مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٨/‏٨ ص ١٥-‏١٧
  • الطائر الذي يقبِّل الزهور

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الطائر الذي يقبِّل الزهور
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • رائعة بهلوانية
  • آكل نهم
  • طقوس التودُّد
  • بيوت انيقة
  • شُجاعة
  • لسان طائر الطنَّان
    هل من مصمِّم؟‏
  • ماذا تعلِّمنا الخليقة عن الشجاعة؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٠)‏
  • مراقبة الطيور —‏ هل هي هواية فاتنة للجميع؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٨/‏٨ ص ١٥-‏١٧

الطائر الذي يقبِّل الزهور

يدعوه البرازيليون بيجا-‏فلور —‏ الطائر الذي يقبِّل الزهور.‏ ويلائم هذا الاسم جيدا دور طائر الطنّان بين الزهور.‏ وإذ يلاحظ مراقبون آخرون ريش هذه الطيور الزاهي الالوان،‏ يدعون هذه المخلوقات الصغيرة «الجواهر الحية» او «اجزاء قوس قزح الرائعة»،‏ ويطلقون على الانواع المختلفة اسماء فاتنة،‏ مثل التوپازيّ الياقوتي،‏ الزمردة المتألقة البطن او المذنَّب البرونزي الذيل.‏

وتظهر الالوان الرائعة على الاغلب في الريش المميَّز حول عنق الطنّان الذكر وعلى تاجه.‏ ففي ريشه طبقات من الخلايا المليئة بالهواء.‏ وهذه الخلايا تسبِّب انكسار الموجات الضوئية محدثة تشكيلة من الالوان،‏ كما يمكن ان تفعل تقريبا ملايين فقاقيع الصابون الصغيرة.‏

وفي كتاب رفاهية المخلوقات (‏بالانكليزية)‏،‏ للكاتبة جوان وارد-‏هاريس،‏ يوصف الطنّان الامغر القرفي اللون،‏ الموجود في غرب اميركا الشمالية،‏ وصفا جميلا:‏ «يشكل ريشه الشبيه بالجوهرة طوقا يزدان به عنقه .‏ .‏ .‏ وهو يمتد تحت خديه الى عنقه وصدره،‏ مثل «صدرية» الطفل.‏ وهذا الطوق المتوهج يأسر الالباب —‏ اذ يظهر حجم الطائر ضعف حجمه الطبيعي ويبدو كأنه يشتعل فعلا».‏ وعندما يبتعد الطائر بسرعة،‏ قد يتحول عنقه الى اللون البنفسجي،‏ الاخضر الزمردي،‏ حتى الى كل الوان الطيف الضوئي.‏ ولكن عندما لا يكون مواجها للضوء،‏ يصبح عنقه فجأة اسود مخمليا غامقا.‏

رائعة بهلوانية

يُعرف عن الطنّان انه بهلوان جوي دون منازع.‏ فللحظة يحوم حول زهرة،‏ يشرب من رحيقها،‏ وهو يضرب بجناحيه بسرعة فائقة حتى ان الناظر اليهما لا يستطيع ان يراهما بوضوح.‏ ثم بحركة سريعة،‏ ينتقل هذا المخلوق القوي المتناهي الصغر الى الامام،‏ الى الوراء،‏ جانبيا،‏ حتى انه ينقلب رأسا على عقب بـ‍ ٥٠ الى ٧٠ —‏ وهنالك من يَقول ٨٠ —‏ رفرفة جناح في الثانية!‏ وكما أُخبر،‏ يستطيع ان يطير بسرعة تتراوح بين ٥٠ كيلومترا و ١٠٠ كيلومتر (‏٣٠-‏٦٠ ميلا)‏ في الساعة وأن يتوقف بعد ذلك فورا.‏ وما الذي يجعل الطنّان قادرا على مثل هذا الانجاز المدهش؟‏

يكمن السر في اجزاء جسم الطنّان المصمَّمة بشكل رائع.‏ فالعضلات القوية جدا المثبتة في القص الناتئ تؤلف ٢٥ الى ٣٠ في المئة من وزن جسمه.‏ وجناحاه الصلبان من الكتف حتى طرف الجناح يمنحانه قوة الضرب نزولا وصعودا،‏ لا نزولا فقط كما هي الحال مع الطيور الاخرى.‏ وهكذا تزوِّد كِلتا الضربتين الرفع والدفع،‏ فيما يسمح مفصل الكتف بدورة من ١٨٠ درجة.‏ فلا عجب ان تفتنكم حركات الطائر البهلوانية!‏

وهل ينجح الطنّان في فحص الاحتمال؟‏ نعم،‏ بكل تأكيد.‏ مثلا،‏ يسافر عدد من طيور الطنّان الامغر كل سنة قاطعا مسافة تتعدى الـ‍ ٠٠٠‏,٣ كيلومتر (‏اكثر من ٠٠٠‏,٢ ميل)‏ من مقره الشتوي في المكسيك حتى منطقة ألاسكا البعيدة شمالا،‏ غير آبه للمخاطر التي يتعرض لها في الممرات الجبلية العالية،‏ خلال عبور المحيطات،‏ وفي الطقس الرديء.‏

آكل نهم

قصة الغرام بين الطنّان والزهور التي يزورها تخدم هدفا نافعا —‏ التلقيح.‏ لكنَّ ما يجذبه فعلا هو الرحيق.‏ فلكي يغذي الطنّان طاقته الهائلة،‏ يحتاج ان يأكل ما يعادل نحو نصف (‏البعض يقول ضعف)‏ وزنه من الرحيق الغني بالكربوهيدرات كل يوم.‏ فهل تتخيلون الانسان يأكل نسبة مماثلة؟‏

وبخلاف معظم الطيور الاخرى،‏ نادرا ما تمشي طيور الطنّان،‏ فهي تأكل اثناء طيرانها.‏ وتختار الازهار التي تلائم مناقيرها التي تختلف طولا وشكلا باختلاف انواعها.‏ ولا يقتصر نظامها الغذائي على الرحيق فحسب،‏ بل تقتات ايضا بالتقاط ذباب الفاكهة واقتلاع الأرقات من على النبات.‏ وكيف يحصل الطائر على الرحيق من الزهور التي يقبِّلها؟‏

ان الاداة التي يستعملها الطنّان ليأكل هي لسانه.‏ تكتب جوان وارد-‏هاريس:‏ «لسان الطنّان طويل،‏ ضيق،‏ مشعَّب ومكسو وبرا على طرفه؛‏ يقسمه شقان ملتويان،‏ مكوِّنين قناتين صغيرتين يمر على طولهما الرحيق بالجذب الشّعري حتى يُبلع».‏

اذا جذبتم طيور الطنّان لتأكل قرب نافذتكم،‏ فلن تملوا ابدا من التسلية التي تمنحكم اياها هذه الطيور المشحونة بالطاقة.‏ لكن لا تطعموها الا اذا كنتم قادرين على الاعتناء بها خلال فصل بكامله،‏ لأنها ستعتمد على مصدر القوت الذي تزودونه فيما تربي عائلتها في عش قريب.‏

طقوس التودُّد

يجذب بعض انواع طيور الطنّان في اميركا الجنوبية والوسطى معشوقاته بتغريده.‏ فإيقاعات الطنّان الخمري الحلق،‏ من ڠواتيمالا،‏ موسيقية جدا.‏ ويشبه تغريد الطنّان ذي الاذن البيضاء «قرع جرس فضي صغير ناعم الايقاع».‏ لكنَّ معظم هذه الطيور غير معروف بالطيور الغرِّيدة.‏ فهي فقط تردِّد بعض النوتات الرتيبة الجشّاء مرارا وتكرارا،‏ او تصدر في بعض الاحيان طنينا ومناقيرها مطبقة وأعناقها منفوخة.‏

وتؤدي بعض الطنّانات عروضا بهلوانية مدهشة في طقوس تودُّدها.‏ ويصح ذلك في الامغر،‏ الطائر السريع المتوهج الذي يندفع عموديا من علو شاهق حتى يصل فوق رأس الانثى مباشرة ثم —‏ في الوقت المناسب —‏ يندفع عاليا مشكلا في طيرانه حرف ل.‏ ويطير تكرارا على مسار الجزء المعقوف من حرف الـ‍ ل حتى يرجع الى اعلى نقطة مجددا او يطير مع رفيقته الجديدة.‏ وأثناء هذا المشهد الاستعراضي يمكن ان تصل ضربات اجنحته الى مئتين في الثانية.‏

بيوت انيقة

ان عش الطنّان هو «احدى البنى الاكثر اناقة في العالم» كما يقول احد المراقبين.‏ وقد أرَت جوان وارد-‏هاريس مراسل استيقظ!‏ عشا وجدته.‏ كان قطره ٥‏,٤ سنتيمترات (‏٧٥‏,١ انشا)‏ وعمقه حوالي ١ سنتيمترا (‏٣٨٥‏,٠ انشا)‏،‏ ومبنيا بحيث يتسع تدريجيا ليلائم نمو الصغار،‏ التي تكون في البداية بحجم النحل الطنّان.‏ ويا للاثارة التي تشعرون بها حين يكون العش في راحة يدكم.‏ فهو صغير كفنجان دمية،‏ ومصنوع من مواد نباتية طرية.‏ ويُصنع العش ايضا من ريش ناعم منسوج بخيوط العنكبوت.‏ اما الداخل ففيه بيضتان او ثلاث ذات لون ابيض نقي «مثل لؤلؤات متشابهة».‏

عندما تطعم الامهات صغارها،‏ تدخل منقارها عميقا في حلقها الصغير وتعطيها مما في فمها مزوِّدة اياها بحاجتها الغذائية.‏ وعادة،‏ بعد ثلاثة اسابيع فقط،‏ تترك الصغار غريزيا العش وحدها،‏ تأكل وتنمو الى ان تدفعها ساعتها الداخلية الى هجرتها الطويلة باتجاه الجنوب نحو طقس شتاؤه اكثر اعتدالا.‏

شُجاعة

تتحلى طيور الطنّان بميزة غير متوقعة:‏ الشجاعة.‏ ويمكن ان تشاهدوا عرضا لذلك عندما تحتد على ما يبدو اذا نافسها احد في المقاطعة وأماكن الطعام.‏ ففي اميركا الجنوبية شوهد طائران من نوع Boisonneaua jardini.‏ ينطلقان بشجاعة كسهمين نحو عُقاب اجتاحت منطقة عشهما،‏ مظهرَين استعدادهما لمحاربة جبار اذا اقتضى الامر.‏ لكنَّ طيور الطنّان تخسر احيانا حياتها بسبب اعداء آخرين مثل الافاعي،‏ الضفادع،‏ خيوط العنكبوت،‏ الزهور الشائكة والبشر الذين يهوون جمعها.‏

ومع ذلك،‏ يساعد كثيرون طيور الطنّان وينتظرون بشوق عودتها كل فصل لتستأنف نمط حياتها ذا القصد.‏ ودراسة هذه الجواهر المتلألئة من الخليقة عن كثب ستزيدكم بهجة —‏ اذا اختارت ان تقبِّل الازهار في حديقتكم.‏

‏[الاطار/‏الصور في الصفحة ١٦]‏

وقائع عن الطنّان

‏• بوجود ٣٢٠ نوعا،‏ تكون طيور الطنّان ثاني اكبر فصيلة طيور في نصف الكرة الارضية الغربي

‏• انها الاصغر في عالم الطيور:‏ يبلغ طول طنّان النحل الكوبي نحو ٦ سنتيمترات (‏٢٥‏,٢ انشا)‏ من رأس ذيله حتى رأس منقاره

‏• يبلغ الطول الاجمالي لأكبر طنّان ٢٢ سنتيمترا (‏٥‏,٨ انشات)‏ ويوجد في غرب اميركا الجنوبية،‏ من الإكوادور حتى تشيلي

‏• موطنها الاساسي يشمل المنطقة الاستوائية عبر اميركا الجنوبية،‏ من مستوى البحر صعودا حتى اكثر من ٥٠٠‏,٤ متر (‏٠٠٠‏,١٥ قدم)‏،‏ وبعض الجزر في منطقتي الكاريبي والمحيط الهادئ

‏• خلال اشهر الصيف تكون في اقصى الشمال في ألاسكا وفي اقصى الجنوب في تييرا دَلْ فوويڠو

‏• في فترة من الفترات،‏ قُتل الملايين لتزويد مواد الزينة لتجارة القبعات النسائية الاوروپية،‏ مما ادّى على الارجح الى انقراض بعض الانواع

‏[الصور]‏

الطنّان العملاق (‏الحجم الطبيعي)‏

طنّان النحل (‏الحجم الطبيعي)‏

‏[مصدر الصورة]‏

C.‎ H.‎ Greenewalt/VIREO ©

1990 Robert A.‎ Tyrrell ©

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

الطنّان الامغر

‏[مصدر الصورة]‏

THE HUMMINGBIRD SOCIETY / Newark Delaware USA

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

طنّان النحل (‏مكبَّر)‏

‏[مصدر الصورة]‏

1990 Robert A.‎ Tyrrell ©

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

انتيلّيا مانڠو

‏[مصدر الصورة]‏

1990 Robert A.‎ Tyrrell ©

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

الانثى الياقوتية الحلق وصغارها

‏[مصدر الصورة]‏

1990 Robert A.‎ Tyrrell ©

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

طنّان آنّا (‏مكبَّر)‏

‏[مصدر الصورة]‏

Patricia Meacham/Cornell Laboratory of Ornithology

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

الناسك الامغر الصدر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة