مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٢ ٢٢/‏٨ ص ٩-‏١١
  • كيف يمكنك مواجهة المشاكل في مجتمع واقع في شرك الرمي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنك مواجهة المشاكل في مجتمع واقع في شرك الرمي
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تجنَّب التبديد
  • تجنَّب الجشع
  • تعلَّم المشاركة
  • اكتفِ بالضروريات
  • هل من حل؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • قائمة المحتويات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • العيش في مجتمع واقع في شرك الرمي
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • كيف يمكنكم المحافظة على نظرة متزنة الى المال؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٢
ع٠٢ ٢٢/‏٨ ص ٩-‏١١

كيف يمكنك مواجهة المشاكل في مجتمع واقع في شرك الرمي

‏«في الطبيعة .‏ .‏ .‏ لا يوجد ما يُعتبر نفاية».‏ هذا هو رأي احد الخبراء المحترمين في اعادة التصنيع،‏ كما نقلته مجلة تايم‏.‏ لقد كان يشير الى الطريقة الرائعة التي تُستعمل بها المواد الميتة او المرمية في جزء من النظام البيئي لتفيد دائما الاجزاء الاخرى.‏ ويشعر الخبير نفسه كما أُخبر ان «الجنس البشري يمكن ان يقلّد الطريقة التي تتخلص بها الطبيعة من النفايات،‏ لكن ذلك يتطلب تكنولوجيا مبتكرة وتغييرا كبيرا في المواقف».‏

غالبيتنا لا نستطيع على الارجح ابتكار تكنولوجيا جديدة.‏ لكننا نستطيع التحكم في مواقفنا!‏ والمواقف الصائبة التي نتخذها من بعض المبادئ الاساسية للسلوك الجيد ستساعدنا بشكل افضل على مواجهة مشاكل العيش في مجتمع واقع في شرك الرمي.‏

تجنَّب التبديد

خُمس الناس في الارض يأوون الى فراشهم جائعين.‏ ومعرفة ذلك ينبغي ان تزرع فينا ضرورة تقدير الطعام وتفادي تبديده.‏ قال زوجان عادا من افريقيا بعد ٢٨ سنة في العمل الارسالي ان احد اكبر التحديات التي واجهاها للاعتياد من جديد على بلدهم الام كان «رمي الناس للطعام وتبديده».‏

ان الوالدين الحكماء يعلّمون اولادهم الّا يضعوا في طبقهم سوى الكمية التي يستطيعون اكلها.‏ وذلك يخفض النفايات والتبديد.‏ فمن الافضل ان يأخذ الشخص حصصا صغيرة في البداية وبعد ذلك بإمكانه طلب المزيد.‏ طبعا،‏ ينبغي للوالدين ان يرسموا المثال.‏ ويسوع كان قدوة لجميعنا بإظهار تقدير حقيقي للتدابير الالهية الجسدية والروحية على السواء.‏ فالكتاب المقدس يشير ان يسوع اهتم الّا يبدد الطعام —‏ مع انه زُوّد عجائبيا بوفرة!‏ —‏ يوحنا ٦:‏١١-‏١٣‏.‏

قد ينطبق مبدأ تجنب التبديد ايضا على الثياب،‏ الاثاث،‏ والآلات.‏ فإبقاء الاشياء بحالة جيدة بتصليحها واستعمالها قدر المستطاع يُظهر اننا نقدّر ما لدينا.‏ ولا ينبغي ان نقع ضحية الاعلانات التي تهدف الى جعلنا نشعر اننا غير مكتفين بما لدينا بتقديمها لنا شيئا اكبر،‏ افضل،‏ اسرع،‏ وأقوى.‏ طبعا،‏ لدينا كل الحق لنستبدل ممتلكات لا تزال سليمة.‏ لكن قبل فعل ذلك،‏ قد نرغب في تقييم مواقفنا ودوافعنا.‏

تجنَّب الجشع

فيما كان الاسرائيليون مرتحلين في البرّية في طريقهم الى ارض الموعد،‏ أُعطوا المن طعاما.‏ وحسبما يخبر الكتاب المقدس،‏ زُوّد المن بكميات كافية.‏ لكن الاسرائليين حُذروا لئلا يصبحوا جشعين؛‏ فكان عليهم ان يأخذوا ما يحتاجون اليه فقط.‏ والذين عصوا اكتشفوا ان الجشع لم يفدهم،‏ فقد تولَّد الدود في ما بقي من المن وأنتن.‏ (‏خروج ١٦:‏١٦-‏٢٠‏)‏ ومن الواضح ان الكتاب المقدس يدين الجشع بشدة ويذكر الامر مرارا وتكرارا.‏ —‏ افسس ٥:‏٣‏.‏

والكتاب المقدس ليس الوحيد الذي يشير الى ذلك.‏ على سبيل المثال ادرك سَنيكا،‏ فيلسوف وكاتب مسرحي روماني من القرن الاول،‏ ان الانسان الجشع لا يكتفي ابدا.‏ ذكر:‏ «الجشَع لا تكفيه الطبيعة جمعاء».‏ وتوصل ايريك فروم،‏ فيلسوف من القرن العشرين،‏ الى استنتاج مماثل:‏ «الجشَع حفرة لا قعر لها تنهك الانسان في سعيه المستمر الى اشباع رغباته دون بلوغ الاكتفاء».‏ بالاضافة الى تجنب الجشع والتبديد،‏ هنالك بعض الخطوات المحددة التي اختار كثيرون اتباعها.‏

تعلَّم المشاركة

قبل التخلص من سلع لا تزال في حالة جيدة،‏ فكِّر في مَن يسعده الحصول عليها.‏ مثلا،‏ اذا لم تعد الملابس تلائم الاولاد الذين يكبرون فهل يمكن ان يستفيد منها اولاد آخرون؟‏ هل يمكنك فعل الامر عينه بممتلكات اخرى لا يزال لها قيمة ولكنك لا تستعملها بقدر ما كنت تستعملها سابقا؟‏ شارك شخصا آخر في الفرح الذي اختبرته من استعمالك سلعة ما بإعطائه اياها.‏ كتب مرة الكاتب والفكاهي الاميركي مارك توين:‏ «لكي يكون فرحك كاملا ينبغي ان يكون هنالك مَن تشاركه فيه».‏ ربما اختبرت ان الفرح الذي تشارك فيه احدا هو فرح مضاعف.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ تساعد مشاركة الآخرين بهذه الطريقة على ابطال التأثيرات السلبية الناجمة عن عقلية الرمي.‏

ان مشاركة الآخرين فضيلة ينصح بها كثيرا الكتاب المقدس.‏ (‏لوقا ٣:‏١١؛‏ روما ١٢:‏١٣؛‏ ٢ كورنثوس ٨:‏١٤،‏ ١٥؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٨‏)‏ فعلا،‏ كم يصبح العالم افضل لو كان كل واحد فيه مستعدا للمشاركة!‏

اكتفِ بالضروريات

الشخص المكتفي هو شخص سعيد.‏ وهذه حقيقة عالمية.‏ يقول مثل يوناني:‏ «مَن لا يرضى بالقليل فلا شيء يرضيه».‏ ويقول مثل ياباني:‏ «فقيرٌ مَن لا يشعر بالاكتفاء».‏ والكتاب المقدس ايضا يثني على فكرة العيش باكتفاء.‏ نقرأ:‏ «في الحقيقة،‏ ان التعبد للّٰه مع الاكتفاء لوسيلة ربح عظيم.‏ فإننا لم ندخل العالم بشيء،‏ ولا نقدر ان نخرج منه بشيء.‏ فما دام لنا قوت وكسوة،‏ فإننا نقنع بهما».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏٦-‏٨؛‏ فيلبي ٤:‏١١‏.‏

طبعا،‏ ان الاكتفاء بما لدينا قد يتطلب «تغييرا كبيرا في المواقف».‏ ادركت مؤخرا امرأة شابة تدعى سوزان انها كانت تحتاج الى صنع تغيير.‏ قالت:‏ «قررت ان اتعلم ان احب ما لدي بما انني لا استطيع الحصول على كل شيء اريده.‏ وأنا الآن سعيدة ومكتفية».‏

ان الاكتفاء يؤدي حقا الى السعادة.‏ يقول الپروفسور أرڠير هادجيكْريستِف،‏ وهو خبير بلغاري في مجال التقدم في السن:‏ «اساس المشكلة هو عدم كون المرء مكتفيا بالقليل الذي عنده».‏ وبالاشارة الى الفوائد الصحية الناجمة عن الاكتفاء يضيف:‏ «ان الانسان الذي لا يسعى الى العيش حياة افضل من جاره،‏ والذي لا يحاول دائما الحصول على المزيد والمزيد،‏ يعيش دون منافسة وبالتالي دون اجهاد.‏ وهذا مريح للاعصاب».‏

نعم،‏ ان مجتمعا واقعا في شرك الرمي لا يجلب ابدا السعادة الحقيقية.‏ فكم بالحري عقلية الرمي!‏ ويبدو ان المزيد من الناس بدأوا يدركون الامر.‏ فهل انت منهم؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

يحتاج الاولاد ان يتعلموا كيف يتجنبون تبديد الطعام

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

يسوع رسم مثالا جيدا في تجنب التبديد

‏[الصورة في الصفحة ١٠]‏

لمَ لا تعطي الآخرين ما لا تستعمله عوض رميه؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة