مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏١٠ ص ١٥-‏١٧
  • الدين في پولندا اليوم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الدين في پولندا اليوم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • رأي الپولنديين في الامر
  • القيم تتغيَّر،‏ وكذلك السلوك
  • ما هو الحل الحقيقي؟‏
  • ‏«الإخوان الپولنديون» —‏ لماذا كانوا مضطهَدين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • ‏«هبة عظيمة» لشعب بولندا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • شهود يهوه حول العالم —‏ پولندا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • لماذا تفقد الكنيسة نفوذها؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏١٠ ص ١٥-‏١٧

الدين في پولندا اليوم

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في پولندا

يُعرف الشعب الپولندي حول العالم بتديُّنه الشديد.‏ وفي الواقع،‏ يعترف نحو ٩٥ في المئة من السكان بأنهم كاثوليك.‏

وتُحمل الاحتفالات الدينية محمل الجد في هذا البلد،‏ وهي جزء لا يتجزأ من التقليد الوطني.‏ والاعياد الدينية،‏ وخصوصا في الريف،‏ شيّقة ومبهجة،‏ اذ يرتدي فيها المشاركون ازياء فلكلورية ويشترك الناس في الالعاب.‏

وتتحدث الصحافة بانتظام عن هذه المناسبات وكذلك عن زيارة اماكن العبادة الشهيرة والزيّاحات.‏ وبشكل مماثل،‏ تُعلّق اهمية كبيرة على المعموديات،‏ الزيجات الكنسية،‏ اعياد القديسين،‏ والمناولات الاولى.‏

وفي سنة ١٩٧٨ صار كارول ڤوْيتِيوا،‏ من پولندا،‏ البابا يوحنا بولس الثاني.‏ وهذا ما اعطى الديانة الكاثوليكية في پولندا زخما اكبر.‏ وترحِّب حشود فخورة بابن البلاد كلما زار البابا وطنه الام.‏

كل هذه النشاطات الدينية توحي الى الناس خارج پولندا بأن الشعب الپولندي يملك ايمانا راسخا وواضحا.‏ ولكن في پولندا،‏ يعبِّر القادة الكاثوليك وغيرهم من المراقبين عن قلقهم بشأن تغيُّر المواقف والعادات عند اعداد متزايدة من اعضاء الكنائس.‏

رأي الپولنديين في الامر

ان الممثّلين البارزين للسلطة الكنسية الكاثوليكية في پولندا،‏ بالاضافة الى الصحافيين والباحثين الاجتماعيين،‏ يملكون نظرة مختلفة الى وضع الدين الكاثوليكي في پولندا اليوم.‏ فهنالك شخصيات بارزة تُصدر،‏ بشكل يتكرر اكثر فأكثر،‏ تصريحات شديدة اللهجة تتعلق بتزايد الجرائم،‏ انحلال المقاييس الادبية،‏ وقلة الاهتمام بالعقائد والممارسات الكنسية.‏ ويدور الكثير من النقاش حول السؤال:‏ ما هو اثر الديانة الكاثوليكية الرومانية في حياة الناس اليومية؟‏

مثلا،‏ لاحظ كبير الاساقفة الپولندي يوزف ڠلمپ تزايد العلمانية بين الناس،‏ وتحدَّث عن الحاجة الى ردع موجة الوثنية الحديثة في البلد.‏ وفي المجلة الكاثوليكية واد،‏ اورد الكاتب ڤويْتشيخ تشودي تحليلا اكثر تفصيلا للوضع.‏ فقال:‏ ‹يجب ان نأخذ بعين الاعتبار القضية التي تشغل منذ سنوات الكهنة وعلماء الاجتماع وعلماء النفس في الدين:‏ الاختلاف الواضح بين الحياة الدينية والحياة اليومية.‏ فالشخص يستمع الى عظة،‏ ولكن ما إن يخرج من الكنيسة حتى ينسى عالم اللّٰه ويدخل عالما آخر:‏ عالم صراعنا اليومي حيث يعيش حياته كما لو ان اللّٰه غير موجود على الاطلاق›.‏

ويقول ايضا رئيس الاساقفة هنريك موشنسْكي،‏ نائب رئيس «المؤتمر الاسقفي»:‏ «لم يتمكن الانجيل من تغييرنا في الداخل.‏ فالشعب الپولندي مسيحي إحصائيا فقط.‏ ولا يمكن الانكار ان معظم الناس يعتبرون المسيحية عادة من العوائد وليس دينا».‏

القيم تتغيَّر،‏ وكذلك السلوك

تُظهر هذه التصريحات ان الممثّلين البارزين للكنيسة قلقون بشأن التغيُّرات العميقة التي شهدتها القيم العامة والسلوك العام.‏ وأحد اسباب هذا القلق هو ان التعبُّد الديني النموذجي السابق تحلّ محله كما يبدو اهتمامات اخرى.‏

لإيضاح ذلك،‏ اعطى الپولنديون في احدى الدراسات الاجتماعية المكانة الاولى في الحياة للعائلة،‏ وتبعتها الاستقامة،‏ العدالة،‏ اللطف،‏ والثقة.‏ أما الامور المتعلقة باللّٰه والدين فحلّت في المرتبة الـ‍ ١٦.‏ ومن نتائج ذلك انخفاض عدد الحضور في الكنائس،‏ حتى بين العديدين الذين يعترفون بأنهم مؤمنون.‏

ويقلق الاساقفة ايضا بشأن الاحصائيات التي تدل على تفشي عدم احترام التعاليم الكنسية.‏ مثلا،‏ في استطلاع حول القضايا الدينية اجرته إيرينا بوروڤيك من جامعة ياڠْييلونسْكي،‏ قال ٥٠ في المئة فقط من الذين اجابوا عن الاسئلة انهم يؤمنون بالآخرة،‏ ورأى ٤٧ في المئة انه يجب السماح للكهنة بالزواج،‏ ووافق ٦٤ في المئة على الطلاق.‏

وأشارت دراسة اخرى نُشرت في مجلة ڤپروست ان «٦٩ في المئة من الشعب الپولندي لا يوافقون على تحريم الكنيسة استعمال موانع الحمل،‏ ويعترض ٥٦ في المئة على حظر الاجهاض،‏ ويوافق ٥٤ في المئة على الجنس قبل الزواج».‏ وتعكس هذه الارقام الانقسامات الحالية في التفكير ضمن الكنيسة.‏

نالت الكنيسة احتراما رفيعا طوال العقدين المنصرمين بسبب دورها في مقاومة الشيوعية.‏ لكنَّ استمرار الكنيسة في التورُّط في الشؤون السياسية والاجتماعية يولّد شعورا بالاستياء كما يبدو،‏ وهذا ما يوسع الفجوة بين اعضاء الكنيسة والسلطة الكنسية.‏

ما هو الحل الحقيقي؟‏

قبل التغيُّرات السياسية التاريخية التي حدثت سنة ١٩٨٩،‏ كانت الحكومة تفرض قواعد معينة للسلوك.‏ لكنَّ الكثير من ذلك تلاشى الآن.‏ فقد حلَّ نظام سياسي جديد حاملا معه الديموقراطية والحرية الشخصية،‏ لكنه جلب معه ايضا الجهاد للعيش في ظل اقتصاد حر.‏ ويشعر الكثيرون هنا ان المجتمع الپولندي لم يكن مستعدا لهذا التغيير الجذري.‏ فماذا كان يلزم؟‏

للمحافظة على القوة الادبية والروحية في عالم اليوم،‏ يلزم ايمان قائم على شيء اعمق من العادات او الاحتفالات الدينية.‏ فيلزم ان يكتسب كل فرد ايمانا متأصلا في المعرفة والفهم الشخصيين لكلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس.‏

واعترف مؤخرا البابا يوحنا بولس الثاني نفسه بأنه يلزم ان يواظب المسيحيون على قراءة الاسفار المقدسة.‏ فقد دعا الناس «الى تقوية وزيادة اتصالهم بكلمة اللّٰه».‏ وأضاف:‏ «ان تعلّم قراءة الاسفار المقدسة امر مهم للمؤمن:‏ انه الدرجة الاولى من السلّم،‏ ويكمَّل ذلك بواسطة التأمل وبالتالي بواسطة الصلاة الحارة».‏ وشجّع البابا «كل مَن يبحث عن الحق .‏ .‏ .‏ ان يغذّي نفسه كل يوم بخبز كلمة الحياة».‏

منذ تسعة عشر قرنا،‏ قبل وقت طويل من صيرورة الحياة سريعة ومضطربة كما هي الآن،‏ طلب يسوع المسيح من اللّٰه ان يحمي تلاميذه من التأثيرات المُضعفة روحيا المحيطة بهم.‏ فقد صلى قائلا:‏ «قدِّسهم في حقك.‏ كلامك هو حق».‏ (‏يوحنا ١٧:‏١٧‏)‏ والكتاب المقدس «حق» لأنه كلمة اللّٰه لا الانسان.‏ كتب الرسول بولس الى احدى الجماعات:‏ «اذ تسلمتم منا كلمة خبر من اللّٰه قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة اللّٰه».‏ —‏ ١ تسالونيكي ٢:‏١٣‏.‏

بما ان الكتاب المقدس «كلمة اللّٰه» وهو «حق»،‏ فبإمكانه ان يزوِّدنا بما نحتاج اليه لنتقوى في هذا العالم الدنيوي.‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «كل الكتاب هو موحى به من اللّٰه ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر لكي يكون انسان اللّٰه كاملا متأهبا لكل عمل صالح».‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

ثمة اشخاص صادقون وأذكياء كثيرون،‏ في پولندا وحول العالم،‏ يجدون ان الدرس الشخصي لكلمة اللّٰه يزوِّد اساسا متينا للايمان باللّٰه وقصده.‏ وهذا النوع من الايمان هو الذي يمنحهم القوة ليعيشوا حياة مسيحية اصيلة في عالم اليوم الذي يصير دنيويا اكثر فأكثر.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٦]‏

‏«الشعب الپولندي مسيحي إحصائيا فقط».‏ ‏—‏ رئيس اساقفة پولندي

‏[النبذة في الصفحة ١٧]‏

ان عدم احترام التعاليم الكنسية متفشٍّ

‏[الخريطة في الصفحة ١٥]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

پولندا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة