مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ١٠/‏١١ ص ٢٤-‏٢٥
  • هل يدعم اللّٰه الحروب اليوم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يدعم اللّٰه الحروب اليوم؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠١١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ثلاثة اختلافات مهمة
  • لمَ حلّت الجماعة المسيحية محل اسرائيل القديمة؟‏
  • المسيحيون المحايدون في الايام الاخيرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • هل تتوافق الحرب مع المسيحية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • كيف تبقى منفصلا عن العالم؟‏
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
  • رأي اللّٰه في الحرب في القرن الاول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠١١
ع ١٠/‏١١ ص ٢٤-‏٢٥

وجهة نظر الكتاب المقدس

هل يدعم اللّٰه الحروب اليوم؟‏

كتب داود،‏ ملك اسرائيل القديمة عن دوره كمحارب:‏ «يعلِّم [اللّٰه] يديَّ الحرب،‏ فتلوي ذراعاي قوسا من نحاس».‏ —‏ مزمور ١٨:‏٣٤‏.‏

من ناحية اخرى،‏ كتب الرسول بولس عن المسيحيين:‏ «نحن،‏ مع اننا نسير في الجسد،‏ لا نحارب بحسب ما نحن عليه في الجسد.‏ فأسلحة محاربتنا ليست جسدية».‏ —‏ ٢ كورنثوس ١٠:‏٣،‏ ٤‏.‏

فهل تتناقض هاتان الآيتان،‏ ام ان هناك اسبابا وجيهة دفعت اللّٰه ان يوافق على خوض الاسرائيليين الحروب،‏ في حين انه نهى المسيحيين عن فعل الامر عينه؟‏ وهل تغيرت نظرته الى الحرب؟‏ تتضح المسألة حين نتأمل في ثلاثة اختلافات مهمة بين اسرائيل القديمة والجماعة المسيحية الحقة.‏

ثلاثة اختلافات مهمة

١-‏ كان لأمة اسرائيل القديمة حدود جغرافية رسمها اللّٰه،‏ وغالبا ما كانت محاطة بأمم عدائية.‏ لذلك أمر اللّٰه شعبه ان يحموا ارضهم،‏ حتى انه نصرهم على اعدائهم.‏ (‏قضاة ١١:‏٣٢،‏ ٣٣‏)‏ أما الجماعة المسيحية فليس لها حدود،‏ وأعضاؤها منتشرون في كل ارجاء الارض.‏ فلو اشترك المسيحيون في احد البلدان في حرب ضد بلد آخر،‏ لحاربوا رفقاءهم المؤمنين،‏ اخوتهم وأخواتهم الروحيين،‏ الذين أُمروا ان يحبوهم ويضحوا بحياتهم من اجلهم.‏ —‏ متى ٥:‏٤٤؛‏ يوحنا ١٥:‏١٢،‏ ١٣‏.‏

٢-‏ حكم اسرائيلَ القديمة ملكٌ بشري عرشه في اورشليم.‏ لكن المسيحيين الحقيقيين يخضعون لسلطة يسوع المسيح،‏ مخلوق روحاني قوي يحكم الآن في السماء.‏ (‏دانيال ٧:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ قال يسوع نفسه:‏ «مملكتي ليست جزءا من هذا العالم.‏ لو كانت مملكتي جزءا من هذا العالم،‏ لكان خدامي يجاهدون لكيلا أُسلَّم الى اليهود.‏ ولكن مملكتي ليست من هنا».‏ (‏يوحنا ١٨:‏٣٦‏)‏ لذلك لا يمكن لأي مملكة سياسية،‏ او نظام حكم،‏ على الارض ان تدَّعي انها تابعة للمسيح.‏ وما تأثير ذلك على «خدام» او أتباع يسوع؟‏ توضح النقطة الثالثة المسألة.‏

٣-‏ غالبا ما أرسلت اسرائيل القديمة رسلا او ما ندعوه اليوم بالسفراء او المبعوثين،‏ شأنها في ذلك شأن الامم الاخرى.‏ (‏٢ ملوك ١٨:‏١٣-‏١٥؛‏ لوقا ١٩:‏١٢-‏١٤‏)‏ وقد فعل المسيح الامر عينه انما بفارقين اساسيين.‏ اولا،‏ يخدم كل أتباعه إما كسفراء او مبعوثين.‏ وهذا ما جعل الرسول بولس يكتب عن رفقائه المسيحيين:‏ «نحن اذًا سفراء عن المسيح».‏ (‏٢ كورنثوس ٥:‏٢٠‏)‏ فكسفراء مسالمين،‏ لم يحمل المسيحيون الاولون السلاح.‏ ثانيا،‏ يتكلم أتباع يسوع مع كل مَن يعير رسالتهم أذنا صاغية.‏ قال يسوع:‏ «يُكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم».‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ كما أوصى تلاميذه:‏ «اذهبوا وتلمذوا اناسا من جميع الامم .‏ .‏ .‏ وعلِّموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به».‏ —‏ متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

ولكن من المؤسف ان خدام المسيح لا يلقون الترحيب على الدوام.‏ لذلك كتب بولس الى المبشر المسيحي تيموثاوس:‏ «نِعْمَ الجندي انت للمسيح يسوع،‏ فتحمَّل قسطك من معاناة السوء».‏ ‏(‏٢ تيموثاوس ٢:‏٣‏)‏ طبعا،‏ كانت اسلحة تيموثاوس روحية،‏ وقد اشتملت على كلمة اللّٰه المكتوبة المدعوة «سيف الروح».‏ —‏ افسس ٦:‏١١-‏١٧‏.‏

لمَ حلّت الجماعة المسيحية محل اسرائيل القديمة؟‏

طوال ٥٠٠‏,١ سنة تقريبا،‏ حظيت امة اسرائيل بعلاقة مميزة مع اللّٰه ارتكزت على عهد بين الطرفين.‏ (‏خروج ١٩:‏٥‏)‏ وهذا العهد،‏ الذي كان وسيطه موسى،‏ تضمَّن الوصايا العشر وغيرها من الشرائع التي روّجت جميعها العبادة الحقة والمقاييس الادبية السامية.‏ (‏خروج ١٩:‏٣،‏ ٧،‏ ٩؛‏ ٢٠:‏١-‏١٧‏)‏ ولكن للاسف لم يحافظ الاسرائيليون على امانتهم للّٰه،‏ حتى انهم قتلوا انبياءه.‏ —‏ ٢ اخبار الايام ٣٦:‏١٥،‏ ١٦؛‏ لوقا ١١:‏٤٧،‏ ٤٨‏.‏

وأخيرا،‏ أرسل يهوه ابنه يسوع المسيح الذي وُلد في امة يهودية.‏ وعوض ان يرحب به اليهود بصفته المسيَّا،‏ رفضته الامة بكاملها.‏ نتيجة لذلك،‏ أبطل اللّٰه عهده القديم معها،‏ وأُزيل الجدار الرمزي الذي فصل اليهود عن الامم.‏a (‏افسس ٢:‏١٣-‏١٨؛‏ كولوسي ٢:‏١٤‏)‏ وفي الفترة نفسها تقريبا،‏ أسَّس اللّٰه الجماعة المسيحية وعيَّن يسوع رأسا عليها.‏ ثم اصبحت هذه الجماعة تضم اشخاصا من كل الامم.‏ ذكر الرسول بطرس الذي وُلد يهوديا:‏ «في كل امة،‏ مَن يخاف [اللّٰه] ويعمل البر يكون مقبولا عنده».‏ —‏ اعمال ١٠:‏٣٥‏.‏

يقتدي شهود يهوه بالمسيحيين الاوائل.‏ لذلك فهم معروفون بخدمتهم العلنية وحيادهم السياسي وعدم اشتراكهم في الحروب الدنيوية.‏ (‏متى ٢٦:‏٥٢؛‏ اعمال ٥:‏٤٢‏)‏ فهم لا يسمحون لشيء بأن يلهيهم عن ايصال بشارة ملكوت اللّٰه،‏ الحكومة الوحيدة التي ستزيل الشر وتجلب سلاما دائما على الارض.‏ كتب الرسول بولس في معرض حديثه عن هذا الرجاء الثمين:‏ «نلتمس عن المسيح:‏ ‹تصالحوا مع اللّٰه›».‏ (‏٢ كورنثوس ٥:‏٢٠‏)‏ واليوم،‏ تزرع فينا هذه الكلمات روح الالحاح اكثر من اي وقت مضى لأننا نقترب من نهاية «الايام الاخيرة» لهذا العالم الشرير.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏.‏

‏[الحاشية]‏

a في البداية،‏ اشارت كلمة «يهودي» الى الشخص الذي ينتمي الى سبط يهوذا في اسرائيل.‏ ولاحقا،‏ أصبحت تشير الى كل العبرانيين.‏ —‏ عزرا ٤:‏١٢‏.‏

هل تساءلت؟‏

● اي صفة بارزة يجب ان يظهرها المسيحيون واحدهم تجاه الآخر؟‏ —‏ يوحنا ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥‏.‏

● ما هو «سلاح» المسيحيين الحقيقيين الرئيسي؟‏ —‏ افسس ٦:‏١٧‏.‏

● اي رسالة مهمة يعلنها ممثِّلو المسيح؟‏ —‏ متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢ كورنثوس ٥:‏٢٠‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

يؤلف شهود يهوه معشر اخوة عالميا ويحافظون على حيادهم في الحروب الدنيوية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة