مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٤ ٢٢/‏١٢ ص ٢١
  • مصنع الموت

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مصنع الموت
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • سمة مروّعة
  • هل راى هذا الجيل علامات من السماء؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • المتاحف —‏ لمَ تستحق اهتمامنا؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • العصر الجديد للاكتشاف
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العلامة —‏ هل رأيتموها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٤
ع٠٤ ٢٢/‏١٢ ص ٢١

مصنع الموت

من مراسل استيقظ!‏ في المانيا

كان ميتلڤرك اكبر مصنع تحت الارض في العالم،‏ على حد قول البعض.‏ يقع هذا المصنع في جبال هارْتس بألمانيا على بعد ٢٦٠ كيلومترا تقريبا جنوب غرب برلين،‏ ويشغل ٢٠ كيلومترا من الانفاق الضخمة المحفورة في اسفل احدى التلال.‏ من سنة ١٩٤٣ حتى سنة ١٩٤٥،‏ عمل آلاف سجناء معسكرات الاعتقال كعبيد في هذه الانفاق.‏ وأُجبروا في ظروف مريعة على صنع اسلحة للدولة النازية.‏

وما صنعه هؤلاء السجناء لم يكن اسلحة عادية.‏ فقد انتج المصنع مقذوفات تُعرف بصواريخ ف-‏١ وف-‏٢.‏ كانت هذه الصواريخ تُنقَل من مصنع ميتلڤرك الى مواقع اطلاقها،‏ وخصوصا في فرنسا وهولندا.‏ وبعد ان تُطلق،‏ كانت تتوجه آليا نحو اهداف في بريطانيا وبلجيكا وفرنسا،‏ فتنفجر عند اصطدامها بالارض.‏ وقد امل النازيون بتطوير صاروخ ضخم يستطيع حمل قنبلة عبر المحيط الاطلسي لتسقط على نيويورك.‏ وبحلول نهاية الحرب العالمية الثانية،‏ كانت مئات صواريخ ف-‏١ وف-‏٢ قد سقطت على مدن اوروبية.‏ إلّا ان هذه الاعداد لا تمثّل سوى جزء ضئيل من الصواريخ التي صنعها النازيون وأملوا استخدامها ضد اعدائهم.‏ ولكن لم يصل اي منها الى نيويورك.‏

سمة مروّعة

ما ان انتهت الحرب حتى غادر المانيا عشرات العلماء والخبراء التقنيين الالمان الذين صمموا صواريخ ف-‏١ وف-‏٢.‏ وأخذوا معهم خبرتهم في تكنولوجيا الصواريخ،‏ واستخدموها في البلدان الجديدة التي عاشوا فيها.‏ وكان احد هؤلاء العالِم الخبير بالصواريخ ڤيرنهر ڤون براون.‏ فقد انتقل الى الولايات المتحدة حيث ساعد في تطوير صاروخ ساتورن الذي اصعد الانسان الى القمر.‏

ينتصب اليوم،‏ بجانب مصنع ميتلڤرك السابق،‏ نصب تذكاري يخلّد ذكرى الـ‍ ٠٠٠‏,٦٠ شخص الذين سُجنوا هناك.‏ كثيرون من هؤلاء السجناء اشتغلوا في الانفاق الباردة الرطبة،‏ بل عاشوا فيها ايضا.‏ فلا عجب ان هلك حوالي ٠٠٠‏,٢٠ منهم،‏ وفقا لبعض التقديرات.‏ واليوم،‏ باستطاعة زوار هذا الموقع ان يجولوا برفقة دليل في الانفاق،‏ حيث لا تزال اجزاء من الصواريخ متروكة هنا وهناك منذ حوالي ٦٠ سنة.‏ وقد اعطت مجلة ما بعد المعركة (‏بالانكليزية)‏ صواريخ ميتلڤرك هذه السمة المروّعة:‏ «صواريخ ف-‏١ وف-‏٢ هي الاسلحة الوحيدة التي اودت بحياة اناس في تصنيعها اكثر مما في استعمالها».‏

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

صورة من سنة ١٩٤٥ تُظهر صواريخ ف-‏١ وهي تُنقل على عربات

‏[مصدر الصورة]‏

Quelle: Dokumentationsstelle Mittelbau-Dora

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

زوار يقومون بجولة في الانفاق،‏ حيث لا تزال هنالك اجزاء من الصواريخ

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة