مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٢ ٨/‏٢ ص ٩-‏١١
  • ينبغي ان يكون الزواج رباطا دائما

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ينبغي ان يكون الزواج رباطا دائما
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • رباط دائم
  • بعد يوم الزفاف
  • الاعراب عن المحبة والاكرام
  • تحملوا اخطاء واحدكم الآخر
  • كيف يعيش المسيحي حياة زوجية سعيدة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • اذا كان الزواج على حافة الانهيار
    سرّ السعادة العائلية
  • هل تكرم ترتيب اللّٰه للزواج؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
  • هل زواجك حالة ميؤوس منها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٢
ع٠٢ ٨/‏٢ ص ٩-‏١١

ينبغي ان يكون الزواج رباطا دائما

تُظهر نهايات افلام كثيرة ان الزواج غاية يتوق اليها الانسان.‏ فغالبا ما يجتمع الرجل والمرأة معا،‏ يتزوجان،‏ ويعيشان «بسعادة الى الابد».‏ في الافلام،‏ تكون هذه هي النهاية عادة.‏

لكن في الواقع،‏ ليس الزواج النهاية بل بداية حياة جديدة معا.‏ ويُرجى ان تكون ‹نهاية الامر خير من بدايته›،‏ كما تقول الجامعة ٧:‏٨‏.‏

رباط دائم

ان بُعد النظر امر ضروري.‏ فينبغي ان يُبنى الزواج على اسس متينة لكي يدوم ويجلب الاكتفاء.‏ وإلّا فالاجهاد الذي يلي الزفاف يمكن ان يكون اكبر بكثير من الذي سبقه.‏ ولا يستطيع المسيحي ان يدخل الحياة الزوجية وهو يفكر ‹في أسوإ الحالات،‏ يمكن ان اطلِّق›.‏ فيجب النظر الى الزواج كرباط دائم.‏

اوضح يسوع ان رباط الزواج ينبغي ان يكون دائما عندما اجاب عن سؤال طُرح عليه يتعلق بالطلاق.‏ قال:‏ «اما قرأتم ان [اللّٰه] الذي خلقهما،‏ من البدء صنعهما ذكرا وأنثى وقال:‏ ‹من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بزوجته،‏ ويكون الاثنان جسدا واحدا›؟‏ فليسا بعد اثنين،‏ بل جسد واحد.‏ فما جمعه اللّٰه في نير واحد فلا يفرقه انسان».‏ —‏ متى ١٩:‏٤-‏٦‏.‏

بعد يوم الزفاف

لقد قيل بالصواب انه في حياة المسيحي،‏ يأتي الزواج في المرتبة الثانية من حيث الاهمية بعد الانتذار للّٰه.‏ فكما ان الانتذار يربط المرء باللّٰه الى الابد،‏ وتأتي المعمودية كإعلان جهري عنه،‏ فالزواج ايضا هو الاعلان الجهري عن الاخلاص لشخص آخر —‏ الى الابد.‏ وكما اننا لا يمكننا التفكير في وضع شروط عند الانتذار للّٰه لا يمكننا ذلك ايضا عند تأسيس رباط زواج.‏ لذلك،‏ يحسن بالذين يفكرون في الزواج ان يفحصوا بدقة معتقدات رفيق الزواج المقبل،‏ اهدافه،‏ مواقفه،‏ وميوله.‏

اثناء التحضير للزفاف،‏ من المهم ان تسود امور مثل اللطف،‏ مراعاة مشاعر الآخرين،‏ وروح التعاون.‏ ولإنجاح الزواج،‏ تكون هذه الصفات اهم ايضا بعد الزفاف.‏ فالعروسان الجديدان مغرومان،‏ لكن بعد الزواج يجب التذكر على اساس يومي ان المحبة «لا تطلب مصلحتها الخاصة».‏ وهذه «المحبة لا تفنى ابدا» عندما يجري اتباع هذا المبدأ باستمرار وسنة بعد سنة.‏ (‏١ كورنثوس ١٣:‏٥،‏ ٨‏)‏ وبوجود محبة ثابتة،‏ يصير من الاسهل الاعراب عن صفات مثل طول الاناة،‏ اللطف،‏ الصلاح،‏ الوداعة،‏ وضبط النفس —‏ ثمر روح اللّٰه.‏ وهذه الصفات ضرورية لزواج ناجح.‏ —‏ غلاطية ٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏.‏

والجزء الصعب هو الاستمرار في الاعراب عن هذه الصفات بعد الزفاف.‏ والسر في نجاح الاعراب عن هذه الصفات الجيدة يكمن في ما يلي:‏ محبة الشخص الذي تزوجتموه،‏ والرغبة في القيام بالتضحيات.‏

قال يسوع ان اعظم وصية للبشر هي ان يحبوا يهوه،‏ وقال ان ثاني اعظم وصية هي ‹محبة قريبكم كنفسكم›.‏ ‏(‏متى ٢٢:‏٣٩‏)‏ وألصق قريب للشخص المتزوج هو رفيق زواجه،‏ اذ لا شيء على الارض يضاهي الزواج في توحيد شخصين.‏

لكنَّ الاتحاد الجسدي بحد ذاته لا يمكن ان يضمن الانسجام العاطفي.‏ ولا يؤدي اتحاد جسدين دائما الى اتحاد فكرين.‏ ولكي يكون هنالك انسجام تام في العلاقة الجنسية،‏ ينبغي ان يكون هنالك انسجام آخر —‏ انسجام في المشاعر والاهداف.‏ وفي اغلب الاحيان،‏ يكون صنع التضحيات للشخص الآخر هو الثمن المدفوع لإنجاح الزواج.‏ فمن ينبغي ان يقوم بالتضحيات؟‏ الزوج؟‏ الزوجة؟‏

الاعراب عن المحبة والاكرام

توصي كلمة اللّٰه:‏ «في إظهاركم الإكرام بعضكم لبعض خذوا المبادرة».‏ (‏روما ١٢:‏١٠‏)‏ اذا استطعتم،‏ فقوموا بالتضحيات قبل ان يطلبها منكم رفيق زواجكم.‏ فالامر الذي يحصل عليه المرء بعد التماسات عديدة يفقد شيئا من قيمته.‏ عوض ذلك،‏ ينبغي ان ينمي كل واحد عادة اخذ المبادرة في اظهار الاكرام للآخر.‏

مثلا،‏ يوصى الازواج بأن ‹يعطوا الزوجة كرامة كإناء اضعف،‏ الإناء النسائي،‏ .‏.‏.‏ لئلا تعاق صلواتهم›.‏ (‏١ بطرس ٣:‏٧‏)‏ اذا لم يعطِ الزوج الكرامة لزوجته،‏ تتأثر صلواته الى اللّٰه سلبا.‏ ولكن ماذا يعني اعطاء الكرامة للزوجة؟‏ يعني ذلك اخذها بعين الاعتبار في كل وقت،‏ الاصغاء الى آرائها،‏ اعطاءها الخيار الاول في مختلف المسائل في اغلب الاوقات.‏ ويمكن ان تكرم الزوجة زوجها بالطريقة نفسها،‏ بأن تجتهد ان تكون رفيقة مساعدة متعاونة.‏ —‏ تكوين ٢١:‏١٢؛‏ امثال ٣١:‏١٠-‏٣١‏.‏

تقول كلمة اللّٰه:‏ «يجب على الأزواج ان يحبوا زوجاتهم كأجسادهم.‏ من يحب زوجته يحب نفسه،‏ فما من أحد أبغض جسده قط؛‏ بل يقوته ويحنو عليه،‏ كما يفعل المسيح ايضا للجماعة».‏ فما مدى المحبة التي اعرب عنها المسيح لاتباعه؟‏ لقد كان مستعدا ان يموت من اجلهم.‏ ويقول ايضا الكتاب المقدس:‏ «ليحب كل واحد منكم [ايها الازواج] زوجته هكذا كنفسه».‏ (‏افسس ٥:‏٢٨-‏٣٣‏)‏ وتقول كلمة اللّٰه للزوجات ان «يكنّ محبات لأزواجهن،‏ .‏ .‏ .‏ خاضعات لأزواجهن،‏ لئلا يقال كلام مهين على كلمة اللّٰه».‏ —‏ تيطس ٢:‏٤،‏ ٥‏.‏

تحملوا اخطاء واحدكم الآخر

بما ان كل الناس ولدوا ناقصين،‏ فهم يرتكبون الاخطاء.‏ (‏روما ٣:‏٢٣؛‏ ٥:‏١٢؛‏ ١ يوحنا ١:‏٨-‏١٠‏)‏ لكن عوض تضخيم الاخطاء،‏ التفتوا الى مشورة الكتاب المقدس:‏ «قبل كل شيء،‏ لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة،‏ لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا».‏ (‏١ بطرس ٤:‏٨‏)‏ وتعالَج الاخطاء الصغيرة بعدم التفكير فيها،‏ والتغاضي عنها.‏ ويمكن ان يصح الامر ايضا في ما يتعلق بالاخطاء الخطيرة.‏ تقول كولوسي ٣:‏١٢-‏١٤‏:‏ «البسوا عواطف حنان ورأفة،‏ ولطفا،‏ واتضاعا عقليا،‏ ووداعة،‏ وطول أناة.‏ استمروا متحملين بعضكم بعضا ومسامحين بعضكم بعضا إن كان لأحد سبب للتشكي من آخر.‏ كما سامحكم يهوه،‏ هكذا افعلوا أنتم أيضا.‏ ولكن،‏ مع هذه جميعها،‏ البسوا المحبة،‏ فإنها رباط وحدة كامل».‏

وكم مرة ينبغي ان نسامح رفيق زواجنا على اخطائه العادية ونقائصه؟‏ سأل بطرس يسوع:‏ «‹يا رب،‏ كم مرة يخطئ الي اخي وأنا اغفر له؟‏ أإلى سبع مرات؟‏›.‏ قال له يسوع:‏ ‹لا أقول لك:‏ الى سبع مرات،‏ بل:‏ الى سبع وسبعين مرة›».‏ (‏متى ١٨:‏٢٢،‏٢١‏)‏ بما ان يسوع كان يعني بذلك الذين لا تربطهم علاقة زوجية فكم بالحري يلزم من يوحدهم رباط الزواج ان يغفروا واحدهم للآخر!‏

رغم ان مؤسسة الزواج تعرضت للهجوم في السنوات الماضية،‏ ففي نهاية المطاف،‏ سينجو ترتيب الزواج لأن اللّٰه هو الذي وضعه وكل امر يقيمه هو «حسن جدا».‏ (‏تكوين ١:‏٣١‏)‏ ولن يمر عليه الزمن.‏ ويمكن ان ينجح خصوصا بين الذين يحترمون ويؤيدون وصايا اللّٰه.‏ لكنّ التحدي هو:‏ هل يصدق رفيقا الزواج بوعدهما الذي قطعاه في يوم الزفاف ان يحبا ويعزّا واحدهما الآخر؟‏ يمكن ان يكون ذلك تحديا حقيقيا،‏ وقد يلزم ان تكافحوا لتخرجوا من المعركة منتصرين.‏ لكن النتائج تستحق العناء!‏

‏[الاطار في الصفحة ١٠]‏

الطلاق والهجر

لقد انشأ اللّٰه الزواج وصمَّمه ليكون رباطا دائما.‏ لكن هل من سبب مؤسس على الاسفار المقدسة يسمح للشخص ان يطلّق رفيق زواجه —‏ ويسمح له بالزواج من جديد؟‏ عالج يسوع هذا الموضوع بقوله:‏ «اقول لكم إن من طلّق زوجته،‏ إلا بسبب العهارة،‏ وتزوج أخرى يزني».‏ (‏متى ١٩:‏٩‏)‏ ان اقامة علاقة جنسية خارج نطاق الزواج هي الاساس الوحيد للطلاق الذي يتيح لرفيق الزواج البريء ان يتزوج مجددا.‏

بالاضافة الى ذلك،‏ فإن كلمات الكتاب المقدس في ١ كورنثوس ٧:‏١٠-‏١٦ تسمح بالهجر رغم انها تشجع رفقاء الزواج على البقاء معا.‏ فقد يشعر البعض ان لا خيار امامهم سوى الهجر بعدما حاولوا جاهدين الحفاظ على زواجهم.‏ فما هي الاسباب المقبولة في الكتاب المقدس لاتخاذ مثل هذه الخطوة؟‏

عدم الاعالة العمدي هو احد الاسباب.‏ فعند الزواج،‏ يتخذ الزوج على عاتقه مسؤولية اعالة زوجته وأولاده.‏ والرجل الذي لا يؤمّن عمدا ضروريات الحياة المادية ‹ينكر الإيمان كليا وهو أسوأ من غير المؤمن›.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٨‏)‏ لذلك يكون الهجر ممكنا.‏

الاساءة الجسدية البالغة هي سبب آخر‏.‏ فإذا كان الزوج يسيء الى زوجته جسديا،‏ يمكنها ان تهجر.‏ (‏غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١؛‏ تيطس ١:‏٧‏)‏ «من يحب العنف فيبغضه [اللّٰه]».‏ —‏ مزمور ١١:‏٥‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة.‏

تعريض الروحيات التام للخطر —‏ علاقة المرء باللّٰه —‏ هو اساس آخر للهجر.‏ عندما تؤدي مقاومة رفيق الزواج،‏ التي قد تشمل القمع الجسدي،‏ الى استحالة ممارسة المؤمن العبادة الحقة وتعريض روحياته للخطر،‏ يجد بعض المؤمنين ان اللجوء الى الهجر ضروري.‏a —‏ متى ٢٢:‏٣٧؛‏ اعمال ٥:‏٢٧-‏٣٢‏.‏

لكن،‏ اذا حصل الطلاق في هذه الظروف،‏ فلا يحق للمرء ان يتزوج ثانية.‏ فالكتاب المقدس يذكر ان الاساس الوحيد للطلاق الذي يفسح المجال لزواج آخر هو الزنى او «العهارة».‏ —‏ متى ٥:‏٣٢‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا برج المراقبة عدد ١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ١٩٨٨،‏ الصفحتين ٢٢ و ٢٣‏،‏ لمناقشة موضوع الهجر.‏

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

ينبغي ان يُعتبر الزواج ترتيبا دائما

‏[الصورة في الصفحة ١٠]‏

قال يسوع انه ينبغي ان نغفر «سبعين مرة سبع مرات»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة