مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ٤/‏١٥ ص ٣-‏٥
  • تأديب الاولاد .‏ .‏ .‏ «موضة قديمة»؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تأديب الاولاد .‏ .‏ .‏ «موضة قديمة»؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • السلطة تفلت من يد الوالدين
  • ‏«كل ساعة رأي»‏
  • ايها الوالدون،‏ درِّبوا اولادكم بمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • التأديب النافع
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • تربية اولاد محبِّين في عالم اناني
    استيقظ!‏ ٢٠١٣
  • أيها الوالدون،‏ ساعدوا أولادكم أن يحبوا يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠١٥
ع ٤/‏١٥ ص ٣-‏٥
١-‏ صبي في الرابعة من عمره يحمل لعبة في يده؛‏ ٢-‏ بنت في الخامسة من عمرها تكتِّف يديها؛‏ ٣-‏ فتى في الـ‍ ١٢ من العمر يضع يده على خاصرته

موضوع الغلاف

تأديب الاولاد .‏ .‏ .‏ «موضة قديمة»؟‏

في العقود الاخيرة،‏ تغيَّرت الحياة العائلية في مجتمعات كثيرة تغيُّرا كبيرا.‏ فالسلطة كانت سابقا في يد الوالدين وكان الاولاد خاضعين لهم.‏ اما اليوم،‏ فانقلبت الادوار في بعض العائلات.‏ خذ مثلا السيناريوهات التالية المستوحاة من واقع الحياة.‏

  • يمد صبي عمره ٤ سنوات يده الى احد الرفوف ويختار لعبة.‏ فتحاول امه اقناعه بردِّها قائلة:‏ «ألم أشترِ لك لعبة مماثلة البارحة؟‏».‏ ثم تدرك بعد فوات الاوان انها ما كان يجب ان تطرح عليه هذا السؤال.‏ فابنها يبدأ بالنق مردِّدا:‏ «لكنِّي اريد هذه اللعبة!‏».‏ فتستسلم الام خوفا من ان يبدأ نوبة غضب،‏ تكتيك يستعمله كل مرة.‏

  • تقاطع بنت في الخامسة من العمر ابيها وتقول:‏ «أفّ!‏ اريد ان ارجع الى البيت!‏».‏ فيتوقف الاب عن الكلام مع صديقه وينحني صوبها ويقول لها بصوت هادئ:‏ «حبيبتي،‏ بضع دقائق فقط ونرحل.‏ اتفقنا؟‏».‏

  • يُتهم جيمي (‏١٢ سنة)‏ مجددا بالصراخ في وجه معلمته.‏ فيغضب ابوه كثيرا،‏ من المعلمة طبعا،‏ ويقول له:‏ «انها تنتقدك دائما.‏ الا يوجد احد غيرك في الصف؟‏ سأبلِّغ مجلس التعليم عنها».‏

يخطئ مَن يقول ان هذه السيناريوهات لا تمت الى الواقع بصلة.‏ فهذا ما تعيشه العائلات التي يتساهل فيها الوالدون مع وقاحة اولادهم،‏ يرضخون لطلباتهم،‏ ويتركونهم ينفذون بريشهم.‏ يقول كتاب وباء النرجسية (‏بالانكليزية)‏:‏ «يزداد يوميًّا عدد الوالدين الذين يتنازلون عن سلطتهم لأولادهم».‏ ويتابع:‏ «في ما مضى،‏ كان الولد يعرف ان السلطة في يد ابويه وليست في يده هو».‏

طبعا،‏ لم تخلُ الدنيا من والدين يجاهدون لتعليم اولادهم القيم الاخلاقية،‏ سواء برسم المثال او بتأديبهم بمحبة وحزم عند اللزوم.‏ لكنَّ هؤلاء الوالدين «يسبحون عكس التيار»،‏ على حد قول الكتاب المذكور آنفا.‏

فكيف وصلت الامور الى هذا الحد؟‏ وماذا حلَّ بتأديب الاولاد؟‏

السلطة تفلت من يد الوالدين

يقال ان سلطة الوالدين بدأت تضعف في ستينات القرن العشرين حين شجَّعهم الخبراء ان يكونوا اكثر ليونة مع اولادهم.‏ ومن نصائحهم:‏ ‹لا تكن ابا متسلِّطا بل صديقا›،‏ ‹المدح افضل من التأديب›،‏ ‹امدح اولادك كلما احسنوا التصرف ولا تنتقدهم حين يخطئون›.‏ فبدل ان يوازن الخبراء بين المدح والتأديب،‏ اعتبروا ان توبيخ الاولاد يجرح مشاعرهم الرقيقة،‏ فيكبرون وفي داخلهم حقد على والديهم.‏

ثم روَّج هؤلاء الخبراء لأهمية احترام الذات.‏ فبدا لهم انهم وجدوا اخيرا سر التربية الصالحة:‏ تعزيز ثقة الاولاد بأنفسهم.‏ لا شك ان هذه الثقة مهمة،‏ لكنَّ ترويج احترام الذات تجاوز حدَّه.‏ فقد اوصوا الوالدين:‏ ‹تجنَّبوا العبارات المؤذية مثل لا او عيب›،‏ او ‹اخبروهم دائما انهم مميَّزون وأن في وسعهم تحقيق كل ما يحلمون به›.‏ وكأن مداراة مشاعر الولد اهم من تعليمه الصح والخطأ.‏

والدان يبجِّلان ابنهما الجالس على العرش

كل ما حقَّقه ترويج احترام الذات هو زيادة شعور الولد بالاهمية الذاتية

في النهاية،‏ يقول البعض ان كل ما حقَّقته هذه الآراء هو زيادة شعور الولد بالاهمية الذاتية،‏ اي ان الجميع مدين له.‏ كما انها تركته «غير مستعد ألبتة لمواجهة الحياة بما فيها من انتقاد وفشل»،‏ حسبما يذكر كتاب جيل الانا (‏بالانكليزية)‏.‏ وفي هذا الكتاب،‏ علَّق احد الآباء قائلا:‏ «آخر ما يهتم به الناس في معترك العمل هو احترامك لذاتك.‏ فإذا قدَّمت تقريرا فاشلا لرب عملك،‏ فلن يقول لك خوفا على مشاعرك:‏ ‹لا تزعل،‏ اعجبني الخط الذي اخترته›.‏ ان تربية الاولاد بهذه الطريقة لا تفيدهم بل تدمِّرهم».‏

‏«كل ساعة رأي»‏

على مر العقود،‏ غالبا ما انعكست آراء الناس المتقلِّبة على اساليب تربية الاولاد.‏ يكتب الاختصاصي في حقل التربية رونالد موريش ان «مفهوم التأديب يتغيَّر على الدوام.‏ وهو يعكس التغييرات في مجتمعنا».‏a فمن السهل جدا على الوالدين ان ‹تتقاذفهم الامواج،‏ ويحملهم الى هنا وهناك كل ريح تعليم›.‏ —‏ افسس ٤:‏١٤‏.‏

من الواضح ان موجة التربية المتساهلة في ايامنا تؤثِّر سلبا في المجتمع.‏ فهي لا تُضعِف سلطة الوالدين فحسب،‏ بل تترك الاولاد ايضا دون التوجيه اللازم لاتخاذ قرارات صائبة وخوض غمار الحياة بثقة حقيقية.‏

فأين تجد نصائح موثوقا بها؟‏

a إبراز الخط مضاف؛‏ من كتاب ‎Secrets of Discipline: 12 Keys for Raising Responsible Children.‏

ماذا تعلِّم اولادك؟‏

تخيَّل نفسك مكان الوالدين في السيناريوهات التالية:‏

  • انتِ ام لا تهدأ ولا تكل.‏ فبعد المدرسة وفي نهايات الاسابيع،‏ تتنقَّلين من مكان الى آخر ليتمكن ابنك وابنتك من ممارسة نشاطاتهما المتعددة:‏ دروس في التزلج او عزف البيانو او تمرين في كرة القدم .‏ .‏ .‏ المهم في نظرك الا يشعرا بالضجر.‏ احيانا تقولين لنفسك:‏ ‹انا متعبة جدا.‏ لكنَّ ولديّ يعرفان انهما كل حياتي وأنا مستعدة لفعل اي شيء من اجلهما.‏ أليست هذه واجبات الام الصالحة؟‏!‏›.‏

    فكِّري:‏ ماذا يتعلَّم ولداك حقا حين ترهقين نفسك لتبقيهما مشغولين؟‏ ألن يعتقدا ان الراشدين،‏ وتحديدا والديهما،‏ موجودون فقط لخدمتهما؟‏

    اسلوب افضل:‏ ينبغي ان يعرف ولداك ان لديك انت ايضا حياة خاصة بك.‏ فهذا يعلِّمهما ان يأخذا حاجاتك وحاجات الآخرين بعين الاعتبار.‏

  • والدكَ قاس وانتقادي،‏ فقرَّرت ان تكون العكس مع ابنيك.‏ لذا تستغل كل فرصة لتمدحهما حتى عندما لا يفعلان شيئا يستحق المدح.‏ فأنت تعتبر ان من المهم جدا ان يحبَّا نفسهما.‏ فهذا الشعور بالتميُّز يعطيهما الثقة بالنفس الضرورية للنجاح في الحياة.‏

    فكِّر:‏ ماذا يتعلَّم ولداك حقا حين توزِّع عليهما المديح بلا سبب لمجرد رفع معنوياتهما؟‏ الا تؤذي ابنيك الآن وفي المستقبل حين تبالغ في التشديد على اهمية ثقتهما بنفسهما؟‏

    اسلوب افضل:‏ خير الامور الوسط.‏ لا تكن انتقاديا،‏ وفي الوقت نفسه لا تمدح ابنيك بلا سبب.‏

  • انتِ ام لابنتين:‏ الاولى في السادسة من عمرها والثانية في سن الخامسة.‏ ابنتك الكبرى عصبية وتتصرَّف دون تفكير.‏ فالبارحة،‏ ضربت اختها في فورة غضبها.‏ وها انت اليوم تسترجعين الطريقة التي عالجت بها المسألة.‏ فتقولين في نفسك:‏ ‹فضَّلت التناقش معها عوض توبيخها.‏ أوَلن ينجرح شعورها اذا قلت لها ان ما فعلته لا يجوز؟‏›.‏

    فكِّري:‏ هل النقاش وحده كافٍ مع بنت عمرها ست سنوات؟‏ هل تتأذَّى فعلا حين تخبرينها ان ضرب اختها «لا يجوز»؟‏

    اسلوب افضل:‏ افرضي عقابا مناسبا على اساءة التصرف.‏ فحين تؤدِّبين ولدك بمحبة،‏ تساعدينه على تغيير سلوكه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة