مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع١٦ العدد ٣ ص ١٠-‏١١
  • كيف تناقشان المشاكل؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تناقشان المشاكل؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠١٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التحدي
  • معلومات هامة
  • اقتراحات عملية
  • كيف تُظهر التقدير لرفيق زواجك؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٧
  • ايها الزوج،‏ هل تُدخِل الطمأنينة الى قلب زوجتك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • هل تحترم رفيق زواجك؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٦
  • المحافظة على علاقة طيبة مع الحموين
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠١٦
ع١٦ العدد ٣ ص ١٠-‏١١
رجل يصغي الی زوجته

حاجات العائلة | الزواج

كيف تناقشان المشاكل؟‏

التحدي

هل تشعران ان الفجوة تتسع بينكما كلما تناقشتما في مشكلة؟‏ لا داعي الى القلق؛‏ يمكنكما تحسين الوضع.‏ ولكن لنرَ اولا كيف يختلف اسلوب التواصل بين الرجل والمرأة.‏a

معلومات هامة

رجل يفكر كيف يحل المشكلة فيما تفكر المرأة كيف تخبره بها

تفضِّل النساء عادة التكلم بإسهاب عن المشكلة قبل مناقشة الحل.‏ وفي بعض الاحيان،‏ الكلام هو الحل.‏

‏«حين اعبِّر عن مشاعري ويتفهَّمني زوجي،‏ احس براحة كبيرة.‏ فما ان أنتهي من الكلام حتى تصير المشكلة من الماضي».‏ —‏ سارة.‏b

‏«لا اقدر ان ارمي المشكلة وراء ظهري ما لم اخبر زوجي كيف اشعر بالتحديد.‏ فلا اهدأ الا اذا اخبرته بكل شيء».‏ —‏ جاين.‏

‏«يساعدني التكلم ان أحلِّل كل خطوة اتخذتها حتى اتوصل في النهاية الى معرفة اصل المشكلة».‏ —‏ لينا.‏

يميل الرجال بطبعهم الى ايجاد الحلول.‏ وهذا طبيعي لأن اصلاح الامور يُشعرهم انهم نافعون.‏ فإيجاد الحلول هو طريقة الرجل كي يبرهن لزوجته ان بإمكانها الاتكال عليه.‏ فيتفاجأ كثيرا اذا قدم لها اقتراحات ولم تقبلها عن طيب خاطر.‏ يقول زوج اسمه كريس:‏ «لا افهم لمَ نناقش المشكلة اذا كنت لا تريدين حلها».‏

لكنَّ كتاب المبادئ السبعة الاساسية لإنجاح الزواج (‏بالانكليزية)‏ يحذِّر:‏ «يجب تفهُّم رفيق الزواج ثم اسداء النصيحة.‏ فعليك ان تتفهَّمه وتتعاطف معه قبل ان تقترح عليه حلا.‏ وأحيانا كثيرة كل ما يطلبه منك شريكك هو ان تصغي اليه لا ان تحل المسألة».‏

اقتراحات عملية

للزوج:‏ تعوَّد ان تصغي بتعاطف.‏ يقول زوج اسمه توماس:‏ «اشعر احيانا اني لا انجز شيئا بمجرد الاصغاء الى زوجتي.‏ ولكن في معظم الحالات،‏ هذا كل ما تحتاج اليه».‏ ويقول زوج آخر يدعى ستيفن:‏ «افضل حل هو ان ادع زوجتي تعبِّر عن مشاعرها دون ان اقاطعها.‏ وغالبا ما تقول لي انها ارتاحت بعدما تنتهي من الكلام».‏

جرِّب ما يلي:‏ حين تخبرك زوجتك عن مشكلة ما،‏ لا تسارع الى تقديم النصائح.‏ انظر اليها وركِّز على كلامها.‏ وحين توافق معها،‏ اومئ برأسك.‏ ويمكنك ان تعيد فحوى كلامها لتبيِّن لها انك تفهمها.‏ يقول زوج اسمه تشارلز:‏ «احيانا كل ما تريده زوجتي هو ان افهمها وأدعمها».‏ ‏—‏ مبدأ الكتاب المقدس:‏ يعقوب ١:‏١٩‏.‏

للزوجة:‏ اخبري زوجك كيف تودين ان يساعدك.‏ تقول زوجة اسمها ايلين:‏ «قد نتوقع ان يعرف ازواجنا ما نحتاجه بالضبط.‏ ولكن احيانا يجب ان نعبِّر بصراحة عما نريد».‏ مثلا،‏ تقترح ايناس:‏ «يمكن ان اقول لزوجي:‏ ‹انا منزعجة وأود ان تصغي اليّ.‏ لا داعي ان تحل المسألة.‏ كل ما اريده هو ان تتفهَّم مشاعري›».‏

جرِّبي ما يلي:‏ اذا قاطعك زوجك ليقدِّم حلولا،‏ فلا تستنتجي انه لا يهتم بمشاعرك.‏ فهو على الارجح يحاول ان يخفف عنك.‏ تقول سيرينا:‏ «عوض ان أنزعج،‏ افكِّر ان زوجي يهتم بي كثيرا.‏ فهو لا يكتفي بالاصغاء،‏ بل يرغب في تقديم المساعدة ايضا».‏ ‏—‏ مبدأ الكتاب المقدس:‏ روما ١٢:‏١٠‏.‏

للزوجين كليهما:‏ إجمالا،‏ نعامل الناس كما نريد ان يعاملونا.‏ ولكن عند مناقشة المشاكل،‏ على كل من الزوجين ان يأخذ تفضيلات الطرف الآخر بعين الاعتبار.‏ (‏١ كورنثوس ١٠:‏٢٤‏)‏ يلخِّص زوج اسمه مايكل هذه الفكرة كما يلي:‏ «يجب ان يتعوَّد الزوج الاصغاء جيدا الى زوجته.‏ ولا يجب ان تستاء الزوجة اذا قدَّم زوجها حلولا في بعض المرات.‏ وهكذا يتوصلان الى حل يرضي الطرفين».‏ ‏—‏ مبدأ الكتاب المقدس:‏ ١ بطرس ٣:‏٨‏.‏

a ان المبادئ المذكورة في هذه المقالة لا تنطبق على كل المتزوجين.‏ لكنَّها تساعدهم ان يفهموا ويتواصلوا معا بطريقة افضل.‏

b الاسماء مستعارة.‏

آيات رئيسية

  • ‏«ليكن كل انسان سريعا في الاستماع،‏ بطيئا في التكلم».‏ —‏ يعقوب ١:‏١٩‏.‏

  • ‏«خذوا المبادرة في اكرام بعضكم بعضا».‏ —‏ روما ١٢:‏١٠‏.‏

  • ‏«كونوا .‏ .‏ .‏ متحدي الفكر،‏ متعاطفين».‏ —‏ ١ بطرس ٣:‏٨‏.‏

متى افتح الحديث؟‏

يقول الكتاب المقدس:‏ «الكلمة في حينها ما احسنها!‏».‏ (‏امثال ١٥:‏٢٣‏)‏ والعكس صحيح.‏

‏«الكلام في غير وقته يؤدي الى فشل النقاش».‏ —‏ سارة.‏

‏«عند الجوع او التعب،‏ اياك ان تناقش اي موضوع مهم».‏ —‏ جوليا.‏

‏«في مرة من المرات،‏ بدأت انفِّس عن همي ما ان عاد زوجي الى المنزل.‏ ثم انتبهت كم كنت مزعجة ومتعِبة!‏ فتوقفت وقلت لزوجي اني سأكمل بعد ان نتناول العشاء.‏ فشكرني وأكملنا حديثنا لاحقا حين كان كلانا اكثر هدوءا».‏ —‏ لينا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة