مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٢١ العدد ٣ ص ٤-‏٥
  • ماذا يخبرنا الكون؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا يخبرنا الكون؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠٢١
  • مواد مشابهة
  • كوننا المَهيب
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
  • كيف ظهر كونُنا؟‏ —‏ الخلاف
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • كوننا المَهيب:‏ هل هو وليد الصدفة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • هل كانت له بداية فعلا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٢١
ع٢١ العدد ٣ ص ٤-‏٥
ثلاثة شباب على رأس جبل يتطلعون الى النجوم والكواكب في الليل.‏ وأحدهم ينظر عبر تلسكوب

ماذا يخبرنا الكون؟‏

لا يزال كوننا يدهش علماء الفلك.‏ واليوم،‏ بين أيديهم الكثير من الأجهزة المتطورة التي تساعدهم أن يدرسوه.‏ فماذا اكتشفوا حتى الآن؟‏

الكون منظَّم.‏ تقول مجلة علم الفلك (‏بالانكليزية)‏:‏ «المجرات ليست مرمية عشوائيًّا في السماء،‏ بل هي موزعة بطريقة منظمة تشبه الشبكة».‏ وكيف يمكن ذلك؟‏ يعتقد العلماء أن السر وراء هذا التنظيم هو مادة لا نراها تُعرف بالمادة المظلمة.‏ وهذه المادة «تشبَّه بسقالة لا تُرى ترتكز عليها .‏ .‏ .‏ المجرات،‏ حشود المجرات،‏ والحشود الفائقة من المجرات.‏ وهكذا تبقى منظمة وثابتة في مكانها».‏

وكيف نُظِّم الكون بهذه الطريقة؟‏ هل معقول أن كل هذه الدقة هي نتيجة صدفة عمياء؟‏ لاحِظ ما ذكره العالم الراحل آلان ساندايدج،‏ الذي يُعتبر «أحد أعظم وأهم علماء الفلك في القرن العشرين».‏ وهو كان يؤمن باللّٰه.‏

قال:‏ «في نظري،‏ من المستحيل ان يكون كل هذا التنظيم قد نشأ من الفوضى.‏ فيجب ان يكون هنالك مصدر لهذا التنظيم».‏

الكون مضبوط بدقة ليدعم الحياة.‏ فكِّر في ما يسمِّيه العلماء القوة الضعيفة.‏ فهذه القوة تبقي شمسنا مشتعلة بمعدل ثابت.‏ فلو كانت هذه القوة أضعف،‏ لما تشكلت الشمس أبدًا.‏ ولو كانت أقوى،‏ لاختفت الشمس من زمن بعيد.‏

والقوة الضعيفة هي مجرد ميزة واحدة من الميزات العديدة المضبوطة بدقة التي تعتمد عليها الحياة.‏ يقول الكاتب في مجال العلوم آنيل أنانثاسوامي إنه حتى لو كانت واحدة فقط من هذه الميزات مختلفة عن ما هي عليه الآن،‏ «لما تشكَّلت إطلاقًا النجوم والكواكب والمجرات،‏ ولكانت الحياة مستحيلة تمامًا».‏

الكون فيه بيت مثالي للبشر.‏ الأرض مجهزة بغلاف جوي مناسب،‏ كمية مناسبة من الماء،‏ وقمر حجمه مثالي ليثبِّت درجة ميلان الأرض.‏ تقول مجلة ناشيونال جيوغرافيك:‏ «إن الشبكة المترابطة من الجيولوجيا وعلم البيئة والبيولوجيا تجعل هذه الصخرة المميزة [الأرض] الكوكب الوحيد المناسب ليعيش عليه البشر».‏a

يقول أحد الكتَّاب إن نظامنا الشمسي «معزول عن النجوم الأخرى» في مجرتنا.‏ لكن هذه العزلة هي التي تجعل الحياة ممكنة على الأرض.‏ فلو كنا أقرب إلى باقي النجوم،‏ سواء في وسط مجرتنا أو بين أذرعها اللولبية،‏ لهددت الإشعاعات حياتنا.‏ بدل ذلك،‏ نحن نعيش في ما يسمِّيه بعض العلماء «المنطقة القابلة للسكن في المجرة».‏

وقد استنتج البروفسور في الفيزياء بول دايفيز بناء على معرفته العلمية للكون وقوانينه:‏ «لا أستطيع أن أصدِّق أن وجودنا في هذا الكون هو من غرائب الصدف،‏ حدث حصل فجأة في التاريخ،‏ مشهد عابر في المسرحية الكونية العظمى .‏ .‏ .‏ وجودنا هنا هو حقًّا عن قصد».‏ طبعًا لا يعلِّم دايفيز أن اللّٰه خلق الكون والبشر.‏ ولكن يبدو أن الكون والأرض صُمِّما بطريقة تجعل الحياة ممكنة.‏ فما رأيك أنت؟‏ هل هذا دليل على وجود مصمِّم؟‏

a لا تقصد هذه المقالة في ناشيونال جيوغرافيك ان تلمِّح أن اللّٰه خلق الأرض والبشر.‏ فهي تعلِّق على الفكرة أن الأرض ملائمة جدًّا ليسكنها البشر.‏

فكِّر:‏

الجرائد والتطبيقات المتعلقة بالطقس تتوقع بدقة متى تشرق الشمس وتغرب ومتى يظهر القمر ويغيب.‏ فإذا كان هناك أحد وضع هذه التوقعات،‏ فمَن وضع القوانين الفلكية التي تُبنى عليها التوقعات؟‏

رجل يتفقد وقت غروب الشمس على تلفونه
    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة