مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٨/‏٨ ص ١٨-‏٢٠
  • الاتحاد الديني في الزواج —‏ لماذا هو ضروري؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاتحاد الديني في الزواج —‏ لماذا هو ضروري؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • القصد من الزواج
  • زواج افضل
  • الانجذاب والقيم المشتركة
  • ماذا عن الاولاد؟‏
  • حقا «في الرب»‏
  • الزواج هبة من إله محب
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الزواج؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • الارشاد الالهي حول اختيار رفيق الزواج
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • كيف يعيش المسيحي حياة زوجية سعيدة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٨/‏٨ ص ١٨-‏٢٠

وجهة نظر الكتاب المقدس

الاتحاد الديني في الزواج —‏ لماذا هو ضروري؟‏

تلتف عائلة حول المائدة لتناول العشاء.‏ وبينما يقدِّم الأب صلاة،‏ تصلي الام بصمت الى اله آخر.‏ وفي عائلة اخرى،‏ تمارس الزوجة عبادتها في الكنيسة،‏ أما الزوج فيذهب الى مجمع يهودي.‏ وهنالك عائلات يعلِّم فيها احد الوالدين الاولاد عن عيد الميلاد،‏ في حين يخبرهم الوالد الآخر عن رمضان.‏

وفقا للدراسات الحديثة،‏ تصير حالات كهذه شائعة اذ يُقدِم المزيد من الناس على اختيار رفقاء زواج من ديانات اخرى.‏ ويظهر استطلاع ان ٢١ في المئة من الكاثوليك اليوم في الولايات المتحدة يقترنون بأشخاص لا يعتنقون الايمان نفسه؛‏ والنسبة بين المورمون هي ٣٠ في المئة؛‏ وبين المسلمين ٤٠ في المئة؛‏ وبين اليهود اكثر من ٥٠ في المئة.‏ ونظرا الى قرون من العداوة الدينية،‏ يرى البعض في زواج الايمان الخليط انتصارا على التعصّب.‏ كتب محرِّر عمود في احدى الصحف:‏ «يجب الاشادة بالزيجات المختلطة مهما كانت الاديان التي ينتمي اليها الزوجان».‏ فهل هذه هي نظرة الكتاب المقدس؟‏

من الجدير بالذكر ان الكتاب المقدس لا يؤيد التحامل العنصري او العرقي.‏ فكلمة اللّٰه تعزز عدم المحاباة العنصرية.‏ وقد تكلم الرسول بطرس بوضوح عن هذه المسألة قائلا:‏ «انا اجد بالتأكيد ان اللّٰه ليس محابيا،‏ بل في كل امة،‏ من يخافه ويعمل البر يكون مقبولا عنده».‏ (‏اعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥‏)‏ وفي الوقت نفسه،‏ يعلِّم الكتاب المقدس ان عبّاد يهوه الحقيقيين يجب ان يتزوجوا «في الرب فقط».‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏٣٩‏)‏ فلماذا؟‏

القصد من الزواج

قَصَد اللّٰه ان يكون الزواج رباطا وثيقا جدا.‏ (‏تكوين ٢:‏٢٤‏)‏ وعند تأسيسه ترتيب الزواج،‏ كان يفكر في اكثر من مجرد تزويد الرِّفقة.‏ فعندما اوكل يهوه الى الزوجين الاولين مسؤولية تربية اولاد والاعتناء بموطنهما الارضي،‏ اظهر انه عليهما العمل معا باتحاد لإنجاز مشيئته.‏ (‏تكوين ١:‏٢٨‏)‏ وبالتعاون في خدمة اللّٰه على هذا النحو،‏ لم يكن الرجل والمرأة سيتمتعان بمجرد الرِّفقة،‏ بل بمشاركة حميمة ودائمة.‏ —‏ قارنوا ملاخي ٢:‏١٤‏،‏ ع‌ج.‏

لمَّح يسوع الى هذه المشاركة عندما قال كلماته الشهيرة:‏ «ليسا بعد اثنين،‏ بل جسد واحد.‏ فما جمعه اللّٰه في نير واحد فلا يفرقه انسان».‏ (‏متى ١٩:‏٦‏)‏ لقد استخدم يسوع لغة مجازية،‏ مشبِّها رباط الزواج بنير يجمع حيوانين يُستخدمان لجر او نقل ثقل مشترك.‏ تخيلوا الضغط الهائل الذي يكون على كاهل حيوانين يجران في اتجاهين معاكسين!‏ وبشكل مشابه،‏ ان الذين يتزوجون اشخاصا لا يعتنقون الايمان الحقيقي قد يجدون انفسهم يجاهدون للعيش وفق مبادئ الكتاب المقدس في وجه مقاومة الرفيق الآخر.‏ فحسنا يقول الكتاب المقدس:‏ «لا تصيروا تحت نير لا تكافؤ فيه مع غير المؤمنين».‏ —‏ ٢ كورنثوس ٦:‏١٤‏.‏

زواج افضل

يمكن للاتحاد معا في العبادة الحقيقية ان يقوي كثيرا رباط الزواج.‏ علَّق كاتب قائلا:‏ «العبادة معا هي احدى اهم ميزات العائلات الناجحة والسعيدة».‏ تقول الجامعة ٤:‏٩،‏ ١٠‏:‏ «اثنان خير من واحد لأن لهما اجرة لتعبهما صالحة.‏ لأنه إن وقع احدهما يقيمه رفيقه».‏

وعندما يركز الزوجان المسيحيان حياتهما حول عبادتهما،‏ لا يكونان متحدين اتحادا جسديا وحسب بل روحيا ايضا.‏ فإذ يصليان معا،‏ يدرسان كلمة اللّٰه معا،‏ يجتمعان مع الرفقاء المسيحيين،‏ ويشتركان مع الآخرين في ايمانهما،‏ يخلقان رباطا روحيا يوثِّق عرى زواجهما.‏ علَّقت امرأة مسيحية:‏ «العبادة الحقة هي طريقة حياة.‏ فلا يمكنني التخيّل انني اختار الزواج بشخص لا يشاركني المبادئ التي تصوغ شخصيتي وتضبط اعمالي».‏ —‏ قارنوا مرقس ٣:‏٣٥‏.‏

ويمكن لاولئك الذين يتزوجون «في الرب فقط» ان يتوقعوا من رفيق زواجهم الاقتداء بسلوك يسوع.‏ فعلى الازواج المسيحيين ان يعاملوا زوجاتهم كما عامل يسوع الجماعة بمحبة.‏ وعلى الزوجات المسيحيات ان يعاملن ازواجهن باحترام.‏ (‏١ كورنثوس ١١:‏٣؛‏ افسس ٥:‏٢٥،‏ ٢٩،‏ ٣٣‏)‏ وتصرف المسيحيين بهذه الطريقة لا ينبع من الرغبة في مجرد ارضاء رفيق زواجهم بل في ارضاء اللّٰه،‏ الذي يعتبر رفيقَي الزواج مسؤولَين عن اعطاء حساب عن الطريقة التي يعامل بها احدهما الآخر.‏ —‏ ملاخي ٢:‏١٣،‏ ١٤؛‏ ١ بطرس ٣:‏١-‏٧‏.‏

والالتصاق بمجموعة معتقدات مشتركة تساعد ايضا رفقاء الزواج المسيحيين على حل الخلافات بطريقة سلمية.‏ ينصح الكتاب المقدس المسيحيين ان يداوموا على التركيز ‹باهتمام شخصي لا على امورهم الخاصة فحسب،‏ بل ايضا باهتمام شخصي على تلك التي للآخرين›.‏ (‏فيلبي ٢:‏٤‏)‏ وبصرف النظر عن التفضيلات الشخصية،‏ ينظر رفقاء الزواج المتَّحدون في الايمان الى كلمة اللّٰه كمرجع مشترك لفض اي خلاف.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وبهذه الطريقة يتبعون نصيحة الكتاب المقدس للمسيحيين بأن يكون لهم «الفكر نفسه».‏ —‏ ١ كورنثوس ١:‏١٠؛‏ ٢ كورنثوس ١٣:‏١١؛‏ فيلبي ٤:‏٢‏.‏

الانجذاب والقيم المشتركة

لا بد من الاعتراف ان العلاقة تتطلب اكثر من المشاركة في الايمان نفسه.‏ فالانجذاب المتبادل هو عامل يجب اخذه بعين الاعتبار ايضا.‏ (‏نشيد الانشاد ٣:‏٥‏،‏ ع‌ج؛‏ ٤:‏٧‏،‏ ٩‏؛‏ ٥:‏١٠‏)‏ لكن لكي يدوم الزواج،‏ من المهم جدا حيازة قيم مشتركة.‏ فوفقا لكتاب هل انت الشخص المناسب لي؟‏ (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان رفقاء الزواج الذين يتشاركون في قيم متشابهة لديهم فرصة اكبر بكثير لبناء علاقة سعيدة،‏ منسجمة،‏ ودائمة».‏

للأسف،‏ قد لا يواجه الشخصان اللذان ينجذبان احدهما الى الآخر الاختلافات الخطيرة الا بعد الزواج.‏ على سبيل المثال،‏ تخيلوا انكم اشتريتم بيتا بشكل اساسي لأنكم اعجبتم بشكله.‏ لكنكم لا تكتشفون ان الاساس غير متين الا بعد انتقالكم اليه.‏ وأمام الاساس المتزعزع،‏ تصير كل ميزات البيت الجذابة بلا اهمية.‏ وبطريقة مشابهة،‏ قد ينجذب المرء الى شخص من ايمان مختلف يبدو انه الشخص المناسب —‏ لكن بعد الزواج قد يتبين ان العلاقة متصدعة على نحو خطير.‏

تأملوا في بعض المصاعب التي قد تواجهها لاحقا الزيجات الخليطة:‏ اين ستقدم العائلة عبادتها؟‏ ايّ تدريب ديني سيتلقاه الاولاد؟‏ ايّ دين ستقدم له العائلة الدعم المادي؟‏ هل سيصرّ احد الرفيقين على الاشتراك في بعض العادات والاعياد الدينية التي يعتبرها الرفيق الآخر وثنية؟‏ (‏اشعياء ٥٢:‏١١‏)‏ يتطلب كل زواج اجراء بعض التعديلات المنطقية؛‏ لكنَّ المسايرة على حساب مبادئ الكتاب المقدس —‏ حتى بهدف الحفاظ على الزواج —‏ غير مقبولة عند اللّٰه.‏ —‏ قارنوا تثنية ٧:‏٣،‏ ٤؛‏ نحميا ١٣:‏٢٦،‏ ٢٧‏.‏

يلجأ بعض الازواج في الزيجات المنقسمة دينيا الى ممارسة ايمانهم كلّ على حدة بهدف الحفاظ على السلام الزوجي.‏ لكن من المؤسف ان العبادة بشكل مستقل تخلق فراغا روحيا في الزواج.‏ روت امرأة مسيحية متزوجة برجل لا يشاركها ايمانها:‏ «رغم انه مضى على زواجنا ٤٠ سنة،‏ فإن زوجي لا يفهمني حقا».‏ وبالتباين،‏ يكون اللّٰه محور الزواج الذي يتشارك فيه الزوج والزوجة في العبادة «بالروح والحق».‏ وكما يعبر الكتاب المقدس بأسلوب شعري:‏ «الخيط المثلوث لا ينقطع سريعا».‏ —‏ يوحنا ٤:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ جامعة ٤:‏١٢‏.‏

ماذا عن الاولاد؟‏

قد يشعر اللذان يتأملان في زواج الايمان الخليط انه يمكنهما ان يعرضا امام اولادهما الدينَين اللذين يعتنقانهما ثم يتركا لهم حرية الاختيار.‏ حقا،‏ يملك الوالدان كلاهما الحق الشرعي والادبي في ان يمنحا اولادهما التدريب الديني،‏ وفي النهاية يتخذ الاولاد قرارهم الخاص.‏a

يطلب الكتاب المقدس من الاولاد ان يطيعوا والدَيهم كليهما «في اتحاد بالرب».‏ (‏افسس ٦:‏١‏)‏ وتعبر الامثال ٦:‏٢٠ عن ذلك بهذه الطريقة:‏ «يا ابني احفظ وصايا ابيك ولا تترك شريعة امك».‏ والاولاد الذين يربيهم والدان يتشاركان في المعتقدات نفسها لا يتعرضون لعقائد مختلفة بل يكونون متحدين في ما يسميه الكتاب المقدس ‹ربا واحدا،‏ ايمانا واحدا،‏ معمودية واحدة›.‏ —‏ افسس ٤:‏٥؛‏ تثنية ١١:‏١٩‏.‏

حقا «في الرب»‏

اذا كانت القيم المشتركة مفتاحا لزواج ناجح،‏ فهل من الحكمة التزوج بأيّ شخص يدَّعي انه مسيحي؟‏ يجيب الكتاب المقدس:‏ «من يقول انه باق في اتحاد بـ‍ [يسوع]،‏ فهو ملزم ايضا ان يواصل السير كما سار ذاك».‏ (‏١ يوحنا ٢:‏٦‏)‏ لذلك على المسيحي الذي يتأمل في الزواج ان يبحث عن رفيق مسيحي يجاهد حقا ليتبع مثال يسوع.‏ وهذا الرفيق المستقبلي يجب ان يكون قد نذر حياته للّٰه واعتمد.‏ وهو يقتدي بشخصية يسوع الحبية وكرازته الغيورة بملكوت اللّٰه.‏ وتماما كيسوع،‏ يركز حياته حول فعل مشيئة اللّٰه.‏ —‏ متى ٦:‏٣٣؛‏ ١٦:‏٢٤؛‏ لوقا ٨:‏١؛‏ يوحنا ١٨:‏٣٧‏.‏

وبالانتظار بصبر للعثور على شريك مناسب ضمن عائلة عبّاد يهوه،‏ يبرهن اولئك الذين يفكرون في الزواج انهم يضعون مشيئة اللّٰه اولا في حياتهم.‏ وفعلهم ذلك سيساهم اخيرا في بناء زواج اسعد وأكثر اكتفاء.‏ —‏ جامعة ٧:‏٨؛‏ اشعياء ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا المقالة بعنوان:‏ «وجهة نظر الكتاب المقدس:‏ هل ينبغي ان يختار الاولاد دينهم الخاص؟‏» في استيقظ!‏ عدد ٨ آذار (‏مارس)‏ ١٩٩٧،‏ الصفحتين ٢٦،‏ ٢٧‏.‏ وانظروا ايضا كراسة ‏«شهود يهوه والتعليم الدراسي»،‏ الصفحتين ٢٤،‏ ٢٥‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك،‏ ١٩٩٥.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٠]‏

مساعدة للعائلات المنقسمة دينيا

لأسباب مختلفة كثيرون من رفقاء الزواج اليوم هم منقسمون دينيا.‏ فربما اختار بعض الافراد رفيقا ينتمي الى دين مختلف.‏ لكن هنالك الكثير من الازواج الذين بدأوا زواجهم بدين واحد ولاحقا صاروا منقسمين دينيا اذ اعتنق احد الرفيقَين دينا آخر.‏ وربما تسبَّبت ظروف اخرى بانقسام العائلة دينيا.‏ لكن،‏ بغض النظر عن الاسباب،‏ لا يجب نكث نذور الزواج او الاستخفاف بها لمجرد ان الرفيقين يختلفان في اختيار الدين.‏ فالكتاب المقدس يعلق اهمية كبيرة على قدسية الزواج واستمراريته،‏ حتى عندما لا يكون رفيقا الزواج متحدَين في العبادة.‏ (‏١ بطرس ٣:‏١،‏ ٢‏)‏ كتب الرسول بولس:‏ «إن كان لأخ زوجة غير مؤمنة،‏ ولكنها موافقة ان تسكن معه،‏ فلا يتركها».‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏١٢‏)‏ فيمكن للمبادئ الموجودة في الكتاب المقدس،‏ اذا طُبقت،‏ ان تساعد كل المتزوجين،‏ مهما اختلفت ظروفهم،‏ على التمتع بالسلام ضمن علاقة حبية ومتسمة بالاحترام.‏ —‏ افسس ٥:‏٢٨-‏٣٣؛‏ كولوسي ٣:‏١٢-‏١٤؛‏ تيطس ٢:‏٤،‏ ٥؛‏ ١ بطرس ٣:‏٧-‏٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة