مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ٣/‏١٥ ص ١٠-‏١١
  • مراسيم غيَّرت خريطة العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراسيم غيَّرت خريطة العالم
  • استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ملوك وبابوات يرسمون حدود العالم
  • تعديل في خريطة العالم
  • اصطدام حضارتين
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • الكنيسة الكاثوليكية في اسپانيا —‏ السلطة والامتياز
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • إنذار باسم اللّٰه!‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٣
  • البحث عن التوابل،‏ الذهب،‏ المهتدين،‏ والمجد
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠١٥
ع ٣/‏١٥ ص ١٠-‏١١

وقائع وشخصيات تاريخية

مراسيم غيَّرت خريطة العالم

البابا ألكسندر السادس

اثر عودة كريستوفر كولومبس من رحلته الاولى الى الاميركتين عام ١٤٩٣،‏ اختلفت اسبانيا والبرتغال على الحق في استعمار الاراضي المكتشفة حديثا والهيمنة على التجارة.‏ فلجأت اسبانيا الى البابا ألكسندر السادس لفضِّ النزاع.‏

ملوك وبابوات يرسمون حدود العالم

لم تكن تلك المناسبة الاولى التي يبحث فيها الاسبان والبرتغاليون والكرسي الرسولي ملكية اراضٍ مكتشفة حديثا.‏ ففي عام ١٤٥٥،‏ منح البابا نقولا الخامس البرتغال الحق الحصري في استكشاف الاراضي والجزر على ساحل افريقيا الغربي والاستيلاء على كل ما تطأه اقدامهم.‏ وفي عام ١٤٧٩،‏ تنازل ملك البرتغال ألفونسو الخامس وابنه الامير جون بموجب معاهدة ألكاسوفاس عن جزر كاناري لفرديناند وإيزابيلا ملكي اسبانيا.‏ بالمقابل،‏ اقرَّا هما بدورهما بهيمنة البرتغال على التجارة في افريقيا وسيطرتها على جزر آزور والرأس الاخضر وماديرا.‏ وبعد سنتين،‏ ايَّد البابا سيكستس الرابع هذه المعاهدة،‏ وذكر بالتفصيل ان اي اراضٍ تُكتشف جنوب وشرق جزر كاناري ستكون من نصيب البرتغال.‏

ولكن زعم جون،‏ الذي اصبح جون الثاني ملك البرتغال،‏ ان الاراضي التي اكتشفها كولومبس تابعة لمملكته،‏ امر ما كان ليسكت عنه العرش الاسباني.‏ لذا لجأ الى البابا الجديد ألكسندر السادس ليمنحه الحق في استعمار هذه المناطق وهداية سكانها الى المسيحية.‏

قسَّم البابا العالم الى نصفين بجرَّة قلم

نتيجة ذلك،‏ اصدر ألكسندر ثلاثة مراسيم.‏ اولا،‏ منح اسبانيا «بتفويض من اللّٰه الكلي القدرة» السيادة التامة والدائمة على المناطق الجديدة.‏ ثانيا،‏ رسم خطًّا فاصلا من الشمال الى الجنوب يقع ٥٦٠ كيلومترا تقريبا غرب جزر الرأس الاخضر.‏ وقال ان كل ما اكتُشف من اراضٍ او لم يُكتشف بعد غربي هذا الخط سيؤول الى اسبانيا.‏ وهكذا قسَّم البابا العالم الى نصفين بجرَّة قلم.‏ اما المرسوم الثالث،‏ فوسَّع على ما يتضح النفوذ الاسباني شرقا وصولا الى الهند.‏ وهذا بالطبع اثار حفيظة الملك جون.‏ فرعاياه كانوا قد نجحوا لتوِّهم في الدوران حول رأس الرجاء الصالح موسِّعين نطاق نفوذ البرتغال باتجاه المحيط الهندي.‏

تعديل في خريطة العالم

ضاق الملك جون ذرعا بالبابا ألكسندر،‏ فسعى الى التفاوض مباشرة مع الملك فرديناند والملكة إيزابيلا.‏a يذكر الكاتب وليم برنستاين:‏ «بما ان العرش الاسباني كان متخوِّفا من بطش البرتغال ومنشغلا بإحكام قبضته على العالم الجديد،‏ بدا له ان الحل الامثل هو التوصل الى تسوية ترضي الطرفين».‏ فعقدا عام ١٤٩٤ معاهدة تورديسيلياس وُقِّعت في البلدة الاسبانية التي تحمل الاسم نفسه.‏

وأبقت هذه المعاهدة على الخط الذي رسمه البابا ألكسندر،‏ لكنَّها ازاحته ٤٨٠‏,١ كيلومترا غربا.‏ وعليه،‏ ادَّعت البرتغال امتلاك كامل افريقيا وآسيا،‏ فيما نالت اسبانيا العالم الجديد.‏ لكنَّ هذا التعديل وضع معظم الارض غير المكتشفة المعروفة الآن بالبرازيل تحت الحكم البرتغالي.‏

لقد اتخذت اسبانيا والبرتغال من هذه المراسيم عذرا لتبرير المجازر التي ارتكبتها.‏ فهذه القرارات لم تنتهك فقط حقوق السكان الاصليين وتخضعهم وتستغلّهم،‏ بل اسفرت ايضا عن قرون من الصراع بين الامم على السلطة وحرية الملاحة.‏

a لمعرفة المزيد عن هذا البابا المعروف بفساده،‏ انظر المقالة «ألكسندر السادس —‏ بابا لن تنساه روما ابدا» في عدد ١٥ حزيران (‏يونيو)‏ ٢٠٠٣ الصفحات ٢٦-‏٢٩ من مجلة برج المراقبة‏.‏

حقائق موجزة

  •  حضّ عدد من البابوات اسبانيا والبرتغال ان يهدوا الى المسيحية كل مَن صادفوهم من وثنيين خلال رحلاتهم الاستكشافية.‏

  •  عام ١٤٩٣،‏ رسم البابا ألكسندر السادس خطًّا في منتصف المحيط الاطلسي نالت بموجبه اسبانيا الاراضي الواقعة الى الغرب.‏

  •  تذرَّعت اسبانيا بمرسوم ألكسندر ومراسيم مماثلة لتطالب بالسيادة التامة على الاراضي المكتشفة حديثا.‏

  •  طوال قرون،‏ تنازعت الدول الاوروبية على حقها في امتلاك الاراضي استنادا الى المراسيم البابوية.‏

‏«عجرفة الغرب»‏

خريطة العالم مقسمة الى نصفين

يقول الكاتب برنابي روجرسون:‏ «ان فكرة تقسيم الحبر الاعظم قارات برمتها لصالح مملكتين اوروبيتين صغيرتين تنافي المنطق في ايامنا،‏ وهي دلالة واضحة على عجرفة الغرب».‏ ويضيف ان هذا المرسوم البابوي «اعطى الامبراطوريات الاستعمارية اللاحقة الضوء الاخضر لارتكاب مجازر فظيعة».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة