مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠١ ٢٢/‏٨ ص ٣
  • حين يأتي الرعب بغتة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حين يأتي الرعب بغتة
  • استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نهاية سعيدة؟‏
  • اجهاد ما بعد الصدمة —‏ ما هو؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • مصمِّمات على خدمة يهوه!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • اجداد «مختلفون»‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠١
ع٠١ ٢٢/‏٨ ص ٣

حين يأتي الرعب بغتة

‏«أحمل سكينا!‏ فاصمتي وإلّا قتلتك!‏».‏

بعد ظهر يوم صيف مشرق كانت جاينa البالغة من العمر ١٧ سنة،‏ وهي واحدة من شهود يهوه،‏ تتزحلق في حديقة عامة في ڤيرجينيا في الولايات المتحدة الاميركية.‏ فجأة بدت الحديقة مقفرة،‏ فقررت ان تغادر المكان.‏ وعندما جلست قرب سيارة «الڤان» الصغيرة التي يملكها والداها لتخلع مزلجتيها،‏ دنا منها غريب،‏ ووجَّه اليها الكلمات المرعبة المذكورة آنفا.‏ وبعد ان أمرها بممارسة الجنس معه،‏ أمسك بها وحاول اقحامها في «الڤان».‏ فصرخت بكل جوارحها لكنَّ ذلك لم يوقف الهجوم.‏

تتذكر جاين لاحقا:‏ «شعرت بنفسي عاجزة تماما،‏ مثل حشرة في يد عملاق.‏ لكني استمررت اصرخ وأصارع.‏ اخيرا،‏ صرخت الى اللّٰه:‏ ‹يا يهوه،‏ ارجوك لا تسمح بأن يحدث ذلك لي!‏›».‏ وعلى ما يبدو جفَّل ذلك المهاجم،‏ فتركها فجأة وهرب.‏

وفيما كان الجاني يدخل سيارته،‏ اغلقت جاين «الڤان» على نفسها وهي ترتجف.‏ ثم التقطت الهاتف الخلوي.‏ وبعد ان اجبرت نفسها على تمالك اعصابها،‏ اتصلت بالشرطة وأعطت اوصافا دقيقة لسيارة المعتدي ورقمها،‏ مما ادّى الى القبض عليه في غضون دقائق.‏

نهاية سعيدة؟‏

نعم،‏ ولكن ليس على الفور.‏ لقد كانت محنة جاين في بدايتها فقط.‏ فرغم ان الشرطة والصحف اثنت على سرعة بديهتها وصفاء ذهنها اثناء الهجوم،‏ كانت جاين ابعد ما يكون عن صفاء الذهن بعدما بدأت الصدمة تتلاشى.‏ تروي:‏ «بعد عدة اسابيع،‏ بدأت انهار.‏ اصابتني حالة دائمة من الهلع،‏ وطار النوم من عيني.‏ وبقيت على هذه الحال عدة اسابيع عجزت بعدها عن الدرس والتركيز.‏ واعترتني ايضا نوبات من الذعر.‏ ففي المدرسة،‏ حين ربّت على كتفي زميل في صفي،‏ يشبه الى حد ما الشخص الذي هاجمني،‏ ليسألني عن الساعة كدت اصاب بانهيار عصبي».‏

وتقول:‏ «كنت بائسة جدا.‏ ابتعدت عن اصدقائي،‏ فزادت وحدتي من كآ‌بتي.‏ ولمت نفسي على الاعتداء الذي حصل،‏ وحزنت لأني ما عدت كسابق عهدي تلك الفتاة السعيدة الواثقة بالآخرين.‏ وشعرت ان تلك الفتاة ماتت».‏

كانت جاين تعاني بعض الاعراض النموذجية لما يدعى «اضطراب اجهاد ما بعد الصدمة».‏ فما هو هذا الاضطراب،‏ وماذا يمكن فعله لمساعدة مَن يعانون اعراضه المدمِّرة؟‏ ستجيب المقالة التالية عن هذين السؤالين.‏

‏[الحاشية]‏

a جرى تغيير الاسم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة