مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏١٠ ص ١٢-‏١٣
  • الكنيسة الكاثوليكية والتطور

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكنيسة الكاثوليكية والتطور
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • قبل داروين
  • لماذا تطورت الحالة الى «الحرب المعلَنة»‏
  • ‏«وقف اطلاق النار» و«الهدنة»‏
  • لماذا ما يُدعى سلاما؟‏
  • خلافات في التطور —‏ لماذا؟‏
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
  • نظرية التطوُّر قيد المحاكمة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • كتاب يذهل العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • لماذا يقبل كثيرون التطور؟‏
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏١٠ ص ١٢-‏١٣

الكنيسة الكاثوليكية والتطور

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في ايطاليا

في ٢٦ نيسان ١٨٨٢،‏ أُقيم مأتم تشارلز داروين في كنيسة وِستْمِنستر آبَي،‏ لندن.‏ قد يبدو للبعض ان الكنيسة ليست المكان الملائم على الاطلاق لدفن رجل متَّهم ‹بعزل اللّٰه عن عرشه› بسبب نظريته التطورية للانتقاء الطبيعي.‏ لكنَّ قبر داروين موجود هناك لأكثر من قرن.‏

بعد اصدار كتاب داروين اصل الانواع (‏بالانكليزية)‏ في سنة ١٨٥٩،‏ تغيَّر تدريجيا موقف اللاهوتيين من التطور.‏ وكتب اللاهوتي كارلو مولاري كيف فتحت مرحلةٌ من «الحرب المعلَنة» الطريقَ لـ‍ «وقف اطلاق النار» في وقت باكر من هذا القرن.‏ ثم قال انه كانت هنالك «هدنة» في منتصف القرن العشرين وأخيرا «السلام» الحالي.‏

قبل داروين

طبعا،‏ لم تنشأ فكرة التطور مع داروين.‏ فالفلاسفة القدماء كانوا قد وضعوا نظريات عن تحوُّل شكل من الحياة الى شكل آخر.‏ وأولى الفرضيَّات العصرية لمؤيِّدي التطور تُنسب الى عدد من العلماء بالتاريخ الطبيعي في القرن الـ‍ ١٨.‏

خلال القرنين الـ‍ ١٨ والـ‍ ١٩،‏ قدَّم علماء كثيرون نظريات تطورية مختلفة،‏ على الرغم من ان الكلمة «تطور» نادرا ما ظهرت.‏ وقدَّم جدّ داروين،‏ ايرازموس داروين،‏ عددا من الافكار التطورية في احد مؤلَّفاته،‏ وادرج ذلك المؤلَّف في فهرس الكتب المحرَّمة للكنيسة الكاثوليكية.‏

لماذا تطورت الحالة الى «الحرب المعلَنة»‏

رأى البعض في العالم العلماني ان نظرية داروين اداة فعّالة لاضعاف قوة رجال الدين.‏ لذلك اندلعت معركة ضارية.‏ وفي سنة ١٨٦٠ اعلن الاساقفة الالمان مؤكدين:‏ «لقد خُلق اسلافنا مباشرة من اللّٰه.‏ وهكذا نعلن ان رأي اولئك الذين يجرؤون على التأكيد ان الانسان،‏ في ما يتعلق بجسده،‏ نشأ من طبيعة غير كاملة بالتحوُّل التلقائي هو مناقض كليا للاسفار المقدسة والايمان.‏»‏

وعلى نحو مماثل،‏ في ايار ١٨٧٧،‏ مدح البابا پيوس التاسع الطبيب الفرنسي كونستانتان جام على مطبوعته المعارضة للتطور والمؤيِّدة لرواية الخلق في التكوين.‏ وقد بلغت المرحلة الاولى من النزاع الذروة في سلسلة من الرسائل اصدرتها اللجنة البابوية للكتاب المقدس بين سنة ١٩٠٥ و ١٩٠٩.‏ وفي احدى هذه الرسائل،‏ اعلنت اللجنة ان الاصحاحات الثلاثة الاولى من التكوين تاريخية ويجب ان تُفهَم بصفتها «تاريخا حقيقيا.‏»‏

‏«وقف اطلاق النار» و«الهدنة»‏

ولكن،‏ اذ علا شأن نظرية داروين في الاوساط الاكاديمية،‏ ابتدأ اللاهوتيون الكاثوليك،‏ كاليسوعي الفرنسي تِيار دو شاردان،‏ يتحولون الى المذهب التطوري.‏ ومع ان افكار تِيار اختلفت عن تلك التي لمؤيِّدي التطور التقليديين،‏ فقد اعتبر من سنة ١٩٢١ فصاعدا ان «التطور البيولوجي .‏ .‏ .‏ يُؤكَّد اكثر فأكثر كواقع.‏» وصار الاتجاه نحو التوفيق بين الايمان الكاثوليكي والمذهب التطوري واضحا بشكل متزايد.‏

وفي سنة ١٩٤٨ ذكر يسوعي آخر:‏ «طوال اكثر من ٢٠ سنة،‏ كان هنالك ازدياد فريد في عدد اللاهوتيين الذين،‏ رغم كونهم فوق الشبهات من ناحية التصاقهم بمعتقدهم،‏ يعلنون ان التوفيق [بين التطور والايمان الكاثوليكي] ممكن اذا كان ضمن حدود معيَّنة.‏» ونحو ذلك الوقت نفسه،‏ تراجعت اللجنة البابوية للكتاب المقدس عن الكثير مما كتبته سنة ١٩٠٩ دعما لرواية الخلق في التكوين.‏

ثم في سنة ١٩٥٠،‏ قالت الرسالة العامة،‏ هوماني جينيريس (‏بالايطالية)‏،‏ لپيوس الثاني عشر ان العلماء الكاثوليك يمكن ان يعتبروا نظرية التطور فرضية شبه معقولة.‏ لكنَّ البابا قال:‏ «يجبرنا الايمان الكاثوليكي على التمسُّك بالمعتقد ان الانفس يخلقها اللّٰه مباشرة.‏»‏

لماذا ما يُدعى سلاما؟‏

يذكر كارلو مولاري انه،‏ باستثناءات قليلة،‏ منذ المجمع المسكوني الڤاتيكاني الثاني،‏ «جرى التغلب كليا على الاعتراضات على النظريات التطورية.‏» واللافت للنظر ان البابا يوحنا بولس الثاني اعلن في تشرين الاول ١٩٩٦:‏ «اليوم،‏ بعد نصف قرن تقريبا من نشر الرسالة العامة [لپيوس الثاني عشر]،‏ تقودنا معلومات جديدة الى الاعتراف بأن نظرية التطور هي اكثر من فرضية.‏ والجدير بالملاحظة فعلا ان هذه النظرية تُقبل تدريجيا من قبل الباحثين.‏»‏

دعا المؤرخ لوتشو ڤيلاري تصريح البابا «اعترافا حاسما.‏» وقال عنوان رئيسي في الصحيفة الايطالية المحافظة إيل دجورنالي (‏بالايطالية)‏:‏ «يقول البابا اننا ربما تحدَّرنا من القردة.‏» واستنتجت مجلة تايم (‏بالانكليزية)‏ ان اعتراف البابا «يعكس قبول الكنيسة للتطور.‏»‏

ما هو السبب لما دُعي «هذا الاتجاه للتنازل نوعا ما نحو مذهب التطور» من جهة القادة الكاثوليك؟‏ لماذا صنعت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية السلام مع مذهب التطور؟‏

من الواضح ان كثيرين من اللاهوتيين الكاثوليك يعتبرون الكتاب المقدس «كلمة اناس،‏» لا «كلمة اللّٰه.‏» (‏١ تسالونيكي ٢:‏١٣؛‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ فالكنيسة الكاثوليكية تصدق كلام مؤيِّدي التطور العصريين اكثر من كلام ابن اللّٰه،‏ يسوع المسيح،‏ الذي اكَّد صحة رواية الخلق في التكوين بالقول:‏ «أمَا قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى.‏» (‏متى ١٩:‏٤‏)‏ فرأي مَن تعتبرونه جديرا بالتصديق اكثر؟‏

‏[الاطار في الصفحة ١٣]‏

شهود يهوه والتطور

لطالما ايَّد شهود يهوه تعاليم المسيح ان اللّٰه خلق الزوجين البشريين الاولين مباشرة وأنه «خلقهما ذكرا وأنثى.‏» (‏متى ١٩:‏٤؛‏ تكوين ١:‏٢٧؛‏ ٢:‏٢٤‏)‏ ففي سنة ١٨٨٦،‏ اشار المجلد الاول من الفجر الالفي (‏الذي دُعي لاحقا دروس في الاسفار المقدسة‏)‏ (‏بالانكليزية)‏ الى ان الداروينية «نظرية لا يمكن اثباتها،‏» وفي سنة ١٨٩٨،‏ ايَّد كراس الكتاب المقدس ضد نظرية التطور (‏بالانكليزية)‏ رواية الخلق للكتاب المقدس.‏ وجرى ايضا تأييد رواية الخلق للكتاب المقدس في كتابَي الخليقة الجديدة (‏بالانكليزية،‏ ١٩٠٤)‏ والخلق (‏بالانكليزية،‏ ١٩٢٧)‏ وأيضا في المقالات الباكرة الصادرة في برج المراقبة والعصر الذهبي.‏

وفي الوقت الذي نشر فيه البابا پيوس الثاني عشر رسالته العامة هوماني جينيريس،‏ سنة ١٩٥٠،‏ كان شهود يهوه ينشرون كراس التطور ضد العالم الجديد (‏بالانكليزية)‏.‏ يحتوي هذا الكراس على براهين علمية وتاريخية على رواية الخلق للكتاب المقدس ويشجب محاولات بعض رجال الدين للـ‍ «توفيق بين التطور والكتاب المقدس.‏» وكتاب هل وصل الانسان الى هنا بالتطوُّر ام بالخَلق؟‏ (‏١٩٦٧،‏ بالانكليزية)‏ يؤيد ايضا رواية الخلق للكتاب المقدس،‏ وكذلك يفعل كتاب الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوُّر ام بالخَلق؟‏،‏ الذي صدر سنة ١٩٨٥،‏ بالاضافة الى العديد من المقالات الصادرة في برج المراقبة واستيقظ!‏

وهكذا ساعد شهود يهوه كثيرين على معرفة الدليل القاطع على ان اللّٰه «هو صنعنا وله نحن.‏» —‏ مزمور ١٠٠:‏٣‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة