مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏١١ ص ١٨-‏٢٠
  • كيف اواجه المحاباة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف اواجه المحاباة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اضبطوا لسانكم!‏
  • عصيان صامت
  • خطر الاعتزال
  • خطر الحسد
  • لماذا يحظى أخي بالاهتمام كلِّه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كيف يمكنهم ان يفعلوا ذلك بي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • كيف اثبت وجودي وأتحرر من تأثير اخوتي؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • هل سأصبح في النهاية مثل اخي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏١١ ص ١٨-‏٢٠

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف اواجه المحاباة؟‏

‏«اختي اصغر مني بسنتين وتنال الاهتمام كلّه .‏ .‏ .‏ لا يبدو ذلك عادلا.‏» —‏ ربيكا.‏a

كلما نال اخوكم او اختكم اهتماما اكثر،‏ ربما شعرتم اكثر بأنكم مهمَلون.‏ وإذا كان لديكم شقيق او شقيقة يتمتع بمقدرات بارزة،‏ يعاني مشاكل خطيرة،‏ او يملك اهتمامات او صفات في الشخصية مشترَكة مع والديكم،‏ فقد تكافحون بشدة لنيل ايّ اهتمام!‏ وكلما فكرتم اكثر في ذلك،‏ ربما شعرتم اكثر بالغضب والاستياء.‏b

لكنّ الكتاب المقدس يحذِّر:‏ «ارتعدوا ولا تخطئوا.‏ تكلموا في قلوبكم على مضاجعكم واسكتوا.‏» (‏مزمور ٤:‏٤‏)‏ عندما تنزعجون وتغضبون،‏ من المرجح كثيرا ان تقولوا او تفعلوا شيئا قد تندمون عليه لاحقا.‏ تذكروا كيف اغتاظ قايين بسبب موقف الرضى الذي تمتع به اخوه هابيل امام اللّٰه.‏ حذَّره اللّٰه:‏ «عند الباب خطية رابضة وإليك اشتياقها وأنت تسود عليها.‏» (‏تكوين ٤:‏٣-‏١٦‏)‏ فشل قايين في السيادة على مشاعره،‏ وكانت النتيجة مروِّعة!‏

صحيح انكم لستم على وشك الصيرورة قتلة كقايين.‏ ومع ذلك،‏ يمكن ان تثير المحاباة مشاعر وانفعالات عدائية.‏ عندئذ قد تكون المخاطر رابضة عند بابكم أنتم!‏ فما هو البعض منها؟‏ وكيف يمكنكم ان تسودوا على هذا الوضع؟‏

اضبطوا لسانكم!‏

عندما كانت بيث بعمر ١٣ سنة شعرت بأن والدَيها يفضِّلان اخاها ويعاملانها بطريقة غير عادلة.‏ تتذكر:‏ «كثيرا ما كنا امي وأنا نصيح الواحدة على الاخرى،‏ لكنّ ذلك لم يجدِ نفعا البتة.‏ لم اكن أصغي الى ما كانت تقوله،‏ وهي لم تكن تصغي الى ما كنت اقوله،‏ لذلك لم يُنجز شيء.‏» ربما تكونون انتم ايضا قد اكتشفتم ان الصياح انما يجعل الوضع السيئ اسوأ.‏ تقول افسس ٤:‏٣١‏:‏ «ليُرفَع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث.‏»‏

ليس ضروريا ان تصرخوا لتعبِّروا عن رأيكم.‏ فالاقتراب الهادئ غالبا ما يعمل بطريقة افضل مهما كانت الحال.‏ تقول الامثال ٢٥:‏١٥‏:‏ «ببطء الغضب يُقنَع الرئيس واللسان اللين يكسر العظم.‏» وهكذا اذا بدا والدوكم مذنبين بالمحاباة،‏ لا تصيحوا وتوجهوا الاتهامات.‏ انتظروا حتى يحين الوقت المناسب،‏ وبعدئذ تكلموا معهم بطريقة هادئة وباحترام.‏ —‏ قارنوا امثال ١٥:‏٢٣‏.‏

اذا ركزتم على نقائص والديكم او لمتموهم على مدى «عدم انصافهم،‏» فكل ما تفعلونه هو انكم تنفِّرونهم او تضعونهم في موقف دفاعي.‏ وبدلا من ذلك،‏ ركزوا على كيفية تأثير اعمالهم فيكم.‏ (‏قد تقولون:‏ ‹انا اتألم حقا عندما تتجاهلانني.‏›)‏ وعلى الارجح سيأخذون مشاعركم بعين الاعتبار.‏ كونوا ايضا ‹مسرعين في الاستماع.‏› (‏يعقوب ١:‏١٩‏)‏ فربما يملك والدوكم اسبابا منطقية لمنح شقيقكم او شقيقتكم اهتماما اضافيا.‏ فربما يعاني او تعاني مشاكل تجهلونها أنتم.‏

ولكن ماذا اذا كانت تثور ثائرتكم وتتكلمون بتهوّر عندما تكونون غِضابا؟‏ تشبِّه الامثال ٢٥:‏٢٨ «الرجل الذي ليس له سلطان على روحه» بمدينة «بلا سور»؛‏ فمن المرجح ان تهزمه دوافعه الناقصة.‏ ومن ناحية ثانية،‏ ان المقدرة على ضبط مشاعركم هي علامة للقوة الحقيقية!‏ (‏امثال ١٦:‏٣٢‏)‏ فلمَ لا تنتظرون حتى تهدأوا قبل ان تعبِّروا عن مشاعركم،‏ ربما منتظرين حتى اليوم التالي؟‏ وقد تجدونه مساعِدا ايضا ان تهربوا من الوضع،‏ ربما بالذهاب في نزهة او القيام ببعض التمارين.‏ (‏امثال ١٧:‏١٤‏)‏ وبضبط شفتيكم،‏ تستطيعون تجنب قول اشياء مؤذية او تافهة.‏ —‏ امثال ١٠:‏١٩؛‏ ١٣:‏٣؛‏ ١٧:‏٢٧‏.‏

عصيان صامت

العصيان هو شرك آخر يجب تجنبه.‏ لاحظت ماري البالغة من العمر ١٦ سنة ان اخاها الصغير لا يُعاقَب ابدا عندما يسبب الفوضى في الدرس العائلي للكتاب المقدس.‏ وإذ خيبها هذا التحيّز الظاهري،‏ «اضربت،‏» رافضة الاشتراك في الدرس.‏ فهل استعملتم مرة علاج الصمت او قمتم بشنّ حملة من عدم التعاون عندما شعرتم بأنكم تعامَلون بطريقة غير عادلة؟‏

اذا كان الامر كذلك،‏ فأدركوا ان تكتيكا صامتا كهذا يخالف وصية الكتاب المقدس بإكرام وإطاعة والديكم.‏ (‏افسس ٦:‏١،‏ ٢‏)‏ وعلاوة على ذلك،‏ يُضعف عدم الطاعة علاقتكم بوالديكم.‏ لذلك من الافضل ان تسوّوا خلافاتكم بالتحدُّث الى والديكم.‏ وتظهر الامثال ٢٤:‏٢٦ ان الشخص الذي «يجاوب بكلام مستقيم» يكسب احترام الآخرين.‏ وعندما ناقشت ماري المسألة مع أمها،‏ تفهمَّت كلّ منهما الاخرى،‏ وبدأت الامور تتحسن.‏

خطر الاعتزال

ان الطريقة الخطرة الاخرى لمواجهة المحاباة هي الانسحاب من عائلتكم او التطلع الى غير المؤمنين من اجل الاهتمام.‏ وهذا ما حدث لكساندرا:‏ «عزلت نفسي عن عائلتي واتخذت لي رفقاء عالميين في المدرسة.‏ حتى انه كان لدي اصدقاء،‏ ولم يكن والداي يعرفان ذلك.‏ ثم اكتأبت كثيرا وأنّبني ضميري لأنني كنت اعلم بأنني لا افعل الصواب.‏ لقد اردت ان اخرج من هذا الوضع،‏ ولكنني كنت عاجزة عن ايجاد طريقة لإخبار والديّ.‏»‏

من الخطر ان تعزلوا نفسكم عن عائلتكم وعن رفقائكم المؤمنين —‏ وخصوصا عندما تكونون منزعجين ويكون تفكيركم مشوَّشا.‏ تحذِّر الامثال ١٨:‏١‏:‏ «المعتزل يطلب شهوته.‏ بكل مشورة يغتاظ.‏» وإذا وجدتم انه من الصعب التقرب الى والديكم في هذا الوقت،‏ فاقصدوا رفيقا مسيحيا كالموصوف في الامثال ١٧:‏١٧‏،‏ ع‌ج:‏ «الرفيق الحقيقي يحبّ في كل وقت،‏ وهو اخ يولد لوقت الشدة‏.‏‏» وعادة،‏ من السهل اكثر ايجاد مثل هذا «الرفيق الحقيقي» بين الاعضاء الناضجين في الجماعة.‏

وجدت كساندرا ‹رفيقا حقيقيا› في وقت حاجتها اليه:‏ «عندما زار ناظر الدائرة [الخادم الجائل] جماعتنا،‏ شجعني والداي على الخدمة معه.‏ كان هو وزوجته واقعيَّين جدا،‏ واهتما بي اهتماما حقيقيا.‏ استطعت حقا التكلم معهما.‏ ولم اشعر بأنهما سيدينانني.‏ لقد ادركا ان مجرد تربية الشخص كمسيحي لا يعني انه كامل.‏» فتشجيعهما ونصيحتهما الناضجة كانا كل ما احتاجت اليه كساندرا!‏ —‏ امثال ١٣:‏٢٠‏.‏

خطر الحسد

تحذر الامثال ٢٧:‏٤‏:‏ «الغضب قساوة والسخط جُراف ومَن يقف قدام الحسد.‏» حرَّض الحسد والغيرة من الشقيق او الشقيقة المفضَّل بعض الاحداث على القيام بأعمال متهورة.‏ اعترفت امرأة:‏ «عندما كنت صغيرة،‏ كان لي شعر بنيّ خفيف وضعيف وكان لأختي شعر كثيف ذهبي زاه نما لغاية خصرها.‏ كان أبي يتكلم دائما عن شعرها بإطراء.‏ وقد سماها ‹راپَنزل.‏› ذات ليلة،‏ فيما كانت نائمة،‏ اخذت مقصّ امي للخياطة،‏ مشيت بتمهُّل الى جانب فراشها وقصصت من شعرها قدر المستطاع.‏» —‏ اشقاء من دون منافسة،‏ لواضع‍تَ‍يه أديل فايبر وإلاين مازليش.‏

لا عجب،‏ اذًا،‏ ان يوصَف الحسد في الكتاب المقدس بأنه احد «اعمال الجسد» الشريرة.‏ (‏غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١؛‏ رومية ١:‏٢٨-‏٣٢‏)‏ ولكنَّ «الروح الذي .‏ .‏ .‏ يشتاق الى الحسد» موجود فينا جميعا.‏ (‏يعقوب ٤:‏٥‏)‏ لذلك اذا وجدتم نفسكم تخططون لتورطوا شقيقكم او شقيقتكم في المشاكل،‏ تجعلوه يبدو رديئا،‏ او بطريقة اخرى تقللوا من شأنه،‏ يمكن عندئذ ان يكون الحسد ‹رابضا عند الباب،‏› محاولا ان يسود عليكم!‏

ماذا يجب ان تفعلوا اذا وجدتم نفسكم تضمرون مثل هذه المشاعر المؤذية؟‏ أولا،‏ حاولوا ان تصلّوا الى اللّٰه من اجل روحه.‏ تقول غلاطية ٥:‏١٦‏:‏ «اسلكوا بالروح فلا تكمِّلوا شهوة الجسد.‏» (‏قارنوا تيطس ٣:‏٣-‏٥‏.‏)‏ وهذا قد يساعد ايضا على التفكير مليا في مشاعركم الصادقة تجاه شقيقكم او شقيقتكم.‏ فهل يمكنكم حقا ان تقولوا انكم لا تشعرون ببعض المحبة تجاهه او تجاهها —‏ بالرغم من استيائكم؟‏ حسنا،‏ تخبرنا الاسفار المقدسة ان «المحبة لا تحسد.‏» (‏١ كورنثوس ١٣:‏٤‏)‏ لذلك ارفضوا ان تتأملوا في الافكار السلبية والتي تنمي الحسد.‏ وحاولوا ان تبتهجوا بشقيقكم او شقيقتكم اذا كان ايّ منهما يحظى باهتمام خصوصي من قِبل والديكم.‏ —‏ قارنوا رومية ١٢:‏١٥‏.‏

ان محادثاتكم مع والديكم يمكن ان تبرهن ايضا انها مساعِدة من هذه الناحية.‏ وإذا اقتنعوا بالحاجة الى منحكم المزيد من الاهتمام،‏ يكون ذلك مساعِ‍دا كبيرا لكم ان تتغلبوا على مشاعر الحسد تجاه اشقائكم.‏ ولكن ماذا اذا لم تتحسن الامور في البيت واستمرت المحاباة؟‏ لا تغضبوا،‏ تصيحوا،‏ او تثوروا على والديكم.‏ حاولوا ان تحافظوا على موقف مذعن ومتعاون.‏ وإذا كان ضروريا،‏ فاطلبوا المساعدة من الاشخاص الناضجين في الجماعة المسيحية.‏ وقبل كل شيء اقتربوا الى يهوه اللّٰه.‏ وتذكروا كلمات صاحب المزمور:‏ «ان ابي وأمي قد تركاني والرب يضمني.‏» —‏ مزمور ٢٧:‏١٠‏.‏

‏[الحاشيتان]‏

a بعض الاسماء جرى تغييرها.‏

b انظروا المقالة «لماذا يحظى أخي بالاهتمام كلِّه؟‏» في عدد ٢٢ تشرين الاول ١٩٩٧ من استيقظ!‏

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

عندما توضحون انه يجري الاستخفاف بكم قد تُحَل المشكلة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة