مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ١١/‏٠٦ ص ٣٠
  • تسلية الجماهير في القرن الاول

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تسلية الجماهير في القرن الاول
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • مواد مشابهة
  • عبرة من التاريخ الروماني
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • انتبِه لتسليتك
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٩)‏
  • إختَر تسلية تُرضي يهوه
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
  • كيف تختار تسلية سليمة؟‏
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٦
ع ١١/‏٠٦ ص ٣٠

تسلية الجماهير في القرن الاول

وقع شغب في مباراة رياضية بين مشجعين من مدينتين متجاورتين في جنوب ايطاليا،‏ فحصد عددا لا يُحصى من الاصابات وأودى بحياة كثيرين،‏ بمن فيهم بعض الاولاد.‏ ونتيجة هذه المأساة،‏ امرت السلطات بإقفال المدرَّج طوال عشر سنوات.‏

ليس هذا الخبر خارجا عن المألوف،‏ اذ كثيرا ما نقرأ عن اعمال شغب مماثلة في الصحف اليوم.‏ لكن هذه الحادثة بالتحديد حصلت منذ نحو ٠٠٠‏,٢ سنة خلال حكم الامبراطور نيرون.‏ وقد وصف المؤرخ الروماني تاسيتوس هذا الشغب الذي وقع في مدرَّج بومبيي خلال احدى مباريات المجالدة حين حصل اصطدام بين اهل بومبيي والمشجعين من المدينة المجاورة نوكيريا.‏

في القرن الاول،‏ كانت التسلية تستقطب اهتمام الجماهير.‏ وضمّت المدن الرئيسية في الامبراطورية الرومانية مسارح،‏ مدرّجات،‏ وحلبات سيرك،‏ والبعض منها ضمّ هذه الثلاثة معا.‏ ويقول كتاب اطلس العالم الروماني (‏بالانكليزية)‏ ان «الالعاب كانت تنطوي على مخاطر جسيمة وتثير اهتياجا شديدا .‏ .‏ .‏ [كما كانت] تراق خلالها الدماء على نحو منتظم».‏ وفي تلك الالعاب،‏ كان سائقو المركبات يرتدون ثيابا ذات ألوان متميزة،‏ ويمثل كل فريق منهم مجموعة معيّنة في المجتمع،‏ سياسية كانت ام اجتماعية.‏ وكان يُجَنّ جنون المناصرين حين يطلّ فريقهم المفضل.‏ وقد حظي سائقو المركبات بشعبية كبيرة حتى ان الناس باتوا يزينون بيوتهم بصورهم،‏ كما كان هؤلاء السائقون يتقاضون مبالغ طائلة من المال.‏

فضلا عن ذلك،‏ عرضت المدن مجالدات دموية ومصارعات بين الرجال والحيوانات يكون الرجال في بعضها مجردين من السلاح.‏ وبحسب المؤرخ وِل ديورانت «كان المجرمون المحكوم عليهم يُلبَسون احيانا جلود الحيوانات ليبدوا مثلها،‏ وكانوا يُلقَون الى وحوش جُوِّعت لتزداد ضراوة في مثل هذه المناسبات.‏ فكان الضحايا يموتون بعد ان يقاسوا كل ألوان العذاب».‏

لا شك ان الذين تمتعوا بهذه التسلية الشريرة كانوا في «ظلام عقلي» و «فقدوا كل حس أدبي».‏ (‏افسس ٤:‏١٧-‏١٩‏)‏ كتب ترتليانوس في القرن الثاني:‏ «لا يتحدث [المسيحيون] او يشاهدون او يصغون ابدا الى اي شيء له علاقة بجنون حلبات السيرك،‏ انعدام الحياء في المسرح،‏ [و] فظائع ميادين المصارعة».‏ وكما في القرن الاول،‏ ينتبه المسيحيون الحقيقيون اليوم ايضا لئلا يتعرضوا لأي نوع من انواع التسلية العنيفة،‏ سواء أكان ذلك من خلال المطبوعات او التلفزيون او ألعاب الكمبيوتر،‏ متذكرين ان يهوه يبغض «محب العنف».‏ —‏ مزمور ١١:‏٥‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٣٠]‏

فسيفساء لسائق مركبة منتصر

‏[الصورة في الصفحة ٣٠]‏

رسم على الجص يصوِّر رجلا يصارع لبوة

‏[الصورة في الصفحة ٣٠]‏

مسرح روماني في القرن الاول

‏[مصدر الصورة]‏

Ciudad de Mérida

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣٠]‏

Top and bottom left: Museo Nacional de Arte Romano,‎ Mérida

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة