مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١١ ص ٢٣-‏٢٥
  • لماذا يجب ان اعيش دون والديَّ؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا يجب ان اعيش دون والديَّ؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الذنب ليس ذنبكم
  • اختبار مؤلم
  • نيل المساعدة
  • ايها الوالدون،‏ درِّبوا اولادكم بمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • ايها الاحداث انتم تمسّون قلوب والديكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • أيها الوالدون،‏ ساعدوا أولادكم أن يحبوا يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • اكرام والدينا المسنين
    سرّ السعادة العائلية
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١١ ص ٢٣-‏٢٥

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا يجب ان اعيش دون والديَّ؟‏

‏«كيف كانت الحياة دون والديَّ؟‏ يمكنني القول لأسباب عديدة انها كانت حزينة جدا.‏ فمن الصعب جدا ان تترعرعوا بمعزل عن عاطفة ومحبة والديكم».‏ —‏ هواكين.‏

‏«كانت الايام التي يجب ان يأتي فيها الوالدون الى المدرسة ويوقِّعوا بطاقة التقارير المدرسية اصعب تحدٍّ واجهته.‏ كنت اشعر بالحزن العميق والوحدة.‏ وما زلت اشعر بذلك احيانا».‏ —‏ أبيلينا البالغة من العمر ١٦ سنة.‏

انها مأساة زمننا —‏ ملايين الاحداث يترعرعون دون والدين.‏ ففي اوروبا الشرقية،‏ يتَّمت الحرب الآلاف.‏ وفي افريقيا،‏ احدث وباء الأيدز ضررا مماثلا.‏ وبعض الاولاد تخلَّى عنهم والدوهم ببساطة.‏ وتفرّقت عائلات نتيجة الحرب او الكوارث الطبيعية.‏

كانت حالات كهذه شائعة في ازمنة الكتاب المقدس ايضا.‏ فبلوى اليتيم،‏ مثلا،‏ تُذكر مرارا في الاسفار المقدسة.‏ (‏مزمور ٩٤:‏٦؛‏ ملاخي ٣:‏٥‏)‏ وكانت الحروب والظروف المأساوية الاخرى تفرِّق ايضا العائلات آنذاك.‏ فالكتاب المقدس يتكلم عن فتاة صغيرة انتُزعت من والديها عندما سباها غزاة من الاراميين.‏ —‏ ٢ ملوك ٥:‏٢‏.‏

ربما تكونون انتم احد ملايين الاحداث الذين،‏ على نحو مماثل،‏ يجدون أنفسهم دون والدين.‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فأنتم تدركون تماما كم مؤلمة هي هذه الحالة.‏ فلماذا حدث ذلك لكم؟‏

الذنب ليس ذنبكم

هل تتساءلون عما اذا كان اللّٰه يعاقبكم بطريقة ما؟‏ او ربما تشعرون بالغضب المرير على والديكم لأنهم ماتوا —‏ كما لو انهم اماتوا أنفسهم عمدا.‏ قبل كل شيء،‏ كونوا على ثقة بأن اللّٰه ليس غاضبا عليكم وأن والديكم لم يختاروا عمدا ان يتركوكم.‏ فالموت هو المصير المأساوي للبشر الناقصين،‏ وأحيانا يصيب الوالدين فيما لا يزال اولادهم صغارا.‏ (‏رومية ٥:‏١٢؛‏ ٦:‏٢٣‏)‏ من الواضح ان يسوع المسيح نفسه اختبر فقدان مربيه المحبوب يوسف في الموت.‏a وبالطبع،‏ لم يكن ذلك ناجما عن ايّ اثم من جهة يسوع.‏

تذكروا ايضا اننا نعيش في «ازمنة صعبة».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏)‏ ففي هذا القرن،‏ يحصد العنف،‏ الحرب،‏ والجريمة حياة الملايين من الناس بلا تمييز.‏ ويقع آخرون ضحايا «الوقت والعرض» اللذين يمكن ان يلاقيا ايّ انسان.‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ ورغم ان موت والديكم مؤلم،‏ فالذنب لم يكن ذنبكم.‏ وبدل ان يسحقكم الاحساس بالذنب او يبتلعكم الحزن،‏ تعزوا بوعد اللّٰه بالقيامة.‏b انبأ يسوع:‏ ‹لا تتعجبوا من هذا.‏ فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته.‏ فيخرجون›.‏ (‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ تقول أبيلينا المذكورة في البداية:‏ «محبتي ليهوه ورجاء القيامة ساعداني كثيرا».‏

ولكن ماذا اذا كان والدوكم لا يزالون احياء لكنهم تخلّوا عنكم؟‏ يطلب اللّٰه من الوالدين ان يربوا اولادهم ويعتنوا بهم.‏ (‏افسس ٦:‏٤؛‏ ١ تيموثاوس ٥:‏٨‏)‏ ولكن من المحزن ان البعض يظهرون افتقارا مروّعا الى ‹الحنو› تجاه اولادهم.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏٣‏)‏ وبالنسبة الى آخرين،‏ يكون التخلي عن اولادهم النتيجة النهائية للفقر المدقع،‏ ادمان المخدِّرات،‏ السجن،‏ او الكحولية.‏ ومن المعترف به ان هنالك ايضا والدين يتخلّون عن اولادهم بسبب الانانية فقط‍.‏ ومهما كان السبب،‏ فإن الانفصال عن الوالدين يسحق النفس.‏ لكنَّ ذلك لا يعني ان هنالك عيبا ما فيكم او انه يلزم ان تعذِّبوا نفسكم بالشعور بالذنب.‏ وفي الواقع،‏ والدوكم هم مَن يجب ان يعطي حسابا للّٰه عن الطريقة التي عوملتم بها.‏ (‏رومية ١٤:‏١٢‏)‏ طبعا،‏ اذا أُجبر والدوكم على الانفصال عنكم لظروف خارج نطاق سيطرتهم،‏ بسبب كارثة طبيعية او مرض مثلا،‏ فعندئذ لا يلزم ان يُلام احد!‏ وهنالك دائما الامل بأن تتحدوا ثانية،‏ حتى لو بدا هذا الامل ضئيلا احيانا.‏ —‏ قارنوا تكوين ٤٦:‏٢٩-‏٣١‏.‏

اختبار مؤلم

في هذه الاثناء،‏ قد تواجهون عددا من المشاكل الخطيرة.‏ تكشف دراسة اجراها صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة تحت عنوان الاولاد في الحرب (‏بالانكليزية)‏:‏ «الاولاد الذين لا يشرف عليهم وصي هم الاولاد الاكثر تعرضا للخطر —‏ هم الذين .‏ .‏ .‏ يواجهون اصعب العقبات للبقاء على قيد الحياة،‏ يفتقرون الى الدعم من اجل نمو طبيعي،‏ ويتعرضون لسوء المعاملة.‏ فانفصال الولد عن والديه يمكن ان يكون احدى خسائره الاكثر إيلاما».‏ وربما تجدون نفسكم تحاربون مشاعر الكآ‌بة والتثبط.‏

تذكروا هواكين المذكور آنفا.‏ فقد انفصل والداه احدهما عن الآخر ثم تركاه هو وأشقاءه وشقيقاته.‏ كان آنذاك في السنة الاولى من عمره،‏ فربته شقيقاته الاكبر سنا.‏ يوضح هواكين:‏ «كنت اتساءل دائما لماذا ليس لدينا والدان كسائر اصدقائي.‏ وعندما كنت ارى والدا يلعب مع ابنه،‏ كنت اتمنى لو انه والدي».‏

نيل المساعدة

مع ان نشأتكم كولد دون والدين امر صعب جدا،‏ فهذا لا يعني انكم ستكونون فاشلين.‏ فبالمساعدة والدعم لا يمكنكم فقط الاستمرار في الحياة بل النجاح ايضا.‏ قد يبدو ذلك لكم صعب التصديق،‏ وخصوصا اذا كنتم في صراع مؤلم مع الحزن والاسى.‏ ولكن اعلموا ان مشاعر كهذه طبيعية وأنها لن تستمر في تعذيبكم الى الابد.‏ نقرأ في جامعة ٧:‏٢،‏ ٣‏:‏ «الذهاب الى بيت النوح خير من الذهاب الى بيت الوليمة .‏ .‏ .‏ الحزن خير من الضحك لأنه بكآ‌بة الوجه يُصلَح القلب».‏ نعم،‏ من الطبيعي والصحي ان تبكوا وتحزنوا عندما تحل مأساة رهيبة.‏ وربما تجدون انه من المساعد ان تأتمنوا صديقا متفهما او عضوا ناضجا في الجماعة وتحدِّثوه عن الالم الذي تشعرون به.‏

صحيح انكم ربما تميلون الى الانعزال.‏ لكنَّ الامثال ١٨:‏١ تحذر:‏ «المعتزل يطلب شهوته.‏ بكل مشورة يغتاظ».‏ فمن الافضل ان تطلبوا مساعدة شخص لطيف ومتفهم.‏ تقول الامثال ١٢:‏٢٥‏:‏ «الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة الطيبة تفرِّحه».‏ ولا يمكنكم ان تنالوا هذه «الكلمة الطيبة» الا اذا اخبرتم احدا عن ‹غمكم›.‏

فإلى مَن يمكنكم التحدث؟‏ ابحثوا عن الدعم داخل الجماعة المسيحية.‏ فقد وعد يسوع انه بإمكانكم ان تجدوا هناك «اخوة وأخوات وأمهات» يحبونكم ويهتمون بكم.‏ (‏مرقس ١٠:‏٣٠‏)‏ يتذكر هواكين:‏ «معاشرة الاخوة المسيحيين جعلتني ارى الحياة بطريقة مختلفة.‏ والحضور القانوني للاجتماعات جعلني احب يهوه اكثر وأرغب في خدمته.‏ لقد قدَّم الاخوة الناضجون المساعدة الروحية والمشورة لعائلتي.‏ واليوم بعض اشقائي هم خدام كامل الوقت».‏

تذكروا ايضا ان يهوه هو «ابو اليتامى».‏ (‏مزمور ٦٨:‏٥،‏ ٦‏)‏ فقديما في ازمنة الكتاب المقدس،‏ حثّ اللّٰه شعبه ان يتعاملوا برحمة وعدل مع الايتام.‏ (‏تثنية ٢٤:‏١٩؛‏ امثال ٢٣:‏١٠،‏ ١١‏)‏ وهو يهتم الاهتمام نفسه اليوم بالاحداث الذين ليس لديهم والدون.‏ لذلك التفتوا الى اللّٰه في الصلاة،‏ واثقين بأنه يهتم بكم وسيستجيب صلاتكم.‏ كتب الملك داود:‏ «ان ابي وأمي قد تركاني والرب يضمني.‏ انتظر الرب.‏ ليتشدد وليتشجع قلبك».‏ —‏ مزمور ٢٧:‏١٠،‏ ١٤‏.‏

رغم ذلك،‏ يواجه الحدث الذي يعيش دون والدين عددا من التحديات اليومية.‏ اين سيعيش؟‏ كيف سيتدبر اموره اقتصاديا؟‏ ستناقش مقالة مقبلة كيف يمكن مواجهة بعض هذه التحديات بنجاح.‏

‏[الحاشيتان]‏

a قبل موته،‏ عهد يسوع الى تلميذه يوحنا امر العناية بأمه،‏ الامر الذي لم يكن ليحدث على الارجح لو كان مربيه،‏ يوسف،‏ لا يزال على قيد الحياة.‏ —‏ يوحنا ١٩:‏٢٥-‏٢٧‏.‏

b من اجل معلومات عن كيفية مواجهة موت احد الوالدين،‏ انظروا مقالتَي «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏» في عددَي ٢٢ آب (‏اغسطس)‏ و ٨ ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٩٤ من استيقظ!‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ٢٤]‏

‏«محبتي ليهوه ورجاء القيامة ساعداني كثيرا»‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

احيانا قد تغمركم مشاعر الوحدة

‏[الصورتان في الصفحة ٢٥]‏

يوجد في الجماعة اصدقاء يمكنهم مساعدتكم وتشجيعكم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة