مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٠ ٢٢/‏٦ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الارض كوكب فريد
  • التخاطب بالصفير
  • الاولاد والنوم
  • الأيدز حول العالم
  • الكريمات الواقية من الشمس والسرطان
  • وسيلة النقل المثالية؟‏
  • البريد الذي لا غنى عنه
  • شركات تأمين قلقة
  • جبل اڤرست هو الآن اعلى
  • اُنجُ بجلدك!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • الارض:‏ هل ‹أُسست› بالصدفة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • يا محبي الشمس —‏ احموا جلدكم!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • نظامنا الشمسي الفريد:‏ كيف اتى الى الوجود
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٠
ع٠٠ ٢٢/‏٦ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

الارض كوكب فريد

يقول الفلكيون ان كواكب جديدة لا تزال تُكتشف عن طريق القياسات التي يُجريها العلماء للتذبذُب الطفيف الذي يحصل لنجوم بعيدة تدور حولها الكواكب،‏ بحيث يكون هذا التذبذُب ناجما عن التأثر بجاذبية الكوكب.‏ ومنذ سنة ١٩٩٩،‏ يُزعم ان ٢٨ كوكبا من هذه الكواكب موجودة خارج نظامنا الشمسي.‏ والكواكب الجديدة التي زُعم اكتشافها يناهز حجمها حجم المشتري او يتعدَّاه.‏ وكتلة المشتري هي اكبر من كتلة الارض بنحو ٣١٨ مرة.‏ ويُعتقد ان هذه الكواكب مؤلفة،‏ كالمشتري،‏ من الهليوم والهيدروجين.‏ ونظرا الى بُعد مدارات هذه الكواكب عن نجومها،‏ يقال انه من غير المحتمل ان توجد بينها كواكب بحجم الارض.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ بخلاف مدار الارض الدائري الذي يبقيها على بُعد ١٥٠ مليون كيلومتر من الشمس،‏ تدور هذه الكواكب حول نجومها في مدارات بيضوية.‏ حتى ان بُعد احد هذه الكواكب عن نجمه يتراوح بين ٥٨ مليون كيلومتر و ٣٤٤ مليون كيلومتر.‏ قال احد الفلكيين:‏ «صار من الواضح ان المدارات الدائرية وغير المتداخلة،‏ كما نراها في نظامنا الشمسي،‏ نادرة نسبيا».‏

التخاطب بالصفير

يُطلب من تلاميذ المدارس الاسپان في جزيرة ڠوميرا،‏ وهي احدى جزر كاناري،‏ ان يتعلموا لغة الصفير التي يستخدمها الرعاة المحليون منذ قرون،‏ كما تخبر صحيفة ذا تايمز اللندنية.‏ وفي الاصل اختُرعت لغة ڠوميرا هذه،‏ التي تدعى سيلبو،‏ او الصفير،‏ لتكون وسيلة تخاطب عبر الوديان في المنطقة الجبلية،‏ وتُستخدم فيها اصوات الصفير لتقليد المقاطع اللفظية.‏ فيضع المصفِّرون اصابعهم في افواههم ليغيِّروا النغمات،‏ ويضمّون ايديهم لينتقل الصوت الى البعيد،‏ حتى مسافة ٣ كيلومترات.‏ وبعد ان كادت لغة سيلبو تختفي في ستينات القرن العشرين،‏ عادت فانتشرت من جديد.‏ وتحتفل الجزيرة حاليا بعيد سنوي للصفير.‏ لكنَّ للامر حدودا.‏ يقول خوان إيڤاريستو،‏ مدير تربوي محلي:‏ «يمكنكم ان تُجروا محادثات بهذه الطريقة،‏ ولكن لا يوجد الكثير للتكلم عنه».‏

الاولاد والنوم

تقول مجلة الوالدون (‏بالانكليزية)‏:‏ «لا يجب ان يكتفي الوالدون بتحديد وقت للنوم للاولاد الذين يذهبون الى المدرسة،‏ بل يجب ايضا ان يحدّدوا ما يفعلونه قبل النوم».‏ وتمضي قائلة ان «مشاهدة التلفزيون،‏ اللعب بألعاب الكمپيوتر والڤيديو،‏ ودخول الإنترنت هي من النشاطات المنبِّهة التي تُبقي عقول الاولاد نشيطة ساعات اضافية.‏ وإذا كان هنالك الكثير من الامور لفعلها بعد المدرسة،‏ يحُول ذلك دون إنهاء الاولاد فروضهم المدرسية في ساعة معقولة».‏ ويُظهر الباحثون ان قلة النوم لها في اغلب الاحيان تأثير مختلف في الاولاد الصغار،‏ اذ تجعلهم مفرطي النشاط وصعاب المراس،‏ في حين يشعر الراشدون بالنعاس ويميلون الى الهدوء.‏ والنتيجة هي انه لا يعود في مقدور الاولاد في المدرسة الذين لم ينالوا قسطا وافيا من النوم ان يركّزوا،‏ ينتبهوا للشرح،‏ يحفظوا ما يتعلمونه،‏ ويحلّوا التمارين.‏ ويقول الخبراء انه يجب على الوالدين ان يحدّدوا لأولادهم وقتا للنوم ويُلزموهم به،‏ لا ان يتركوا الامر الى ان تُستنفد طاقتهم او تنتهي النشاطات.‏

الأيدز حول العالم

بحسب تقرير جديد للامم المتحدة،‏ «اكثر من ٥٠ مليون شخص [حول العالم] مصابون بڤيروس الأيدز HIV،‏ اي ما يعادل سكان المملكة المتحدة،‏ و ١٦ مليونا قد ماتوا»،‏ كما تقول صحيفة ذا ڠلوب آند ميل الكندية.‏ «وقد كشف باحثون في تسعة بلدان افريقية ان النساء المصابات الآن بالمرض هن اكثر من الرجال بنسبة ٢٠ في المئة»،‏ وأن «احتمال اصابة الفتيات المراهقات بالـ‍ HIV او بالأيدز هو اكبر من احتمال اصابة الفتيان المراهقين به بخمس مرات تقريبا».‏ ويذكر پيتر پيو،‏ المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة المشترك حول الأيدز وڤيروس الـ‍ HIV،‏ ان الحالة في اوروپا الشرقية تشهد «ازديادا حادا».‏ ويشير التقرير الى ان «معدل الاصابة بڤيروس الـ‍ HIV في الاتحاد السوڤياتي السابق بلغ اكثر من الضعف في السنتين الماضيتين،‏ وهي الزيادة الاكبر في العالم».‏ ويقول الخبراء ان مردّ ذلك الى ازدياد استعمال المخدِّرات التي تُحقن بالوريد في تلك المنطقة.‏ وأكثر من نصف المصابين بڤيروس الأيدز HIV حول العالم «يحملون المرض قبل بلوغهم الـ‍ ٢٥ من العمر ويموتون عادةً قبل يوم ميلادهم الـ‍ ٣٥».‏

الكريمات الواقية من الشمس والسرطان

تخبر صحيفة ذا تايمز اللندنية ان «وضع كريم واقٍ من الشمس ذي درجة حماية عالية يعطي الناس شعورا زائفا بالامان،‏ الامر الذي يزيد خطر اصابتهم بسرطان الجلد».‏ وتقول:‏ «السبب هو انهم يقضون ساعات اطول في الشمس فتمتصّ اجسامهم إشعاعا اكثر».‏ وقد وجد باحثون من المعهد الاوروپي لعلم الأورام في ميلانو،‏ ايطاليا،‏ ان الذين يستعملون كريمًا بدرجة ٣٠ يقضون وقتا اطول في الشمس بنسبة ٢٥ في المئة من الذين يستعملون كريمًا بدرجة ١٠.‏ ويقول فيليپ أوتييه،‏ واضع الدراسة:‏ «ان الحماية التي تزوِّدها الكريمات الواقية من الشمس ضد سرطان الجلد،‏ وخصوصا الورم القتاميّ،‏ لم يُتثبَّت منها عموما،‏ ولكن هنالك معلومات مقنعة تبيِّن وجود علاقة قوية بين مدة حمّام الشمس وسرطان الجلد».‏ ويحذر اليوم الاخصائيون في مجال الصحة من التعرّض لأشعة الشمس وقتا طويلا،‏ بصرف النظر عن درجة الحماية التي يؤمّنها الكريم.‏ وينصح كريستوفر نيو،‏ مدير الحملة السرطانية في هيئة التوعية الصحية في بريطانيا:‏ «لا تتوقفوا عن استعمال الكريمات الواقية من الشمس،‏ ولكن تذكروا الّا تستعملوها لكي تأخذوا حمّاما شمسيا لساعات اطول».‏

وسيلة النقل المثالية؟‏

ينتشر في الهند منذ عقود استعمال العربات ذات العجلات الثلاث التي يركبها شخصان ويقودها رجل بتحريك الدوّاستَين بقدميه.‏ ولكن تذكر مجلة آوتلوك (‏بالانكليزية)‏ ان هذه العربات ما زالت على حالها:‏ «بنية خشبية ثقيلة،‏ هيكل كبير من الحديد الصبّ،‏ مقعدان مائلان بشكل غير مريح،‏ ولا جهاز لنقل الحركة».‏ وفي السنوات الاخيرة،‏ ارتفعت الاصوات المعارِضة لاستعمال هذه العربات نتيجة الاجهاد الذي تسبِّبه لسائقيها الذين يكونون غالبا رجالا مسنين يعانون نقصا في التغذية.‏ واليوم،‏ نظرا الى بلوغ تلوُّث الهواء مستويات خطرة في الهند،‏ أُعطيت هذه العربات زخما جديدا.‏ فقد اخترعت شركة في دلهي تصميما يشتمل على بنية اخف وأجمل بكثير تخفض مقاومة الهواء،‏ جهاز لنقل الحركة يقلل كثيرا المجهود المبذول للدوس،‏ مقعد للسائق مصمَّم بشكل مريح،‏ مقود يخفف اجهاد المعصمَين،‏ ومقعدَي ركاب اوسع ومريحَين اكثر.‏ وبحسب ت.‏ ڤينيت،‏ صاحب المشروع،‏ «يتلاءم ذلك مع المناخ السياسي الشائع،‏ حيث يكثر الحديث عن حقوق الانسان والبيئة الخالية من التلوُّث».‏ وتقول آوتلوك:‏ «يمكن ان تصير هذه العربة المتواضعة وسيلة النقل المثالية في القرن الـ‍ ٢١».‏

البريد الذي لا غنى عنه

حتى هذا اليوم،‏ «لم تنجح التكنولوجيا في سلب الرسالة وقعها»،‏ كما تذكر الصحيفة الفرنسية لو فيڠارو‏.‏ ففي سنة ١٩٩٩ سلّمت مكاتب البريد الفرنسية عددا قياسيا من الرسائل بلغ ٢٥ بليونا.‏ وكان ٩٠ في المئة منها رسائل عمل،‏ و ١٠ في المئة فقط مراسلات شخصية.‏ ونحو نصف البريد المرسَل تضمَّن اعلانا ما،‏ وقد اكد ٩٨ في المئة من الذين سُئلوا انهم قرأوه بإمعان.‏ وسعاة البريد الـ‍ ٠٠٠‏,٩٠ في فرنسا،‏ الذين تشكّل النساء نسبة ٤٠ في المئة منهم،‏ يقومون يوميا بأكثر من ٠٠٠‏,٧٢ جولة لإيصال الـ‍ ٦٠ مليون رسالة التي تُرسل بالبريد كل يوم.‏

شركات تأمين قلقة

ذكرت الصحيفة الفرنسية لو موند ان سنة ١٩٩٩ كانت «سنة ملعونة لشركات التأمين».‏ ففي سنة ١٩٩٨ سببت الكوارث الطبيعية اضرارا قُدِّرت بـ‍ ٩٠ بليون دولار اميركي،‏ وقد سدَّدت شركات التأمين ١٥ بليون دولار منها.‏ لكنَّ سنة ١٩٩٩ —‏ التي تميّزت بزلازل في تركيا وتايوان،‏ اعاصير مدارية في اليابان،‏ فيضانات في الهند وڤيتنام،‏ وغيرها من الكوارث —‏ قد تكلّف الشركات مبالغ اكبر.‏ وشركات التأمين قلقة بشأن تزايد احتمال وقوع كوارث كبيرة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.‏ وتحذر اكبر شركة تأمين في العالم من «التأثيرات المدمرة» لظاهرة الدفء العالمي ومن «تأثيرات النشاطات البشرية في الاحوال المناخية».‏

جبل اڤرست هو الآن اعلى

يقول تقرير حديث لوكالة انباء رويتر ان «جبل أڤرست،‏ اعلى جبال العالم،‏ هو اطول مما كان العلماء يعتقدون،‏ ويزداد ارتفاعا ايضا».‏ ويضيف التقرير:‏ «باستعمال انظمة الاقمار الاصطناعية المتطورة،‏ وجد المتسلقون ان أڤرست يرتفع ٠٣٥‏,٢٩ قدما [٨٥٠‏,٨ مترا]،‏ اي انه يشمخ خمسة اميال ونصفا [٩‏,٨ كيلومترات] تقريبا .‏ .‏ .‏ وهذا يعني انه اعلى بسبع اقدام [مترَين] من الرقم الرسمي السابق الذي اتُّخذ سنة ١٩٥٤،‏ وهو ٠٢٨‏,٢٩ قدما [٨٤٨‏,٨ مترا]».‏ والرقم الجديد يمثّل طول القمة المكسوة بالثلج.‏ أما الارتفاع الفعلي للقمة الصخرية تحت الثلج فلا يزال مجهولا.‏ وتعتمد جمعية ناشونال جيوڠرافيك الرقم الجديد في خرائطها.‏ وبالاضافة الى ان الجبل ازداد ارتفاعا،‏ فإنه يزحل —‏ هو وكامل سلسلة جبال الهملايا —‏ في الاتجاه الشمالي الشرقي،‏ نحو الصين،‏ بمعدل يتراوح بين ٥‏,١ مليمترا و ٦ مليمترات كل سنة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة