مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏١٢ ص ٣-‏٥
  • أيُّما هو في مصلحة الولد؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أيُّما هو في مصلحة الولد؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الخيارات المتعلقة بالوصاية على الاولاد
  • مسائل يمكن ان تواجَه
  • الوصاية على الاولاد —‏ نظرة متَّزنة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • الطلاق له ضحايا
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • الوصاية على الاولاد —‏ الدين والقانون
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كيف يؤثر الطلاق على الاولاد؟‏
    حاجات العائلة
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏١٢ ص ٣-‏٥

أيُّما هو في مصلحة الولد؟‏

أالطلاق ام عدم الطلاق؟‏ يراود هذا السؤال المهم تفكير كثيرين ممَّن ليسوا سعداء في زواجهم.‏ قبل سنين كثيرة كانت فكرة الطلاق غير مقبولة،‏ إن لم نقل مشجوبة،‏ لأسباب اخلاقية ودينية.‏ والوالدون غير السعداء في زواجهم كانوا عادةً يَبقون معا من اجل الاولاد.‏ لكنَّ مقاييس هذا العالم تغيَّرت بشكل جذري في الآونة الاخيرة.‏ وصار الطلاق اليوم مقبولا على نطاق واسع.‏

ومع ذلك،‏ رغم هذا التقبُّل لفكرة الطلاق،‏ يعبِّر عدد اكبر من الوالدين والقضاة والعلماء الاجتماعيين وغيرهم عن قلقهم حيال التأثيرات السيئة للطلاق في الاولاد.‏ وتُسمع الآن اصوات اضافية تحذِّر منه.‏ وتُظهر ادلّة متزايدة انه يمكن ان يكون للطلاق تأثير مدمِّر في حياة الولد.‏ ويُطلب من الوالدين بإلحاح ان يفكروا في العواقب التي سيتحمَّلونها هم وأولادهم بسبب الطلاق.‏ وتذكر عالِمة الاجتماع سارة ماكْلاناهان،‏ من جامعة پرنستون الاميركية،‏ انه «ربما ينبغي لثلثَي الى ثلاثة ارباع العائلات التي تسعى الى الطلاق ان تمنح المسألة وقتا اطول وتفكيرا اعمق،‏ وذلك ليتأكد لها ان ما تقوم به هو الامر الصائب.‏»‏

تُظهر الدراسات الحديثة ان الاولاد الذين والدوهم مطلّقون عرضة اكثر لخطر حبل المراهقات،‏ الخروج من المدرسة،‏ الكآ‌بة،‏ الطلاق حين يتزوجون هم انفسهم،‏ والانضمام الى صفوف المعتمدين على مساعدات الانعاش.‏ وفي البلدان الغربية يحدث الطلاق في عائلة ولد واحد من كل ٦ اولاد.‏ وذكرت المؤرخة ماري آن مايسن في كتابها الذي يتناول موضوع الوصاية على الاولاد في الولايات المتحدة:‏ «ان ايّ مولود سنة ١٩٩٠ يواجه،‏ بنسبة ٥٠ في المئة تقريبا،‏ احتمال ان يحدِّد قرار محكمة اين ومع مَن سيعيش.‏»‏

من المؤسف ان الخلافات لا تنتهي دائما عند الطلاق،‏ لأن الوالدين قد يستمرون في التنازع في المحاكم حول الوصاية وحقوق الزيارات،‏ مما يزيد الشعور بالاجهاد عند اولادهم.‏ وهذه المواجهات المشحونة عاطفيا ضمن الجو العدائي في قاعة المحكمة تضع ولاء الاولاد لوالديهم على المحك،‏ وتجعلهم في اغلب الاحيان يشعرون بالعجز والخوف.‏

قالت مستشارة في الشؤون العائلية:‏ «الطلاق لا يُسعِف الاولاد.‏ انه يُسعِف الراشدين احيانا.‏» فالحقيقة هي ان الوالدين قد يحلّون مشاكلهم بالطلاق،‏ ولكن يمكن في الوقت نفسه ان يسبِّبوا الاذى لأولادهم الذين قد يقضون بقية حياتهم يحاولون التعويض عن الضرر.‏

الخيارات المتعلقة بالوصاية على الاولاد

وسط العداء والاجهاد العاطفي الذي يتميز به الانفصال الزوجي،‏ من الصعب جدا التفاوض بطريقة هادئة وعقلانية بشأن مَن يجب ان تكون له الوصاية على الاولاد.‏ ولتقليل المواجهة بين الوالدين وتجنب المقاضاة المشحونة بالعداء،‏ ثمة دوائر قضائية تقدِّم وسيلة بديلة لحل الخلافات،‏ مثل الوساطة خارج المحكمة.‏

ان هذه الوساطة،‏ حين تعالَج كما يجب،‏ تتيح للوالدين الخروج باتفاق بدلا من ترك قاضٍ يتخذ القرارات المتعلقة بالوصاية على الاولاد.‏ وإذا تعذرت الوساطة،‏ فقد يتمكن الوالدان من الخروج ببرنامج وصاية وزيارات من خلال محاميَيهما.‏ وحين يصل الوالدان الى اتفاق ويسجَّل خطيًّا،‏ يمكن للقاضي ان يوقِّع امرا قضائيا يتضمن رغباتهما.‏

ولكن اذا لم يتمكن الوالدان من الاتفاق على برنامج وصاية،‏ يقوم الجهاز القضائي في معظم البلدان بتأمين ما يضمن حماية مصالح الاولاد.‏ ويركّز القاضي اهتمامه بشكل رئيسي على الاولاد لا على الوالدين.‏ ويتأمل القاضي في عوامل كثيرة ذات علاقة،‏ كرغبات الوالدين،‏ علاقة الولد بكلّ من والديه،‏ تفضيلات الولد،‏ وقدرة كل والد على تزويد العناية اليومية.‏ ثم يحدِّد القاضي اين سيعيش الولد ومع مَن،‏ بالاضافة الى كيفية خروج الوالدين بقرارات مهمة تتعلق بمستقبل الولد.‏

في حالة الوصاية المنفردة يمكن ان يكون لأحد الوالدين الحق في اتخاذ القرارات.‏ وفي حالة الوصاية المشتركة يجب ان يتفق الوالدان كلاهما على القرارات المهمة،‏ كالرعاية الصحية التي يتلقاها الولد وتعليمه.‏

مسائل يمكن ان تواجَه

حين تواجه الوالدين الذين هم من شهود يهوه دعوى قضائية تتعلق بالوصاية على الاولاد،‏ يجب ان يفكروا ايضا في مصلحة الاولاد الروحية.‏ مثلا،‏ ماذا لو كان الوالد غير الشاهد يعارض ان يُمنح الاولاد ايّ تدريب مؤسس على الكتاب المقدس؟‏ أو ماذا لو كان الوالد غير الشاهد مفصولا عن الجماعة المسيحية؟‏

يمكن لهذه الحالات ان تجعل اتخاذ القرارات اصعب على الوالدين المسيحيين.‏ فيلزمهم ان يتصرفوا بطريقة حكيمة ومتعقلة،‏ ويلزمهم ايضا ان يحافظوا على ضمير طاهر امام يهوه وأن يفكروا في الوقت نفسه في مصلحة  الاولاد.‏

سنتطرق في المقالتين التاليتين الى مسائل كهذه:‏ حين يمنح القانون الوصاية على الاولاد لأحد الطرفين،‏ كيف ينظر الى الدين؟‏ كيف اواجه بنجاح تحدّي قضية الوصاية؟‏ كيف اواجه خسارة الوصاية على اولادي؟‏ وكيف انظر الى ترتيب الوصاية المشتركة مع والد مفصول؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة