مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ٩-‏١٢
  • العيش بسعادة في بيت غادره الاولاد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العيش بسعادة في بيت غادره الاولاد
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ركّزوا على الجانب الايجابي
  • انتم والدون وتبقون والدين
  • تجنبوا التدخل
  • جدِّدوا روابط الزواج
  • اطلاق الوالدين المتوحدين الاولاد في سبيلهم
  • اطلاقهم في سبيلهم بسعادة
  • الوالدون المتوحِّدون،‏ تحدّيات متعددة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • درِّبوا ولدكم من الطفولية
    سرّ السعادة العائلية
  • تعلُّم اطلاقهم في سبيلهم
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • علّموا اولادكم ان يحبوا يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ٩-‏١٢

العيش بسعادة في بيت غادره الاولاد

اعترفت أمّ:‏ «بالنسبة الى كثيرين منا،‏ يشكّل الفراق الاخير صدمة مهما استعددنا له جيدا».‏ نعم،‏ فمع ان مغادرة الولد امر محتوم،‏ قد لا يكون التعامل مع المسألة سهلا جدا عندما يحين وقت الرحيل.‏ يقول اب عن رد فعله بعد ان ودَّع ابنه:‏ «لأول مرة في حياتي .‏ .‏ .‏،‏ بكيت أحرّ بكاء».‏

يترك رحيل الاولاد في حياة والدين كثيرين فراغا كبيرا،‏ جرحا مفتوحا.‏ وتنتاب البعض مشاعر شديدة من الوحدة والالم والخسارة نتيجة فقدانهم الاتصال اليومي بأولادهم.‏ وقد لا يكون الوالدون وحدهم مَن يعاني مشقّة التكيُّف.‏ يذكّرنا زوجان يدْعيان ادوارد وأڤريل:‏ «اذا كان هنالك اولاد آخرون لم يغادروا البيت بعد،‏ فسيشعر هؤلاء ايضا بالخسارة».‏ وما هي نصيحة هذين الزوجين؟‏ «امنحوهم وقتكم وتفهُّمكم.‏ فهذا سيساعدهم على التكيُّف».‏

نعم،‏ عجَلة الحياة ستواصل دورانها.‏ وإذا كان عليكم ان تهتموا بأولادكم الباقين —‏ هذا ان لم نذكر عملكم او واجباتكم المنزلية —‏ فلا تسمحوا للحزن بأن يهدَّكم.‏ لذلك دعونا نتأمل في بعض الطرائق لإيجاد السعادة رغم مغادرة اولادكم البيت.‏

ركّزوا على الجانب الايجابي

طبعا،‏ اذا شعرتم بالحزن او الوحدة،‏ ورغبتم في البكاء او الافصاح عن مشاعركم لصديق متعاطف،‏ فلا تترددوا!‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة الطيبة تفرِّحه».‏ (‏امثال ١٢:‏٢٥‏)‏ فأحيانا يمكن ان يُريكم الآخرون الامور من منظار مختلف.‏ مثلا،‏ ينصح زوجان يدْعيان ڤالديمار وماريان:‏ «لا تنظروا الى المسألة وكأنكم خسرتموهم،‏ بل وكأنكم نجحتم في تحقيق الهدف».‏ فيا لها من طريقة ايجابية للنظر الى الامور!‏ يقول زوجان يدْعيان رودولف وهيلدا:‏ «نحن سعيدان لأننا تمكّنّا من تربية ابنائنا ليصيروا راشدين مسؤولين».‏

هل كنتم تجاهدون لتربية ولدكم «بتأديب الرب وإنذاره»؟‏ (‏افسس ٦:‏٤‏)‏ حتى لو كان الامر كذلك،‏ فقد تستمر مشاعر القلق تنتابكم بشأن رحيله.‏ لكنَّ الكتاب المقدس يؤكد للذين يربّون ولدهم بهذه الطريقة انه ‏«متى شاخ ايضا لا يحيد عنه».‏ (‏امثال ٢٢:‏٦‏)‏ ألا ينتابكم شعور عميق بالرضا حين ترون ولدكم يتجاوب بشكل مؤات مع تدريبكم؟‏ قال الرسول يوحنا عن عائلته الروحية:‏ «ليس لي فرح اعظم من هذا ان اسمع عن اولادي انهم يسلكون بالحق».‏ (‏٣ يوحنا ٤‏)‏ وربما يمكنكم ان تعربوا عن مشاعر مماثلة بشأن رحيل ولدكم.‏

ولكن لا يتجاوب جميع الاولاد بشكل مؤات مع التدريب المسيحي.‏ فإذا كانت هذه حال ولدكم البالغ،‏ فلا يعني ذلك انكم والدون فاشلون.‏ ولا حاجة بكم الى لوم انفسكم ما دمتم قد بذلتم جهدكم لتربيته في طريق التقوى.‏ أدركوا ان ولدكم الراشد يحمل حمله الخاص من المسؤولية امام اللّٰه.‏ (‏غلاطية ٦:‏٥‏)‏ تمسّكوا بالامل انه ربما يعيد في النهاية التفكير في اختياراته وأن ‹السهم› سيصيب اخيرا الهدف الذي صُوِّب نحوه.‏ —‏ مزمور ١٢٧:‏٤‏.‏

انتم والدون وتبقون والدين

في حين ان رحيل ولدكم يعني ان تغييرا جذريا قد حدث،‏ فهذا لا يُنهي دوركم كوالدين.‏ يقول الاختصاصي في الصحة العقلية هاورد هلپِرْن:‏ «انتم والدون الى يوم مماتكم،‏ ولكن يجب ان يتخذ العطاء والتربية معنى جديدا».‏

اعترف الكتاب المقدس منذ وقت طويل بأن الدور الابوي لا يتوقف لمجرد ان الولد كبر.‏ تقول الامثال ٢٣:‏٢٢‏:‏ «اسمع لأبيك الذي ولدك ولا تحتقر امك اذا شاخت».‏ نعم،‏ فحتى عندما ‹يشيخ› الوالدون ويبلغ اولادهم مرحلة الرشد،‏ يمكن ان يبقى للوالدين تأثير كبير في حياة اولادهم.‏ طبعا،‏ يلزم صنع بعض التعديلات.‏ فجميع العلاقات بحاجة الى اعادة تكييف من وقت الى آخر لإبقائها منعشة ومرضية.‏ وبما ان اولادكم كبروا الآن،‏ فاسعوا الى جعل علاقتكم بهم على مستوى راشدين.‏ وما يثير الاهتمام هو ان الدراسات تشير الى ان العلاقة بين الوالد والولد غالبا ما تتحسن حين يغادر الاولاد البيت!‏ فعندما يواجِه الاولاد بأنفسهم ضغوط الحياة الحقيقية،‏ غالبا ما يبتدئون يرون والديهم بمنظار جديد.‏ يقول رجل الماني يدعى هارتْموت:‏ «الآن صرت افهم والديَّ اكثر،‏ وصرت اعرف لماذا كانا يقومان بالامور بالطريقة التي قاما بها».‏

تجنبوا التدخل

ولكن يحدث ضرر كبير اذا صرتم تتدخلون في حياة ولدكم الراشد الشخصية.‏ (‏قارنوا ١ تيموثاوس ٥:‏١٣‏.‏)‏ تقول بأسف امرأة متزوجة تواجه ضغوطا كبيرة من والدَي زوجها:‏ «نحن نحبهما،‏ لكننا نريد ان نحيا حياتنا الخاصة ونتخذ قراراتنا الخاصة».‏ طبعا،‏ لن يقف ايّ والد محب مكتوف اليدين حين يرى ولده الراشد يغرق في المشاكل.‏ ولكن من الافضل عادةً تجنب تقديم نصيحة ابوية لم تُطلب،‏ مهما كانت حكيمة وحسنة النية.‏ ويصحّ ذلك خصوصا بعد ان يتزوج الولد.‏

قدمت استيقظ!‏ هذه النصيحة سنة ١٩٨٣:‏ «تقبَّلوا دوركم الجديد.‏ فدور الام كمرضعة يتوقف حين يبدأ الطفل بالمشي.‏ وبشكل مماثل،‏ يجب ان تستبدلوا الدور الذي تعزّونه كمعيل بدور مقدِّم النصائح.‏ فاتخاذ القرارات عن ولدكم في مرحلة [الرشد] من الحياة غير ملائم كحمله على التجشؤ او ارضاعه.‏ وهنالك حدود واضحة لدوركم كمقدِّم نصائح.‏ فلا يمكنكم بعد الآن ان تتذرَّعوا بسلطتكم كوالدين.‏ (‏‹اِفعل هذا لأني اقول لك ان تفعله›.‏)‏ فيجب ان يُحترم وضع ولدكم كراشد».‏a

قد لا توافقون على كل القرارات التي يتخذها ولدكم ورفيق زواجه.‏ لكنَّ الاحترام لقدسية الزواج يمكن ان يساعدكم على تخفيف قلقكم وتجنب التطفل غير اللازم.‏ والحقيقة هي انه من الافضل عادةً ترك الازواج والزوجات الشباب يحلّون مشاكلهم شخصيا،‏ وإلا فهنالك خطر الوقوع في مواجهة غير ضرورية حين تقدِّمون نصيحة غير مطلوبة لصهر او كنّة قد يكون،‏ في مرحلة حسّاسة من الزواج،‏ سريع التأثر بالانتقاد.‏ والمقالة في استيقظ!‏ المذكورة آنفا نصحت ايضا:‏ «اسحقوا الميل الى تقديم اقتراحات لا تنتهي ولم تُطلب منكم،‏ فهي قد تحوِّل الصهر او الكنّة الى عدو».‏ ادعموا،‏ ولا تتحكموا.‏ وبالمحافظة على علاقة طيبة،‏ تسهِّلون على ولدكم الاقتراب اليكم اذا كان بحاجة حقا الى نصيحة.‏

جدِّدوا روابط الزواج

بالنسبة الى كثيرين من الازواج،‏ البيت الذي غادره الاولاد قد يتيح الفرصة ايضا لزيادة السعادة الزوجية.‏ فالوقت والجهد اللذان تتطلبهما التربية الناجحة للاولاد يمكن ان يكونا كبيرين جدا حتى ان الزوجين يهملان علاقتهما واحدهما بالآخر.‏ تقول احدى الزوجات:‏ «الآن،‏ برحيل الاولاد،‏ نحاول كونْراد وأنا ان نتعرَّف واحدنا بالآخر من جديد».‏

وبما انكم انتهيتم من المسؤوليات اليومية لتربية الاولاد،‏ فقد تجدون الآن وقتا اكثر واحدكم للآخر.‏ لاحظت احدى الامهات:‏ «ان وقت الفراغ الجديد هذا .‏ .‏ .‏ يتيح لنا تركيز انتباه اكبر على ما نحن عليه،‏ والتركيز على التعلّم اكثر عن علاقاتنا،‏ والابتداء بالانخراط في نشاطات تسدّ حاجاتنا».‏ وتضيف:‏ «انه الوقت لتعلّم امور جديدة وصنع تحسينات كبيرة،‏ ومع ان اوقاتا كهذه قد تكون مضطربة،‏ فهي ايضا مفرحة».‏

ويتمتع ازواج وزوجات آخرون بحرية مالية اكبر ايضا.‏ والهوايات والمساعي التي تُركت جانبا يمكن متابعتها الآن.‏ وكثيرون من الازواج والزوجات بين شهود يهوه يستخدمون حريتهم الجديدة للسعي وراء اهتمامات روحية.‏ فثمة اب يدعى هرمان يوضح انه بعدما غادر اولاده البيت،‏ وجّه هو وزوجته اهتمامهما فورا الى استئناف الخدمة كامل الوقت.‏

اطلاق الوالدين المتوحدين الاولاد في سبيلهم

يمكن ان يستصعب الوالدون المتوحدون مغادرة اولادهم البيت اكثر من غيرهم.‏ توضح ربيكا،‏ وهي أمّ لولدين:‏ «حين يرحل اولادنا،‏ لا يكون هنالك زوج يمنحنا المحبة ويكون رفيق دربنا».‏ فربما كان الوالد المتوحد يجد في اولاده مصدرا للدعم العاطفي.‏ وإذا كانوا يساهمون في تسديد نفقات البيت،‏ فقد يسبِّب رحيلهم مشكلة مالية ايضا.‏

بعض الوالدات المتوحدات يحسِّنّ وضعهن الاقتصادي بالاشتراك في برامج للتدريب المهني او في مقرَّرات مدرسية سريعة.‏ ولكن كيف يمكن للمرء ان يملأ فراغ الوحدة؟‏ تقول والدة متوحدة:‏ «الطريقة التي تنجح معي هي ابقاء نفسي مشغولة.‏ وقد يكون ذلك بقراءة الكتاب المقدس،‏ تنظيف بيتي،‏ او مجرد ممارسة المشي السريع او الركض.‏ لكنَّ انجع طريقة لكي اتغلب على الوحدة هي التحدث الى صديقة تتحلى بصفات روحية».‏ نعم،‏ ‹اتَّسعوا› ونمّوا صداقات جديدة ومبهجة.‏ (‏٢ كورنثوس ٦:‏١٣‏)‏ ‹واظبوا الطلبات والصلوات› حين تشعرون بالاستسلام.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٥‏)‏ وتأكدوا ان يهوه سيقوِّيكم ويدعمكم في مرحلة التكيُّف الصعبة هذه.‏

اطلاقهم في سبيلهم بسعادة

مهما يكن وضعكم،‏ فأدركوا ان الحياة لا تنتهي حين يغادر اولادكم البيت.‏ والروابط العائلية لا تتفكك.‏ فالمحبة السليمة الموصوفة في الكتاب المقدس لها قوة جمع الناس،‏ حتى لو كانوا جسديا بعيدين بعضهم عن بعض.‏ ويذكّرنا الرسول بولس ان المحبة «تصبر على كل شيء.‏ المحبة لا تسقط ابدا».‏ (‏١ كورنثوس ١٣:‏٧،‏ ٨‏)‏ فالمحبة غير الانانية التي نمّيتموها في عائلتكم لن تسقط لمجرد ان اولادكم غادروا البيت.‏

من المثير للاهتمام انه عندما يبدأ الاولاد يشعرون بألم الفراق والحنين الى البيت،‏ او يحسون بضائقة ناجمة عن الضغوط الاقتصادية،‏ غالبا ما يكونون السبّاقين الى معاودة الاتصال.‏ ينصح هانز وإنڠرِت:‏ «دعوا الاولاد يعرفون ان باب بيتكم مفتوح دائما».‏ والزيارات المنتظمة،‏ الرسائل،‏ او المكالمات الهاتفية من حين الى آخر ستساعدكم ان تبقوا على اطلاع على احوالهم.‏ وعلى حد تعبير جاك ونورا:‏ «أظهروا الاهتمام بما يفعلونه دون التدخل في شؤونهم».‏

عندما يرحل الاولاد من البيت،‏ تتغيَّر حياتكم.‏ ولكن يمكن ان تجعلوا الحياة في بيت غادره الاولاد ناشطة،‏ كثيرة الاشغال،‏ ومانحة الاكتفاء.‏ وتتغيَّر ايضا علاقتكم بأولادكم.‏ ولكن يمكن مع ذلك ان تبقى العلاقة سعيدة ومبهجة.‏ «ان الاستقلال عن الوالدين»،‏ كما يقول الپروفسوران جفري لي وڠاري پيترسون،‏ «لا يعني فقدان المحبة،‏ الولاء،‏ او الاحترام للوالدين.‏ .‏ .‏ .‏ فغالبا ما تدوم الروابط العائلية المتينة مدى الحياة».‏ نعم،‏ لن تتلاشى محبتكم لأولادكم،‏ ولن يتوقف دوركم كوالدين ابدا.‏ ولأنكم احببتم اولادكم الى حدّ اطلاقهم في سبيلهم،‏ فأنتم لم تخسروهم.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا مقالة «دوركم كوالد لا يتوقف ابدا» في عدد ٨ شباط ١٩٨٣ من استيقظ!‏ (‏بالانكليزية)‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٢]‏

‏«لأول مرة في حياتي .‏ .‏ .‏،‏ بكيت أحرّ بكاء»‏

‏[الاطار/‏الصورتان في الصفحة ١٠]‏

كلمة للأولاد الكبار:‏ —‏ ساعدوا والديكم على التكيُّف مع رحيلكم

ان وضع الذي يَترك يكون عادةً اسهل من وضع الذي يُترك.‏ لذلك فيما انتم تنعمون باستقلالكم ورشدكم،‏ أعربوا عن اللطف والتفهُّم نحو والديكم اذا كانوا يلاقون صعوبة في التكيُّف.‏ عبِّروا لهم عن محبتكم وتعلّقكم المستمرَّين بهم.‏ ويمكن لرسالة قصيرة،‏ هدية غير متوقعة،‏ او مكالمة هاتفية ودية ان تساهم كثيرا في إبهاج والد حزين.‏ أطلِعوهم دائما على الاحداث المهمة في حياتكم.‏ فهذا يجعلهم يعرفون ان الروابط العائلية لا تزال متينة.‏

وفيما تواجهون ضغوط الحياة كراشدين،‏ ستقدِّرون على الارجح،‏ اكثر من ايّ وقت مضى،‏ ما عاناه والدوكم وهم يربّونكم.‏ وربما سيدفعكم ذلك الى القول لوالديكم:‏ «شكرا لكما على كل ما فعلتماه من اجلي!‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة