مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٢ ٨/‏١٢ ص ١٨-‏٢١
  • من مهمة مميتة الى السعي وراء السلام

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من مهمة مميتة الى السعي وراء السلام
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • فيلق الهجوم الانتحاري الخاص
  • اوكا —‏ قنبلة بشرية
  • آخر ايام الحرب
  • سعيي وراء السلام
  • القرار ان اخدم اله السلام
  • ‏«مهمتنا كانت الانتحار»‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • من عبادة الامبراطور الى العبادة الحقة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • من محاربَين الى مسالمَين
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • من قائد عسكري الى ‹جندي للمسيح›‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٢
ع٠٢ ٨/‏١٢ ص ١٨-‏٢١

من مهمة مميتة الى السعي وراء السلام

كما رواه توشيياكي نيوا

طيار ياباني سابق مدرَّب على الهجوم الانتحاري (‏كاميكازي)‏ على سفينة حربية اميركية خلال الحرب العالمية الثانية يصف مشاعره وهو ينتظر المهمة المميتة.‏

توقف التوسع الياباني في منطقة المحيط الهادئ على اثر الهزيمة الساحقة في معركة ميدواي في حزيران (‏يونيو)‏ ١٩٤٢.‏ بعدئذ،‏ خسرت اليابان المعركة تلو الاخرى ضد الولايات المتحدة وحلفائها الذين ابتدأوا يسترجعون المناطق التي كانت اليابان قد احتلتها.‏

وفي ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٤٣،‏ اعلنت الحكومة اليابانية انها ستجنِّد تلاميذ الجامعات الذين كانوا قد أُعفوا من الخدمة العسكرية.‏ لذلك في كانون الاول (‏ديسمبر)‏،‏ تركتُ الجامعة،‏ وأنا في العشرين من عمري،‏ لألتحق بالبحرية.‏ بعد شهر،‏ صرتُ تلميذا في سلاح الجو البحري.‏ وفي كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ١٩٤٤،‏ تدرّبتُ على قيادة نوع من المقاتلات يُدعى «زيرو».‏

فيلق الهجوم الانتحاري الخاص

كانت اليابان متّجهة نحو الهزيمة.‏ فبحلول شباط (‏فبراير)‏ ١٩٤٥،‏ اشتدت حدة الغارات الجوية على اليابان التي قامت بها قاذفات القنابل ب-‏٢٩.‏ وفي الوقت نفسه،‏ اقتربت القوات البحرية التابعة للولايات المتحدة من البرّ الرئيسي وجعلته هدفا لقاذفات القنابل الموضوعة على حاملات الطائرات.‏

ولكن قبل اشهر قليلة،‏ قرّر القادة العسكريون ان يشنوا معركة اخيرة مستخدمين العمليات الانتحارية.‏ ورغم انه كان واضحا آنذاك ان اليابان لا يمكن ان تربح الحرب،‏ فقد اطال هذا القرار الحرب ودون شك كلّف آلاف الضحايا الاخرى.‏

لذلك تأسس «سلاح الهجوم الكاميكازي الخاص».‏ وقد سُمِّي على اسم الريح الالهية كاميكازي،‏ وهي اعصار مداري يقول التقليد انه هبّ على سفن الغزاة المنڠوليين في القرن الثالث عشر وأبعدها.‏ وفي اول هجوم انتحاري،‏ استُهدِفَت سفينة انقضّت عليها وارتطمت بها خمس مقاتلات «زيرو»،‏ زُوِّدت كلٌّ منها بقنبلة وزنها ٢٥٠ كيلوڠراما.‏

تسلّم الفيلق الذي أنتمي اليه،‏ «فيلق ياتابي الجوي التابع للبحرية»،‏ امرا يقضي بتنظيم سرب خاص للطائرات الانتحارية.‏ فطُلب منا جميعا تعبئة نموذج نشير فيه اذا كنا نريد التطوع كأعضاء في «فيلق الهجوم الانتحاري».‏

كنت آنذاك اشعر انه عليّ التضحية بحياتي من اجل بلدي.‏ ولكنني فكرتُ انه حتى لو تطوّعتُ للتضحية بحياتي بقيادة طائرة في مهمة انتحارية،‏ يمكن ان تُطلَق النار على طائرتي وتُصاب قبل ان اتمِّم مهمتي،‏ وبذلك يكون موتي عبثا.‏ وهل ستُسَرّ امي اذا متّ دون إتمام واجباتي العائلية؟‏ لقد كان من الصعب ان أُقنع نفسي ان التطوع لمهمة انتحارية هو افضل طريقة لاستخدام حياتي.‏ رغم ذلك،‏ تطوّعت.‏

في آذار (‏مارس)‏ ١٩٤٥،‏ تشكّلت اول مجموعة من «فيلق ياتابي الخاص للهجوم».‏ ولكن لم يتم اختياري،‏ رغم انه اختير ٢٩ من رفاقي.‏ وبعد تدريبهم تدريبا خصوصيا،‏ خُطِّط ان ينطلقوا الى مهمتهم المميتة من قاعدة كانويا الجوية بمنطقة كاڠوشيما في نيسان (‏ابريل)‏.‏ وقبل نقلهم الى كانويا،‏ زرتهم لأعرف مشاعرهم وهم على وشك القيام بهذه المهمة الانتحارية.‏

قال احدهم بهدوء:‏ «الموت مصيرنا،‏ ولكن لا يجب ان تسرع انت بنفسك الى الموت.‏ اذا نجا احد منا،‏ ينبغي ان يخبر الناس كم ثمين هو السلام وأن يعمل على تحقيقه».‏

انطلق رفاقي في ١٤ نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٤٥.‏ وبعد ساعات،‏ استمعنا جميعا الى الاذاعة لنعرف نتيجة العملية.‏ وسمعنا المذيع يقول:‏ «انقضّت ‹وحدة شووَا الاولى› التابعة لـ‍ ‹سلاح الهجوم الكاميكازي الخاص› على قوات الاعداء المتمركزة عند البحر،‏ شرقي كيكاي-‏شيما.‏ وقد قُتل الجميع في المعركة».‏

اوكا —‏ قنبلة بشرية

بعد شهرين،‏ نُقلتُ الى «فيلق كونويكيه الجوي التابع للبحرية» كعضو في «سرب طائرات جينْراي الخاص للهجوم» التابع له.‏ وكلمة جينْراي تعني «الرَّعد الالهي».‏ وقد تألف هذا السرب من طائرات (‏تُدعى مهاجمات)‏ ذات قواعد ارضية،‏ مقاتلات مرافقة،‏ وقاذفات قنابل متمركزة على حاملات طائرات.‏

وكل طائرة «امّ» —‏ ايّ طائرة مهاجمة ذات محركين —‏ كانت تُعلَّق بها اوكا،‏ كلمة تعني «براعم الكرز» وتشير الى الطيارين الشبّان المستعدين للتضحية بحياتهم.‏ والـ‍ اوكا هي طائرة نفّاثة ذات مقعد واحد تصل بسطة جناحيها الى ٥ امتار وتزن ٤٤٠ كيلوڠراما.‏ وقد كانت مجهَّزة بحوالي طنٍّ من المتفجرات في مقدِّمتها.‏

وفيما الطائرة الام تقترب من الهدف،‏ كان طيار يركب على متن الـ‍ اوكا،‏ التي كانت تنفصل عند هذه المرحلة عن الطائرة الام.‏ وبعد الانحدار وقتا قصيرا بمساعدة ثلاثة محرّكات نفّاثة،‏ يدوم كلٌّ منها عشر ثوانٍ،‏ كانت الـ‍ اوكا تصطدم بالهدف.‏ ويمكن ان تُدعى هذه الطائرة قنبلة بشرية.‏ فما من عودة بعد إطلاقها.‏

في التدريبات كان طيارو الـ‍ اوكا يركبون مقاتلة «زيرو» وينقضّون على الهدف من علوّ ٠٠٠‏,٦ متر تقريبا.‏ وقد شهدتُ مصرع عدة طيارين وهم يقومون بهذه التدريبات.‏

قبل ان أُعيَّن في هذا السرب،‏ كانت المجموعة الاولى قد انطلقت.‏ وقد تألفت من ١٨ طائرة مهاجِمة مجهَّزة بالـ‍ اوكا وترافقها ١٩ طائرة مقاتلة.‏ كانت المهاجِمات ثقيلة وبطيئة ولم يبلغ ايٌّ منها الهدف.‏ فقد اطلقت مقاتِلات الولايات المتحدة النار على كل المهاجِمات والطائرات المرافقة لها وأصابتها.‏

وإذ لم تبقَ هنالك طائرات مقاتِلة مرافِقة،‏ اضطر «سرب طائرات جينْراي» ان يطير الى مهماته اللاحقة دونها.‏ والذين انطلقوا بعد ذلك لم يعودوا قط.‏ فقد ماتوا جميعا واختفوا على ارض المعركة في اوكيناوا.‏

آخر ايام الحرب

في آب (‏اغسطس)‏ ١٩٤٥،‏ نُقِلتُ الى «فيلق اوتسو الجوي التابع للبحرية».‏ وكانت القاعدة التي أُرسلتُ اليها عند سفح جبل هِيَازان قرب مدينة كيوتو.‏ وإذ كان يُتوقَّع نزول قوات الولايات المتحدة على البرّ الرئيسي لليابان،‏ خُطِّط لوضع طيارات الـ‍ اوكا على الجبل من اجل القيام بالهجمات الانتحارية على سفن الولايات المتحدة.‏ فرُكِّبَت السكك لإطلاق الطائرات على قمة الجبل.‏

وانتظرنا صدور الامر بالانطلاق،‏ لكنه لم يصدر.‏ فبعد تدمير هيروشيما وناڠازاكي بواسطة قنبلتين ذريتين في ٦ و ٩ آب (‏اغسطس)‏،‏ استسلمت اليابان في ١٥ آب (‏اغسطس)‏ استسلاما غير مشروط للولايات المتحدة وحلفائها وانتهت الحرب.‏ لقد نجوت بشقّ النفس.‏

في اواخر آب (‏اغسطس)‏،‏ عدتُ الى مسقط رأسي في يوكوهاما،‏ لكنَّ الغارات الجوية التي قامت بها قاذفات القنابل ب-‏٢٩ كانت قد حوّلت بيتي الى انقاض.‏ وكانت عائلتي مستسلمة لليأس.‏ فقد التهمت النيران اختي وابنها.‏ إلا اننا تعزّينا عندما عاد اخي الاصغر من الحرب سالما.‏

وسط الخراب والنقص الفادح في الطعام،‏ عدتُ الى الجامعة لأكمل دراستي.‏ وبعد سنة،‏ تخرّجتُ وحصلت على وظيفة.‏ وفي سنة ١٩٥٣،‏ تزوجتُ ميتشيكو.‏ وقد انجبنا ابنَين.‏

سعيي وراء السلام

سنة ١٩٧٤،‏ ابتدأتْ ميتشيكو تدرس الكتاب المقدس مع واحدة من شهود يهوه.‏ وسرعان ما ابتدأتْ تحضر اجتماعاتهم وتشترك في العمل الكرازي الذي يقومون به.‏ فاعترضتُ على خروجها المستمر.‏ فأوضحتْ لي ان الخدمة المسيحية تساهم في ترويج السلام والسعادة الحقيقيين.‏ لذلك فكَّرتُ انه في هذه الحال لا ينبغي ان اقاومها بل ان اتعاون معها.‏

في هذا الوقت تقريبا،‏ جلبتُ بعض الشهود الشبّان للعمل كحراس ليليين.‏ وعندما اتى الشهود الشبّان،‏ سألتُهم عن هيئتهم وخدمتهم.‏ ففوجئتُ بأن اعرف ان لديهم،‏ بعكس غيرهم من الاحداث في سنهم،‏ هدفا واضحا وروحا طوعية وأنهم تعلّموا هذه الصفات من الكتاب المقدس.‏ كما أوضحوا لي ان الشهود حول العالم ليس لديهم تمييز عرقي ويطبِّقون وصية الكتاب المقدس بمحبة اللّٰه والقريب.‏ (‏متى ٢٢:‏٣٦-‏٤٠‏)‏ وهم يعتبرون رفقاءهم كإخوة وأخوات لهم،‏ رغم الحدود القومية التي تفرّق بينهم.‏ —‏ يوحنا ١٣:‏٣٥؛‏ ١ بطرس ٢:‏١٧‏.‏

لكنني فكرتُ:‏ ‹هذه ليست سوى نظريات مثالية›.‏ فبما ان طوائف العالم المسيحي الكثيرة تحارب بعضها البعض،‏ فلم اتمكن من التصديق ان شهود يهوه هم استثناء.‏

لذلك عبَّرتُ عن شكوكي امامهم.‏ فأظهر لي الشهود الشبّان،‏ مستعينين بـ‍ الكتاب السنوي لشهود يهوه،‏ ان الشهود في المانيا سُجِنوا وأُعدموا ايضا نتيجة موقفهم الحيادي في ظل نظام هتلر.‏ فاقتنعتُ ان شهود يهوه هم مسيحيون حقيقيون.‏

في هذه الاثناء،‏ رمزت زوجتي الى انتذارها للّٰه بمعمودية الماء في كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ١٩٧٥.‏ وقد عُرِض عليّ آنذاك درس في الكتاب المقدس.‏ ولكن عندما فكرتُ في التزاماتي المادية،‏ مثل نفقات دراسة ابنَيّ وتسديد اقساط القرض للبيت،‏ لم اقبل العرض.‏ فبما ان الرجال المتزوجين في الجماعة كان يعدِّلون في اوقات عملهم الدنيوي ليكون لديهم المزيد من الوقت للامور الاخرى،‏ افترضتُ انه يُتوقع مني الامر نفسه.‏ ولكن بعدما أُظهِر لي كيف يمكن الموازنة بين الحياة المسيحية والعمل الدنيوي،‏ قرّرتُ اخيرا درس الكتاب المقدس مع شهود يهوه.‏

القرار ان اخدم اله السلام

بعد سنتين من الدرس في الكتاب المقدس،‏ سألني الاخ الذي يعقد معي الدرس هل فكرتُ في نذر حياتي للّٰه.‏ لكنني لم أُرِد اخذ هذه الخطوة،‏ وهذا ما كان يزعجني.‏

ذات يوم،‏ عندما كنتُ انزل الدرجَ مسرِعا في مكان عملي،‏ تعثرتُ ووقعت.‏ ولأنني صدمتُ مؤخر رأسي فقدتُ الوعي.‏ وعندما استعدتُ وعيي،‏ كان رأسي يؤلمني كثيرا.‏ بعد ذلك أُخذتُ بسيارة الاسعاف الى المستشفى.‏ ورغم الورم الكبير في مؤخر رأسي،‏ لم يكن هنالك كسر او نزف داخلي.‏

كم كنت شاكرا ليهوه على بقائي حيّا!‏ ومذّاك،‏ صمّمتُ ان استخدم حياتي لفعل مشيئة يهوه ونذرتُ نفسي له.‏ وفي تموز (‏يوليو)‏ ١٩٧٧،‏ اعتمدتُ بعمر ٥٣ سنة.‏ كما ان ابني البكر ياسويوكي درس الكتاب المقدس واعتمد بعد سنتين.‏

بعد عشر سنوات من معموديتي،‏ تقاعدتُ عن عملي.‏ وخلال هذه السنوات العشر،‏ اتَّبعتُ المسلك المسيحي،‏ موازنا بينه وبين عملي الدنيوي.‏ حاليا،‏ لديّ امتياز الخدمة كشيخ في يوكوهاما،‏ وأقضي الكثير من الوقت في الخدمة المسيحية.‏ كما يخدم ابني البكر كشيخ وخادم كامل الوقت في جماعة مجاورة.‏

انا شاكر على نجاتي من المهمة المميتة التي قام بها «سرب طائرات الهجوم الخاص» وأعتبره شرفا ان اشارك في الكرازة «ببشارة الملكوت هذه».‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ انا مقتنع تماما ان كون المرء من شعب اللّٰه هو افضل طريقة للعيش.‏ (‏مزمور ١٤٤:‏١٥‏)‏ ففي العالم الجديد الوشيك،‏ لن يعاني البشر الحرب ابدا،‏ لأنه ‹لن ترفع امة على امة سيفا ولن يتعلموا الحرب في ما بعد›.‏ —‏ اشعياء ٢:‏٤‏.‏

وإنْ شاء اللّٰه،‏ احبّ ان التقي معارِفي الذين ماتوا في الحرب والذين سيُقامون.‏ وكم سيكون مثيرا التحدث اليهم عن السلام الذي يمكنهم التمتع به على الارض الفردوسية في ظل الحكم البارّ لملكوت اللّٰه السماوي!‏ —‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠؛‏ اعمال ٢٤:‏١٥؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٩‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

عندما كنت في سلاح الطيران

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

‏«اوكا» —‏ قنبلة بشرية

‏[مصدر الصورة]‏

CORBIS ©

‏[الصورة في الصفحة ٢٠]‏

مع رفاقي قبل المهمة المميتة.‏ انا الثاني من اليسار،‏ الناجي الوحيد

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

مع زوجتي ميتشيكو وابننا البكر ياسويوكي

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٨]‏

U.‎S.‎ National Archives photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة