مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٤ ٢٢/‏١٠ ص ٢٠-‏٢٢
  • كيف ابوح له بمشاعري؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف ابوح له بمشاعري؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تصرفي بتعقّل
  • فكري في الانطباع الذي تتركينه
  • ماذا تفعلين اذا لم يتجاوب معك
  • كيف يمكنني ان ارفضه بلباقة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • ماذا لو رفض؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • كيف اعامل فتاة تعرب عن اهتمامها بي؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ماذا افعل اذا لم يبادلني الحب؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٤
ع٠٤ ٢٢/‏١٠ ص ٢٠-‏٢٢

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف ابوح له بمشاعري؟‏

‏«ارغب في جواب على سؤالي:‏ مَن ينبغي ان يصرّح بحبه للآخر اولا،‏ الرجل ام المرأة؟‏».‏ —‏ لورا.‏a

هل هنالك شاب تعرفتِ به مؤخرا او تعرفينه منذ بعض الوقت وترغبين ان يصبح اكثر من صديق؟‏ وهل انت مقتنعة بأنه يبادلك المشاعر نفسها ولكنه يخجل او لا يتجرأ على الكلام؟‏ في هذه الحالة،‏ قد تتساءلين:‏ «ماذا لو قمت انا بالخطوة الاولى؟‏».‏b

قبل ان نخوض في مناقشة الموضوع،‏ لنفكر اولا في مشاعر الناس حولنا،‏ ضمن عائلتنا ومجتمعنا.‏ فهل تفرض مثلا العادات المحلية ان يقوم والداك باختيار زوج لك؟‏c لربما تشعرين ان التودُّد والزواج هما مسألة شخصية،‏ لكنّ المسيحيين يحاولون تجنب اثارة استياء الآخرين دون لزوم.‏ كما انهم يأخذون بعين الاعتبار مشاعر اعضاء عائلتهم وأحبائهم.‏

ولكن في بلدان كثيرة اليوم،‏ من الطبيعي جدا ان يقرر الشاب والشابة هما بأنفسهما ان يتودّدا قبل الاقدام على الزواج.‏ فهل من الخطإ في هذه المجتمعات ان تأخذ المرأة المبادرة في التعبير عن المشاعر الرومنطيقية التي تكنّها للرجل؟‏ في هذه الحالة ايضا،‏ قد يلزم اخذ مشاعر وآراء العائلة والمجتمع بعين الاعتبار.‏ فهل سيصدم تصرفك هذا كثيرين او يسيء اليهم؟‏

وأية معلومات يقدمها الكتاب المقدس عمّا اذا كان من الملائم ان تأخذ المرأة المبادرة؟‏ لنتأمل قليلا في ما يلي:‏ في ازمنة الكتاب المقدس،‏ فاتحت امرأة تخاف اللّٰه اسمها راعوث رجلا يدعى بوعز بالزواج.‏ وبارك يهوه اللّٰه مساعيها.‏ (‏راعوث ٣:‏١-‏١٣‏)‏ طبعا لم تكن راعوث طفلة مراهقة،‏ بل كانت ارملة اي في سن مناسبة للزواج.‏ ولم تتصرف بطريقة طائشة او تعبث بمشاعر بوعز.‏ عوض ذلك،‏ اتبعت بدقة شرائع اللّٰه المتعلقة بالزواج.‏ —‏ تثنية ٢٥:‏ ٥-‏١٠‏.‏

ولربما بلغتِ انت ايضا سن الزواج وهنالك شاب تكنين له الاعجاب.‏ لكنّ البوح له بمشاعرك هو بالتأكيد مسألة حساسة وتُعتبر مجازفة،‏ وخصوصا اذا اتضح انه لا يبادلك الشعور نفسه.‏ فأنت،‏ في هذه الحالة،‏ تكونين كمَن يسلّم قلبه لشخص آخر.‏ فهل سيعامله برقة ام سيرمي به ارضا؟‏ ان افضل طريقة لتجنب الاحراج غير الضروري او الانسحاق العاطفي هي اتباع مبادئ الكتاب المقدس.‏

تصرفي بتعقّل

من السهل ان تستغرقي في احلام اليقظة الرومنطيقية.‏ حتى انك قد تتصورين نفسك في يوم الزفاف وتتخيلين حياتك الى جانب مَن تحبينه.‏ ومع انك قد تتمتعين بهذه الاحلام،‏ فهي مجرد اوهام.‏ وقد تثير فيك رغبات جامحة لا يمكنك اشباعها.‏ وكما يقول الكتاب المقدس:‏ «الرجاء المماطَل يُمرض القلب».‏ (‏امثال ١٣:‏١٢‏)‏ فضلا عن ذلك،‏ يمكن ان تشوّه احلام اليقظة حكمك.‏ والامثال ١٤:‏١٥ تقول بحسب الترجمة التفسيرية:‏ «العاقل يتنبّه الى موقع خطواته».‏ والتعقل هو امتلاك التفكير المنطقي السليم وإصدار الاحكام السليمة.‏ فكيف يمكنك التصرف بتعقّل حين تنتابك المشاعر الرومنطيقية؟‏

حاولي اولا ان ‹تعملي بمعرفة›.‏ (‏امثال ١٣:‏١٦‏)‏ تقول احدى الشابات:‏ «لا تستطيعين ان تحبي شخصا ما لم تعرفيه».‏ فقبل ان تسلّمي قلبك لأحد،‏ انتبهي الى تصرفاته وأسلوبه في الكلام.‏ وراقبي طريقة تعامله مع الناس.‏ ينصح احد الشبان:‏ «اسألي اصدقاءه عنه،‏ واسألي الراشدين الذين يعرفونه جيدا».‏ فهل هو شخص ‹مشهود له› من الذين في جماعته المسيحية؟‏ (‏اعمال ١٦:‏٢‏)‏ وتقترح ايضا شابة تدعى ايزابيل:‏ «من المساعد جدا ان تخرجا معا ضمن مجموعة من الاصدقاء وأن تتعرفي جيدا بعائلته».‏ فالخروج معا ضمن مجموعة يتيح لك ان تراقبيه بسهولة اكبر.‏

اذا حاولت معرفة شاب ما بهذه الطريقة،‏ فينبغي ان تتحلي بالصبر لأن الامر قد يستغرق فترة من الوقت.‏ لكن ذلك يسمح لك بأن تلاحظي مواقفه وصفاته التي قد تعزِّز مشاعرك نحوه او تبدلها.‏ تقول الامثال ٢٠:‏١١‏:‏ «الولد [او الشاب] ايضا يُعرف بأفعاله هل عمله نقي ومستقيم».‏ نعم،‏ عاجلا ام آجلا،‏ ستُظهر تصرفاته حقيقة شخصيته.‏

لذلك كوني حكيمة وحاولي ان تكبتي رغبتك في اخذ المبادرة والبوح بمشاعرك قبل الاوان.‏ وإذا تسرعت وصرّحت له بحبك وتجاوب هو معك،‏ فقد تكتشفين لاحقا انه غير مناسب لك كزوج.‏d ولكن،‏ بما انك بحت له بحبك،‏ فإنك ستجرحين مشاعره عندما تقطعين علاقتك به،‏ وقد تكون هذه الجروح عميقة جدا.‏

فكري في الانطباع الذي تتركينه

من المحتمل ان يكون هذا الشاب يراقبك انت ايضا.‏ فهل يعكس مظهرك صفاتك الروحية؟‏ تقول ايزابيل:‏ «لاحظت ان فتيات كثيرات لا يلبسن بشكل لائق.‏ فإذا اردت ان تلفتي نظر شاب يهتم بالامور الروحية،‏ ينبغي ان ترتدي ملابس محتشمة».‏ وبغض النظر عما تمليه موضة العالم،‏ فإن التزيُّن «بلباس مرتب،‏ مع حشمة ورزانة» قد يجعلك جذابة اكثر في نظر شاب يتمتع بصفات تقوية.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٢:‏٩‏.‏

ويشجع الكتاب المقدس ايضا المسيحيين ان يكونوا «مثالا .‏ .‏ .‏ في الكلام».‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٢‏)‏ فأسلوب حديثك يكشف الكثير عن شخصيتك.‏ لذلك،‏ ماذا ينبغي ان تفعلي حين تتاح لك فرصة التحدث الى الشاب؟‏ اذا كان خجولا،‏ فقد يشعر بالارتباك والتوتر.‏ في هذه الحالة،‏ «قد تضطرين انت الى البدء بالمحادثة لتري ردة فعله»،‏ كما تقول شابة تدعى آبي.‏

فكيف تبدأين الحديث؟‏ اذا رحت تتكلمين عن نفسك دون انقطاع،‏ فقد يستنتج على الارجح انك انانية وسطحية.‏ ينصح الكتاب المقدس:‏ «غير ناظرين باهتمام شخصي الى اموركم الخاصة فحسب،‏ بل ايضا باهتمام شخصي الى تلك التي للآخرين».‏ (‏فيلبي ٢:‏٤‏)‏ لذلك حاولي ان تطرحي عليه بلباقة بعض الاسئلة عنه وعن اهتماماته،‏ فقد يساعده ذلك ان يعبّر عن نفسه.‏

بالاضافة الى ذلك،‏ لا تلجأي الى «شفاه الكذب» او ‹لسان الغش› بهدف الاطراء.‏ (‏مزمور ١٢٠:‏٢‏)‏ فالشخص الفطن سيدرك انك لست صادقة.‏ وكذلك تجنبي التفوه بأشياء لمجرد اعتقادك انه يرغب في سماعها.‏ ويصح ذلك خصوصا اذا اتخذَت المحادثة طابعا اكثر جدية وبدأتما بمناقشة امور مثل اهدافكما الروحية الخاصة.‏ تصرفي دائما على طبيعتك،‏ وذلك ببقائك صادقة.‏ وهكذا فقط تعرفين ما اذا كانت لديكما الاهداف نفسها.‏

ماذا تفعلين اذا لم يتجاوب معك

لكن ماذا لو لم يُظهر لك اية مشاعر رومنطيقية رغم الجهود المتحفظة او الحذرة التي بذلتها؟‏ قد تمر اسابيع،‏ او ربما شهور،‏ دون ان يعرب لك عن اي اهتمام.‏ فهل ستعتبرين ذلك ببساطة خجلا؟‏ في هذه الحالة،‏ اسألي نفسك:‏ «اذا كان فعلا خجولا الى هذه الدرجة،‏ فهل هو الشاب المناسب لأتزوج به؟‏ وإذا تزوجتُ به،‏ فهل سيتمكن من اخذ القيادة في العائلة،‏ ام سيتوقع مني ان اقوم بذلك؟‏».‏ (‏١ كورنثوس ١١:‏٣‏)‏ ثمة سؤال مهم آخر يجب ان تتأملي فيه:‏ «هل هو حقا خجول ام انه لا يكنّ لي اية مشاعر رومنطيقية؟‏».‏ حتى لو آلمك الجواب،‏ فإن قبول الواقع يجنبك احراج البوح بمشاعرك لشاب لا يبادلك الشعور نفسه.‏

قد تعتقدين انك لمست ما يدل على اهتمامه الرومنطيقي بك،‏ وتشعرين انه يؤجل فقط التعبير عن مشاعره وأنه سيتجاوب معك بتشجيع بسيط منك.‏ وقد تكونين محقة.‏ لكن اذا قررت اخذ المبادرة،‏ فاعلمي انك تجازفين.‏ وعليك التفكير مليا ليس فقط في ما ستقولينه،‏ بل ايضا في الوقت المناسب لقوله.‏

مثلا،‏ قد تفضلين ان تخبريه انك ترحبين بالاهتمام الذي يظهره لك عوض ان تتسرعي وتعترفي له انك «واقعة في حبه».‏ وفي اجواء مريحة ومناسبة،‏ يمكن ان تقولي له بكل بساطة انك تودين ان تتعرفي به اكثر.‏ لا تقلقي اذا ارتبكتِ ولم تعبري عن نفسك كما ترغبين.‏ فالمشاعر الصادقة التي تعكسها كلماتك قد تكون ابلغ من الكلمات نفسها.‏ تذكري ايضا انك تعربين له عن رغبتك في التودُّد فقط،‏ وأنك لست تعرضين عليه الزواج.‏ رغم ذلك قد يتفاجأ.‏ لذلك امنحيه الوقت ليستوعب ما ذكرته له.‏

اذا صرت تعرفين هذا الشاب جيدا ولمست بنفسك انه لطيف ويراعي شعور الآخرين،‏ فلا داعي للخوف من ان يكون رد فعله قاسيا او محقِّرا.‏ ولكن كيف تتصرفين اذا جاوبك بالنفي بأسلوب لطيف انما حازم؟‏ وكيف ينبغي ان يتصرف الشاب في هذه الحالة؟‏ ستناقش مقالة قادمة هذين السؤالين.‏

‏[الحواشي]‏

a جرى تغيير بعض الاسماء.‏

b صحيح ان المقالة موجّهة الى الشابات بشكل خاص،‏ لكن المشورة المؤسسة على الكتاب المقدس قد تساعد ايضا الشبان وكل الذين يفكرون في التودُّد.‏

c لا تؤدي الزيجات المدبّرة بالضرورة الى الشقاء.‏ ففي ازمنة الكتاب المقدس مثلا كان زواج اسحاق ورفقة مدبّرا،‏ ورغم ذلك «أحب» اسحاق رفقة.‏ (‏تكوين ٢٤:‏٦٧‏)‏ فأي درس نتعلمه من ذلك؟‏ ينبغي ألّا نتسرع ونتجاهل العادات المحلية ما دامت لا تخالف شرائع اللّٰه.‏ —‏ اعمال ٥:‏٢٩‏.‏

d ان الفصول ٢٨ الى ٣١ من كتاب اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ اصدار شهود يهوه،‏ يمكن ان تساعدك على معرفة ما اذا كان الشاب مناسبا لك كزوج.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٢]‏

مراقبة تصرفاته قد تبدل مشاعرك حياله

‏[الصورة في الصفحة ٢٢]‏

اذا كنت تكنين لشاب مشاعر رومنطيقية،‏ فتكلمي مع راشدين ناضجين يعرفونه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة