مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏١٠ ص ٤-‏٦
  • ما يجعل الاولاد محاربين افضل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما يجعل الاولاد محاربين افضل
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • قيمتهم كجنود
  • التطوُّع وتكييف الشخصية
  • العودة الى حياة طبيعية
  • اسلحة صغيرة،‏ مشاكل كبيرة
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • الاولاد في وضع خطير
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • عندما تكون الطفولة كابوسا
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • اولاد في ازمة
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏١٠ ص ٤-‏٦

ما يجعل الاولاد محاربين افضل

هل قتلتَ احدا؟‏ «كلا.‏»‏

هل حملت سلاحا؟‏ «نعم.‏»‏

هل صوَّبت السلاح نحو احد؟‏ «نعم.‏»‏

هل اطلقت النار؟‏ «نعم.‏»‏

وماذا حدث؟‏ «كانوا يقعون على الارض فقط.‏» ‏—‏ وورلد پرس ريڤيو (‏بالانكليزية)‏،‏ عدد كانون الثاني ١٩٩٦.‏

ان هذه المحادثة المريعة التي دارت بين عامل اجتماعي وجندي وَلَد في افريقيا تكشف عن ارتباك ذهن هذا الحدث الذي يحاول التخلص من ماضيه.‏

في السنوات الاخيرة،‏ انضم اولاد دون الـ‍ ١٦ من العمر الى صفوف المقاتلين في ٢٥ بلدا.‏ وخلال سنة ١٩٨٨ وحدها،‏ كان نحو ٠٠٠‏,٢٠٠ ولد يشتركون اشتراكا فعّالا في الحروب.‏ وهؤلاء المقاتلون الاولاد هم ضحايا ايضا لأن الراشدين يستغلونهم لمآ‌ربهم الخاصة.‏

قيمتهم كجنود

عندما كانت الجيوش في الماضي تتحارب بالرماح والسيوف،‏ لم يكن من المحتمل ان يبقى الولد حيا في معركة يتواجه فيها مع راشد يحمل السلاح عينه.‏ لكننا نعيش في عصر الاسلحة الخفيفة.‏ فاليوم بإمكان الولد الذي يحمل بندقية اقتحام —‏ كلاشنيكوف 47-AK سوڤياتية الصنع او م-‏١٦ M16 اميركية الصنع —‏ ان يضاهي الراشد.‏

ليست هذه الاسلحة خفيفة فحسب بل ايضا سهلة الاستعمال والصيانة.‏ فيمكن لولد في العاشرة من العمر ان يفكك ويجمع بندقية كلاشنيكوف.‏ وهنالك ايضا كميات كبيرة منها.‏ فقد بيع نحو ٥٥ مليون بندقية كلاشنيكوف.‏ وفي احد البلدان الافريقية تُباع بسعر ٦ دولارات اميركية فقط.‏ وبنادق م-‏١٦ هي ايضا متوافرة ورخيصة.‏

وفضلا عن قدرتهم على حمل بنادق الاقتحام،‏ يقدَّر الجنود الاولاد لأسباب اخرى.‏ فهم لا يطالبون برواتب،‏ ونادرا ما يهربون.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يتوق الاولاد بشدة الى نيل استحسان الاشخاص الاكبر منهم.‏ وإحساسهم بالصواب والخطإ تحجبه الرغبة في ان يُقبَلوا في ايّ فريق تحرير او جيش عصابات يكون «كعائلة» لهم.‏

وكثيرون منهم عادةً لا يعتريهم الخوف ايضا.‏ اوضح مراقب عسكري في افريقيا الغربية:‏ «بما ان مفهوم الموت عند [الاولاد] كما يبدو ليس هو نفسه عند الجنود الاكبر،‏ فمن المحتمل اقل ان يستسلموا في الاحوال الميؤوس منها.‏» وثمة صبي ليبيري ملقَّب بالكاپتن كيلينڠ ماشين (‏اي آلة القتل)‏ قال مفتخرا:‏ «عندما كان الكبار يخافون ويفرّون،‏ كنا نحن الصغار نبقى ونقاتل.‏»‏

وما يدعو الى السخرية هو ان الصبيان،‏ مع انهم يشكّلون جنودا افضل،‏ يُعتبرون عادةً اكثر العناصر التي يمكن التضحية بها.‏ فخلال احدى الحروب في الشرق الاوسط،‏ أُمرت سرايا من الجنود الاولاد بأن تمشي في المقدمة عبر حقول ألغام.‏

التطوُّع وتكييف الشخصية

ينخرط بعض الاولاد في جيوش او حركات تمرُّد لأنهم يسعون وراء المغامرة.‏ كذلك حين يهدِّدهم الخطر وتعمّ الفوضى عائلاتهم،‏ تمنح الفرقة العسكرية احساسا بالامن وتصير عائلة بديلة.‏ تقول اليونيسف:‏ «ان الاطفال الذين تربوا في محيط عنيف يرون ان الحياة عنيفة دائما.‏ ولأنهم وحيدون،‏ يتامى،‏ خائفون،‏ ضجرون ومثبَّطو العزيمة،‏ غالبا ما يختارون في النهاية ان يصيروا محارِبين.‏»‏

ينخرط اولاد آخرون في الجيش لأنه يبدو ان لا خيار افضل.‏ ففي بعض الاحيان،‏ حين يكون الطعام نادرا والخطر محدقا بهم،‏ قد يبدو الالتحاق بأحد الجيوش الوسيلة الوحيدة للبقاء احياء.‏

وقد يعتبر الاولاد انفسهم احيانا يحاربون لتحقيق العدالة الاجتماعية او لتأييد المعتقدات الدينية او لترسيخ الهوية الحضارية.‏ فالاولاد الذين يُجبَرون على الانضمام الى عصابات الثوار في پيرو،‏ مثلا،‏ يُلقَّنون العقائد السياسية لفترات طويلة.‏ ولكن كثيرا ما لا يكون ذلك ضروريا.‏ قال براين مِلْن،‏ عالم انثروپولوجيا اجتماعية قام بدراسة حول الجنود الاولاد في جنوبي شرقي آسيا:‏ «لا يملك الاولاد عقيدة او ايديولوجية ما.‏ يكفي ان يجذبهم هذا الطرف او ذاك اليه ويشغِّلهم.‏»‏

ولكن هنالك اولاد يُجبَرون على الانخراط.‏ ففي بعض الحروب الافريقية كانت الفئات المتحاربة تُغِير على القرى لأسر الاولاد،‏ ثم تجبرهم على مشاهدة تعذيب وقتل عائلاتهم او الاشتراك في ذلك.‏ ويُجبَرون احيانا على اطلاق النار على والديهم او نَحْرهم.‏ وحين يُزرع الرعب في قلوب هؤلاء الصبيان،‏ يُحمَلون على بثّ الرعب في نفوس الآخرين.‏ وغالبا ما يرتكب هؤلاء الصغار الذين عوملوا بقسوة اعمالا وحشية يحجم عنها حتى الجنود الراشدون المتمرِّسون.‏

العودة الى حياة طبيعية

ليس سهلا على اولاد كهؤلاء ان يتكيَّفوا مع حياة خالية من العنف.‏ قال مدير مركز للاولاد في بلد افريقي غربي:‏ «جميع الاولاد الذين نعالجهم مصابون بجروح نفسية من مختلف الدرجات.‏ فهؤلاء اغتَصبوا وقَتلوا وعَذَّبوا.‏ وأُعطي معظمهم مشروبات كحولية او مخدِّرات،‏ ماريجوانا في معظم الحالات،‏ ولكن أُعطوا احيانا هيروئينًا.‏ .‏ .‏ .‏ يمكنكم ان تتخيلوا التأثير المريع الذي تخلّفه هذه الامور في اذهان الاولاد،‏ وبعضهم بعمر ثماني او تسع سنوات فقط.‏»‏

والوضع مماثل في ليبيريا المجاورة،‏ حيث قضى عشرات آلاف الاولاد طفولتهم في زرع الرعب في نفوس سكان الريف.‏ وليس سهلا ان يتخلى كل رائد وقائد مراهق عن المركز والسلطة اللذين تمنحهما بندقية كلاشنيكوف.‏ قال احد سكان الصومال:‏ «اذا كنت تملك سلاحا،‏ تضمن حياتك.‏ لا سلاح،‏ لا حياة.‏»‏

في معظم الاحيان،‏ لا يتمكن المحاربون الاولاد من العودة الى ديارهم خوفا من الاعمال الثأرية او من نبذ عائلاتهم لهم.‏ قال احد مرشدي الاولاد في ليبيريا:‏ «تقول لنا الامهات:‏ ‹أبقوه عندكم.‏ لا نريد هذا الوحش في بيتنا.‏›»‏

مع ان اولادا كثيرين يتكيَّفون مع الحياة السلمية،‏ يتطلب ذلك قدرا كبيرا من المحبة والدعم والتفهُّم من جهة العائشين حولهم.‏ وليس ذلك سهلا،‏ لا على الاولاد ولا على عائلاتهم.‏ يوضح عامل اجتماعي في موزمبيق:‏ «تأملوا في عيشة كنتم قادرين فيها على اخذ كل ما تريدون وأمْر الآخرين بما يجب فعله وقارنوها بالعيشة حين تعودون الى القرية،‏ وخصوصا اذا كنتم في الـ‍ ١٧ من العمر ولا تعرفون القراءة ولا تملكون مهارات عمل.‏ ستصير حياتكم كلها ضجرا.‏ فمن الصعب جدا ان تضطروا الى العودة الى وضع يأمركم فيه آخرون بما يجب فعله والعودة الى الصف الاول من جديد.‏»‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٥]‏

يعيش انوَر البالغ من العمر ثلاث عشرة سنة في افغانستان.‏ بعد ان اشترك في ست معارك،‏ قَتل للمرة الاولى في السابعة من عمره.‏ فقد اطلق النار على جنديَّين من مسافة قريبة ثم اخذ ينكز الجثتَين بعقب بندقيته ليتأكد انهما ماتا.‏ وعندما سُئل انوَر عن شعوره حيال ما حدث،‏ بدا متعجبا من السؤال وقال:‏ «كنت سعيدا لأني قتلتهما.‏»‏

في تلك المعركة نفسها،‏ أسر رفقاء انوَر اربعة جنود من جيش العدو،‏ ثم ربطوا الاسرى وعصبوا اعينهم وقتلوهم.‏ فكيف شعر انوَر حيال ذلك؟‏ رفع هذا المحارب الفتيّ حاجبا وأجاب ببطء وتروٍّ،‏ كما لو انه يخاطب شخصا ساذجا:‏ «كنتُ سعيدا.‏»‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٦]‏

كان سجين مكبَّل اليدين على وشك ان يُفرَج عنه في افريقيا الغربية،‏ لكنَّ القائد العسكري كان قد اضاع مفاتيح الاغلال.‏ فحلّ القائد المشكلة بأمر جندي ولد بقطع يدَي السجين.‏ يقول الصبي:‏ «لا ازال اسمع في احلامي صوت ذاك الرجل وهو يصرخ.‏ وكلما فكرت في ذلك،‏ شعرت بالندم.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة