مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١١ ص ٣٠
  • من قرائنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من قرائنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • مواد مشابهة
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١١ ص ٣٠

من قرائنا

الجراحة نشكر زوجي وأنا يهوه من صميم قلبينا على المقالة:‏ «الجراحة دون مبضع».‏ (‏٢٢ شباط [فبراير] ١٩٩٨)‏ كان زوجي سيخضع لعملية جراحية في الدماغ بواسطة المبضع بسبب اصابته بشَوَه شرياني وريدي.‏ فأتت المقالة وكأنها استجابة لصلواتنا.‏ وخضع زوجي للعملية بالطريقة التي ذكرتها المقالة وكل شيء الآن على ما يُرام.‏

ل.‏ ج.‏،‏ الولايات المتحدة

الصحافة الروسية شكرا جزيلا على المقالة:‏ «الصحافة الروسية تمدح شهود يهوه».‏ (‏٢٢ شباط [فبراير] ١٩٩٨)‏ اريد فقط ان تعلموا انها ليست المرة الاولى التي تغرورق فيها عيناي عند قراءة احدى مقالاتكم الرائعة.‏ فكم هو مسر ان نعرف ان الارض بأسرها ستصير يوما جميلة جمال تسهيلات الفرع الجديدة لشهود يهوه في سولْنتشْنويي.‏

ا.‏ ك.‏ س.‏ أ.‏،‏ البرازيل

والد غير مؤمن يتغير ان مقالة:‏ «تأثر قلبه» (‏٢٢ شباط [فبراير] ١٩٩٨)‏ ذكَّرتني بعائلتي.‏ فزوجي ايضا غير مؤمن.‏ لقد اعطتني المقالة املا ان قلبه قد يتأثر يوما ما.‏

س.‏ م.‏،‏ الولايات المتحدة

عائلة تقاوم النازيين لم اقرأ يوما اختبارا رائعا مثل اختبار هورست هنشل،‏ في مقالة:‏ «ولاء عائلتي للّٰه كان حافزا لي».‏ (‏٢٢ شباط [فبراير] ١٩٩٨)‏ كان علي ان اتوقف عدة مرات بين فقرة وأخرى لكي اتمالك عن البكاء.‏ لقد كان والد هورست بالتأكيد شخصا ثابر تحت الضغط،‏ وسيبقى قلبي يُعزّ مثاله دائما.‏

أ.‏ ك.‏،‏ الولايات المتحدة

كان اختبار هورست هنشل مؤثرا جدا.‏ فشجاعته ومحبته ليهوه كانتا حافزا لي.‏ ولا استطيع ابدا ان انسى الكلمات التي شجعته عندما كان في السجن:‏ «لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد».‏

ج.‏ ڤ.‏ س.‏،‏ البرازيل

انا في العاشرة من عمري،‏ وأود ان اخبركم كم هو مشجع ان نعرف كيف كان على شهود يهوه ان يعيشوا آنذاك —‏ كيف كانوا معرضين لخطر الموت اذا لم يقولوا «هايل هتلر!‏».‏ ولكن الشهود بقوا اقوياء ورفضوا قولها.‏

ر.‏ ب.‏،‏ الولايات المتحدة

التفاخر العنصري ابتهجت بقراءة «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ ما القول في التفاخر العنصري؟‏».‏ (‏٢٢ شباط [فبراير] ١٩٩٨)‏ لقد سئلتُ عدة مرات:‏ «ما هي جنسيتكِ؟‏».‏ وبما انني لم اكن استطيع تحديد سلسلة نسبي كنت اجيب مازحة:‏ «هجينة!‏».‏ فقال لي خادم جائل:‏ «عندما يسألكِ احد عن نسبك قولي فقط:‏ ‹انا واحدة من شهود يهوه›».‏ اني فخورة بانتمائي الى هيئة تعترف بأن كل العروق متساوية.‏

د.‏ ه‍.‏،‏ الولايات المتحدة

انا في الـ‍ ١٤ من عمري،‏ وأريد ان اشكركم على المقالة.‏ فقد تحوَّل افتخاري العنصري الى تمييز عنصري.‏ لكنَّ المقالة جعلتني افهم اننا جميعا متساوون في عيني يهوه.‏

إ.‏ پ.‏،‏ ايطاليا

عندما كنت شابة،‏ كان كثيرون من زملائي في المدرسة يفتخرون بعرقهم ولونهم،‏ قائلين انهم يتحدّرون من عائلات اسپانية فيما كنت انا انتمي الى احدى الاقليات.‏ فتولَّدت عندي عقدة نقص وعدم احترام للذات.‏ وشعرت احيانا بأنني اكره لوني!‏ لقد ساعدتني النصيحة في هذه المقالة ان استعيد احترامي لذاتي وأن اشعر بالاكتفاء بما منحني اياه يهوه.‏

أ.‏ جي.‏،‏ الفيليپين

كنت املك نظرة مشوهة اذ كنت اظن ان الناس المولودين في المناطق الاغنى هم ارفع منزلة.‏ فساعدتني مقالتكم ان ادرك ان هنالك في الحقيقة عرقا واحدا فقط —‏ العرق البشري.‏

ل.‏ جي.‏،‏ البرازيل

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة