مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٥ ٢٢/‏٢ ص ٥-‏٨
  • امهات نجحن في تخطي التحديات

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • امهات نجحن في تخطي التحديات
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • عندما يعيش الزوج بعيدا عن البيت
  • امهات ثقافتهنّ محدودة
  • محاربة العادات السيئة
  • التحديات التي تواجهها الامهات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • دور الام البالغ الاهمية
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ايجاد الاكتفاء في الامومة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • حواجز في درب الامومة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٥
ع٠٥ ٢٢/‏٢ ص ٥-‏٨

امهات نجحن في تخطي التحديات

احد التحديات الرئيسية التي تواجهها امهات عديدات اليوم هو اضطرارهن الى العمل بغية المساهمة في إعالة العائلة.‏ حتى ان بعضهن يُرغمن احيانا لسبب او لآخر على تربية اولادهن دون مساعدة ازواجهن.‏

مارڠاريتا هي ام متوحدة لديها ولدان تعيش في المكسيك.‏ تقول:‏ «كان من الصعب ان امنحهما التدريب اللازم من الناحيتين الادبية والروحية».‏ وتضيف:‏ «ذات مرة،‏ اتى ابني المراهق الى البيت من احدى الحفلات وهو سكران بعض الشيء.‏ فحذّرته انه اذا اعاد الكرّة،‏ فلن ادعه يدخل الى البيت.‏ ومع ذلك سكر مرة اخرى.‏ فأقفلت الباب ولم اسمح له بالدخول.‏ صحيح ان ذلك سبَّب لي الكثير من الاسى،‏ لكنني سعيدة لأنه لم يُعِد الكرّة بعد تلك الحادثة».‏

بعيد ذلك،‏ بدأت مارڠاريتا تدرس الكتاب المقدس،‏ مما ساعدها على غرس القيَم الادبية الرفيعة في ولدَيها.‏ والآن يخدم ولداها كلاهما كخادمين كامل الوقت من شهود يهوه.‏

عندما يعيش الزوج بعيدا عن البيت

ينتقل ازواج كثيرون الى بلدان اكثر ازدهارا بحثا عن العمل،‏ تاركين زوجاتهم لتربية الاولاد وحدهن.‏ تقول لاكشمي،‏ وهي ام تعيش في نيبال:‏ «يقيم زوجي في المهجر منذ سبع سنوات.‏ ولا يطيعني أولادي بقدر ما يطيعون والدهم.‏ فلو بقي دوما الى جانبي وأخذ القيادة في تربية الاولاد لكانت الحياة اسهل بكثير».‏

رغم الصعاب تنجح لاكشمي في مواجهة هذا التحدي.‏ فبما ان ثقافتها محدودة،‏ رتبت ان يساعد اساتذة خصوصيون اولادها الاكبر سنا على القيام بواجباتهم المدرسية.‏ اما حاجاتهم الروحية فتوليها اهتمامها الخاص.‏ فهي تعقد معهم كل اسبوع درسا في الكتاب المقدس،‏ وتناقش معهم يوميا آية من الكتاب المقدس.‏ كما تأخذهم بانتظام الى الاجتماعات المسيحية.‏

امهات ثقافتهنّ محدودة

تشكّل النسبة العالية من النساء الامّيات تحديا آخر في بعض البلدان.‏ توضح اوريليا،‏ وهي ام لستة اولاد في المكسيك،‏ صعوبة كون الام غير متعلمة بقولها:‏ «لطالما رددت امي ان النساء لم يُخلقن ليتعلمن.‏ لذلك لم اتعلم القراءة قط.‏ ولم اتمكن من مساعدة اولادي في فروضهم المنزلية.‏ كم آلمني ذلك!‏ لكنني لم أُرِد ان يذوق اولادي العذاب الذي ذقته انا،‏ فعملت جاهدة لكي يتمكنوا من تحصيل العلم».‏

حتى لو كانت ثقافة الام محدودة،‏ يمكنها ان تلعب دورا في تعليم اولادها.‏ وهذا يبرهن صحة المثل القائل:‏ «الام مدرسة اذا اعددتها اعددْتَ شعبا طيب الاعراق».‏ وخير مثال على ذلك بيشنو،‏ ام لثلاثة ابناء تعيش في نيبال.‏ كانت بيشنو في السابق امية.‏ لكنّ رغبتها في تعلم حقائق الكتاب المقدس وتلقينها لأولادها دفعتها الى بذل جهد كبير لتعلّم القراءة والكتابة.‏ وكانت بيشنو تحرص دائما ان ينجز اولادها فروضهم المدرسية وتزور المدرسة بانتظام للتكلم مع الاساتذة.‏

وما القول في تدريبهم من الناحية الروحية والادبية؟‏ يوضح ابن بيشنو،‏ سيلاش:‏ «اكثر ما اعجبني في الاسلوب الذي اتبعته امي في تعليمنا هو انها كانت تستخدم امثلة من الكتاب المقدس لتقويمنا عندما كنا نخطئ.‏ وكان هذا الاسلوب فعالا جدا،‏ فقد ساعدني على تقبّل الارشاد».‏ نعم،‏ لقد نجحت بيشنو في تعليم ابنائها الثلاثة وهم الآن احداث يخافون اللّٰه.‏

إليك مثالا آخر.‏ تقول أنطونيا،‏ وهي ام لولدين في المكسيك:‏ «تركتُ المدرسة بعد ان انهيت المرحلة الابتدائية.‏ فقد كنا نعيش في قرية منعزلة تبعد مسافة كبيرة عن ايّ مدرسة ثانوية.‏ لكنني رغبت ان يحصِّل ولداي مقدارا اكبر من العلم.‏ لذلك خصصت الكثير من الوقت لهما.‏ فقد علّمتهما المبادئ الاساسية للقراءة والكتابة والحساب.‏ وكان باستطاعة ابنتي ان تهجِّي اسمها وتكتب كل حروف الهجاء قبل ان تذهب الى المدرسة.‏ وكان ابني يجيد القراءة حين ارسلته الى روضة الاطفال».‏

وعندما سُئلت انطونيا كيف منحتهما التدريب في الامور الادبية والروحية،‏ اجابت:‏ «علمتهما قصص الكتاب المقدس.‏ فقبْل ان تتعلم ابنتي الكلام،‏ كانت تخبر قصص الكتاب المقدس بالاشارات.‏ وقدّم ابني موضوعه الاول قراءة في قاعة الملكوت وهو بعمر اربع سنوات».‏ نعم،‏ تنجح امهات كثيرات في تعليم اولادهن رغم ثقافتهن المحدودة.‏

محاربة العادات السيئة

تشيع بين شعب التسوتسيل في المكسيك عادة بيع الفتيات بهدف الزواج وهن بعد بعمر ١٢ او ١٣ سنة.‏ وغالبا ما يكون الزوج رجلا اكبر من الفتاة بكثير ويريدها فقط لتكون زوجته الثانية او الثالثة.‏ وإذا لم يُسَرّ الرجل بالفتاة يمكنه إرجاعها الى اهلها واستعادة ماله.‏ واجهت پيترونا هذا الواقع عندما كانت صغيرة.‏ فقد بيعت امها زوجةً لرجل طلقها قبل بلوغها الـ‍ ١٣ من العمر.‏ وأنجبت من هذا الرجل طفلا لكنه مات.‏ وأُعيد بيع ام پيترونا مرتين بعد ذلك وأنجبت ثمانية اولاد.‏

لم ترِد پيترونا ان تواجه المصير نفسه مثل امها،‏ وقد نجحت في تحقيق ذلك.‏ توضح:‏ «عندما انهيت دراستي الابتدائية،‏ اخبرت امي انني لا اريد الزواج بل ارغب في متابعة دراستي.‏ لكنّ امي قالت انه ليس في يدها حيلة وعليّ التكلم مع ابي في هذا الخصوص».‏

كان جواب ابي:‏ «سأُزوِّجك لا محالة.‏ فأنت تتكلمين الاسبانية،‏ وتجيدين القراءة،‏ فماذا تريدين اكثر من ذلك؟‏ وإذا اردتِ ان تتابعي دراستك،‏ فعليك دفع الاقساط انت بنفسكِ!‏».‏

تمضي پيترونا قائلة:‏ «وهذا ما فعلته.‏ فقد بدأتُ بتطريز القماش لكي اكسب المال لأنفقه على دراستي».‏ وبهذه الطريقة نجحَت پيترونا في تجنب بيعها كزوجة.‏ وبعد ان كبرتْ،‏ ابتدأتْ امها بدرس الكتاب المقدس.‏ فأعطاها ذلك الجرأة لكي تغرس القيَم المؤسسة على الكتاب المقدس في قلوب اخوات پيترونا الاصغر.‏ كما انها تمكنت من تعليمهن من اختبارها الخاص العواقب المؤلمة لبيع الفتيات الصغيرات.‏

تشيع بين شعوب كثيرة العادة ان يقتصر تأديب الصِّبية في العائلة على الاب.‏ توضح پيترونا:‏ «تتعلّم نساء التسوتسيل انهن ادنى مرتبة.‏ والرجال في مجتمعنا مستبدون جدا.‏ ويحاول الصِّبية الصغار تقليد آبائهم،‏ فيقولون لأمهاتهم:‏ ‹لا يحق لك ان تقولي لي ماذا عليّ ان افعل،‏ فلن اسمع إلّا لأبي›.‏ لذلك لا يمكن للامهات تعليم ابنائهن.‏ ولكن بعد ان درست امي الكتاب المقدس نجحت في تعليم اخويّ.‏ وقد حفظا عن ظهر قلب كلمات افسس ٦:‏١،‏ ٢ التي تقول:‏ ‹أيها الأولاد،‏ أطيعوا والديكم .‏ .‏ .‏ أكرِم أباك وأمك›».‏

تعلِّق ماري،‏ وهي ام من نيجيريا،‏ على الموضوع نفسه قائلة:‏ «في المنطقة حيث تربيت،‏ لا تسمح العادات بأن تعلّم الام اولادها الصِّبية او تؤدبهم.‏ لكنني صممت ألّا اسمح للعادات المحلية ان تمنعني من تعليم اولادي تمثلا بأفنيكي ولوئيس،‏ ام تيموثاوس وجدته الوارد ذكرهما في الكتاب المقدس».‏ —‏ ٢ تيموثاوس ١:‏٥‏.‏

تُتّبع في بعض البلدان عادة أخرى تُسمى «ختان الاناث»،‏ لكنها صارت تُعرف اليوم بجدع الاعضاء التناسلية للإناث.‏ في هذه العملية،‏ يُزال جزء كبير من الاعضاء التناسلية عند الفتاة.‏ وقد تنبّه العالم الى هذه العادة بفضل جهود واريس ديري،‏ وهي عارضة ازياء مشهورة وسفيرة خاصة لصندوق الامم المتحدة للسكان.‏ فعندما كانت واريس ديري صغيرة،‏ ارغمتها امها على الخضوع لهذه العملية وفقا لما تمليه التقاليد الصومالية.‏ ويذكر احد التقارير ان ما بين ثمانية ملايين وعشرة ملايين امرأة وفتاة في الشرق الاوسط وإفريقيا يُحتمل ان يخضعن لهذه العملية.‏ حتى في الولايات المتحدة يُقدَّر ان ٠٠٠‏,١٠ فتاة هن في خطر.‏

وما الذي يدفع الناس الى اتباع هذه العادة؟‏ يعتقد البعض ان اعضاء الفتاة التناسلية مرتبطة بالشر وتدنّس الفتاة بحيث تصير غير صالحة للزواج.‏ كما ان جدع هذه الاعضاء،‏ او ازالتها،‏ يُعتبر ضمانة لعفة الفتاة وإخلاصها بعد الزواج.‏ وتتعرض الام لسخط زوجها والمجتمع إذا لم تتبع هذه العادة.‏

لكنّ امهات كثيرات صرن يعرفن ان ما من سبب منطقي،‏ إن من الناحية الدينية او الطبية او الصحية،‏ يبرر اتِّباع هذه العادة المؤلمة.‏ ويكشف كتاب رفض العادات البغيضة (‏بالانكليزية)‏ الصادر في نيجيريا ان امهات عديدات رفضن بشجاعة السماح بإجراء هذه العملية لبناتهن.‏

نعم،‏ رغم كل التحديات التي تواجهها الامهات،‏ تنجح اعداد كبيرة منهن حول العالم في حماية اولادهن،‏ تربيتهم،‏ وتعليمهم.‏ ولكن هل تحظى جهودهن حقا بالتقدير الذي تستحقه؟‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٥]‏

«أظهرت دراسة تلو الاخرى ان اي استراتيجية للتنمية لا تنجح دون ان تساهم النساء فيها.‏ فعندما تساهم النساء مساهمة فاعلة تُرى النتائج بكل وضوح:‏ تتحسن صحة افراد العائلة ومستواهم الغذائي،‏ وترتفع مستويات الدخل والادّخار ونسبة المال الذي يُعاد توظيفه.‏ وما يصحّ في العائلات يصحّ ايضا في المجتمعات وفي النهاية في البلدان بأكملها».‏ —‏ الامين العام للامم المتحدة كوفي انان،‏ ٨ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٠٣.‏

‏[مصدر الصورة]‏

UN/DPI photo by Milton Grant

‏[الاطار/‏الصور في الصفحة ٨]‏

لقد ضحت من اجلنا

يقول شاب برازيلي اسمه جوليانو:‏ «عندما كنت في الخامسة من العمر،‏ كان امام امي مستقبل مهني واعد.‏ ولكن عندما وُلدَت اختي،‏ قررت امي ان تستقيل من عملها لكي تعتني بنا.‏ حاول المستشارون المهنيون في مكان عملها إقناعها بالعدول عن الفكرة.‏ فقد قالوا انه بعد زواج اولادها ومغادرتهم البيت ستجد ان كل ما فعلته ذهب هباءً وأن تضحيتها لن تعود عليها بالفائدة.‏ لكنّني متأكد انهم كانوا على خطإ ولن انسى ابدا المحبة التي اظهرتها لنا».‏

‏[الصور]‏

ام جوليانو مع اولادها؛‏ الى اليمين:‏ جوليانو عندما كان في الخامسة من العمر

‏[الصورتان في الصفحة ٦]‏

تعلمت بيشنو القراءة والكتابة ثم ساعدت ابناءها على تحصيل مستوى جيد من العلم

‏[الصورتان في الصفحة ٧]‏

يُلقي ابن انطونيا الصغير مواضيع قراءة من الكتاب المقدس في قاعة الملكوت

‏[الصورتان في الصفحة ٧]‏

تخدم پيترونا كمتطوعة في فرع شهود يهوه في المكسيك.‏ وتعلّم امها،‏ التي صارت واحدة من شهود يهوه،‏ اخوتها الاصغر سنا

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

واريس ديري من الاشخاص المشهورين المناهضين لعادة جدع الاعضاء التناسلية للإناث

‏[مصدر الصورة]‏

Photo by Sean Gallup/Getty Images

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة