مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٢٢/‏٨ ص ٣
  • هل من نهاية للتهديد النووي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل من نهاية للتهديد النووي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • مواد مشابهة
  • الحرب النووية:‏ مَن هم مصدر التهديد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • التهديد النووي —‏ ابعد من ان يكون قد انتهى
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الحرب النووية:‏ هل ما زالت تهدِّد العالم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الحرب النووية؟‏
    مواضيع أخرى
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٢٢/‏٨ ص ٣

هل من نهاية للتهديد النووي؟‏

لأكثر من ٤٠ سنة،‏ رزح العالم تحت تهديد حرب نووية.‏ ثم،‏ في سنة ١٩٨٩،‏ سقط جدار برلين،‏ وكان ذلك مقدمة لانهيار النظام الشيوعي السوڤياتي.‏ ولم يمضِ وقت طويل حتى وافقت الدولتان العظميان على وقف توجيه قذائفهما الواحدة نحو الاخرى.‏ وعندما بدا ان حرب «هرمجدون» النووية اجتُنبت،‏ او على الاقل أُجِّلت،‏ اطلق العالم زفرة ارتياح بعد طول انتظار.‏

لكنَّ كثيرين من الخبراء يشعرون بأن التهليل الآن سابق لأوانه.‏ ففي سنة ١٩٩٨ قُدمت ساعة يوم الدينونة الشهيرة في نشرة العلماء الذريين (‏بالانكليزية)‏ خمس دقائق لتصبح تسع دقائق قبل منتصف الليل —‏ اشارة واضحة الى ان التهديد النووي لم ينتهِ.‏a حقا،‏ ان المسرح العالمي قد تغير.‏ فالتسلح النووي لم يعد يقتصر على قوتين نوويتين رئيسيتين متنافستين بل تعداهما ليشمل عدة بلدان تملك اليوم طاقات نووية!‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يخشى الخبراء ألّا يمضي وقت طويل حتى تضع احدى المجموعات الارهابية يدها على المواد المشعَّة وتصنع قنبلة ذرية بسيطة.‏

وبالاضافة الى ذلك،‏ رغم التخفيضات الهائلة،‏ لا تزال لدى الولايات المتحدة وروسيا ترسانات هائلة من الرؤوس الحربية النووية.‏ فبحسب مجموعة من الباحثين تدعى «لجنة السياسة النووية»،‏ هنالك نحو ٠٠٠‏,٥ سلاح نووي مجهز للاطلاق عند اقل انذار.‏ «وهكذا»،‏ يقول تقريرهم،‏ «اذا صدر أمر بإطلاق القذائف في الظروف الحالية،‏ يمكن ان ينطلق ٠٠٠‏,٤ رأس حربي [لقذائف بالستية (‏ذاتية الدفع)‏ عابرة للقارات]،‏ (‏٠٠٠‏,٢ من كل جهة محاربة)‏،‏ نحو هدفه في دقائق معدودة وقد ينطلق بعدها بقليل ٠٠٠‏,١ رأس آخر [لقذائف بالستية تُطلق من الغواصات] نحو هدفه».‏

ان وجود هذه الترسانة يثير امكانية اندلاع حرب بشكل غير مقصود او حتى عمدي.‏ وقد حذر الاستراتيجي الروسي الشهير،‏ ڤلاديمير بيليوز:‏ «ان حادثا مصيريا يمكن ان يغرق العالم في فوضى الكارثة الحرارية النووية،‏ بخلاف رغبة الزعماء السياسيين».‏ وهكذا في حين ان الحرب الباردة ربما تكون قد انتهت،‏ لكنَّ التهديد بمحرقة نووية لم يختفِ حقا.‏ ولكن الى اي حد كبير هو هذا التهديد؟‏ وهل ستتخلص الارض يوما من الاسلحة النووية؟‏ ستناقش المقالتان التاليتان هذين السؤالين.‏

‏[الحاشية]‏

a ان ساعة الدينونة على غلاف نشرة العلماء الذريين ترمز الى مدى الاقتراب المفترض للعالم من «منتصف ليل» الحرب النووية.‏ وعلى مر العقود،‏ تغيَّر عقرب دقائق الساعة ليلائم التغييرات في الجو السياسي العالمي.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Explosions on pages 2 and 3: U.‎S.‎ National Archives photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة