مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏٥ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تشاؤم المولودين خلال فورة انجاب الاطفال
  • اصابات خفية بالتهاب الكبد C
  • الارضاع بالثدي يخفض الامراض
  • ثَقْب الجسد يسبِّب مشاكل
  • من فضلكم،‏ لا منافسة
  • التصحُّر في ايطاليا
  • معالجة اسهال الاطفال
  • اكتشاف وَصْل عائد للهيكل
  • الخلاف حول ملكة سبا
  • الدَّرجان الرهينان
  • مساعدة الاولاد على البقاء احياء!‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • الدليل المؤيِّد لحليب الأم
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ما القول في ثقب الجسد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • الأيدز —‏ كيف يحارَب؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏٥ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

تشاؤم المولودين خلال فورة انجاب الاطفال

اختُرع التعبير «فورة انجاب الاطفال» baby boom ليصف ما حدث في الفترة الممتدة بين نهاية الحرب العالمية الثانية وبداية ستينات الـ‍ ١٩٠٠.‏ فخلال تلك الفترة أُخبر في بلدان عديدة،‏ كانت في الجانب الرابح من الحرب،‏ عن ازدياد ملحوظ في عدد السكان.‏ ويُظهر استطلاع في ١٦ دولة ان الذين وُلدوا في تلك الفترة،‏ وكانوا في ما مضى يتحلّون بروح خالية من الهموم ومتفائلة بشأن المستقبل،‏ «يشعرون [الآن] بعدم الثقة بشأن انفسهم وأولادهم،‏ وينظرون الى شيخوختهم بشيء من الرهبة»،‏ كما تقول صحيفة يوروپيان (‏بالانكليزية)‏.‏ ولمَ هذا التشاؤم؟‏ يقول التقرير:‏ «انهم يواجهون الآن عالما يشعرون بأنه صار متطرفا جدا في روحه الفردية،‏ المادية،‏ وفي فقدانه لضبط الذات والعادات الحميدة».‏

اصابات خفية بالتهاب الكبد C

يقول تقرير وضعه فريق من الاطباء الفرنسيين:‏ «يبدو ان التهاب الكبد C هو احدى المخاوف المهمة في مجال الصحة العامة في فرنسا».‏ ويشير الاطباء الى ان معظم حالات الخمج بالتهاب الكبد C لا تُكتشف إلّا بعد ان يكون قد شُخِّص ان المريض يعاني داء الكبد المزمن منذ ١٠ الى ٣٠ سنة.‏ ويمكن ان يكون الخمج بالتهاب الكبد C مميتا وغالبا ما ينتقل عن طريق اجراءات نقل الدم وتناول المخدِّرات بالحقن الوريدي.‏ وينبِّه التقرير الى ان هنالك حاجة ملحة الى المزيد من وسائل نخل الدم،‏ إذ ان اقل من ربع مَن وُجد انهم مصابون كانوا يعرفون بإصابتهم من قبل.‏ وبحسب مجلة هيپاتولوجي (‏بالانكليزية،‏ مَبْحَث الكبد)‏،‏ يُقدَّر ان ٠٠٠‏,٥٠٠ الى ٠٠٠‏,٦٥٠ من سكان فرنسا هم مخموجون حاليا بالڤيروس.‏

الارضاع بالثدي يخفض الامراض

تذكر مجلة الوالدون (‏بالانكليزية)‏:‏ «وفقا لدراسة شملت اكثر من ٧٠٠‏,١ طفل تتراوح اعمارهم بين ٢ و ٧ اشهر،‏ فإن الاطفال الذين يرضعون الثدي هم اقل تعرضا لأخماج الاذنين والإسهال».‏ وتضيف المجلة:‏ «لقد وجد الباحثون العاملون في مراكز مكافحة الامراض والوقاية منها ان احتمال اصابة الطفل،‏ الذي لا يُطعم سوى مسحوق حليب الاطفال،‏ بهذين المرضين هو تقريبا ضعف احتمال اصابة الطفل الذي يرضع الثدي فقط».‏ وفي حين ان الاطباء شعروا لفترة طويلة بأن حليب الثدي يحمي من الخمج لأنه يحمل معه من الام الى الطفل الاجسام المضادة الواقية،‏ تُظهر الدراسة ان الفوائد كبيرة جدا.‏ ويقول لورنس ڠرامّر سترون،‏ احد واضعي الدراسة:‏ «يمكننا القول بثقة انه كلما رضع الطفل حليب امه اكثر في الاشهر الستة الاولى من الحياة،‏ كان ذلك افضل».‏

ثَقْب الجسد يسبِّب مشاكل

قد يكون ثَقْب الجسد الموضة الرائجة جدا في بعض البلدان؛‏ لكن،‏ كما تذكر مجلة الجمعية الطبية الاميركية (‏بالانكليزية)‏،‏ ان «الشفاه،‏ والخدود،‏ والالسنة المثقوبة تسبِّب اخطارا تتعدى الخمج».‏ فبحسب اطباء الاسنان في كلية طب الاسنان بجامعة ڤيرجينيا الغربية في مورڠانتاون،‏ ان «الالم،‏ التورُّم،‏ الخمج،‏ ازدياد سيلان اللعاب،‏ وأضرار اللثة شائعة لدى المرضى الذين ثقبوا نواحي من فمهم.‏ .‏ .‏ .‏ وتسبِّب الحلى التي تُدخل في الثقوب في الفم اخطارا اضافية».‏ فيمكن ان تكسر الاسنان او تصدعها،‏ او ان تسبِّب مشاكل في النطق،‏ وتشكِّل نسيجا نَدْبيا،‏ وتسبِّب انسدادا في المجاري الهوائية —‏ اذا ابتُلعت.‏

من فضلكم،‏ لا منافسة

تخبر نشرة المؤسسة الدولية للاخبار المسكونية (‏بالانكليزية)‏ ان مجمع الكنائس العالمي،‏ الذي يضم ٣٣٠ كنيسة كأعضاء «دعا الى نهاية للمحاولات ‹التنافسية› التي تقوم بها بعض الكنائس لسرقة اعضاء جدد من الكنائس الاخرى».‏ «وينتقد [مجمع الكنائس] بالتحديد استعمال ‹المساعدات الانسانية› في البلدان النامية .‏ .‏ .‏ للتأثير في الفقراء،‏ المتوحدين،‏ والمهجَّرين،‏ بغية حملهم على تغيير انتمائهم الطائفي».‏ وقد قُدِّمت خطوط ارشادية للتمييز بين ‹الشهادة المقبولة بالانجيل والهداية غير المقبولة›.‏ وقد تضمنت الارشادات التي تتعلق بالهداية:‏ «الانتقاد غير المنصف» لكنيسة اخرى،‏ تقديم كنيسة المرء ومعتقداته على انها الكنيسة والمعتقدات الحقة،‏ تقديم الفرص التعليمية او المساعدات الانسانية بهدف اقناع الآخرين بالانضمام الى كنيسة مختلفة،‏ استعمال القوة او الضغط النفسي لحمل الناس على تغيير انتمائهم الديني،‏ والاستفادة من الشدة التي يواجهها الناس او «خيبة املهم من كنيستهم من اجل ‹هدايتهم›».‏

التصحُّر في ايطاليا

مع ان ايطاليا بلد غير مقترن عادة بالصَّحاري،‏ فقد اقام لجنة قومية لمحاربة التصحُّر.‏ ولماذا؟‏ ان عدم إخصاب التربة يمتد بسرعة نحو الشمال في ايطاليا.‏ وتقول صحيفة لا ستامپا (‏بالايطالية)‏:‏ «إن لم تُوضع سياسة بيئية جدية لخفض الغازات المسؤولة عن مفعول الجُنَّة ولتغيير بعض الممارسات الزراعية غير السليمة،‏ يمكن ان يصير ٢٧ في المئة من الاراضي [الايطالية] ارضا محروقة في غضون بضعة عقود فقط».‏ وقد أُعطي هذا الانذار في مؤتمر حول التصحُّر عقدته منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة في روما.‏ وأُوضح ان المناطق المعرضة للخطر لم تعد مقتصرة فقط على المناطق الجنوبية من ايطاليا:‏ صقلية،‏ سَردينيا،‏ كالَبريا،‏ أپيوليا،‏ وبازيليكاتا؛‏ بل امتدت ايضا الى بعض المناطق الشمالية الخصبة تقليديا مما سبَّب انخفاضا في خصوبتها.‏

معالجة اسهال الاطفال

تقول صحيفة ذا دايلي جورنال (‏بالانكليزية)‏ الصادرة في كاراكاس ان «الباحثين الڤنزويليين قد طوروا لقاحا يمنع حدوث الاسهال الحاد على نحو كامل تقريبا عند الاولاد».‏ وتضيف:‏ «ان اللقاح مصمم .‏ .‏ .‏ للوقاية من الاسهال الناتج عن ڤيروس العجيلية rotavirus،‏ والذي يتسبب كل سنة بموت نحو ٠٠٠‏,٨٧٣ ولد دون الخامسة من العمر في البلدان النامية».‏ وحتى في الولايات المتحدة،‏ لا يزال هذا الداء يتسبب بدخول اكثر من ٠٠٠‏,١٠٠ رضيع وطفل لم يبلغوا بعد سن الدراسة الى المستشفيات كل سنة.‏ وتذكر الدراسة،‏ التي نُشرت في مجلة الطب لنيو إنڠْلَند (‏بالانكليزية)‏،‏ ان استعمال اللقاح أمَّن الوقاية بنسبة ٨٨ في المئة ضد الڤيروس،‏ وخفف حالات الدخول الى المستشفيات بسبب الاسهال الحاد بنسبة ٧٠ في المئة.‏ لكن هنالك عائق.‏ فصحيفة ذا دايلي جورنال تقول ان «العلاج قد يكون مكلفا للغاية بالنسبة الى البلدان النامية حيث الحاجة اليه اكبر،‏ وحيث يُصرف اقل من ٢٠ دولارا اميركيا كل سنة على الشخص من اجل الرعاية الصحية».‏ والى ان يصير ممكنا انتاج اللقاح بكلفة رخيصة،‏ يجب معالجة التجفاف الناجم عن الاسهال بالاستعاضة عن السوائل التي يخسرها الجسم،‏ وقد استُعمل هذا الاسلوب بنجاح طوال ٢٠ سنة.‏

اكتشاف وَصْل عائد للهيكل

تذكر مجلة علم آثار الكتاب المقدس (‏بالانكليزية)‏ ان «ما يظهر انه وَصْل لقاء تبرع من ثلاثة شواقل فضية لهيكل يهوِه .‏ .‏ .‏ ظهر مؤخرا في سوق الآثار القديمة».‏ وتضيف المجلة ان «هذا اقدم ذكر لهيكل سليمان خارج الكتاب المقدس يُكتشَف على الاطلاق.‏ [فالكلمتان] ب ي ت ي ه‍ و ه‍،‏ ‹بيت الرب [يهوِه]›،‏ .‏ .‏ .‏ لم توجدا كاملتين سوى في نقش واحد خارج الكتاب المقدس»،‏ وبسبب القرينة غير الواضحة،‏ لم يُتفق على معناهما.‏ اما كِسرة الخزف المنقوش عليها والمكتشَفة حديثا،‏ التي يبلغ حجمها ٩‏,١٠ سنتيمترات بـ‍ ٦‏,٨ سنتيمترات (‏٤×٥‏,٣ انشات)‏ والتي تحتوي على خمسة اسطر و ١٣ كلمة،‏ فهي واضحة وسهلة القراءة.‏ ويعود تاريخ هذه القطعة الى القرن التاسع  ق‌م،‏ وبذلك تكون اقدم بقرن على الاقل من النقش الآخر،‏ وقد اعلن الخبراء انها موثوق بها.‏

الخلاف حول ملكة سبا

تُسمَّى ماكيدا في إثيوپيا.‏ أما في اليمن فاسمها بلقيس.‏ وتُعرف اكثر بملكة سبا،‏ التي يذكرها الكتاب المقدس والقرآن الكريم على السواء.‏ وكلٌّ من البلدين يدَّعي ان الملكة كانت ملكته ويأمل ان يُكتشف قبرها عن قريب،‏ مما يشجع علماء الآثار على الاستمرار في التنقيب بحثا عن دلائل.‏ وإذا امكن ايجاد دليل على ملكة سبا،‏ فسيجذب الموقع السياح كثيرا وسيتأكد ما يدَّعيه البلد بشأن صلاته القديمة بالحضارة.‏ وتذكر ذا وول ستريت جورنال (‏بالانكليزية)‏ ان «علماء الآثار وجدوا الكثير من النقوش التي يعود عهدها الى مملكة سبا القديمة على ألواح حجرية قديمة في كلٍّ من إثيوپيا واليمن».‏ وتضيف الصحيفة انه «من المستغرب ان ايًّا منها لا يأتي على ذكر ماكيدا ولا بلقيس .‏ .‏ .‏ ولا يساعد الكتاب المقدس كثيرا.‏ فهو يذكر بالتفصيل كل الذهب والتوابل التي جلبتها ملكة سبا لسليمان،‏ لكنه لا يقول من اين اتت هي».‏

الدَّرجان الرهينان

ينبغي ان يجمع السامريون،‏ الذين لا يتجاوز عددهم الآن ٦٠٠ شخص،‏ مبلغ مليون دولار اميركي كفدية ليسترجعوا كتاباتهم المقدسة.‏ فالدَّرجان،‏ اللذان يُقال ان عمر احدهما ٧٠٠ والآخر ٤٠٠ سنة،‏ سُرقا من مجمع سامري في مدينة نابلس في الضفة الغربية منذ اكثر من ثلاث سنوات.‏ وقد هرَّب السارقون الدَّرْجَين من البلاد،‏ ولم يظهرا إلّا مؤخرا في عمان،‏ الاردن،‏ حيث شاهدهما شيوخ سامريون.‏ ويُعتقد ان السارقين كانوا يعرفون مكان وجودهما.‏ ومعظم السامريين يعيشون على رأس جبل يطل على نابلس،‏ وهو موقعهم الاقدس.‏ فهم يعتقدون انه هناك امر اللّٰه ابراهيم ان يقدم ابنه اسحاق ذبيحة.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٩]‏

Courtesy: Shlomo Moussaieff

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة