاريد:‏ العندليب،‏ المعروف في كل اوروپا وأنحاء من افريقيا وآسيا بتغريده المبهج؛‏ الهَنْبَر الشمالي لاميركيا الشمالية،‏ طائر هو «مقلِّد ماهر ويدمج مقاطع موسيقية مستظهَرة كجزء من اغرودته»؛‏ طائر القيثارة الانيق لأوستراليا،‏ «بأغرودته المعقَّدة،‏ التي تحتوي اجزاء من التقليد الماهر المدهش.‏» —‏ طيور العالم،‏ بالانكليزية.‏

وبالاضافة الى ذلك،‏ فإن الكمال في ألوان الكثير من الطيور وفي تصميم اجنحتها وريشها يخطف الانفاس من الدهشة.‏ أضيفوا الى ذلك مهاراتها في حياكة وصنع اعشاشها،‏ سواء كانت الاعشاش على الارض،‏ في جوانب الجروف،‏ او في الاشجار.‏ ان هذا الذكاء الفطري لا بد ان يؤثر في الشخص المتواضع.‏ فكيف اتت الى الوجود؟‏ بالصدفة ام بالتصميم؟‏

الدماغ البشري «ربما يوجد بين عشرة تريليونات ومئة تريليون مشبك في الدماغ،‏ وكل واحد يعمل كحاسب صغير يسجِّل الاشارات التي تصل كدفعات كهربائية.‏» (‏الدماغ‏)‏ نحن عادة نعتبر الدماغ شيئا مسلَّما به،‏ لكنه عالم معقَّد يحويه ويحميه القحف.‏ فكيف حدث ان صار لدينا هذا العضو الذي يجعلنا نفكر،‏ نحلل منطقيا،‏ ونتكلم آلاف اللغات؟‏ من خلال ملايين الصدف المحظوظة؟‏ ام بالتصميم الذكي؟‏

‏[الرسم في الصفحتين ١٦ و ١٧]‏

رسم بياني مبسَّط للجزء الخارجي من الدماغ

القشرة الحسِّية

تحلِّل الدفعات الحسِّية من كامل الجسم

الفصّ القَذاليّ

يعالج الاشارات البصرية

المُخَيْخ

يضبط التوازن والتنسيق

القشرة المحرِّكة الامامية

تضبط التنسيق العَضَلي

القشرة المحرِّكة

تساعد على ضبط الحركة الارادية

الفصّ الجَبْهيّ

يساعد على ضبط التفكير والانفعالات والنُطق والحركة

الفصّ الصُدغي

يعالج الصوت؛‏ يضبط بعض اوجه التعلم والذاكرة واللغة والانفعالات

‏[الرسم في الصفحة ١٧]‏

نهاية محور عصبي

مرسِلات عصبية

غُصَيْن

مشبك

‏[الرسم في الصفحتين ١٦،‏ ١٧]‏

غُصَيْنات

مشبك

عصبون

محور عصبي

عصبون

غُصَيْنات

محور عصبي

‏«ربما يوجد بين عشرة تريليونات ومئة تريليون مشبك في الدماغ،‏ وكل واحد يعمل كحاسب صغير يسجِّل الاشارات التي تصل كدفعات كهربائية.‏» —‏ الدماغ

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٣]‏

Moon and planets: NASA photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة