مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ٣/‏١٣ ص ١٦
  • رؤية العنكبوت القافز الضبابية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • رؤية العنكبوت القافز الضبابية
  • استيقظ!‏ ٢٠١٣
  • مواد مشابهة
  • عنكبوت يتنكر بشكل نملة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ورقة نبات في نسيج العنكبوت!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • لغز شبكة عنكبوت المنازل
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • التعلُّم من العناكب
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠١٣
ع ٣/‏١٣ ص ١٦

هل من مصمِّم؟‏

رؤية العنكبوت القافز الضبابية

يتمتع العنكبوت القافز برؤية مميزة تمكِّنه من ان يحسب بدقة المسافة التي عليه اجتيازها عند القفز.‏ فكيف يفعل ذلك؟‏

تأمل في ما يلي:‏ كي يقيس العنكبوت القافز بُعده عن غرض معين،‏ يستغل ميزة تنفرد بها عيناه الرئيسيتان.‏ ففي كل منهما شبكيّة متعددة الطبقات،‏ واثنتان من هذه الطبقات حساستان للضوء الاخضر.‏ وتتشكل صورة واضحة التفاصيل على احداهما،‏ اما على الاخرى فتكون الصورة ضبابية.‏ وكلما ازدادت غشاوة الصورة على هذه الطبقة،‏ كان الغرض اقرب الى عين العنكبوت.‏ وهكذا،‏ يتمكن بواسطة هذه الحقيقة البسيطة من حساب المسافة المحددة التي عليه اجتيازها للانقضاض على فريسته.‏

يرغب الباحثون في محاكاة تقنية العنكبوت القافز لصنع كاميرات ثلاثية الابعاد وروبوتات بإمكانها تقدير بُعدها عن غرض معين.‏ وبحسب احد المواقع الالكترونية الاخبارية (‏ScienceNOW‏)‏،‏ ان رؤية العنكبوت القافز «مثال مثير للاهتمام يبين قدرة بعض الحيوانات على جمع واستعمال معلومات بصرية معقدة،‏ رغم ان طولها يبلغ نصف سنتيمتر فقط ودماغها اصغر من دماغ الذباب المنزلي».‏

فما رأيك؟‏ هل استعمال العنكبوت القافز للرؤية الضبابية من نتاج التطور،‏ ام انه دليل على وجود مصمِّم؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة