من قرائنا
غير معادين للسامية اشكركم على اعترافكم بالامور التي تندمون على ذِكرها. رغم انني كنت افضِّل اعتذارا عن هذا البيان، فقد كان شرحكم للظروف المحيطة بتلك الحادثة كافيا. فاستمروا من فضلكم في هذا العمل الجيد، واعلموا ان قراءكم يقدِّرون عمق ونزاهة استيقظ!.
و. ه.، الولايات المتحدة
يشير القارئ الى عبارات وردت في قرار «اعلان الحقائق» الذي جرى تبنِّيه سنة ١٩٣٣ في محفل في برلين، المانيا. (انظروا «شهود يهوه — شجعان في وجه الخطر النازي»، في عدد ٨ تموز [يوليو] ١٩٩٨ من «استيقظ!».) — المحرِّرون.
تربية سبعة ابناء اردت ان انتهز الفرصة لأشكركم على المقالة «تحديات وبركات تربية سبعة ابناء». (٨ كانون الثاني [يناير] ١٩٩٩) لقد اكتشفت ان تربية مراهق امر يشكِّل تحدِّيا كبيرا، وخصوصا لأنني ارملة. ولكن بعد قراءتي هذه المقالة ادركت انه من الممكن جدا ان اتخطّى هذه المرحلة من حياة اولادي.
أ. ر.، الولايات المتحدة
انا ايضا من عائلة مؤلفة من سبعة اولاد. وكنا نخدم يهوه باتحاد الى ان فُصلت احدى اخواتي الاصغر سنا، وذلك منذ ستة اشهر تقريبا. عندما رأيت المقالة، لم اكن اريد ان اقرأ قصة عن عائلة ناجحة. لكنني صلَّيت ان استفيد من المقالة دون ان تنتابني مشاعر الحسد. وكم تشجعت عندما عرفت ان هنالك عائلة تواجه حالات كالتي نواجهها وأن يهوه مهتم بالوضع الذي نمرُّ به! لذلك اريد ان اشكر عائلة ديكمان على إخبارهم الآخرين قصتهم. وأنا متأكدة ان والديَّ واشقَّائي الاصغر سنا نالوا تشجيعا وتعزية كبيرين من هذه المقالة.
و. ي.، اليابان
علامات الوجه اريد ان اعرب عن شكري القلبي على المقالة «علامات الوجه — ‹بطاقة الهوية› الآيلة الى الزوال في نيجيريا». (٨ كانون الثاني [يناير] ١٩٩٩) فأنا وزوجي لدينا اصدقاء من افريقيا لهم ندوب على وجوههم، ولطالما تساءلنا ما سبب هذه الندوب. وقد زوَّدتنا مقالتكم بالجواب.
م. ڤ.، ايطاليا
الاسود شكرا لكم على المقالة بعنوان: «الاسود — سنانير افريقيا المهيبة». (٢٢ كانون الثاني [يناير] ١٩٩٩) كانت هذه المقالة مهمة جدا بالنسبة اليَّ، لأنني احب الاسود منذ سنوات طويلة. وهي تعجبني كثيرا لأنها جميلة وشجاعة. وذات يوم ارغب ان اكون مع «الشبل». — اشعياء ١١:٦-٩.
إ. أ. س.، البرازيل
النباتات مقابل التلوُّث كانت المقالة الصغيرة «النباتات مقابل التلوُّث» (٢٢ كانون الثاني [يناير] ١٩٩٩) رائعة حقا. فالمعلومات الموجودة فيها برهنت دون ادنى شك ان هنالك خالقا محبًّا ومهتما وذكيا. وقد اظهرت كيف خلق يهوه الارض لتعتني بنفسها، حتى عندما تهددها جهود الانسان بالدمار. وقد رسَّخت المقالة ايضا رجائي بالعيش في الفردوس الذي وعد به يسوع في لوقا ٢٣:٤٣.
ر. ج.، الولايات المتحدة