مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٤ ٨/‏٦ ص ٣١
  • قيمة بيئتنا الطبيعية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قيمة بيئتنا الطبيعية
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • مواد مشابهة
  • نهاية للدمار
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الغابات المطيرة —‏ هل يمكن ان نستفيد منها دون تدميرها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • مَن يقضي على الغابات المَطِيرة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • سَلْب الغابات المطيرة
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٤
ع٠٤ ٨/‏٦ ص ٣١

قيمة بيئتنا الطبيعية

اشترك مؤخرا خبراء في علوم الطبيعة وعلماء اقتصاد في دراسة خمسة مواطن طبيعية حوّلها الانسان للاستفادة منها ولتحقيق ارباح تجارية.‏ فقد قُطعت اشجار غابة مدارية في ماليزيا بأعداد كبيرة للاتّجار بأخشابها مما ادى الى دمارها الكلي،‏ وحُوّلت غابة مدارية في الكاميرون الى بساتين لزراعة شجر نخل الزيت وشجر المطاط.‏ كما حُوّل مستنقع في تايلند ينمو فيه شجر القَرَام الى مَربى للقريدس،‏ وجُفّف مستنقع ماء عذب في كندا لتحويله الى اراضٍ زراعية،‏ وأُلقيت اصابيع الديناميت على شِعب مرجاني في الفيليپين من اجل صيد السمك.‏

وقد توصّل هؤلاء الباحثون الى نتائج مفاجئة.‏ فلو تُركت هذه المواطن الطبيعية الخمسة على حالها ولم يُعبَث بها،‏ لَفاقت قيمتُها الاقتصادية على المدى الطويل قيمتَها بعد ان تمّ تحويلها بنسبة تتراوح بين ١٤ و ٧٥ في المئة.‏ وفي الواقع،‏ ان اي نظام بيئي يخسر كمعدّلٍ نصف قيمته نتيجة تدخّل الانسان.‏ وكل سنة يكلّف التحويل البيئي ٢٥٠ بليون دولار اميركي،‏ في حين ان الحفاظ على الانظمة الطبيعية يكلّف ٤٥ بليون دولار اميركي.‏ وحسبما ذكرت الصحيفة اللندنية ذا ڠارديان،‏ يقول الباحثون ان ما تقدّمه هذه الانظمة البيئية في المقابل من «سلع وخدمات» —‏ طعام،‏ ماء،‏ هواء،‏ مأوى،‏ وقود،‏ ثياب،‏ ادوية،‏ وحماية من العواصف والفيضانات —‏ هو بقيمة ٤‏,٤ تريليونات دولار اميركي على الاقل،‏ اي ان نسبة الارباح الى التكاليف هي ١٠٠ الى ١.‏ لذلك ذكر الدكتور اندرو بالمفورد من جامعة كَيمبريدج في انكلترا الذي اشرف على الدراسة:‏ «فاجأتنا الارقام جدا.‏ فقد كنا نعرف ان نسبة الارباح الى التكاليف ستُميل كفة الحفاظ على المواطن البيئية،‏ لكننا لم نتوقع ان تكون النسبة كبيرة الى هذا الحد».‏

لكنّ المؤسف انه،‏ منذ انعقاد قمة الارض سنة ١٩٩٢ في ريو دي جانيرو،‏ جرى تحويل ٤‏,١١ في المئة من البيئات الطبيعية في الارض.‏ ويعود سبب هذا التحويل بشكل رئيسي الى جهل الانسان لما يخسره وإلى سعيه وراء الربح المادي في وقت قصير.‏ وفي القمة العالمية حول التنمية المستدامة التي عُقدت في جوهانسبورڠ،‏ بعد عشر سنوات من قمة ريو دي جانيرو،‏ لم تُقدّم اية حلول محددة لهذه المشكلة.‏ وقد عبّر الدكتور بالمفورد عن قلقه قائلا:‏ «منذ كنت طفلا وسمعت لأول مرة عبارة ‹الحفاظ على البيئة› دُمِّر ثلث المواطن الطبيعية في العالم.‏ وهذا الامر يقلقني جدا».‏

إلّا ان قراء الكتاب المقدس مطمئنون بسبب وعد الخالق الموجود في كشف ١١:‏١٨‏.‏ فهناك يذكر انه عن قريب ‹سيُهلك الذين يهلكون الارض›.‏ وحينئذ ستعود انظمة الكوكب البيئية الى حالتها الاصلية،‏ وذلك من اجل منفعة الانسان الابدية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة