مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٨ ص ٣-‏٤
  • كلام قاسٍ،‏ روح منسحقة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كلام قاسٍ،‏ روح منسحقة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مواد مشابهة
  • درِّبوا ولدكم من الطفولية
    سرّ السعادة العائلية
  • الوالدون المتوحِّدون،‏ تحدّيات متعددة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ايها الوالدون،‏ درِّبوا اولادكم بمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • علّموا اولادكم ان يحبوا يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٨ ص ٣-‏٤

كلام قاسٍ،‏ روح منسحقة

‏«ايتها السلحفاة الغبية!‏»‏a تتذكر امرأة في اليابان هذه الكلمات جيدا —‏ فقد وُجِّهت اليها مرارا وتكرارا حين كانت صغيرة.‏ ومَن كان يتفوَّه بها؟‏ رفقاؤها في المدرسة؟‏ اشقاؤها؟‏ كلا،‏ والداها.‏ تتذكر:‏ «كنت اكتئب لأن هذه الكلمات المهينة كانت تجرح مشاعري بعمق.‏»‏

يتذكر رجل في الولايات المتحدة انه كان يشعر بالخوف والقلق في صغره كلما اتى ابوه الى البيت.‏ يقول:‏ «يمكنني حتى هذا اليوم سماع صوت عجلات السيارة على الطريق الخاصة امام البيت،‏ فيقشعرُّ جلدي من ذكرى ذلك.‏ وكانت اختي الصغيرة تختبئ.‏ لقد كان والدي ينشد الكمال في كل عمل،‏ وكان يصرخ في وجهنا باستمرار لأن الاعمال التي كانت تُطلب منا لم تكن تُنجز بشكل جيد الى الحد الكافي.‏»‏

وتضيف شقيقة هذا الرجل:‏ «لا اذكر يوما عانقَنا فيه احد والدَينا او قبَّلَنا او قال شيئا مثل ‹احبّك› او ‹انا فخور بك.‏› وعدم سماع عبارة ‹احبّك› مطلقا بالنسبة الى الولد تعادل سماعه كلمة ‹اكرهك› —‏ في كل يوم من حياته.‏»‏

قد يقول البعض ان الالم الذي عاناه هؤلاء الاشخاص في صغرهم لم يكن خطير الشأن.‏ فليس مستغرَبا دون شك ان توجَّه الى الاولاد كلمات قاسية وفظة وأن يعامَلوا بطريقة مزعجة.‏ وهذا النوع من المعاملة لا تُبرِزه العناوين الفاضحة في الصحف ولا تتناوله البرامج التلفزيونية التي تعالج المواضيع المثيرة.‏ وليست اضراره بادية للعيان.‏ ولكن اذا استمر الوالدون في اساءة معاملة اولادهم بطرائق كهذه يوما بعد يوم،‏ فقد تكون لذلك تأثيرات مدمِّرة —‏ تأثيرات تدوم مدى العمر.‏

في سنة ١٩٩٠ تمت متابعة دراسة أُجريت سنة ١٩٥١ تناولت اساليب تربية مجموعة من الاولاد يبلغون من العمر خمس سنوات.‏ فقد تمكن الباحثون من الاتصال بكثيرين من هؤلاء الاولاد،‏ الذين صاروا في منتصف العمر،‏ لمعرفة التأثيرات الطويلة الامد لطريقة تنشئتهم.‏ وخلصت الدراسة الجديدة الى ان الاولاد الذين عانوا اصعب المشاكل في حياتهم بعدما كبروا،‏ الذين افتقروا الى الاستقرار العاطفي،‏ والذين لاقوا صعوبات في زواجهم وصداقاتهم وحتى في عملهم،‏ لم يكونوا بالضرورة اولاد ابوَين فقيرَين او ابوَين غنيَّين او حتى ابوَين يعانيان المشاكل بشكل واضح.‏ لقد كانوا اولاد ابوَين باردَين اظهرا القليل او لا شيء من المودة.‏

هذه النتائج تردِّد الى حد ما صدى حقيقة كُتبت قبل ٠٠٠‏,٢ سنة تقريبا:‏ «ايها الآباء لا تغيظوا اولادكم لئلا يفشلوا.‏» (‏كولوسي ٣:‏٢١‏)‏ فالاساءة الشفهية والعاطفية من قِبل الوالدين تغيظ الاولاد فعلا ويمكن ان يصيروا فاشلين بسببها.‏

وفقا لكتاب الترعرع حزينا (‏بالانكليزية)‏،‏ كان الاطباء يعتقدون قبل فترة غير طويلة انه لا يوجد شيء يدعى كآ‌بة الطفولة.‏ لكنَّ الوقت والاختبار برهنا العكس.‏ واليوم،‏ كما يؤكد المؤلفان،‏ صارت كآ‌بة الطفولة امرا مسلما به وشائعا جدا.‏ ومن اسبابها نبذ الوالدين لأولادهم وإساءة معاملتهم.‏ يوضح المؤلفان:‏ «في بعض الحالات يمطر الوالد ولده بوابل مستمر من الانتقاد والاذلال.‏ وفي حالات اخرى يتطور فراغ في علاقة الوالد بالولد:‏ فلا يعبِّر الوالد ابدا عن محبته للولد.‏ .‏ .‏ .‏ وتكون النتيجة مأساوية خصوصا لأولاد والدين كهؤلاء لأنه بالنسبة الى الولد —‏ كما هي الحال مع البالغ ايضا —‏ المحبة مهمة كأهمية ضوء الشمس والماء للنبتة.‏»‏

من خلال المحبة الابوية،‏ اذا أُعرب عنها بوضوح وصراحة،‏ يتعلم الاولاد حقيقة مهمة:‏ انهم محبوبون؛‏ ان لهم قيمة.‏ يعتبر كثيرون خطأً هذه الفكرة شكلا من اشكال التعجرف،‏ إيثارا للنفس على الآخرين.‏ ولكن ليس هذا هو المقصود في هذه القرينة.‏ تقول مؤلفة في كتابها حول هذا الموضوع:‏ «ان رأي ولدكم في نفسه يتأثر بنوع الاصدقاء الذين يختارهم،‏ بطريقة انسجامه مع الآخرين،‏ بنوع الشخص الذي يتزوجه،‏ وبمدى ما سيحققه في الحياة.‏» ويعترف الكتاب المقدس بأهمية حيازة نظرة متزنة وغير انانية الى الذات حين يقول ان الوصية العظمى الثانية هي:‏ «تحب قريبك كنفسك.‏»‏ —‏ متى ٢٢:‏٣٨،‏ ٣٩‏.‏

من الصعب تخيُّل والد طبيعي يريد ان يحطّم شيئا مهما وحسّاسا كاحترام الذات عند الولد.‏ فلماذا يحدث ذلك كثيرا؟‏ وكيف يمكن تفاديه؟‏

‏[الحاشية]‏

a باليابانية نوروما باكا!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة