مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٦ ص ٨-‏١٠
  • مواجهة التحدي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مواجهة التحدي
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الوالدون ذوو التأثير الايجابي
  • مواجهة التحدي بنجاح
  • اقبلوا تدابير يهوه للحياة
  • ماذا يصوغ موقفكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • المواقف المتغيِّرة تثير اسئلة جديدة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • هل الجنس قبل الزواج خطأ؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٣
  • كيف اتجنب الجنس قبل الزواج؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٦ ص ٨-‏١٠

مواجهة التحدي

يبتدئ الهجوم على الآداب الجنسية في وقت باكر من الحياة بسبب توفُّر التلفزيون،‏ الكتب،‏ المجلات،‏ الافلام،‏ والموسيقى التي تُبرز الجنس.‏ ويُدفع الاحداث الى تبنّي انماط سلوك الراشدين الجنسي دون حماية الثبات العاطفي.‏ ويزيد ايضا بعض الوالدين الضغط الجنسي بالسماح بالمواعدة بعمر صغير.‏ ويشجع ضغط النظير على المواعدة،‏ وكثيرون من الاحداث الذين لديهم صديق او صديقة دائمة سرعان ما يتخلون عن حذرهم ويصيرون نشاطى جنسيا.‏ علَّق لوثر بايكر،‏ پروفسور في الدراسات العائلية:‏ «كم هو شائع .‏ .‏ .‏ ان تتورط فتاة مراهقة تشعر بعدم محبة والدَيها .‏ .‏ .‏ في علاقة جنسية مع صديقها بسبب اعتقادها الخاطئ ان ذلك سيحقق الحب والألفة.‏»‏

غالبا ما يقضي الاحداث سنوات مراهقتهم كأنها فرصتهم الاخيرة في الحياة للانغماس في الملذات بدلا من قضائها في الاستعداد للحياة.‏ قال الپروفسور بايكر:‏ «يصير احداث كثيرون وحوشا جنسيين بسبب افتتانهم بمقدرتهم الجديدة وإقناع نظرائهم لهم بأن البراعة الجنسية هي الطريقة للصيرورة رجلا.‏» وقبل ٣٠ سنة تقريبا،‏ تحسَّر المؤرخ آرنولد تويْنبي بسبب هذا الخداع الذي يُقترف ضد احداثنا،‏ اذ كان يعتقد ان التاريخ اظهر ان جزءا من الطاقة الفكرية الخلَّاقة للعالم الغربي العصري نشأ من القدرة على تأخير ‹الاستيقاظ الجنسي› لدى المراهقين للسماح لهم بالتركيز على اكتساب المعرفة.‏

الوالدون ذوو التأثير الايجابي

ان الوالدين الذين لا يسمحون للمراهقين بأن يتواعدوا بهدف التسلية يُظهرون اهتماما حقيقيا بخير وسعادة اولادهم في المستقبل.‏ وبحيازتهم مقاييس ادبية سامية ومحافظتهم على اتصال جيد،‏ يمكنهم ان يؤثروا في حياة اولادهم.‏ وبحسب مجلة الزواج والعائلة (‏بالانكليزية)‏،‏ يشير البحث في السلوك الجنسي للاحداث الى ان «هذا التأثير قد يقود الاولاد الى تأخير نشاطهم الجنسي.‏»‏

والوالدون الذين يغرسون في اولادهم شعورا قويا بضبط الذات والمسؤولية يحصدون افضل النتائج.‏ تُثبت احدى الدراسات انه «عندما تكون لدى المراهقين ووالديهم قِيَم تشدِّد على المسؤولية،‏ تنخفض على نحو ذي مغزى احتمالات ان تختبر المراهقات الولادة خارج نطاق الزواج.‏» وهذا يتطلب الاشتراك المتصف بالتعاطف في نشاطات الاولاد —‏ مراقبة فروضهم المدرسية؛‏ معرفة الى اين يذهبون ومَن يعاشرون؛‏ رسم اهداف تعليمية واقعية؛‏ والاشتراك في القِيَم الروحية.‏ فالاولاد الذين ينشأون في ظل هذا التفاعل الابوي الحميم سيكون شعورهم نحو انفسهم افضل وسيشعرون بالراحة بشأن سلوكهم الجنسي.‏

ان افضل نصيحة للوالدين والاولاد على السواء هي الحكمة الموجودة في الكتاب المقدس.‏ فقد أُوصي الوالدون في اسرائيل بأن يعلِّموا اولادهم القِيَم الادبية اللائقة.‏ لقد سألهم يهوه:‏ «ايّ شعب هو عظيم له فرائض وأحكام عادلة مثل كل هذه الشريعة التي انا واضع امامكم اليوم.‏» وكانت هذه ‹الفرائض العادلة› هي ما وجب ان يعلِّموه لاولادهم في دفء وألفة المحيط العائلي.‏ «قصّها على اولادك وتكلَّم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم.‏» ونُصح الاولاد:‏ «احفظ وصايا ابيك ولا تترك شريعة امك.‏» ان مثل هذا الاتصال والارشاد اللذين يتصفان بالدفء والألفة من الاب والام كليهما يبنيان موقفا متزنا من الحياة والسلوك الجنسي،‏ الامر الذي ‹يحرس› الحدث طوال حياته.‏ —‏ تثنية ٤:‏٨؛‏ ٦:‏٧؛‏ امثال ٦:‏٢٠،‏ ٢٢‏.‏

فيا ايها الاحداث،‏ لماذا تخربون مستقبلكم بالاستسلام للدوافع الجنسية؟‏ فسنوات المراهقة هي سبع تقريبا.‏ ويجب ان تُستخدَم للنموّ عقليا وعاطفيا وروحيا،‏ ولتطوير موقف متزن من السلوك الجنسي،‏ استعدادا للسنوات الـ‍ ٥٠ او الـ‍ ٦٠ التالية من الحياة.‏ ويا ايها الوالدون،‏ اتَّخذوا مسؤوليتكم المعطاة من اللّٰه بجدِّية،‏ واحموا اولادكم من غمّ القلب الذي تجلبه الامراض المنتقلة جنسيا والحبل غير المرغوب فيه.‏ (‏جامعة ١١:‏١٠‏)‏ ودعوا اولادكم يرون في حياتكم اليومية كيف تبني المحبة والاعتبار للآخرين علاقات دائمة.‏

مواجهة التحدي بنجاح

لا تدعوا هاجس الجنس السائد الآن يشوِّه نظرتكم الى الحياة ويُفسِد فرصتكم لنيل مستقبل سعيد يجلب الاكتفاء.‏ تأملوا في الامثلة العديدة للعلاقات البشرية في الكتاب المقدس.‏ وكونوا على ثقة بأن الحياة والمحبة تبقيان نابضَتين وملآنَتين مغزى لوقت طويل بعد سنوات المراهقة.‏ وعندما يُؤخذ هذا الواقع بجدية انسجاما مع المشيئة الالهية للرجال والنساء المسيحيين،‏ عندئذ يوضع الاساس لاتحاد حميم ودائم لشخصَين يحبان احدهما الآخر.‏

وعندما تمعنون النظر في الازواج المذكورين في الكتاب المقدس كيعقوب وراحيل،‏ بوعز وراعوث،‏ والفتى الراعي والفتاة الشولمية،‏ ترون شيئا من الانجذاب الجنسي في علاقتهم.‏ ولكن،‏ عندما تقرأون بدقة التكوين الاصحاحين ٢٨ و ٢٩‏،‏ سفر راعوث،‏ ونشيد الانشاد،‏ ستلاحظون ان هنالك اشياء مهمة اخرى تُغني علاقات كهذه.‏a

اقبلوا تدابير يهوه للحياة

يفهم يهوه،‏ خالق العرق البشري،‏ السلوك الجنسي البشري والدوافع المرتبطة به.‏ وبمحبة،‏ خلقنا على صورته،‏ ليس بـ‍ «مورِّثات الاختلاط الجنسي،‏» بل بالقدرة على ضبط عواطفنا لتنسجم مع المشيئة الالهية.‏ «هذه هي ارادة اللّٰه .‏ .‏ .‏ أن تمتنعوا عن الزنا أن يعرف كل واحد منكم أن يقتني اناءه بقداسة وكرامة.‏ لا في هوى شهوة كالامم الذين لا يعرفون اللّٰه.‏ أن لا يتطاول احد ويطمع على اخيه في هذا الامر.‏» —‏ ١ تسالونيكي ٤:‏٣-‏٦‏.‏

وهذا ما يُظهره بوضوح شهود يهوه في كل انحاء العالم.‏ انهم يحترمون مقاييس اللّٰه السامية للرجال والنساء المسيحيين.‏ فيُنظَر الى الكبار السنّ كآ‌باء «والاحداث كإخوة والعجائز كأمهات والحدثات كأخوات بكل طهارة.‏» (‏١ تيموثاوس ٥:‏١،‏ ٢‏)‏ فيا له من محيط آمن ليتمتع به الاحداث والحدثات فيما يبلغون مقدراتهم الكاملة،‏ غير مثقَلين بضغوط المواعدة والتزوُّج قبل الاوان او بالامراض المنتقلة جنسيا!‏ والعائلة المسيحية النشيطة،‏ التي تقوِّيها الجماعة المسيحية،‏ هي ملاذ آمن في عالم مهووس بالجنس.‏

ولأن الاحداث المسيحيين يطبقون مبادئ الكتاب المقدس في حياتهم،‏ يكونون احرارا من استحواذ الجنس عليهم ويجدون الفرح في الانتباه الى النصيحة المعطاة في كلمة اللّٰه:‏ «افرح ايها الشاب في حداثتك وليسرَّك قلبك في ايام شبابك واسلك في طرق قلبك وبمرأى عينيك واعلم انه على هذه الامور كلها يأتي بك اللّٰه الى الدينونة.‏ فانزع الغمّ من قلبك وأبعد الشر عن لحمك لأن الحداثة والشباب باطلان.‏» —‏ جامعة ١١:‏٩،‏ ١٠‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا الصفحة ٢٤٧ من كتاب اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٠]‏

لا تدعوا هاجس الجنس يُفسِد فرصتكم لنيل مستقبل سعيد يجلب الاكتفاء

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

الاحداث الذين يشتركون في النشاطات العائلية يُرجَّح اقل ان يسعوا الى العلاقات الجنسية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة