مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏٥ ص ١٦-‏١٩
  • رحلتي الطويلة من الحياة والموت في كمبوديا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • رحلتي الطويلة من الحياة والموت في كمبوديا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • خلفيتي البوذية
  • الحرب والتغيُّرات في كمبوديا
  • پول پوت والتطهير
  • حياة جديدة في الولايات المتحدة
  • زيارة مخيفة
  • تعلُّم الانكليزية والكتاب المقدس
  • قرار في صغري يرسم مسار حياتي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • السير في طريق مسدود
    استيقظ!‏ ٢٠١١
  • هل يغدو العالم افضل حالا بلا دين؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١١
  • ‏«كل آية قرأتها مسّت قلبي»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏٥ ص ١٦-‏١٩

رحلتي الطويلة من الحياة والموت في كمبوديا

كما رواه واثانا مِياس

كانت السنة ١٩٧٤،‏ وكنت احارب الخمير الحمر في كمبوديا بصفتي ضابطا في الجيش الكمبودي.‏ وفي احدى المعارك أسرْنا جنديا من الخمير الحمر.‏ وما قاله عن خطط پول پوتa المستقبلية غيَّر حياتي وأطلقني في رحلة طويلة،‏ حرفيا وروحيا على السواء.‏

ولكن اسمحوا لي بأن اعود بكم الى بداية مشواري الطويل.‏ وُلدت سنة ١٩٤٥ في پنوم پنه،‏ في ما يُعرف باللغة الخميرية بكمپوتشيا (‏كمبوديا)‏.‏ حصلَت امي لاحقا على منصب مهم في البوليس السري.‏ فقد كانت عميلة خاصة لحساب الامير نورودوم سيهانوك،‏ حاكم البلد.‏ وبما انها كانت تتولى رعايتي وحدها وبرنامجها حافل بالاشغال،‏ شعرَت بأنها مضطرة الى تركي في معبد بوذي لأتعلم.‏

خلفيتي البوذية

كنت في الثامنة من العمر حين ذهبت لأعيش مع رئيس الرهبان البوذيين.‏ ومن تلك السنة حتى عام ١٩٦٩،‏ قسّمت وقتي بين المعبد والبيت.‏ كان تْشون نات الراهب الذي اخدمه،‏ وكان اعلى مرجع بوذي في كمبوديا في ذلك الحين.‏ عملت فترة من الوقت كسكرتير له،‏ وساعدته في ترجمة الكتاب المقدس البوذي «السلال الثلاث» (‏تيپيتاكا،‏ او بالسنسكريتية تريپيتاكا‏)‏ من لغة هندية قديمة الى اللغة الكمبودية.‏

صرت راهبا سنة ١٩٦٤ وخدمت بهذه الصفة حتى سنة ١٩٦٩.‏ وخلال تلك الفترة كانت تراودني اسئلة كثيرة تقلقني،‏ مثل:‏ لماذا الالم منتشر الى هذا الحد في العالم،‏ وكيف بدأ؟‏ ورأيت اناسا يحاولون بطرائق كثيرة إرضاء آلهتهم،‏ لكنهم لم يكونوا يعرفون كيف تستطيع آلهتهم ان تحلّ مشاكلهم.‏ ولم اجد جوابا شافيا في الكتابات البوذية،‏ وكانت هذه حال الرهبان الآخرين ايضا.‏ فأصبتُ بخيبة امل كبيرة حتى انني قررت ترك المعبد،‏ وتخليت عن الرهبنة.‏

وأخيرا،‏ في سنة ١٩٧١،‏ انخرطت في الجيش الكمبودي.‏ وأُرسلت الى ڤيتنام نحو سنة ١٩٧١،‏ وبسبب خلفيتي الثقافية رُقِّيت الى رتبة ملازم ثانٍ وعُيِّنت في القوات الخاصة.‏ وكنا نحارب قوات الخمير الحمر والڤيَتْكونڠ الشيوعية.‏

الحرب والتغيُّرات في كمبوديا

جعلتني الحرب قاسي القلب.‏ فقد اعتدتُ رؤية الموت كل يوم تقريبا.‏ وانهمكتُ شخصيا في ١٥٧ معركة.‏ وفي احدى المرات،‏ حاصرَنا الخمير الحمر لأكثر من شهر في قلب الادغال.‏ ومات اكثر من ٧٠٠ رجل.‏ ولم ينجُ منا سوى ١٥ شخصا تقريبا،‏ وكنت واحدا منهم،‏ انما كنت جريحا.‏ لكني خرجتُ حيًّا.‏

وفي مناسبة اخرى،‏ في سنة ١٩٧٤،‏ أسرْنا جنديا من الخمير الحمر.‏ وفيما كنت استجوبه،‏ اخبرَني ان پول پوت يخطط للقضاء على جميع المسؤولين الحكوميين السابقين،‏ بمن فيهم المسؤولون في الجيش.‏ ونصحني بأن اترك كل شيء وأهرب.‏ وقال:‏ «غيِّر اسمك باستمرار.‏ لا تدع احدا يعرف مَن انت.‏ اِدَّعِ انك جاهل وغير مثقَّف.‏ ولا تخبر احدا عن حياتك السابقة».‏ وبعدما تركته يعود الى بيته،‏ بقي صدى هذا التحذير يتردَّد في ذهني.‏

كان يُقال لنا نحن الجنود اننا نحارب من اجل بلدنا،‏ ومع ذلك كنا نقتل كمبوديين.‏ فالخمير الحمر،‏ وهم حزب شيوعي يسعى الى تسلّم السلطة،‏ كانوا من شعبنا.‏ وفي الواقع،‏ اغلبية سكان كمبوديا البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة هم من الخمير،‏ مع ان معظمهم لا ينتمون الى الخمير الحمر.‏ فلم يبدُ لي ذلك منطقيا.‏ وكنا نقتل مزارعين ابرياء لا يحملون اسلحة ولا يهتمون بالحرب.‏

كانت العودة من المعركة دائما اختبارا يفتِّت القلب.‏ فكان النساء والاولاد يقفون هناك،‏ منتظرين بقلق عودة الزوج او الاب.‏ وكان عليّ ان اخبر كثيرين منهم ان ذاك العضو في عائلتهم قُتل.‏ وفي كل ذلك لم تعزِّني معرفتي للديانة البوذية.‏

افكّر الآن كم تغيَّرت الامور في كمبوديا!‏ فقبل سنة ١٩٧٠ كان يعمُّ سلام وأمن نسبيّان.‏ فمعظم الناس لم يكونوا يملكون سلاحا،‏ لأن اقتناء سلاح دون حيازة رخصة كان غير قانوني.‏ وكانت السرقات قليلة جدا.‏ ولكن بعدما بدأت الحرب الاهلية بتمرُّد پول پوت وقواته،‏ تغيَّر كل شيء.‏ فقد انتشرت الاسلحة في كل مكان.‏ حتى الصغار الذين تبلغ اعمارهم ١٢ و ١٣ سنة كانوا يدرَّبون على الخدمة العسكرية ويعلَّمون كيف يطلقون النار ويقتلون.‏ حتى ان أتباع پول پوت اقنعوا بعض الاولاد بقتل والديهم.‏ فكان الجنود يقولون للاولاد:‏ «اذا كنتم تحبون بلدكم،‏ يجب ان تكرهوا اعداءكم.‏ وإذا كان والدوكم يعملون لحساب الحكومة،‏ فهُم اعداؤنا ويجب ان تقتلوهم،‏ وإلا قُتلتم».‏

پول پوت والتطهير

في سنة ١٩٧٥ ربح پول پوت الحرب وصارت كمبوديا بلدا شيوعيا.‏ وابتدأ پول پوت بحملة تطهير شملت جميع الطلاب والمعلمين والمسؤولين الحكوميين وكل مثقَّف.‏ وإذا كنتم تضعون نظّارة،‏ عرَّضتم انفسكم لخطر الموت،‏ اذ كان يُفترض انكم مثقَّفون!‏ وأجبر نظام پول پوت معظم الناس على الخروج من المدن والبلدات والانتقال الى الريف للعمل كمزارعين.‏ وأُرغم الجميع على ارتداء الزيّ نفسه من الملابس.‏ وكان علينا ان نعمل ١٥ ساعة في اليوم،‏ بدون طعام كافٍ،‏ ولا ادوية،‏ ولا ملابس،‏ وننام ساعتين او ثلاثا فقط.‏ لذلك قررتُ ان ارحل عن وطني قبل فوات الاوان.‏

تذكرت نصيحة ذلك الجندي من الخمير الحمر.‏ فرميت جميع الصور والاوراق وكل ما يجرِّمني.‏ وحفرت حفرة وطمرت بعض وثائقي.‏ ثم انتقلت غربا نحو تايلند.‏ كان ذلك خطِرا.‏ فكان عليّ ان اتجنب الحواجز في الطرقات وأنتبه جيدا خلال ساعات منع التجوُّل،‏ لأنه لم يكن يُسمح الا لجنود الخمير الحمر بالتنقل آنذاك،‏ وبإذن رسمي.‏

ذهبت الى احدى المناطق وسكنت مع صديق فترة من الوقت.‏ ثم نقل الخمير الحمر الجميع من ذلك المكان الى موقع جديد.‏ وابتدأوا يقتلون المعلمين والاطباء.‏ فهربتُ مع ثلاثة اصدقاء.‏ واختبأنا في الادغال وصرنا نأكل الثمار التي نجدها على الاشجار.‏ وفي النهاية وصلتُ الى قرية صغيرة في اقليم باتامبانڠ حيث كان يعيش صديق لي.‏ ولدهشتي،‏ وجدتُ هناك ايضا الجندي السابق الذي اخبرني كيف اهرب!‏ وبما انني اطلقت سراحه آنذاك،‏ خبّأني في حفرة طوال ثلاثة اشهر.‏ وأمر ولدا بأن يلقي لي الطعام دون ان ينظر الى داخل الحفرة.‏

وأخيرا تمكنت من الهرب،‏ وعثرت على امي وخالتي وأختي اللواتي كنَّ هاربات نحو الحدود التايلندية.‏ كانت تلك الفترة محزنة بالنسبة اليّ.‏ فقد كانت امي مريضة،‏ وفي النهاية ماتت بسبب المرض والنقص في الطعام في مخيَّم للاجئين.‏ لكنَّ بصيص امل دخل حياتي.‏ فقد التقيت سوفي أوم،‏ المرأة التي صارت زوجتي.‏ وهربنا مع خالتي وأختي،‏ مجتازين الحدود التايلندية،‏ الى مخيَّم للاجئين تابع للامم المتحدة.‏ لقد دفعت عائلتنا ثمنا باهظا في الحرب الاهلية الكمبودية.‏ فقد فقدت ١٨ عضوا،‏ بمن فيهم اخي وزوجة اخي.‏

حياة جديدة في الولايات المتحدة

جرى التحقق من خلفيتنا في مخيَّم اللاجئين،‏ وحاولت الامم المتحدة ان تجد كفيلا لنا لكي نذهب الى الولايات المتحدة.‏ وأخيرا وُجد الكفيل!‏ وفي سنة ١٩٨٠ وصلنا الى مدينة سانت پول في ولاية مينيسوتا.‏ كنت اعرف انه يلزمني تعلّم اللغة الانكليزية بأسرع وقت ممكن لكي اتقدم في بلدي الجديد.‏ ارسلني كفيلي الى المدرسة لأشهر قليلة فقط،‏ مع انه كان يُفترض ان ادرس فترة اطول.‏ وعوضا عن ذلك،‏ وجد لي عملا كبوَّاب في فندق.‏ ولكن،‏ بسبب معرفتي المحدودة للانكليزية،‏ صرت اضحوكة بسبب اخطائي.‏ فإذا طلب مني صاحب الفندق ان آتي بسلّم،‏ كنت اجلب النفايات!‏

زيارة مخيفة

في سنة ١٩٨٤،‏ كنت اعمل خلال النوبة الليلية وأنام في النهار.‏ وكنا نعيش في منطقة فيها الكثير من التوتر بين الآسيويين والسود.‏ وكانت الجرائم والمخدِّرات منتشرة.‏ وفي صباح احد الايام،‏ أيقظتني زوجتي عند الساعة العاشرة لتقول لي ان هنالك رجلا اسود عند الباب.‏ وكانت خائفة ظنًّا منها انه اتى ليسرقنا.‏ نظرتُ اليه عبر ثقب الباب،‏ فوجدتُ رجلا اسود انيقا يحمل حقيبة وبرفقته رجل ابيض.‏ فبدا لي ان لا شيء يدعو الى القلق.‏

سألته ماذا يبيع.‏ فأراني نُسخا من مجلتي برج المراقبة و استيقظ!‏.‏ لم افهم شيئا.‏ فحاولت ان ارفضها لأنه قبل بضعة اشهر،‏ غشَّني رجل مبيعات پروتستانتي اذ جعلني ادفع ١٦٥ دولارا اميركيا ثمن مجموعة من خمسة كتب.‏ لكنَّ الرجل الاسود أراني الصور في المجلات.‏ فكانت جميلة جدا.‏ وكانت ابتسامة الرجل عريضة وودية.‏ لذلك اعطيتُه دولارا كتبرُّع وأخذتُها.‏

وبعد اسبوعين تقريبا عاد وسألني هل املك كتابا مقدسا باللغة الكمبودية.‏ وكان عندي واحد حصلت عليه في كنيسة ناصرية،‏ مع اني لم اكن افهمه.‏ لكني تأثرت برؤية رجلَين من عرقَين مختلفَين يأتيان الى بيتي.‏ ثم سألني:‏ «هل تريد ان تتعلم الانكليزية؟‏».‏ طبعا كنت اريد،‏ لكني اوضحت له اني لا املك المال لأدفعه مقابل الدروس.‏ فقال لي انه سيعلّمني مجانا،‏ مستخدما مطبوعة مؤسسة على الكتاب المقدس.‏ ومع اني لم اكن اعرف ايّ دين يمثّله،‏ قلت في نفسي:‏ ‹على الاقل لن اضطر الى دفع المال،‏ وسأتعلم القراءة والكتابة بالانكليزية›.‏

تعلُّم الانكليزية والكتاب المقدس

كان التقدُّم بطيئا.‏ فقد كان يُريني السفر الاول في الكتاب المقدس،‏ التكوين،‏ ثم اقول بالكمبودية ‏«لو كا بات».‏ وكان يقول «الكتاب المقدس»،‏ فأقول ‏«كومْپي».‏ وابتدأت احرز تقدُّما،‏ وكان عندي الحافز.‏ كنت آخذ الى العمل قاموسي الانكليزي-‏الكمبودي،‏ مجلة برج المراقبة،‏ ترجمة العالم الجديد للكتاب المقدس،‏ وكتابي المقدس الكمبودي.‏ وخلال استراحتي كنت ادرس وأتعلم الانكليزية،‏ كلمة كلمة،‏ بمقارنة المطبوعات.‏ وهذا التقدُّم البطيء،‏ بالاضافة الى الدروس الاسبوعية،‏ استغرق اكثر من ثلاث سنوات.‏ ولكن،‏ اخيرا،‏ تمكنت من قراءة اللغة الانكليزية.‏

كانت زوجتي لا تزال تذهب الى المعبد البوذي،‏ وتترك طعاما للاسلاف.‏ وطبعا كان الذباب هو المستفيد الوحيد!‏ وكانت عندي عادات رديئة متأصلة كثيرة اكتسبتُها من ايامي في الجيش وفي البوذية.‏ فعندما كنت راهبا،‏ كان الناس يجلبون تقدمات تشمل السجائر.‏ فكانوا يعتقدون انه اذا دخَّن الراهب السجائر،‏ يكون ذلك كما لو ان اسلافهم يدخِّنونها.‏ وهكذا صرت مدمنا على النيكوتين.‏ وفي الجيش ايضا كنت اعاقر الخمر بإفراط وأدخِّن الافيون لأتشجع في المعارك.‏ وهكذا عندما ابتدأت ادرس الكتاب المقدس،‏ اضطررت الى صنع تغييرات كثيرة.‏ وفي تلك الفترة،‏ اكتشفت ان الصلاة مصدر عون كبير.‏ وفي غضون اشهر قليلة تغلبت على عاداتي الرديئة.‏ وكم سُرَّ باقي افراد العائلة بذلك!‏

اعتمدتُ كشاهد ليهوه في سنة ١٩٨٩ في مينيسوتا.‏ ونحو ذلك الوقت،‏ علمت ان هنالك في لونڠ بيتش في كاليفورنيا فريقا من الشهود الناطقين بالكمبودية وأيضا جالية كمبودية كبيرة.‏ وبعدما ناقشت الامر مع زوجتي،‏ قررنا الانتقال للعيش في لونڠ بيتش.‏ كان ذلك نقطة تحوُّل كبيرة.‏ فقد اعتمدت اختي اولا،‏ ثم خالتي (‏التي تبلغ الآن ٨٥ سنة من العمر)‏ وزوجتي.‏ واعتمد بعدهنَّ اولادي الثلاثة.‏ ثم تزوجت اختي شاهدا يخدم الآن كشيخ في الجماعة.‏

واجهتنا محن كثيرة هنا في الولايات المتحدة.‏ فقد عانينا مصاعب مالية شديدة وبعض المشاكل الصحية،‏ ولكن بالالتصاق بمبادئ الكتاب المقدس،‏ حافظنا على ثقتنا بيهوه.‏ وقد بارك جهودي في الحقل الروحي.‏ ففي سنة ١٩٩٢ جرى تعييني خادما مساعدا في الجماعة،‏ وفي سنة ١٩٩٥ صرت شيخا هنا في لونڠ بيتش.‏

ان الرحلة الطويلة،‏ التي ابتدأت حين كنت راهبا بوذيا ثم ضابطا في ميادين القتال في كمبوديا التي مزّقتها الحرب،‏ انتهت الآن بسلام وسعادة في موطننا وبلدنا الجديد.‏ وعندنا ايماننا المكتشف حديثا بيهوه اللّٰه والمسيح يسوع.‏ ويؤلمني ان اعرف ان الناس لا يزالون يقتلون واحدهم الآخر في كمبوديا.‏ وهذا يعطينا عائلتي وأنا سببا اضافيا لننتظر ونعلن مجيء العالم الجديد الموعود به،‏ حيث تنتهي كل الحروب ويحب فعلا جميع الناس قريبهم كنفسهم!‏ —‏ اشعياء ٢:‏٢-‏٤؛‏ متى ٢٢:‏٣٧-‏٣٩؛‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٤‏.‏

‏[الحاشية]‏

a كان پول پوت آنذاك القائد الشيوعي لجيش الخمير الحمر الذي ربح الحرب وتولى زمام الحكم في كمبوديا.‏

‏[الخريطة/‏الصورة في الصفحة ١٦]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

ڤيتنام

لاوس

تايلند

كمبوديا

باتامبانڠ

پنوم پنه

خلال السنوات التي كنت فيها راهبا بوذيا

‏[مصدر الصورة]‏

Mountain High Maps® Copyright © 1997 Digital Wisdom,‎ Inc.‎

‏[الصورة في الصفحة ١٨]‏

مع عائلتي في قاعة الملكوت

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة