مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ١٣-‏١٥
  • طريقة مواجهتي التأتأة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • طريقة مواجهتي التأتأة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مكافآ‌ت الموقف الايجابي
  • كيف يمكن للآخرين ان يساعدوا
  • امتيازات اكبر في الخدمة
  • كيف تعالج مشكلة التأتأة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٠
  • تفهُّم الخوف من التأتأة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • ‏‹حتى ألسنة المتلعثمين تتكلم›‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الحق حرَّرني
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ١٣-‏١٥

طريقة مواجهتي التأتأة

كما رواه سْڤن سيڤرز

منذ نعومة اظفاري وأنا أتأتئ.‏ وعندما ارجع بذاكرتي الى تلك الفترة،‏ اشعر بالتقدير نحو والديَّ بسبب طريقتهما في التعامل مع المشكلة.‏ فعندما كنت أتأتئ،‏ كانا دائما يحاولان التركيز على الاصغاء الى ما اريد قوله بدلا من تصحيح طريقتي في الكلام.‏ والوالدون الذين يعلّقون دائما على تأتأة ولدهم،‏ كما يقول معالجو النطق،‏ يمكن ان يزيدوا الاضطراب تعقيدا.‏a

صارت امي واحدة من شهود يهوه حين كنت في الثالثة من العمر.‏ وقرَّرتُ في مراهقتي ان احذو حذوها،‏ وجرت مساعدتي على درس الكتاب المقدس دراسة شاملة.‏ وفي ٢٤ تموز ١٩٨٢،‏ اعتمدت كخادم منتذر للّٰه في محفل عُقد في مدينة نايمونسْتر في المانيا.‏ ثم سافرت الى جنوب افريقيا حيث تابعت الاشتراك في عمل الكرازة العلنية،‏ العمل الذي يؤمَر جميع المسيحيين الحقيقيين بالاشتراك فيه.‏ (‏متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وقد تتساءلون:‏ كيف اتدبَّر امري رغم تأتأتي؟‏

مكافآ‌ت الموقف الايجابي

لا بد ان أعترف بأنني استصعب احيانا المحافظة على موقف ايجابي،‏ لكني وجدت ان الايجابية تساعدني كثيرا.‏ والحقيقة هي انه باستطاعتي دائما الاتصال بالآخرين بطريقة من الطرائق.‏ فإن لم يكن ذلك بالتكلم،‏ أكتب الرسائل او أكتفي بعرض مطبوعات الكتاب المقدس.‏ ويساعدني الموقف الايجابي على التغلب على صعوبة البدء بمحادثة.‏ وأحاول ان أُبقي مقدمتي بسيطة جدا.‏ في بداية المحادثة،‏ أترك الكلام لصاحب البيت قدر ما امكن.‏ فالناس يحبون التكلّم،‏ ويمنحني ذلك الفرصة لأعرف طريقة تفكيرهم.‏ ثم أتابع المحادثة حول الامور التي تهمّهم،‏ مُبرزا رسالة الكتاب المقدس.‏ والتركيز على ما يقولونه يساعدني على نسيان مشكلة النطق التي اعانيها،‏ فأتأتئ اقل.‏

ويساعدني الموقف الايجابي ايضا على التعليق في الاجتماعات المسيحية.‏ فقد وجدت انه كلما اشتركت في مناقشات الكتاب المقدس،‏ زاد تعوُّد الحضور ومدير الدرس لطريقة كلامي،‏ وأصغوا الى ما اقوله لا الى طريقة قولي اياه.‏

ولكي اشعر بفرح النجاح،‏ يجب ألا اكفّ عن المحاولة.‏ ويمنعني ذلك من ان اشفق على نفسي ومن ان اصير انطوائيا.‏ ومحاربة الاشفاق على الذات صراع لا ينتهي.‏ فقد قيل انه اذا سقط شخص من على الفرس،‏ فمن المهم ان يعود ويمتطيه كيلا يفقد ثقته بنفسه.‏ لذلك اذا اضطررت الى التوقف عن التكلم خلال تقديم تعليق ما بسبب التأتأة،‏ أحاول امتطاء الفرس من جديد،‏ اذا جاز التعبير،‏ بتقديم تعليق آخر حين تسنح الفرصة ثانيةً.‏

كيف يمكن للآخرين ان يساعدوا

عندما اضطر الى الاتصال هاتفيا بأناس او الاستعلام عن امور من اشخاص غرباء،‏ أقدِّر المساعدة التي تقدَّم بطريقة لبقة.‏ لكنَّ بعض الافراد يبالغون كثيرا في اظهار رغبتهم في تقديم المساعدة،‏ ويعاملونني كما لو اني ولد عاجز عن اتخاذ القرارات.‏

وأقدِّر ايضا المساعدة التي تقدِّمها زوجتي المُحِبّة ترايسي.‏ فقبل ان تعمل كناطقة «بلساني»،‏ نناقش الوضع بالتفصيل وتحاط علما بما اريد ان يُفعَل.‏ (‏قارنوا خروج ٤:‏١٠،‏ ١٤،‏ ١٥‏.‏)‏ وبهذه الطريقة،‏ تُظهر لي الاحترام كزوج لها،‏ وتجعلني اشعر بأني لا ازال اتحكم في حياتي.‏

والمساعد الكبير الآخر هو مدرسة الخدمة الثيوقراطية.‏ ففي هذا الاجتماع الاسبوعي،‏ يشترك تلاميذ في القراءة العلنية للكتاب المقدس وفي تقديم خطابات قصيرة حول مواضيع من الكتاب المقدس.‏ وقد فوجئت حين وجدت انه غالبا ما يمكنني القراءة والتكلم بطريقة جيدة امام حضور.‏ فلو لم انخرط في تلك المدرسة،‏ لَما عرفت على الارجح اني اتمتع بهذه القدرة.‏

عندما كانت تُعطى لي تعيينات في مدرسة الخدمة الثيوقراطية،‏ كنتُ اتشجع خصوصا حين يركّز المدير على ما اقوله لا على طريقة قولي اياه.‏ واستفدت كثيرا من دليل مدرسة الخدمة الثيوقراطية،‏b مع ان بعض اوجه هذا الكتاب يستصعبها الذين يتأتئون اكثر بكثير من الذين نطقهم طبيعي.‏ مثلا،‏ لكثرة ما أتأتئ،‏ احيانا لا اتمكن من انهاء خطابي في الوقت المحدد.‏ لكني اتشجع كثيرا حين يركّز المدير على النقاط التي بإمكاني العمل عليها.‏

امتيازات اكبر في الخدمة

في الماضي،‏ كان عندي امتياز القراءة العلنية من مطبوعة مسيحية ندرسها في اجتماعاتنا.‏ وكان عندي ايضا امتياز ادارة الدرس حين لا يكون ايّ خادم ديني كفؤ آخر موجودا،‏ وأنا اليوم اقوم بذلك بشكل منتظم.‏ ومع ان اعصابي كانت تتوتر في البداية،‏ فقد شعرت بمساعدة اللّٰه على إتمام هذين التعيينين.‏

لكنَّ فرص القراءة او التعليم من على منبر الجماعة كانت محدودة بالنسبة اليّ طوال سنوات كثيرة.‏ وكنت اتفهّم ذلك،‏ لأنه كان يلزمني احيانا وقت طويل جدا لأعبّر عن افكاري بطريقة يفهمها الحضور.‏ لذلك استخدمت طاقاتي الى اقصى حد للاهتمام بالتعيينات الاخرى.‏ فكنت في البداية اخدم كمساعد على الاهتمام بمخزون الجماعة من مجلتَي برج المراقبة و استيقظ!‏.‏ وبعد ذلك،‏ اثر تعييني خادما مساعدا،‏ صرت اهتم بمخزون الكتب المقدسة،‏ الكتب،‏ والمطبوعات الاخرى.‏ ثم عُيِّنَت لي لاحقا مسؤولية مراجعة بطاقات المقاطعة المستخدمة في عمل الشهادة العلنية الذي نقوم به.‏ والتركيز على هذه التعيينات ومحاولتي البروع فيها ولّدا فيَّ فرحا كبيرا.‏

وأخدم ايضا منذ ثماني سنوات كمبشِّر كامل الوقت مع ترايسي.‏ وقد باركني يهوه من هذه الناحية ايضا.‏ وفي الواقع،‏ اتساءل احيانا عما اذا كان يهوه يستخدم ضعفي في التأتأة.‏ فمن الاشخاص الخمسة الذين كان لي امتياز مساعدتهم ان يصيروا مسيحيين منتذرين،‏ اثنان هما تأتاءان.‏

لا ازال اذكر بفرح اليوم الذي عُيِّنتُ فيه لأخدم كشيخ في الجماعة.‏ ومع ان مقدرتي التعليمية من على المنبر محدودة،‏ احاول ان اركّز على مساعدة الآخرين على اساس شخصي.‏ فالتأتأة لا تحدّ من قدرتي على القيام ببحث مؤسس على الاسفار المقدسة لمساعدة اعضاء الجماعة الذين يواجهون مشاكل خطيرة.‏

طوال السنوات الخمس الماضية،‏ طُلب مني ان اقدّم المزيد والمزيد من التعيينات الخطابية.‏ فبالاضافة الى تقديم خطابات في مدرسة الخدمة الثيوقراطية،‏ صار بإمكاني تقديم اعلانات موجزة في الاجتماعات الاخرى.‏ وتحسّنت طلاقتي تدريجيا.‏ لكني تعرَّضت لنكسة كبيرة.‏ فقلت في نفسي،‏ والقلق ينتابني:‏ ‹لن أُعطى اية تعيينات اضافية›،‏ لكني فوجئت حين وجدت اسمي في البرنامج التالي.‏ وقال الناظر المشرف انه اذا اعاقت التأتأة نطقي الى حد يجعلني عاجزا عن متابعة الخطاب،‏ فكل ما يلزمني فعله هو النظر اليه،‏ وهو سيصعد الى المنبر ويُكمِله عني.‏ واستفدت من هذا العرض الحبي مرة او مرتين،‏ لكني لم اضطر الى فعل ذلك في الاشهر الاخيرة.‏ وبتحسُّن نطقي،‏ عُيِّنت لي ادوار اطول،‏ بما فيها خطابات عامة.‏ ولم ادرك كاملا مدى التقدم الذي احرزته إلا حين طُلب مني مؤخرا ان اشترك في تمثيليتين في محفل دائري لشهود يهوه.‏

بصراحة،‏ لا افهم تماما لماذا تحسّن نطقي.‏ وهنالك احتمال ان تسوء حالتي من جديد في المستقبل.‏ وفي الواقع،‏ في حين بدا اني احرز تقدما واضحا في الخطابة من على المنبر،‏ عانيت نكسات كبيرة عند التكلم الى الناس على اساس شخصي.‏ لذلك ليست هذه قصة نجاحي في التغلب على التأتأة.‏ وعندما اعاني نكسة،‏ احاول تذكير نفسي بأنه يلزمني ان اتقبَّل ضعفاتي وأن ‹اسلك متواضعا مع اللّٰه›.‏ —‏ ميخا ٦:‏٨‏.‏

مهما يحدث في المستقبل،‏ فسأواصل المحاولة،‏ عالما انه في عالم اللّٰه الجديد القريب،‏ ستُقهر التأتأة كليا.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «ألسنة المتلعثمين تنطلق بفصاحة».‏ وأنا واثق بأن ذلك سيتحقق بمعنى حرفي وروحي ايضا وأنه حتى ‹الاخرس سيترنم›.‏ —‏ اشعياء ٣٢:‏٤‏،‏ الترجمة العربية الجديدة؛‏ ٣٥:‏٦ .‏

‏[الحاشيتان]‏

a انظروا مقالة «تفهُّم الخوف من التأتأة» في عدد ٢٢ تشرين الثاني ١٩٩٧ من مجلتنا.‏

b اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

مع زوجتي ترايسي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة