مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏٨ ص ٢٢-‏٢٤
  • الغموض الذي يكتنف وليَم شكسپير

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الغموض الذي يكتنف وليَم شكسپير
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مشاكل اساسية
  • اديب؟‏
  • الكتب والمخطوطات
  • الى لندن وإلى الشهرة
  • الاشخاص الذين يُحتمل انهم كتبوا المسرحيات
  • عودة مسرح لندن الكوني
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • بوعود مَن يمكنك ان تثق؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏٨ ص ٢٢-‏٢٤

الغموض الذي يكتنف وليَم شكسپير

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في بريطانيا

يُعتبَر وليَم شكسپير ابرز كاتب مسرحي عرفه التاريخ.‏ وتذكر دائرة المعارف البريطانية الجديدة (‏بالانكليزية)‏ ان «العديدين يعتبرونه اعظم كاتب مسرحي عاش على الاطلاق.‏ فمسرحياته .‏ .‏ .‏ اليوم،‏ تؤدَّى اكثر من مسرحيات ايّ كاتب مسرحي آخر وفي بلدان اكثر».‏ وقد تُرجمت بأكثر من ٧٠ لغة.‏

وتذكر دائرة معارف الكتاب العالمي (‏بالانكليزية)‏ في ما يتعلَّق بهوية مؤلف المجموعة الكبيرة من الاعمال الادبية التي تُنسب اليه:‏ «ما من عالِم مهم متخصص في شكسپير يشك في ان شكسپير هو مَن كتب المسرحيات والقصائد».‏ لكنَّ ذلك مثار نقاش عند آخرين.‏ ولماذا؟‏

وُلد شكسپير في ستراتفورد آپون آيڤون عام ١٥٦٤،‏ ومات هناك بعد ٥٢ سنة اي عام ١٦١٦.‏ وقد أُلِّفت كتب كثيرة عنه —‏ كثير منها بعد سنوات من البحث الدقيق —‏ في محاولة لحل السؤال الاساسي والمحيِّر:‏ هل كتب وليَم شكسپير الاعمال الادبية التي تحمل اسمه؟‏

مشاكل اساسية

تتجلى في مسرحيات شكسپير خبرة غير عادية بالشؤون الدنيوية.‏ فقد كان،‏ مثلا،‏ متمكِّنا من القانون وقد استعمل التعابير والسوابق القانونية بغزارة.‏ وعام ١٨٦٠ اشار السير جون باكنِل في معرفة شكسپير للطب (‏بالانكليزية)‏ الى ان شكسپير كان ذا اطلاع واسع على الطب.‏ ويمكن قول الامر نفسه عن معرفته للصيد،‏ تربية الصقور،‏ وأنواع اخرى من الرياضة،‏ بالاضافة الى آداب البلاط الملكي.‏ وبكلمات جون ميتشل،‏ المؤرِّخ المتخصص في شكسپير،‏ لقد كان «الكاتب الذي يعرف كل شيء».‏

يُذكر حطام السفن خمس مرات في مسرحيات شكسپير،‏ وتدل طريقة استعمال التعابير البحرية على ان كاتب تلك المسرحيات كان بحارا ذا خبرة.‏ فهل سافر شكسپير؟‏ هل أُجبر على الانخراط في البحرية؟‏ هل اشترك في الانتصار على الأرمادا الاسپانية عام ١٥٨٨؟‏ لو صح ذلك،‏ لدعم هذان الواقعان امكانية كون شكسپير هو الكاتب،‏ ولكن لا يوجد دليل يثبت هذين الافتراضَين.‏ ويمكن ان يقال الامر نفسه بشأن تضلُّعه من المسائل العسكرية ولغة العسكر المشاة.‏

والبارز في اعماله الادبية هو الاقتباسات من الكتاب المقدس.‏ فربما تعلَّمها من والدته،‏ ولكن ليس هنالك دليل على انها هي كانت تعرف القراءة والكتابة.‏ ومعرفة شكسپير للكتاب المقدس تطرح على بساط البحث مسألة ثقافته.‏

اديب؟‏

كان جون،‏ ابو وليَم،‏ صانع قفافيز،‏ وكان يتاجر بالمصنوعات الصوفية،‏ وربما كان جزّارا ايضا.‏ لقد كان مواطنا محترما مع انه كان اميًّا.‏ وما من لوائح بأسماء التلاميذ الذين حضروا مدرسة ستراتفورد الابتدائية في تلك الفترة،‏ لكنَّ معظم المراجع اليوم يعتقد ان وليَم الصغير كان يذهب الى تلك المدرسة.‏ وبعد سنوات،‏ قال بن جونسون،‏ وهو كاتب مسرحي وصديق لوليَم،‏ بأن هذا الاخير تعلم «قليلا من اللاتينية،‏ وأقل منه من اليونانية»،‏ مما قد يشير الى ان ثقافة وليَم كانت محدودة.‏

لكنَّ الشخص الذي كتب المسرحيات كان ضليعا جدا في الاعمال الادبية الكلاسيكية لليونان وروما،‏ وأيضا في ادب —‏ وربما ايضا لغات —‏ إسپانيا،‏ ايطاليا،‏ وفرنسا.‏ بالاضافة الى ان عدد المفردات التي استعملها كان كبيرا جدا.‏ فقلَّما يستعمل اي شخص ذي ثقافة عالية اليوم اكثر من ٠٠٠‏,٤ كلمة تقريبا في حديثه اليومي.‏ وجون ملتون،‏ الشاعر الانكليزي للقرن الـ‍ ١٧،‏ استعمل نحو ٠٠٠‏,٨ كلمة في كتاباته.‏ لكنَّ احد المراجع يقول ان شكسپير استعمل ما لا يقل عن ٠٠٠‏,٢١ كلمة في اعماله الادبية!‏

الكتب والمخطوطات

عدَّد شكسپير بدقة كل ممتلكاته في وصيته المؤلفة من ثلاث صفحات،‏ دون ان يذكر ايّ كتاب او مخطوطة.‏ فهل تركها لابنته الكبرى سوزانا؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فستكون حتما موزَّعة على اولادها.‏ غير ان احد رجال الدين في القرن الـ‍ ١٨،‏ اذ حيَّره هذا اللغز،‏ قام بفحص كل المكتبات الخاصة في منطقة تقع ضمن دائرة قطرها ٨٠ كيلومترا (‏٥٠ ميلا)‏ حول ستراتفورد آپون آيڤون،‏ ولم يكتشف مجلدا واحدا كان ملكا لشكسپير.‏

وهنالك مشكلة اكبر في ما يتعلق بمخطوطات المسرحيات —‏ فلم تُكتشف اية مخطوطات اصلية باقية.‏ وبعد موت شكسپير بسبع سنوات،‏ نُشرت ست وثلاثون مسرحية في طبعة فوليو الاولى عام ١٦٢٣.‏ وخلال مدة حياته،‏ ظهرت طبعات عديدة مسروقة،‏ لكنَّ شكسپير،‏ وهو رجل اعمال محنَّك،‏ لم يتخذ ايّ اجراء قانوني ليحول دون صدورها.‏

الى لندن وإلى الشهرة

كانت فرق الممثلين المتجولين وجها من اوجه الحياة خلال عهد الملكة اليزابيث الاولى،‏ وقد زار بعض الممثلين ستراتفورد آپون آيڤون عام ١٥٨٧.‏ وإذا كان شكسپير قد انضم اليهم،‏ يكون قد وصل لندن بحلول خريف تلك السنة.‏ ومن المعروف الآن انه صار عضوا في الفرقة المسرحية الابرز في لندن،‏ رجال اللورد تشامبرلاين،‏ التي سُمِّيت لاحقا فرقة رجال الملك.‏ وقد شكَّل وصوله الى لندن نقطة تحول في حياته.‏ فمع الوقت صار صاحب ملكيات في لندن وفي ستراتفورد آپون آيڤون.‏ لكن ما من سجل واضح عن نشاطاته بين السنتين ١٥٨٣ و ١٥٩٢،‏ وهي «السنوات الضائعة» المهمة.‏

بُني المسرح الكوني في ساذرك عام ١٥٩٩.‏ وقبل ذلك،‏ كانت المسرحيات التي تحمل اسم شكسپير معروفة في لندن،‏ لكنَّ شكسپير لم يبرز بصفته مؤلفها.‏ وعند موته لم يُقم له مأتم مهيب،‏ بخلاف كتَّاب مسرحيين آخرين مثل بن جونسون وفرانسيس بومونت،‏ اللذين دُفنا كلاهما وسط احتفالات مهيبة في كنيسة وستْمِنستر آبي في لندن.‏

الاشخاص الذين يُحتمل انهم كتبوا المسرحيات

هل استُعمل اذًا اسم شكسپير كستار يختبئ وراءه المؤلف الحقيقي،‏ او حتى المؤلفون الحقيقيون؟‏ فقد اقتُرح احتمال وجود اكثر من ٦٠ كاتبا.‏ ويشمل هؤلاء الكاتب المسرحي كريستوفر مارلو،‏a وأشخاصا غير متوقَّعين كالكردينال وولزي،‏ السِّر وولتر رالي،‏ وحتى الملكة اليزابيث الاولى.‏ ومَن هم الاكثر جدارة بالفحص وفقا لواضعي هذه النظريات؟‏

اول مرشَّح ليكون الكاتب الحقيقي هو فرنسيس بايكون،‏ الذي تعلَّم في جامعة كَيمبريدج.‏ فهذا الشخص الذي يكبر شكسپير بثلاث سنوات،‏ صار محاميا بارزا ورسميا في البلاط الملكي وكان صاحب اعمال ادبية عديدة.‏ وظهرت النظرية التي ترشِّح بايكون ليكون المؤلف الحقيقي لأعمال شكسپير عام ١٧٦٩،‏ ولكن جرى تجاهلها لنحو ٨٠ سنة.‏ وعام ١٨٨٥ أُنشئت جمعية بايكون لدعم هذه القضية،‏ وقد قُدِّمت وقائع عديدة لدعم هذا الادِّعاء.‏ مثلا،‏ كان بايكون يعيش على بُعد ٣٢ كيلومترا (‏٢٠ ميلا)‏ الى الشمال من لندن قرب بلدة سانت اولبنز،‏ التي تُذكر ١٥ مرة في اعمال شكسپير —‏ إلّا ان مسقط رأس شكسپير،‏ ستراتفورد آپون آيڤون،‏ لا يُذكر ابدا في اعماله.‏

ويدعم البعض ايضا روجر مانِرز،‏ الايرل الخامس لروتلند،‏ ووليَم ستانلي،‏ الايرل السادس لداربي.‏ فكلاهما كانا يتمتعان بثقافة عالية وخبرة واسعة بحياة البلاط.‏ ولكن ماذا قد يدفعهما الى إخفاء اعمالهما؟‏ يدَّعي الپروفسور پ.‏ س.‏ پوروهوفشيكوف،‏ الذي كان عام ١٩٣٩ يدافع عن امكانية كون روتلند المؤلف الحقيقي:‏ «لم تحمل مؤلفاته الاولى ايّ توقيع،‏ وكانت المؤلفات الاخرى موقَّعة بأسماء مستعارة لأنه لم يكن مقبولا ان يكتب احد النبلاء للمسارح العامة».‏

ويقترح البعض ان مسرحيات شكسپير كانت من عمل مجموعة من المؤلفين،‏ ساهم كل واحد منهم فيها بخبرته.‏ لكن هل كان عمل شكسپير،‏ كممثِّل بارع،‏ يقتصر على إعادة صياغة نصوص مسرحيات كتبها كتّاب آخرون وإعدادها لتُمثَّل على المسرح؟‏ فقد قيل عنه انه لم يكن ‹يشطب سطرا واحدا› من مخطوطاته.‏ ولا يمكن قبول ذلك إلّا اذا كان يجمع مخطوطات كتَّاب آخرين،‏ ويُجري فيها تعديلات طفيفة.‏

وما هو السبب الاقوى ليشك البعض في ان شكسپير هو الكاتب الحقيقي لمسرحياته؟‏ تذكر دائرة معارف الكتاب العالمي (‏بالانكليزية)‏ ان الناس «رفضوا التصديق ان ممثِّلا من ستراتفورد آپون آيڤون يمكن ان يكون هو الكاتب فعلا.‏ فلم تكن خلفية شكسپير الريفية العادية تتلاءم مع تصوُّرهم للنابغة الذي كتب المسرحيات».‏ وتضيف دائرة المعارف ان الذين اقتُرح انهم الكتَّاب الفعليون للمسرحيات كانوا كلهم تقريبا «من النبلاء او من المجتمع المخملي».‏ اذًا،‏ يعتقد كثيرون ممَّن يشكُّون في كون شكسپير هو الكاتب ان «رجلا مثقَّفا جدا ذا منزلة اجتماعية رفيعة هو وحده مَن يمكنه ان يكتب هذه المسرحيات».‏ لكن،‏ كما ذُكر آنفا في هذه المقالة،‏ تعتقد مراجع عديدة تتكلم عن شكسپير انه هو الكاتب الفعلي.‏

هل سيُحلُّ هذا الخلاف قريبا؟‏ لن يُحلّ على الارجح.‏ فإذا لم تظهر مخطوطات اصلية او وقائع تملأ فراغ السنوات الضائعة من حياته،‏ فسيظل وليَم شكسپير،‏ «عبقري الكلام هذا»،‏ رجلا يكتنفه الغموض.‏

‏[الحاشية]‏

a يظهر تأثير كريستوفر مارلو في مسرحيات شكسپير الباكرة،‏ لكنه مات في لندن عام ١٥٩٣ بعمر ٢٩ سنة.‏ ويقول البعض ان مقتله المزعوم خلال شجار في احدى الحانات لم يكن سوى غطاء،‏ وأنه ذهب الى ايطاليا حيث تابع تأليفه.‏ وما من سجل لمأتمه او دفنه.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٤]‏

علاقة معرفة القراءة والكتابة بالتوقيع

خطَّ شكسپير اسمه ست مرات على ما يُعتقد على اربع وثائق لا تزال موجودة حتى يومنا هذا.‏ وليس اسمه واضحا بكامله،‏ بالاضافة الى ان طريقة كتابته تختلف في كل مرة.‏ وتقترح بعض المراجع ان المحامين هم مَن وقَّعوا على الارجح وصيته له،‏ مما يثير بالنسبة الى البعض سؤالا حساسا:‏ هل كان شكسپير اميًّا؟‏ فلا وجود لأية مخطوطة كتبها بخط يده.‏ وابنته سوزانا كانت تعرف ان توقِّع اسمها،‏ لكن ما من دليل على انها كانت تعرف اكثر من ذلك.‏ وكانت ابنته الثانية،‏ جوديث،‏ المقرَّبة منه،‏ توقِّع برسم علامة على الورقة.‏ فقد كانت اميّة.‏ ولا احد يعرف لماذا لم يهتم شكسپير بتعليم ابنتيه لكي تتمتعا بفوائد الادب التي لا تُقدَّر بثمن.‏

‏[الصور في الصفحة ٢٣]‏

رسوم باكرة لشكسپير،‏ مع انه ليس مؤكَّدا كيف كان شكله فعلا

‏[مصدر الصورة]‏

‏(1911) 11th Edition/‏Britannica Encyclopædia

Culver Pictures

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة