مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٢ ٢٢/‏٣ ص ٣١
  • ضوء اسطع في النهار نوم افضل في الليل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ضوء اسطع في النهار نوم افضل في الليل
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • مواد مشابهة
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • النوم —‏ رفاهية ام ضرورة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • العائلة المسيحية تساعد المسنين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • معزولون ولكن غير منسيِّين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٢
ع٠٢ ٢٢/‏٣ ص ٣١

ضوء اسطع في النهار نوم افضل في الليل

هل تعانون صعوبة في النوم؟‏ يمكن ان تكون المشكلة نقصا في التعرُّض للضوء الساطع خلال النهار،‏ وخصوصا اذا كنتم مسنين.‏ فقد اجرى مؤخرا باحثون في اليابان دراسة على مقيمين في دار للعجزة يعانون الأرق،‏ ووجدوا ان نومهم غير الكافي له علاقة بتعرُّضهم اليومي المحدود لضوء النهار.‏ وفي الوقت نفسه،‏ كشفت فحوص الدم ان هؤلاء المقيمين المسنين لديهم مستويات منخفضة من الهرمون ميلاتونين.‏

ان الغدة الصنوبرية في الدماغ هي التي تفرز الميلاتونين.‏ وفي الظروف العادية،‏ فإن إفراز الميلاتونين اليومي المنتظم يجعل تركيزه في الدم «عاليا اثناء الليل،‏ وضئيلا جدا اثناء النهار بحيث يكاد لا يُكتشف»،‏ كما يقول تقرير في مجلة مَبْحث الغدد الصمّ السريري والاستقلاب (‏بالانكليزية)‏.‏ ولكن عندما لا يتعرَّض المسنون الى ضوء كاف اثناء النهار،‏ تهبط مستويات الميلاتونين في الدم.‏ ويبدو ان هذا النقص في التعرُّض للضوء يشوِّش الجسم؛‏ فلا يميِّز بين النهار والليل،‏ مما يؤثر كما يعتقد الباحثون في نوعية النوم.‏

عندما عُرِّض المسنون المصابون بالأرق لضوء اصطناعي ساطع مدة اربع ساعات في نحو منتصف النهار (‏من الساعة العاشرة الى الثانية عشرة ومن الساعة الثانية الى الرابعة)‏ طوال اربعة اسابيع،‏ ارتفع الميلاتونين في دمهم «الى مستويات شبيهة بتلك التي في دم فريق من الشبان اختير للمقارنة»،‏ كما يقول التقرير.‏a وفي الوقت نفسه،‏ تحسنَّت نوعية نومهم.‏

جعلت هذه الاكتشافات الباحثين «يفترضون ان المسنين،‏ وخصوصا المصابين بالأرق،‏ الذين يقضون معظم وقتهم في النهار تحت ضوء الغرفة،‏ لا يحصلون على شدة ضوء كافية لضبط نظام توقيتهم اليومي [ساعة جسمهم الداخلية]».‏ ولأن بعض المسنين يتناولون جرعات داعِمة من الميلاتونين كمساعِد على النوم،‏ يقول التقرير:‏ «اذا أُخذت في الاعتبار التأثيرات الجانبية المحتملة لتناول الميلاتونين الطويل الامد،‏ فإن التعرُّض للضوء في منتصف النهار قد يكون علاجا مرغوبا اكثر،‏ فعالا،‏ آمنا،‏ ويمكن التحكم فيه بالنسبة الى المسنين المصابين بالأرق ذوي الافراز المنخفض للميلاتونين».‏

لذلك اذا كنتم تقضون معظم النهار داخل البيت وتعانون الأرق،‏ فلِمَ لا تحاولون ان تقضوا المزيد من الوقت خارجا —‏ او على الاقل ان تدعوا الضوء يدخل الى منزلكم قدر الامكان خلال النهار،‏ وأن تُبقوا غرفة نومكم مظلمة في الليل.‏ فربما تجدون ان التعرُّض لضوء اسطع في النهار يجلب نوما افضل في الليل.‏

‏[الحاشية]‏

a شملت الدراسة فريقَين للمقارنة:‏ عشرة شبان وعشرة مسنين اصحاء يقيمون في دار العجزة نفسه الذي يقيم فيه المسنون المصابون بالأرق.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة