مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏١٠ ص ١٨-‏١٩
  • فائدة الاختلاء بالنفس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • فائدة الاختلاء بالنفس
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاختلاء بالنفس —‏ لماذا هو ذو فائدة؟‏
  • استفيدوا من الاختلاء بالنفس للاقتراب الى اللّٰه
  • الاعتدال مطلوب
  • كيف تؤثر التكنولوجيا على تفكيرك؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٢١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • التأمل النافع
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • التأمل
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏١٠ ص ١٨-‏١٩

وجهة نظر الكتاب المقدس

فائدة الاختلاء بالنفس

ذات مرة «صعد [يسوع] الى الجبل منفردا ليصلّي.‏ ولما صار المساء كان هناك وحده».‏ (‏متى ١٤:‏٢٣‏)‏ ومرة اخرى،‏ «لما صار النهار خرج وذهب الى موضع خلاء».‏ (‏لوقا ٤:‏٤٢‏)‏ تثبت هاتان الآيتان ان يسوع المسيح نَشَدَ الاختلاء بالنفس احيانا وقدَّره حق قدره.‏

يزوِّد الكتاب المقدس امثلة اخرى لرجال كيسوع قدَّروا قيمة الاختلاء بالنفس.‏ فالمرنم الملهم،‏ اثناء وَحدته في هُزُع الليل،‏ تأمل في عظمة خالقه العظيم.‏ وفي ما يتعلق بيسوع المسيح،‏ ما ان سمع خبر موت يوحنا المعمدان حتى «انصرف من هناك في سفينة الى موضع خلاء منفردا».‏ —‏ متى ١٤:‏١٣؛‏ مزمور ٦٣:‏٦‏.‏

وفي يومنا هذا،‏ وسط جَلَبة الحياة العصرية وصخَبها،‏ لم يعد يُنظر الى الاختلاء بالنفس،‏ سواء كان وليد الظروف او خيارا شخصيا،‏ كموضوع بالغ الاهمية.‏ فهل تذكرون آخر مرة قضيتم فيها الوقت منفردين؟‏ قالت زوجة شابة:‏ «ما أُتيح لي الانفراد بالنفس قطُّ في حياتي».‏

ولكن هل الاختلاء بالنفس هو فعلا حاجة؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فكيف يُفاد من اوقات السكينة؟‏ وأيُّ دور يلعبه الاتزان في سعي المرء الى الاختلاء بالنفس؟‏

الاختلاء بالنفس —‏ لماذا هو ذو فائدة؟‏

يخبرنا الكتاب المقدس ان اسحاق،‏ احد رجال اللّٰه القدماء،‏ اختلى بنفسه «في الحقل عند إقبال المساء».‏ ولماذا؟‏ «ليتأمل»،‏ كما هو مذكور.‏ (‏تكوين ٢٤:‏٦٣‏)‏ ووفقا لأحد المعاجم،‏ فإن الكلمة «يتأمل» تعني «ان يفكر بإمعان او بتروٍّ».‏ وهي «تشير ضمنا الى فترة من التركيز الجدي والمطوَّل».‏ وفي ما يتعلق بإسحاق،‏ الذي كان على وشك الاضطلاع بمسؤوليات جِسام،‏ كان مثل هذا التأمل المركَّز سيمكِّنه من التفكير بوضوح ومن تنسيق افكاره وتقييم الأولويات.‏

يقول احد الخبراء في مجال الصحة العقلية انه ما دمنا نبقي ‹الانفراد بالنفس ضمن الحدود،‏ فإن عدم وجود الآخرين يمكِّننا من تنسيق افكارنا ومن التركيز بشكل افضل›.‏ والعديدون يشهدون بأن ذلك منعش،‏ مقوٍّ،‏ وصحيّ.‏

ومن بين الامور المستحَبة الناتجة عن التأمل يأتي التبصُّر وتمالك النفس،‏ وهما صفتان تقودان الى ممارسة التحفُّظ قولا وعملا،‏ مما يؤدي الى انسجام في العلاقات الانسانية.‏ على سبيل المثال،‏ بإمكان الشخص الذي يجيد التأمل ان يتعلم متى يلزم الصمت.‏ وعوضا عن القاء الكلام على عواهنه،‏ فهو يفكر مسبقا في التأثير المحتمل لكلامه.‏ «أرأيت انسانا عَجولا في كلامه»،‏ يسأل الكاتب الملهم لسفر الامثال.‏ ثم يُردف قائلا:‏ «الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به».‏ (‏امثال ٢٩:‏٢٠‏)‏ فما هو العلاج الشافي لاستعمال اللسان بهذه الطريقة العديمة المراعاة لمشاعر الآخرين؟‏ يجيب الكتاب المقدس:‏ «قلب البار يتأمل لكي يجيب».‏ —‏ امثال ١٥:‏٢٨‏،‏ ع‌ج؛‏ قارنوا مزمور ٤٩:‏٣‏.‏

بالنسبة الى الشخص المسيحي،‏ يكون التأمل الهادئ المصاحب للاختلاء بالنفس عاملا حيويا مساهما في النمو الى النضج الروحي.‏ وللرسول بولس كلمات وثيقة الصلة بذلك:‏ «تأمل في هذه الامور،‏ انهمك فيها،‏ لكي يكون تقدمك ظاهرا لجميع الاشخاص».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١٥‏،‏ ع‌ج .‏

استفيدوا من الاختلاء بالنفس للاقتراب الى اللّٰه

قال كاتب انكليزي:‏ «الاختلاء بالنفس هو المثول في حضرة اللّٰه».‏ لقد شعر يسوع احيانا بالحاجة الى الانسحاب من بين رفقائه البشر والاختلاء بنفسه للمثول في حضرة اللّٰه.‏ وأحد الامثلة لذلك مذكور في الكتاب المقدس:‏ «وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلّي هناك».‏ —‏ مرقس ١:‏٣٥‏.‏

وفي سفر المزامير هنالك اشارات متكررة الى التأمل في اللّٰه.‏ قال الملك داود مخاطبا يهوه:‏ «اتأمل فيك».‏ وتأتي كلمات آساف في السياق عينه:‏ «ألهج [«أتأمل»،‏ ع‌ج‏] بجميع افعالك وبصنائعك [«تعاملاتك»،‏ ع‌ج‏] اناجي».‏ (‏مزمور ٦٣:‏٦‏،‏ ع‌ج‏؛‏ ٧٧:‏١٢‏)‏ وهكذا فإن التفكير مليا في الصفات والتعاملات الإلهية يجلب بركات وافرة.‏ فهو يعزز التقدير للّٰه،‏ ممَكِّنا الشخص من الاقتراب اليه.‏ —‏ يعقوب ٤:‏٨‏.‏

الاعتدال مطلوب

بالطبع،‏ ينبغي القيام بالاختلاء بالنفس باعتدال.‏ فيمكن وصفه بمكانٍ زيارته نافعة لكنَّ البقاء فيه يشكِّل خطرا.‏ فالاكثار من الاعتزال يتعارض مع حاجات الانسان الاساسية الى الرفقة والتواصل والتعبير عن المحبة.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ تشبه العزلة التربة التي تنمو فيها اعشاب الحماقة والانانية الضارّة.‏ يحذِّر احد الامثال في الكتاب المقدس:‏ «المعتزل يطلب شهوته.‏ بكل مشورة يغتاظ».‏ (‏امثال ١٨:‏١‏)‏ ولكي نكون متزنين في الاختلاء بالنفس،‏ علينا ادراك مخاطر العزلة.‏

تمَثُّلا بيسوع وبرجال روحيين آخرين في ازمنة الكتاب المقدس،‏ يُعزُّ المسيحيون في وقتنا الحاضر اللحظات التي يختلون فيها بأنفسهم.‏ وفي الواقع،‏ انه لَتَحدٍّ ان نجد الوقت والفرص للاختلاء بالنفس والتأمل مع هذا الفيض من المسؤوليات والمشاغل.‏ لكن،‏ كما هي الحال مع كل الامور ذات القيمة الحقيقية،‏ لِزامٌ علينا ان ‹نفتدي الوقت›.‏ (‏افسس ٥:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ وحينئذ،‏ كالمرنم الملهم،‏ يمكننا القول:‏ «لتصر اقوال فمي وتأمل قلبي مرضية امامك،‏ يا يهوه».‏ —‏ مزمور ١٩:‏١٤‏،‏ ع‌ج‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة