مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • انواع مهددة بالانقراض
  • حماية الاولاد من الخاطفين
  • مسافرون عنفاء
  • جدع الاناث مستمر
  • الكلاب تساعد مرضى الصرع
  • مواقف جديدة في اليابان
  • عادات قيادة خطِرة
  • الطبخ —‏ فن يندثر؟‏
  • ابنية مشِعّة
  • اجهزة مضادة للسرقة عالية التقنية
  • ملايين يتألَّمن —‏ هل يمكن مساعدتهنَّ؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • حوادث السير —‏ هل انت في مأمن منها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

انواع مهددة بالانقراض

عبَّرت الوزيرة الفدرالية للبيئة في المانيا،‏ انجيلا ميركل،‏ علنا عن قلقها بشأن النسبة العالية من الانواع المهددة بالانقراض في ذلك البلد.‏ وقد كشفت ميركل عن بعض الاحصاءات المقلقة خلال اعلانها صدور كتاب عن البيئة نشرته هذه الوزارة.‏ وتخبر صحيفة زوتدُيتشِه تسايتونڠ (‏بالالمانية)‏ ان الخبراء يقدِّرون انه من الفقاريات الموجودة في الاصل في المانيا،‏ «٤٠ في المئة من كل الثدييَّات،‏ و ٧٥ في المئة من الزواحف،‏ و ٥٨ في المئة من البرمائيات،‏ و ٦٤ في المئة من اسماك المياه العذبة،‏ و ٣٩ في المئة من الطيور هي من الانواع المهددة بالانقراض.‏» والنباتات ليست افضل حالا،‏ إذ ان ٢٦ في المئة من كل الانواع مهدد بالانقراض.‏ ولم تكن الجهود السابقة لتخفيف الخطر على البيئة الطبيعية كافية.‏ وقد دعت ميركل الى «استراتيجية جديدة لحماية الطبيعة.‏»‏

حماية الاولاد من الخاطفين

يزداد قلق الوالدين في المانيا على امان اولادهم،‏ وخصوصا بسبب سلسلة متلاحقة من عمليات اختطاف الفتيات حدثت مؤخرا في ذلك البلد.‏ وبحسب صحيفة ناسّاويشي نويي پريسي (‏بالالمانية)‏،‏ اقترح يوليوس نيبرڠا،‏ اختصاصي في المعالجة العائلية يعمل لدى الجمعية الالمانية لحماية الاولاد،‏ بعض التدابير الوقائية.‏ مثلا،‏ يمكن ان يدلّ الوالدون اولادهم على بعض الامكنة في طريقهم من وإلى المدرسة —‏ دكان او بيت —‏ حيث يمكنهم طلب النجدة في حال حدوث طارئ.‏ ويجب تعليم الاولاد ايضا عدم التكلم مع الغرباء او السماح لهم بلمسهم.‏ وشدَّد نيبرڠا على ان «الاولاد يجب ان يدركوا انه يُسمح لهم بالقول لا» حتى للراشدين.‏ وينبغي للاولاد ان يلتجئوا الى راشدين آخرين خصوصا عندما يكونون في خطر من خاطف محتمَل.‏ ويمكن تعليمهم ان يقولوا:‏ «ارجوك ساعدني.‏ فأنا خائف من هذا الرجل.‏»‏

مسافرون عنفاء

تخبر شركات الطيران التجارية بازدياد حاد في التصرفات العنيفة من جهة المسافرين الغضاب.‏ فالمسافرون،‏ إذ تغضبهم امور كتأخير الرحلات الجوية وضياع حقائبهم،‏ «يبصقون في وجه المضيفين،‏ يقذفون بأطباق الطعام ويضربون الموظفين احيانا.‏ حتى انهم في بعض الاحيان يهاجمون قباطنة الطائرات،‏» كما تقول ذا نيويورك تايمز (‏بالانكليزية)‏.‏ والمسؤولون قلقون خصوصا بشأن حدوث هجمات كهذه على متن الطائرات وهي في الجو،‏ لأن ذلك يمكن ان يسبب تحطمها.‏ وتخبر احدى شركات الطيران عن ١٠٠ حالة تقريبا من الاعتداءات الشفهية او الجسدية كل شهر.‏ وتقول تايمز ان «المسافرين المشاغبين قد يكونون ذكورا او اناثا،‏ من مختلف العروق والاعمار،‏ وهم عدائيون بالمقدار نفسه سواء كانوا يسافرون في الدرجة السياحية،‏ او درجة رجال الاعمال او الدرجة الاولى.‏ وواحد تقريبا من كل ثلاثة يكون قد تناول الكحول.‏»‏

جدع الاناث مستمر

بحسب تقدُّم الامم لعام ١٩٩٦ (‏بالانكليزية)‏،‏ وهو تقرير سنوي تصدره الامم المتحدة،‏ لا يزال جدع الاعضاء التناسلية للإناث مشكلة في بلدان كثيرة،‏ وخصوصا في افريقيا.‏ ومع ان بلدانا عديدة قد اصدرت قوانين ضد هذه الممارسة الوحشية،‏ فإن مليوني فتاة تقريبا يُجدعن كل سنة.‏ وغالبا ما تتراوح اعمار الضحايا بين ٤ سنوات و ١٢ سنة.‏ ويقول التقرير انه «بصرف النظر عن الخوف والالم المباشرَين،‏ يمكن ان تشمل النتائج النزف لفترة طويلة،‏ الخمج،‏ العقم،‏ والموت.‏» (‏لمزيد من المعلومات عن جدع الاعضاء التناسلية للإناث،‏ انظروا عدد ٨ نيسان ١٩٩٣ من استيقظ!‏ الصفحات ٢٠-‏٢٣‏.‏)‏

الكلاب تساعد مرضى الصرع

تُدرَّب الكلاب في انكلترا على تحذير مرضى الصرع من النوبات الوشيكة الحدوث.‏ وتقول صحيفة ذا تايمز اللندنية (‏بالانكليزية)‏ ان هذا يسمح للمرضى بوقت كافٍ ليستعدّوا للنوبة.‏ ويوضح مدير إحدى المنظمات الخيرية المتخصصة في تدريب الكلاب على مساعدة المعاقين:‏ «نتيجة لمكافأة الكلب على النباح خلال النوبة،‏ تعلَّم ان يميِّز العلامات والاعراض التي تظهر على المريض قبل النوبة مباشرة.‏ وإذ يعرف الكلب انه سيُكافأ على نباحه،‏ تصير حساسيته لعلامات كهذه مرهفة اكثر.‏»‏

مواقف جديدة في اليابان

تخبر صحيفة ذا دايلي يوميوري (‏بالانكليزية)‏ ان «معهد الشباب في اليابان» قام مؤخرا باستفتاء ٠٠٠‏,١ تلميذ في المدارس الثانوية في اليابان.‏ وكشف الاستفتاء ان ٢‏,٦٥ في المئة من التلاميذ لا يرون ضررا في التغيب عن الصفوف.‏ ونحو ٨٠ في المئة لديهم الشعور نفسه تجاه عدم اطاعة المعلمين،‏ ونحو ٨٥ في المئة من التلاميذ يتغاضون عن عدم اطاعة الوالدين.‏ وبحسب ذا دايلي يوميوري،‏ اظهر الاستطلاع نفسه ان ٣‏,٢٥ في المئة من الفتيات يعتقدن ان ممارسة البغاء فيما لا يزلن في المدرسة ينبغي ان تكون مسألة اختيار شخصي.‏

عادات قيادة خطِرة

‏• تقول صحيفة ڠازيتا دو پوڤو (‏بالپرتغالية)‏،‏ الصادرة في كوريتيبا،‏ البرازيل ان «خمسين في المئة من كل الوفيات الناتجة من حوادث السير في البرازيل يسبِّبها شرب الكحول.‏» فالقيادة تحت تأثير السكر تسبِّب «اكثر من ٠٠٠‏,٢٦ وفاة كل سنة.‏» وهذه الحوادث «تحصل في معظم الاحيان خلال الرحلات القصيرة وفي الطقس الجيد.‏» ومع ان السائق السكران قد يشعر بالثقة،‏ فقدرته على التصرُّف بسرعة تضعف مما يعرِّض سلامته وسلامة الآخرين على الطريق للخطر.‏ وتُظهر التجارب انه،‏ عندما يكون المرء تحت تأثير الكحول،‏ تصعب،‏ وحتى تستحيل،‏ معالجة الاوضاع غير المتوقعة.‏ وبحسب الصحيفة،‏ فإن ازالة الكحول عن طريق الاستقلاب قد تستغرق بين ست وثماني ساعات،‏ ولا يمكن للقهوة المركَّزة ولا للاستحمام بالماء البارد ان يساعدا السائق السكران على القيادة بأمان.‏

‏• وفقا لاستطلاع بريطاني،‏ يرتكب السائق العادي ٥٠ خطأ خطيرا كل اسبوع.‏ وبالاجمال،‏ اعترف السائقون الـ‍ ٣٠٠ الذين استُطلع رأيهم بأنهم كانوا مهمِلين مرة على الاقل خلال ٩٨ في المئة من رحلاتهم،‏ كما تخبر ذا تايمز اللندنية.‏ وفي رحلة واحدة من كل اثنتين كانت تعتريهم مشاعر الغضب.‏ والمخاطرة التي يقوم بها معظم السائقين هي السرعة،‏ وأكثر من نصفهم قالوا انهم تعرَّضوا لحادث.‏ وتشير الابحاث التي أُجريت في تورونتو،‏ كندا،‏ الى ان السائقين الذين يستعملون الهاتف في السيارة اثناء القيادة يزيد احتمال تعرُّضهم لحادث اربعة اضعاف.‏ ويكون الخطر اكبر خلال الدقائق العشر الاولى بعد ابتداء المكالمة،‏ ربما لأن ذهن السائق يكون مشتَّتا مما يجعل ردود فعله ابطأ.‏

الطبخ —‏ فن يندثر؟‏

وفقا لدراسة دامت ١٢ شهرا وتناولت عادات الاكل في ولاية كوينزلند في أوستراليا،‏ يبدو ان فن الطبخ يندثر.‏ فصحيفة ذا كوريير ميل (‏بالانكليزية)‏ تخبر ان معظم مَن هم دون الـ‍ ٢٥ من العمر ليست لديهم المهارات اللازمة ليطهوا وجباتهم الخاصة.‏ وقالت المحاضِرة في الصحة العامة،‏ مارڠريت وينڠت،‏ التي وضعت الدراسة،‏ ان الشبان والشابات في الماضي —‏ والفتيات خصوصا —‏ كانوا يتعلمون الطبخ إما في البيت من امّهاتهم وإما في المدرسة.‏ لكن اليوم،‏ يبدو ان معظم الشبان وأيضا الشابات لا يعرفون كيف يطبخون ولا يبدو انهم مهتمون بالتعلم.‏ فهم يفضِّلون الطعام المعلَّب او السريع التحضير.‏ ويعتقد البعض ان انماط غذاء كهذه يمكن ان تؤدي الى ازدياد في فرط ضغط الدم والداء السكري ومرض القلب.‏

ابنية مشِعّة

بحسب مجلة اسبوع آسيا (‏بالانكليزية)‏،‏ فإن «١٠٥ ابنية تضم ٢٤٩‏,١ شقة هي ملوَّثة» بالنشاط الاشعاعي في شمالي تايوان.‏ وقد اكتشف ذلك موظف في شركة لإنتاج الطاقة كان يُري ابنه كيف تعمل اداة مراقبة الاشعاع.‏ ففيما كان يقيس النشاط الاشعاعي في مطبخ بيته،‏ صُدم برؤية المؤشِّر يثب الى مستوى الخطر.‏ فأُجري المزيد من الاستقصاء،‏ وثبت ان ذلك البناء وغيره كان ملوَّثا.‏ وأظهرت التحاليل ان الاشعاع ينبعث من قضبان التسليح الفولاذية داخل جدران البناء.‏ وتختلف آراء السلطات في كيفية وصول النشاط الاشعاعي الى داخل الفولاذ.‏

اجهزة مضادة للسرقة عالية التقنية

ان النقط المصغَّرة microdot التي كان الجواسيس يفضلونها في ما مضى من اجل ارسال رسائل سرية،‏ تُستعمل في بريطانيا لمنع السرقات.‏ فالنقط،‏ التي لا يتجاوز حجم كل منها حجم النقطة في آخر الجملة،‏ تحمل الرمز البريدي للبيت مكررا ٦٠ الى ٧٠ مرة،‏ وتُستعمل لوسم الممتلكات التي يمكن ان تجذب اللصوص.‏ وتذكر ذا تايمز اللندنية ان النقط «تأتي ممزوجة بمادة لاصقة قوية داخل زجاجة فيها فرشاة،‏ تماما كزجاجة طلاء الاظافر.‏ وكل زجاجة تحتوي ما يصل الى ٠٠٠‏,١ نقطة،‏ ويمكن للشاري ان يضع بعناية،‏ حسب رغبته،‏ قطرة او طبقة من السائل على ما يملك.‏» وهنالك علامة بارزة تحذر السارق المحتمل ولا يمكنه ابدا ان يتأكد انه ازال كل النقط المخفية.‏ وعلى نحو مماثل،‏ فإن شريحة كمپيوتر،‏ طُوِّرت في الاصل لتحديد هوية قواد الطائرات الحربية الذين كانوا يقعون ضحايا في ڤيتنام،‏ تُستخدم الآن لوسم اللوحات الفنية او المنحوتات او الاثاث.‏ والشريحة التي لا يزيد حجمها على حجم حبة الارزّ،‏ لا يمكن كشفها عندما توضع داخل القطعة الفنية وتحمل تفاصيل عن امور كتاريخ ملكيّتها،‏ اوصافها،‏ واسم مالكها،‏ وهذه التفاصيل يمكن قراءتها بواسطة ماسح scanner.‏ وتذكر ذا تايمز ان هذه المعلومات يمكن ان تساعد على تحديد المالكين الشرعيين للممتلكات التي توجد في حوزة اللصوص.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة