مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ٥/‏٠٧ ص ٢١-‏٢٢
  • تحررتُ من أغلال الكحولية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تحررتُ من أغلال الكحولية
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • مواد مشابهة
  • هل تتبع رأي اللّٰه في شرب الكحول؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • المحافظة على نظرة متّزنة الى الكحول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن شرب الكحول؟‏
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
  • تحدَّث مع اولادك عن الكحول
    حاجات العائلة
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٧
ع ٥/‏٠٧ ص ٢١-‏٢٢

تحررتُ من أغلال الكحولية

ان تناول المشروبات الكحولية باعتدال يمكن ان يطيّب الطعام ويضفي جوا ممتعا على المناسبات السعيدة.‏ لكنّ شرب الكحول يسبب للبعض مشاكل خطيرة.‏ إليك قصة رجل نجح في التحرر من أغلال الكحولية.‏

ما زلت أتألم كلما تحدثت عن الجو المتوتر الذي ساد بيتنا وأنا صغير.‏ فقد كان ابي وأمي مدمنَين على المشروبات الكحولية.‏ وكلما شربا الكحول كان ابي ينهال على امي بالضرب.‏ وغالبا ما نلت حصتي من ضرباته الموجعة.‏ وحين قررا ان ينفصلا،‏ لم اكن قد تجاوزت الرابعة من عمري.‏ وما زلت حتى الآن اتذكر اليوم الذي أُخذتُ فيه الى بيت جدتي لأعيش معها.‏

شعرت انني منبوذ من الجميع.‏ فصرت وأنا في السابعة من عمري اتسلل بهدوء الى القبو لأشرب خمرا بيتية الصنع بدا لي انها الدواء الناجع لأحزاني.‏ وفي الثانية عشرة من عمري،‏ وقع جدل حامٍ بين امي وجدتي بسببي.‏ فاستشاطت امي غضبا ورمتني بمذراة استطعت ان اتفاداها في اللحظة الاخيرة!‏ ولم تكن هذه المرة الاولى التي تتعرض فيها حياتي للخطر.‏ رغم ذلك،‏ فإن الندوب الجسدية التي خلّفها الضرب لم تكن بخطورة الندوب العاطفية المحفورة في اعماقي.‏

بحلول الرابعة عشرة من عمري،‏ صرت مدمنا على الشرب.‏ وفي النهاية،‏ هربت من البيت وأنا في ربيعي السابع عشر.‏ لقد منحني شرب الكحول شعورا بالاستقلالية،‏ وصرت شخصا عدائيا يسبّب المشاكل في المقاهي المحلية.‏ وبات الشراب لذتي الوحيدة في الحياة.‏ فصرت في يوم واحد اشرب خمسة لترات من الخمر وبضع قنانٍ من الجعة،‏ اضافة الى بعض المشروبات الكحولية القوية.‏

وحين تزوجت نشأت مشاكل خطيرة بيني وبين زوجتي بسبب هذه العادة.‏ فنما الاستياء والمرارة بيننا،‏ وصرت اضربها هي وولدينا.‏ وهكذا اقحمت عائلتي في الجو المأساوي الذي هدم العائلة التي نشأت فيها.‏ وكنت انفق كل مالي تقريبا على المشروبات الكحولية.‏ وبسبب ذلك لم يكن لدينا اثاث في المنزل،‏ مما اضطرَّنا انا وزوجتي ان ننام على الارض.‏ لقد كانت حياتي بلا معنى ولم ابذل اي جهد لأحسِّن وضعنا المزري.‏

في احد الايام،‏ تحدثت الى احد شهود يهوه وسألته عن سبب الآلام التي تبتلي العالم بأسره.‏ فأراني من الكتاب المقدس وعد اللّٰه بعالم خالٍ من المشاكل،‏ مما دفعني الى البدء بدرس الكتاب المقدس مع الشهود.‏ وبعدما صرت اطبق ما اتعلمه وأخفِّف من الشرب،‏ تحسنت حياتي العائلية الى حد كبير.‏ ومع ذلك،‏ ادركت انني اذا رغبت في خدمة يهوه اللّٰه بطريقة ترضيه،‏ فعليّ ان اتغلب على مشكلة الكحولية.‏ وبعد ثلاثة اشهر من الصراع،‏ تحررت اخيرا من عبوديتي.‏ وبعد ستة اشهر،‏ نذرت حياتي للّٰه واعتمدت.‏

بعدما تحررت من أغلال الكحولية،‏ تمكنت من تسديد ديوني.‏ وفي وقت لاحق،‏ استطعت شراء بيت وسيارة ايضا نستخدمها للذهاب الى الاجتماعات المسيحية والاشتراك في الخدمة من باب الى باب.‏ والاهم من كل ذلك انني ربحت احترامي لنفسي.‏

واليوم،‏ يقدَّم لي احيانا مشروب كحولي في بعض التجمعات الاجتماعية.‏ فكثيرون لا يعلمون بكفاحي المرير ضد الادمان وأن مجرد جرعة واحدة تكفي لإعادتي الى معاناتي القديمة.‏ فرغبتي في المشروبات الكحولية لم تتلاشَ كليا.‏ ويلزم ان اصلي بحرارة وأمتلك تصميما راسخا لكي اتمكن من رفض اي مشروب كحولي.‏ وحين اشعر بالعطش،‏ اتناول قدر ما استطيع من اي مشروب خالٍ من الكحول.‏ وقد مضت حتى الآن عشر سنوات لم اذق فيها اي مشروب كحولي.‏

لا شك ان يهوه يستطيع ان يفعل ما يعجز الانسان عن فعله.‏ فقد ساعدني ان اتحرر من عبودية لم اعتقد انني سأتحرر منها يوما!‏ صحيح انني ما زلت اعاني من الندوب التي حملتها معي من طفولتي وما زلت احارب الافكار السلبية التي تراودني،‏ لكنني سعيد بالعلاقة القوية التي تربطني بيهوه وبأصدقاء حقيقيين في الجماعة وبعائلة رائعة تشاركني معتقداتي.‏ كما ان زوجتي وولديَّ يدعمونني من كل قلبهم في صراعي ضد المشروبات الكحولية.‏ تقول زوجتي:‏ «كانت حياتي في السابق لا تُطاق.‏ اما اليوم فأنا اشكر يهوه من كل قلبي لأنني اتمتع بحياة عائلية سعيدة برفقة زوجي وولديَّ».‏ —‏ مقدَّمة للنشر.‏

‏[النبذة في الصفحة ٢١]‏

بحلول الرابعة عشرة من عمري،‏ صرت مدمنا على الشرب

‏[النبذة في الصفحة ٢٢]‏

يهوه يستطيع ان يفعل ما يعجز الانسان عن فعله

‏[الاطار/‏الصورتان في الصفحة ٢٢]‏

نظرة الكتاب المقدس الى المشروبات الكحولية

▪ لا يدين الكتاب المقدس تناول المشروبات الكحولية.‏ فهو يصف ‹الخمر التي تفرح قلب الانسان الفاني› بأنها هدية من اللّٰه الى الجنس البشري.‏ (‏مزمور ١٠٤:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ ويشير الى الكرمة كرمز الى الازدهار والامن.‏ (‏ميخا ٤:‏٤‏)‏ حتى ان العجيبة الاولى التي صنعها يسوع المسيح هي تحويل الماء الى خمر في وليمة عرس.‏ (‏يوحنا ٢:‏٧-‏٩‏)‏ وحين سمع الرسول بولس عن «حالات المرض التي تعاود» تيموثاوس،‏ نصحه بأن يشرب «قليلا من الخمر».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٥:‏٢٣‏.‏

▪ ان ما يدينه الكتاب المقدس هو الاسراف في شرب الكحول:‏

‹السِّكيرون لن يرثوا ملكوت اللّٰه›.‏ —‏ ١ كورنثوس ٦:‏٩-‏١١‏.‏

«لا تسكروا من الخمر،‏ التي فيها الخلاعة».‏ —‏ افسس ٥:‏١٨‏.‏

«لمن الويل؟‏ لمن الانزعاج؟‏ لمن المخاصمات؟‏ لمن الهمّ؟‏ لمن الجروح بلا سبب؟‏ لمن كلالة العينين؟‏ للذين يعاقرون الخمر،‏ للذين يدخلون بحثا عن الخمر الممزوجة.‏ لا تنظر الى الخمر اذا تألقت بحمرتها،‏ حين تتلألأ في الكأس،‏ وتترقرق سائغة.‏ فهي في آخرها كالحية تلدغ،‏ وكالأفعى تنفث السم.‏ فترى عيناك الغرائب،‏ وقلبك يتكلم بأمور معوجّة».‏ —‏ امثال ٢٣:‏٢٩-‏٣٣‏.‏

كما رأينا في المقالة،‏ بعض الذين عانوا المشاكل بسبب الكحول اختاروا بحكمة ان يمتنعوا عنه كليا.‏ —‏ متى ٥:‏٢٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة