مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٧ ص ١٨-‏٢٠
  • لماذا الذنب ذنبي دائما؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا الذنب ذنبي دائما؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا يلوم الوالدون
  • العائلات المضطربة
  • مواجهة اللوم غير العادل
  • كيف اضع حدًّا لإلقاء اللوم عليَّ دومًا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • ايها الوالدون،‏ درِّبوا اولادكم بمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • ماذا افعل اذا كان والداي يتشاجران؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • الوالدون المتوحِّدون،‏ تحدّيات متعددة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٧ ص ١٨-‏٢٠

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا الذنب ذنبي دائما؟‏

‏«ابي مصاب بأرجية وعليه ان يعمل مع اناس يدخِّنون.‏ عندما يصل الى البيت،‏ يكون احيانا منزعجا جدا.‏ وعندما يفقد شيئا يلومني انا.‏ وحين اخبره انه هو الذي فقده،‏ يغضب ويقول لي انه لا ينبغي ان اقوِّمه.‏» —‏ فتاة مراهقة.‏

هل تشعرون احيانا انكم كبش المحرقة في العائلة؟‏ هل يبدو انكم من يُلام دائما على ايّ خطإ يحدث؟‏ بدا الامر كذلك لجُوي البالغة من العمر ١٤ سنة.‏ فهي تعيش في بيت مع والد واحد وغالبا ما تعتني بأخيها واختها الاصغر منها.‏ «اكون في الطابق السفلي عندما يبدأان بالعِراك،‏» تتشكَّى جُوي.‏ «يتصرفان بحماقة وعدم نضج،‏ لكن عندما يأتي ابي الى البيت،‏ يصيح عليَّ لأنني لم اكن موجودة لأوقفهما عن ذلك.‏»‏

اذا كان والدوكم ينعتونكم بالمدلَّل،‏ الكسلان،‏ او العديم المسؤولية او يستعملون نعوتا اخرى تجعلكم تبدون وكأنه لا سبيل الى تقويمكم،‏ فقد يبدو احيانا كما لو انهم يتوقَّعون ان تفشلوا.‏ فعائلة رامون تلقِّبه بالپروفسور الشارد الذهن —‏ لقب يغتاظ منه كثيرا.‏ وأنتم ايضا قد تغتاظون من لقب او نعت يبرز عيوبكم،‏ حتى ولو قيل بإخلاص.‏ وبدلا من دفعكم الى التحسين،‏ يمكن للنعت السلبي ان يعزِّز الشعور بأنكم مصب الملامة دائما.‏

يمكن ان يكون اللوم مؤلما بشكل خصوصي عندما يبدو ناتجا من محاباة.‏ «انا الولد الأوسط،‏» يقول مراهق اسمه فرانكي،‏ «وأنال دائما النصيب الأسوأ من المعاملة.‏» فقد يبدو ان اشقاءكم هم دائما ابرياء فيما تُتَّهمون انتم بأنكم المذنبون عند اول اشارة لمشكلة.‏

لماذا يلوم الوالدون

من الطبيعي بالتأكيد ان يقوِّم الوالدون اولادهم عندما يخطئون.‏ وتقديم التقويم المفيد والبنّاء هو احدى الطرائق التي بها يربي الوالدون الخائفون اللّٰه اولادهم «بتأديب الرب وانذاره.‏» (‏افسس ٦:‏٤‏)‏ لكن حتى افضل الوالدين قد يبالغون في رد فعلهم احيانا او حتى يقفزون الى استنتاجات خاطئة.‏ تذكروا ما جرى عندما كان يسوع حدثا.‏ ففي تلك المناسبة ضاع يسوع.‏ وتبيَّن في النهاية انه كان في هيكل اللّٰه يُجري مناقشات في الكتاب المقدس.‏ ورغم ذلك،‏ عندما وجده والداه،‏ سألته امه:‏ «يا بني لماذا فعلت بنا هكذا.‏ هوذا ابوك وأنا كنا نطلبك معذبَين.‏» —‏ لوقا ٢:‏٤٨‏.‏

بما ان يسوع كان كاملا،‏ فلم يكن هنالك سبب للخوف من ان يشترك في تصرف جانح.‏ لكن مثل كل الوالدين المحبين،‏ شعرت امه بأنها مسؤولة عن ولدها وبالغت في رد فعلها،‏ ربما خائفة من ان تُهدَّد افضل مصالحه.‏ وبشكل مماثل،‏ قد يبالغ والدوكم في رد فعلهم احيانا،‏ ليس لأنهم يريدون ان يكونوا مغيظين او قساة عليكم،‏ بل لمجرد انهم مهتمون بكم فعلا.‏

تذكروا ايضا اننا نعيش في «ازمنة صعبة.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١‏)‏ وبما ان والديكم يعملون ويعتنون ببيتكم،‏ فهم تحت ضغط كبير،‏ وهذا يمكن ان يؤثر في الطريقة التي يعاملونكم بها.‏ (‏قارنوا جامعة ٧:‏٧‏.‏)‏ لاحظت احدى العاملات في مجال الصحة العقلية:‏ «عندما تعاني بعض العائلات ازمة،‏ يمكن ان يغضب الوالدون ويتَّخذوا قرارات متهوِّرة رغم انهم عادة عادلون.‏»‏

والوالدون المتوحِّدون بشكل خصوصي قد يميلون الى صب تثبطهم على اولادهم،‏ فقط لأنه ليس لديهم رفيق يناقشون معه الامور.‏ ومن المسلم به ان تحمُّل وطأة تثبط الوالد ليس مسرا.‏ تقول لوسي البالغة من العمر ١٧ سنة:‏ «اذا فعلت شيئا استحق عليه العقاب،‏ فلا بأس.‏ أما ان أُعاقب بسبب مزاج امي السيِّئ،‏ فهذا حقا غير عادل.‏»‏

المحاباة هي عامل آخر.‏ فرغم ان الوالد يحب عادة جميع اولاده،‏ ليس غريبا ان ينجذب بشكل خصوصي الى ولد من الاولاد.‏a (‏قارنوا تكوين ٣٧:‏٣‏.‏)‏ والشعور بأنكم الولد المحبوب اقل مؤلم بحد ذاته.‏ لكن اذا بدا انه يجري تجاهل حاجاتكم او انه غالبا ما تُلامون على اشياء فعلها اشقاؤكم،‏ فستغتاظون بالتأكيد.‏ «لدي هذا الشقيق الاصغر،‏ دارِن،‏» تقول الحدثة روكسان.‏ «انه ملاك امي الصغير.‏ .‏ .‏ .‏ وهي تلومني دائما ولا تلوم دارِن ابدا.‏»‏

العائلات المضطربة

في العائلات السليمة قد يحدث لوم غير عادل احيانا.‏ لكن في العائلات المضطربة قد يكون هنالك امثلة كثيرة لوالدين يلومون،‏ يخجِّلون،‏ ويُذلون.‏ وأحيانا يرافق اللومَ ايضا «مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف.‏» —‏ افسس ٤:‏٣١‏.‏

فهل يمكن ان يُلام الحدث بسبب انفجارات غضب والديه؟‏ صحيح ان الولد غير الطائع يمكن ان يكون ‹غما› لوالديه.‏ (‏امثال ١٧:‏٢٥‏)‏ لكنَّ الكتاب المقدس يقول للوالدين:‏ «لا تغيظوا [حرفيا،‏ «لا تحملوا على الغضب»] اولادكم.‏» (‏افسس ٦:‏٤‏)‏ فبالنسبة الى جميع المسيحيين،‏ يجب على الوالد ان يمارس ضبط النفس،‏ ويكون «صبورا على المشقات.‏» (‏٢ تيموثاوس ٢:‏٢٤‏)‏ لذلك عندما يفقد الوالد ضبط النفس،‏ لا يمكنه ان يلقي اللوم على تقصيرات ولده.‏

يمكن ان يكون الاساءات الشفهية دليلا على ان الوالد يعاني ألما عاطفيا،‏ كآ‌بة،‏ او نقصا في الاحساس بالقيمة الذاتية.‏ ويمكن ايضا ان تشير الى وجود مشكلة كالمشاكل الزوجية او الكحولية.‏ ووفقا لأحد المصادر،‏ غالبا ما يصير اولاد الوالدين المدمنين كباش المحرقة.‏ «لا يفعلون شيئا صائبا.‏ يمكن ان يُدعوا ‹اغبياء،‏› ‹اردياء،‏› ‹انانيين،‏› وهلم جرا.‏ لذلك يركز اعضاء العائلة على هذا الولد (‏او الاولاد)‏ معتبرينه ‹المشكلة› المحدَّدة ويصرفون النظر عن مشاعرهم المضطربة ومشاكلهم.‏»‏

مواجهة اللوم غير العادل

تلاحظ الدكتورة كاثلين مكوي:‏ «ان نعت شخصية الولد بطريقة سلبية،‏ الاستخفاف بها وانتقادها .‏ .‏ .‏ يمكن ان يكون عاملا يؤدي الى التقليل من احترام الذات،‏ الكآ‌بة،‏ وانعدام الاتصال.‏» او كما يعبِّر عن ذلك الكتاب المقدس،‏ يمكن للمعاملة القاسية ان ‹تغيظ› الاولاد وتؤدي الى ان «يفشلوا.‏» (‏كولوسي ٣:‏٢١‏)‏ وقد تبدأون بالتفكير انكم فاشلون،‏ عديمو القيمة.‏ وقد تطوِّرون ايضا مشاعر سلبية تجاه والديكم.‏ وقد تستنتجون انها قليلة الامور التي يمكن ان تفعلوها لإرضائهم ولا داعي الى المحاولة.‏ وقد يبدأ الغضب والاستياء،‏ مسبِّبين رفضكم ايّ تأديب —‏ حتى الانتقاد البنّاء.‏ —‏ قارنوا امثال ٥:‏١٢‏،‏ ع‌ج.‏

فكيف يمكن ان تعالجوا الامر؟‏ يعتمد الكثير على حالتكم الخاصة.‏ فلِمَ لا تتوقَّفون وتقيِّمونها بشكل واقعي؟‏ مثلا،‏ هل حقا تُلامون دائما؟‏ ام الامر هو مجرد ان والديكم يميلون قليلا الى الاكثار من الانتقاد وقول امور خاطئة احيانا؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «في اشياء كثيرة نعثر جميعنا،‏» وهذا يشمل الوالدين.‏ (‏يعقوب ٣:‏٢‏)‏ فإذا بالغ والدوكم في رد فعلهم قليلا من وقت الى آخر،‏ فهل يلزم ان تبالغوا انتم ايضا في رد فعلكم؟‏ هنا يمكن ان تنطبق نصيحة الكتاب المقدس في كولوسي ٣:‏١٣‏:‏ «محتملين بعضكم بعضا ومسامحين بعضكم بعضا إن كان لأحد على احد شكوى.‏ كما غفر لكم المسيح هكذا انتم ايضا.‏»‏

ويمكن ان يساعدكم على ذلك الاعراب عن التقمص العاطفي نحو والديكم.‏ تقول امثال ١٩:‏١١‏:‏ «تعقل الانسان يبطئ غضبه وفخره الصفح عن معصية.‏» فإذا بدا والدكم سريع الغضب على غير عادته عندما يأتي الى البيت من العمل ويلومكم على شيء لم تفعلوه،‏ فهل يلزم ان تجعلوا من الحبة قبة؟‏ ان الادراك انه ربما هو متوتر ومنهك قد يساعدكم على ‹الصفح عن معصيته.‏›‏

لكن ماذا اذا كنتم تلامون بشكل غير عادل ليس احيانا فقط،‏ بل دائما وبشكل قاس؟‏ ستناقش مقالة لاحقة طرائق لتحسين حالتكم.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا الفصل ٦ من كتاب اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

ليس غير عادل ان يقدم الوالد مشورة تقويمية عند الحاجة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة