مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١٢ ص ٢٣-‏٢٤
  • كفَن تورينو —‏ هل هو كفَن يسوع؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كفَن تورينو —‏ هل هو كفَن يسوع؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التطورات التاريخية
  • آراء مختلفة
  • هل كفن تورينو هو القماش الذي لُفَّ به جسد يسوع؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • نظرة ثاقبة الى الاخبار
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ميلانو وتورينو —‏ مدينتان من الممتع زيارتهما
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • إلى أن يصير الحلم حقيقة
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٢)‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١٢ ص ٢٣-‏٢٤

كفَن تورينو —‏ هل هو كفَن يسوع؟‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في ايطاليا

من ١٨ نيسان (‏ابريل)‏ حتى ١٤ حزيران (‏يونيو)‏ سنة ١٩٩٨،‏ عُرض في ايطاليا في كاتدرائية سان جوڤاني باتيستا،‏ في تورينو،‏ الكفَن او القماش،‏ الذي يُقال ان جسد يسوع الناصري لُفَّ به بعيد موته.‏ وكان موضوعا في صندوق زجاجي مغلق بإحكام،‏ مضاد للرصاص،‏ ومليء بغاز خامل.‏ وهناك أُبقي عليه في ظروف مناخية مستقرة.‏

مرَّ الزائرون امام الكفَن المحمي جيدا،‏ على ثلاثة ممرات مرتفعة،‏ متفاوتة قليلا في العلو.‏ وقد اتاح ذلك الرؤية الجيدة للجميع.‏ واقتصرت الزيارات على دقيقتين للزائر وكانت تُقام على اساس الحجز المسبق فقط.‏ وتراوحت المشاعر بين تأمل مليء بالنشوة والدموع ومجرد الفضول.‏ وبحسب التقارير،‏ كان هنالك حوالي ٥‏,٢ مليون زائر.‏

‏«ماذا يعني لكم الكفَن؟‏» كان السؤال المطروح عموما.‏ وبالنسبة الى المولعين بمناقشة المسائل الدينية،‏ اتاحت لهم هذه المناسبة الفرصة ليتعمقوا في الموضوع عن كثب ولإعادة قراءة صفحات الكتاب المقدس التي تشير الى دفن يسوع.‏ —‏ انظروا الاطار في الصفحة التالية.‏

الكفَن هو قماش من كتّان طوله ٤٣٦ سنتيمترا (‏١٤ قدما و ٣ انشات)‏ وعرضه ١١٠ سنتيمترات (‏٣ اقدام و ٧ انشات)‏،‏ انطبعت عليه صورة جسد رجل يُزعم انه مات ميتة عنيفة.‏ ولكن السؤال هو:‏ هل كان كفَن تورينو هذا هو الكفَن الذي استُخدم للفّ جسد يسوع منذ حوالي ١٩ قرنا؟‏

التطورات التاريخية

تقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة (‏بالانكليزية)‏:‏ «لا دليل على وجود كفَن خلال القرون الاولى الميلادية».‏ في سنة ٥٤٤ ب‌م،‏ ظهرت في ايديسّا،‏ الواقعة في تركيا العصرية،‏ صورة أُشيع انها ليست من صنع انسان.‏ وقيل ان هذه الصورة تمثل وجه يسوع.‏ وفي سنة ٩٤٤ ب‌م،‏ ادُّعي ان الصورة هي في القسطنطينية.‏ لكنَّ معظم المؤرخين لا يعتقدون انها كانت ما يُعرف اليوم بكفَن تورينو.‏

وفي فرنسا،‏ خلال القرن الـ‍ ١٤،‏ كان جوفروا دو شارني يملك كفَنا.‏ في سنة ١٤٥٣،‏ انتقلت ملكيته الى لُوي،‏ دوق ساڤوا،‏ الذي نقله الى كنيسة في شانبيري،‏ عاصمة ساڤوا.‏ ومن هناك،‏ اخذه ايمانويل فيليبير الى تورينو سنة ١٥٧٨.‏

آراء مختلفة

في سنة ١٩٨٨،‏ جعل اسقف تورينو آنذاك،‏ انستازيو باليستريرو،‏ الكفَن يؤرَّخ بالكربون المشع لتحديد عمره.‏ وأظهرت الفحوص التي أُجريت في ثلاثة مختبرات مشهورة في سويسرا،‏ انكلترا،‏ والولايات المتحدة ان الكفَن عائد الى العصور الوسطى،‏ وينتمي بالتالي الى زمن تعدَّى موت المسيح بكثير.‏ وقبِل باليستريرو الحكم،‏ معلنا في بيان رسمي:‏ «في حين ان الكنيسة تعهد بتقييم هذه النتائج الى العلم،‏ فهي لا تزال تكرر احترامها وتكريمها لصورة المسيح المبجلة هذه،‏ التي تبقى هدفا لتعبد المؤمنين».‏

وأعلن الاسقف الحالي جوڤاني سالداريني:‏ «لا نستطيع القول ان هذه الصورة هي صورة المسيح الذي أُنزل عن الصليب».‏ رغم ذلك اكد في الوقت نفسه:‏ «لا شك في ان المؤمن يمكن ان يرى فيها صورة الرجل الموصوف في الاناجيل».‏ وفي ٢٤ ايار (‏مايو)‏ ١٩٩٨،‏ وفيما كان الكفَن معروضا،‏ دعا البابا يوحنا بولس الثاني الصورة «الصورة المطبوعة لجسد ذلك المصلوب المعذَّب».‏

وكما يمكن رؤيته،‏ هنالك ادلة قوية على ان كفَن تورينو ليس كفَن يسوع.‏ ولكن ماذا لو كان هو الكفَن؟‏ هل يكون ملائما لشخص يريد ان يطيع تعاليم الكتاب المقدس ان يكرِّم قطعة القماش هذه؟‏

تأملوا في الوصية الثانية من الوصايا العشر التي تقول،‏ بحسب ترجمة كاثوليكية رومانية للكتاب المقدس:‏ «لا تصنع لك منحوتا ولا صورة شيء مما في السماء من فوق،‏ ولا مما في الارض من اسفل،‏ ولا مما في المياه من تحت الارض.‏ لا تسجد لها».‏ (‏خروج ٢٠:‏٤،‏ ٥‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة‏)‏ يعِير المسيحيون الحقيقيون الانتباه الى كلمات الرسول بولس:‏ «بالايمان نسلك لا بالعيان».‏ —‏ ٢ كورنثوس ٥:‏٧؛‏ ١ يوحنا ٥:‏٢١‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٤]‏

الكفَن وروايات الاناجيل

يقول كتبة الاناجيل ان جسد يسوع،‏ بعد ان أنزله يوسف الذي من الرامة عن خشبة الآلام،‏ لفَّه «بكتّان نقي».‏ (‏متى ٢٧:‏٥٧-‏٦١؛‏ مرقس ١٥:‏٤٢-‏٤٧؛‏ لوقا ٢٣:‏٥٠-‏٥٦‏)‏ ويضيف الرسول يوحنا:‏ «وجاء ايضا نيقوديموس .‏ .‏ .‏ وهو حامل مزيج مُرّ وعود نحو مئة مَنًا.‏ فأخذا جسد يسوع ولفَّاه بأكفان مع الاطياب كما لليهود عادة ان يكفِّنوا».‏ —‏ يوحنا ١٩:‏٣٩-‏٤٢‏.‏

كان اليهود عادة يغسلون الميت ثم يستعملون الزيوت والاطياب ليدهنوا الجسد.‏ (‏متى ٢٦:‏١٢؛‏ اعمال ٩:‏٣٧‏)‏ وفي الصباح الذي يلي يوم السبت،‏ قررت النساء اللواتي كن صديقات ليسوع انهاء تحضير جسده الذي كان قد سبق ودُفن في القبر.‏ ولكن،‏ عندما وصلن مع ‹الحنوط لدهنه›،‏ لم يكن جسد يسوع في القبر!‏ —‏ مرقس ١٦:‏١-‏٦؛‏ لوقا ٢٤:‏١-‏٣‏.‏

وماذا وجد بطرس عندما جاء بعيد ذلك ودخل القبر؟‏ اخبر شاهد العيان يوحنا:‏ «رأى اللفائف مطروحة هناك،‏ والمنديل الذي كان على رأسه غير مطروح مع اللفائف بل مطويا وحده في موضع آخر».‏ (‏يوحنا ٢٠:‏٦،‏ ٧‏،‏ ترجمة حريصا‏)‏‏.‏ لاحظوا انه لا يُذكر الكتّان النقي،‏ فقد ذُكرت فقط اللفائف ومنديل الرأس.‏ وبما ان يوحنا يذكر بالتحديد اللفائف ومنديل الرأس،‏ ألَم يكن من المرجح ان يذكر الكتّان النقي،‏ اي الكفَن،‏ لو كان هناك؟‏

علاوة على ذلك،‏ تأملوا في ما يلي:‏ لو حملت اكفان يسوع صورته عليها،‏ أفليس من المرجح ان تكون قد لوحظت وأصبحت موضوعا متداولا؟‏ رغم ذلك،‏ باستثناء ما ذُكر في الاناجيل،‏ لا يتكلم الكتاب المقدس بتاتا عن الاكفان.‏

حتى كتّاب القرنين الثالث والرابع الذين يدَّعون المسيحية،‏ والذين كتب الكثيرون منهم بغزارة عمّا يُدعى عجائب لها صلة بالعديد من الذخائر،‏ لم يأتوا على ذكر كفَن فيه صورة يسوع.‏ وهذا يصعب فهمه،‏ اذ ان الذين فحصوا الكفَن في القرنين الـ‍ ١٥ والـ‍ ١٦،‏ بحسب العالِم اليسوعي هربرت ثورستون،‏ «يصفون الصورة المطبوعة على الكفَن بأنها واضحة التفاصيل وزاهية الالوان وكأنها انطبعت حديثا».‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٣]‏

David Lees/©Corbis

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة