مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠١ ٢٢/‏٥ ص ١٦-‏١٨
  • فراشات،‏ نباتات،‏ ونمل —‏ علاقة حيوية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • فراشات،‏ نباتات،‏ ونمل —‏ علاقة حيوية
  • استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • خطة للبقاء على قيد الحياة
  • من ضيف الى متطفِّل
  • جمال في الهواء
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • يوم في حياة فراشة
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • جني المحصول المجنّح
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • اكبر الفراشات وأصغرها
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠١
ع٠١ ٢٢/‏٥ ص ١٦-‏١٨

فراشات،‏ نباتات،‏ ونمل —‏ علاقة حيوية

بواسطة كاتب لمجلة استيقظ!‏ في هولندا

في شهر تموز (‏يوليو)‏ تدرك الفراشات الزرقاء الرقيقة في اوروپا الغربية ان الوقت قد حان لإنتاج جيل جديد.‏ لكن لإنجاز ذلك تحتاج هذه الفراشات الى اكثر من رفيق،‏ فهي تحتاج ايضا الى خدمات نباتات الجنْطيانا المائية الزرقاء المزهرة والنمل الاحمر الجائع.‏ لماذا؟‏ وأيّ دور تلعبه النباتات والنمل في دورة حياة هذه الفراشات؟‏

ان حديقة دْوينڠِلْديرڤيلد الوطنية الواقعة في شمال هولندا هي احد الاماكن لمراقبة هذه العلاقة الثلاثية الرائعة.‏ فهي موطن حشد كبير من هذه الفراشات الزرقاء.‏ في الربيع والصيف،‏ تتحول اراضي دْوينڠِلْديرڤيلد البَرَاح الى بساط متعدد الالوان من شتى النباتات المزهرة،‏ منها الجنْطيانا المائية الزرقاء،‏ الخَلَنْج الرابِعي القرنفلي،‏ والكَرْمَدان المَنْقِعي الاصفر.‏ والفراشات الزرقاء تنجذب بشكل خصوصي الى ازهار الخَلَنْج الرابِعي الناعمة وأزهار الجنْطيانا المائية الزرقاء المهدَّبة —‏ لكن لسببَين مختلفَين.‏ الاول لأن الخَلَنْج الرابِعي المزهر هو محطَّتها المفضَّلة للتغذِّي بالرحيق،‏ وثانيا لأنها تعتبر الجنْطيانا المائية مخزنا محتمَلا.‏ لكن ماذا تخزِّن هذه الفراشات هناك؟‏

خطة للبقاء على قيد الحياة

بعد التزاوج،‏ تبحث الانثى عن نبتة جنْطيانا مائية اطول من النباتات المجاورة.‏ فتستقر على زهرتها وتضع القليل من البيوض البيضاء.‏ بعد فترة تتراوح بين اربعة وعشرة ايام تفقس البيوض فتخرج الأساريع الصغيرة،‏ من اثنين الى ستة،‏ وتبدأ حياتها الجديدة بالتغلغل في هذه الزهرة التي تمدّها بالطعام.‏ وبعد اسبوعين او ثلاثة من الاكل المتواصل،‏ تطرح الأساريع بنفسها الى الارض.‏

من المثير للاهتمام ان اليُسْروع ينتظر عادةً حلول المساء حتى يهبط الى الارض.‏ وتوقيته هذا هو ذو مغزى،‏ لأن نوعين من النمل الاحمر يعيشان ايضا في الحديقة الوطنية يغادران قريتهما عند المساء بحثا عن طعام.‏ يحطّ اليُسْروع على الطريق الذي يسلكه هذا النمل الباحث عن الطعام.‏ ومع ان طرح اليُسْروع نفسه قد يبدو انتحاريا،‏ إلّا انه في الواقع جزء من خطة للبقاء على قيد الحياة.‏ فماذا يحدث بعد ذلك؟‏

لا يمضي وقت طويل حتى يصطدم بعض النمل الاحمر بيُسْروع يعيق طريقه،‏ فيجرّ اليُسْروع بسرعة الى قريته.‏ حالما يصير اليُسْروع داخل القرية يُعامَل كضيف شرف،‏ ويعيش بأمان وراحة خلال الخريف والشتاء والربيع في محيط يتوافر فيه الطعام.‏ صحيح ان لائحة طعام اليُسْروع محدودة —‏ بعض يرقانات النمل وغذاؤها الرئيسي،‏ وهو الطعام الذي تتقيَّأه النملات العاملات.‏ لكنّ النمل ايضا يجني الفوائد.‏ فهو بانتظام يستحثّ اليُسْروع على إفراز المِغْثَر الذي يرغب كثيرا فيه.‏ حتى عندما يصير اليُسْروع في مرحلة الخادرة،‏ يستمر في تزويد النمل ببعض المِغْثَر وأيضا بإفرازات اخرى يلتهمها النمل.‏ لكنّ هذا التعايش السارّ يكون الآن قد شارف نهايته.‏

من ضيف الى متطفِّل

اثناء مرحلة الخادرة،‏ يبدأ اليُسْروع بالتحوُّل الى فراشة.‏ وعندما يكتمل التحوُّل تنفلق الشرنقة وتَظهر الفراشة.‏ من الجدير بالملاحظة ان ذلك يحدث باكرا في الصباح.‏ ولماذا؟‏ لأن النمل في الصباح لا يكون بعد نشيطا جدا؛‏ وبخلاف الوقت حين يطرح اليُسْروع بنفسه من النبتة الى الارض،‏ يكون من الافضل الآن ان تتجنب الفراشة جذب مضيفيها.‏

عندما يأتي النمل اخيرا ليمتصّ المِغْثَر من الخادرة،‏ يصدمه ان يجد مخلوقا مجنَّحا غريبا في قريته —‏ فيبدأ على الفور بمهاجمة المتطفِّل.‏ فتُسرع الفراشة التي كانت يُسْروعا الى مخرج القرية لانقاذ اطرافها وحياتها.‏ وعندما تصير خارجا تصعد غصنا،‏ فيتوقف النمل عن مطاردتها.‏

على ارتفاع آمن،‏ تبسط الفراشة الآن جناحيها حتى يجفّا.‏ ثم تأتي اللحظة المثيرة،‏ فتخفق الفراشة بجناحيها لاول مرة،‏ بعد سنة تقريبا من بدء حياتها.‏ وتطير بعيدا مرفرفةً فوق الاراضي البَرَاح!‏ في غضون ايام تلتقي رفيقا ويتزاوجا،‏ وسرعان ما تبدأ بالبحث عن جنْطيانا مائية زرقاء طويلة.‏ فهذا هو الوقت لتشرع في التحضير للجيل الجديد.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٨]‏

الفراشة الزرقاء مهدَّدة بالانقراض

ان البيئة الطبيعية للفراشة الزرقاء هي الاراضي البَرَاح.‏ وقد تشكَّلت هذه الاراضي قبل قرون كثيرة في انحاء من اوروپا الغربية حيث قطع الانسان الغابات الموجودة منذ القِدَم.‏ في الماضي،‏ كانت الاراضي البَرَاح ذات الازهار الارجوانية تمتد على مدى النظر،‏ مغطيةً انحاء كبيرة من ألمانيا وبلجيكا وهولندا؛‏ اما الآن فلا يوجد منها سوى بقع قليلة مبعثرة.‏ لذلك تتقهقر الفراشة في حربها من اجل البقاء.‏ وفي السنوات العشر الماضية،‏ اختفت من ٥٧ موطنا طبيعيا لها في هولندا من اصل ١٣٦.‏ وفي الواقع،‏ انها فعلا مهدَّدة بحيث أُضيف اسمها الى «القائمة الاوروپية للفراشات المهدَّدة بالانقراض»،‏ وثيقة جمع معلوماتها مجلس اوروپا وتُدرَج فيها اسماء انواع الفراشات المهدَّدة بالانقراض.‏

لضمان بقاء حديقة دْوينڠِلْديرڤيلد الوطنية ملاذا آمنا للفراشة الزرقاء،‏ يحاول الآن القيِّمون على الحديقة المحافظة على الاراضي البَرَاح باستخدام اساليب الزراعة نفسها التي كان يستخدمها المزارعون قبل قرون.‏ فكما في الماضي،‏ يطوف الرعاة مع قطعانهم في الاراضي البَرَاح،‏ وترعى الابقار في الحقول المغطاة بالاعشاب القاسية.‏ فتزيل الخراف والابقار التي ترعى النبات غير المرغوب فيه من الاراضي التي يمكن ان تنمو فيها السُّمَيْسِم،‏ الخَلَنْج الرابِعي،‏ ونباتات اخرى.‏ (‏حاليا ينمو نحو ٥٨٠ نوعا من النباتات في الحديقة.‏)‏ ونتيجة لذلك،‏ تقوم ايضا الفراشات الزرقاء في دْوينڠِلْديرڤيلد بدورها —‏ فتتكاثر اعدادها.‏ وفي الواقع،‏ ان حديقة الاراضي البَرَاح هذه الاكبر والاهم في اوروپا هي موطن ملائم للفراشات عموما،‏ بحيث يمكن ان نرى هناك ٦٠ في المئة من كل انواع الفراشات التي تعيش في هولندا.‏

‏[الصور في الصفحة ١٦]‏

فراشة تزور جنْطيانا مائية زرقاء وتضع بيوضها

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

نمل احمر يعتني بالخادرات

‏[مصدر الصورة]‏

‏/Ants on pages 16 and 17: Pictures by David Nash; www.‎zi.‎ku.‎dk/personal/drnash/atta

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

خَلَنْج رابِعي قرنفلي

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

كَرْمَدان مَنْقِعي اصفر

‏[الصور في الصفحة ١٨]‏

الخراف والابقار تساعد على اعادة بيئة الفراشة الطبيعية الى ما كانت عليه سابقا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة