مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • سل٧٣ الفصل ١٣ ص ١٤٤-‏١٥٣
  • نظرتكم الى الجنس —‏ اية اهمية لها؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نظرتكم الى الجنس —‏ اية اهمية لها؟‏
  • السلام والامن الحقيقيان —‏ من اي مصدر؟‏
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • جاعلين الزواج مكرّما عند الجميع
  • قابلين نظرة اللّٰه الى الطلاق
  • متجنبين بحكمة كل نجاسة وطمع جنسي
  • نظرتكم تؤثر كثيرا في سلامكم وأمنكم
  • نظرتكم الى الجنس —‏ اية اهمية لها؟‏
    السلام والامن الحقيقيان —‏ كيف يمكنكم ايجادهما؟‏
  • الجنس
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • هل الجنس قبل الزواج خطأ؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٣
  • هل الآداب الجنسية شيء معقول؟‏
    حداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها
المزيد
السلام والامن الحقيقيان —‏ من اي مصدر؟‏
سل٧٣ الفصل ١٣ ص ١٤٤-‏١٥٣

الفصل ١٣

نظرتكم الى الجنس —‏ اية اهمية لها؟‏

١-‏٣ (‏أ)‏ كيف يظهر الكتاب المقدس ان العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة تحظى بموافقة الهية؟‏ (‏ب)‏ هل يكون لخير الشخص ان ينهمك في الاستعمال غير المضبوط لقواه الجنسية؟‏

هنالك اشخاص يعتقدون ان الكتاب المقدس لا يوافق على كل ما له علاقة بالجنس.‏ ولكنّ ذلك،‏ طبعا،‏ ليس ما يقوله الكتاب المقدس ذاته.‏ فبعد ان يخبر الكتاب المقدس عن خلق اللّٰه للرجل والمرأة الاولين يمضي قائلا:‏ «باركهم اللّٰه وقال لهم أثمروا واكثروا واملأوا الارض.‏» —‏ تكوين ١:‏٢٧،‏ ٢٨‏.‏

٢ ولذلك فان العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة تحظى بموافقة الهية.‏ ولكن هل يلزم الانهماك فيها دون حدود؟‏ هل تنتج مثل هذه النظرة نيلنا اعظم متعة من الحياة؟‏ وهل تجلب السلام والامن الحقيقيين لنا ولاولئك الذين حولنا؟‏

٣ ان الجنس عرضة لاساءة الاستعمال كالوظائف البشرية الاخرى.‏ فالاكل جيد وضروري للحياة،‏ ومع ذلك يمكن للشراهة ان تضر الصحة وتقصر الحياة.‏ والنوم ايضا حيوي،‏ ولكن الافراط يسلب الحياة الانجاز ويمكن ايضا ان يضعف الجسم.‏ وكما ان التمتع الحقيقي بالحياة لا ينتج من الشراهة والسكر والكسل،‏ كذلك فانه لا ينتج من الاستعمال غير المضبوط للقوى الجنسية.‏ والاختبار البشري لآلاف السنين يشهد لذلك.‏ فهل يلزم ان نعرف ذلك بالاختبار الشخصي المر؟‏ هنالك طريقة افضل.‏

٤ ماذا يجب ان يدفعنا الى تأييد مقاييس اللّٰه المتعلقة بالجنس؟‏

٤ تعطي كلمة اللّٰه نظرة متزنة الى الجنس تحمي سعادتنا الآن وفي المستقبل.‏ ولكن،‏ ليس فقط من اجل سلامنا وأمننا،‏ بل أهم من ذلك بدافع الاحترام لخالقنا،‏ يجب ان نتعلم ونتمسك بمقاييسه المتعلقة باستعمال هذه القوى التي منحها للجنس البشري.‏ فهل نقف حقا الى جانبه من القضية التي تشمل صواب حكمه؟‏ اذن،‏ في هذا الامر ايضا نذعن بسرور لحكمته الفائقة وسلطته بصفته المتسلط الكوني.‏ —‏ ارميا ١٠:‏١٠،‏ ٢٣‏.‏

جاعلين الزواج مكرّما عند الجميع

٥ ماذا يقول الكتاب المقدس عن الانهماك في العلاقات الجنسية خارج الزواج؟‏

٥ ينصح الكتاب المقدس قائلا:‏ «ليكن الزواج مكرّما عند كل واحد والمضجع غير نجس.‏ وأما العاهرون والزناة فسيدينهم اللّٰه.‏» (‏عبرانيين ١٣:‏٤‏)‏ ولذلك،‏ فان اللّٰه ضد الذين ينهمكون في العلاقات الجنسية خارج الزواج.‏ وينسجم ذلك مع الحقيقة القائلة ان اللّٰه،‏ عند تزويد الرجل الاول رفيق زواج،‏ اظهر ان مشيئته هي ان يكون الرجل وزوجته «جسدا واحدا،‏» برباط دائم للوحدة.‏ وبعد نحو اربعة آلاف سنة اظهر ابن اللّٰه ان اباه لم يهجر هذا المقياس.‏ (‏تكوين ٢:‏​٢٢-‏٢٤؛‏ متى ١٩:‏​٤-‏٦‏)‏ ولكن هل مثل هذا المقياس مقيّد دون لزوم؟‏ وهل يحرمنا شيئا صالحا؟‏ دعونا نرى ذلك.‏

٦ ماذا يظهر ان شريعة اللّٰه ضد الزنا لخيرنا؟‏

٦ يخالف الزنا المقياس الالهي،‏ ويعد يهوه بان يكون «شاهدا سريعا» في الدينونة على الزناة.‏ (‏ملاخي ٣:‏٥‏)‏ والثمر الرديء للعلاقات الجنسية بشخص خارج وحدة الزواج يشدد على حكمة شريعة اللّٰه.‏ فالزنا ينتج تحطيم الثقة وعدم الائتمان.‏ ويبعد الامن ويقوّض السلام الزوجي.‏ والكرب الناتج وانسحاق القلب كثيرا ما يؤدي الى الطلاق.‏ ويتألم الاولاد اذ يرون عائلتهم ممزّقة.‏ واذ تتأملون في هذه الامور،‏ ألا توافقون ان حكم اللّٰه على الزنا لخيرنا؟‏ وتظهر كلمته ان من يملك المحبة الاصيلة للقريب لا يزني.‏ —‏ رومية ١٣:‏​٨-‏١٠‏.‏

٧ أوضح معنى «العهارة،‏» كما تجري الاشارة اليها في الكتاب المقدس؟‏

٧ كما لاحظنا،‏ يعبّر الكتاب المقدس ايضا عن دينونة اللّٰه على العاهرين.‏ فما هي «العهارة» تماما؟‏ فيما يمكن ان يشمل استعمال الكتاب المقدس لهذه الكلمة المضاجعة الجنسية من جهة الاشخاص غير المتزوجين،‏ وكذلك الزنا،‏ فان لها معنى اوسع بكثير.‏ فالكلمة المستعملة مقابل «عهارة» عند تسجيل عبارات يسوع وتلاميذه هي الكلمة اليونانية «بورنيّا.‏» وهي مأخوذة من نفس الكلمة الاصلية التي اخذت منها الكلمة الانكليزية العصرية «بورنوغرافي» (‏عهارة)‏.‏ و «بورنيّا» في ازمنة الكتاب المقدس كانت تستعمل لتصف كل اشكال المضاجعة الجنسية المحرّمة.‏ (‏«مفردات العهد الجديد اليوناني،‏» بواسطة مولتن وميليغن)‏ وتشمل،‏ لا مجرد العلاقات الجنسية العادية بين الاشخاص غير المتزوجين بعضهم ببعض،‏ بل العلاقات الجنسية المنحرفة ايضا بين امثال هؤلاء.‏ وهكذا يذكر مرجع آخر ان «بورنيّا» «يمكن ان تكون ايضا رذيلة غير طبيعية.‏ .‏ .‏ سدومية»‏٣٦

٨ لاية اسباب قوية حث الرسول بولس المسيحيين على الامتناع عن العهارة؟‏

٨ وعندما حث الرسول بولس اخوانه المسيحيين على الامتناع عن العهارة اعطى اسبابا قوية لذلك،‏ قائلا:‏ «أن لا يتطاول احد ويطمع على اخيه في هذا الامر لان الرب منتقم لهذه كلها.‏ .‏ .‏ لان اللّٰه لم يدعنا للنجاسة.‏ .‏ .‏ اذاً من يرذل لا يرذل انسانا بل اللّٰه.‏» —‏ ١ تس ٤:‏​٣-‏٨‏.‏

٩،‏ ١٠ (‏أ)‏ لماذا كثيرا ما يمتنع المرء عن الزواج الشرعي رغم عيشه مع شخص من الجنس الآخر؟‏ (‏ب)‏ حتى ولو كانت العهارة بالاتفاق المتبادل كيف تكون هنالك اذية وتطاول على حقوق الآخرين؟‏

٩ فمن يرتكب العهارة انما يصنع الاذية ويتطاول على حقوق الآخرين.‏ ويصح ذلك،‏ مثلا،‏ في الذين يعيشون مع شخص من الجنس الآخر دون فائدة الزواج الشرعي.‏ فلماذا يفعلون ذلك؟‏ كثيرا ما يكون ذلك ليتمكنوا من هجر الوحدة كلما ارادوا.‏ فلا يعطون رفيقهم في مثل هذا الترتيب الامن الذي ينبغي ان يجلبه الزواج الموثوق به.‏ ولكن ما القول اذا انهمك الشخصان كلاهما في العهارة طوعا،‏ بالاتفاق المتبادل؟‏ هل يصنعان الاذية ايضا ويتطاولان على حقوق الآخرين؟‏ نعم،‏ دون شك.‏

١٠ اولا،‏ كل من يساهم في العهارة يشترك في ايذاء ضمير الشخص الآخر،‏ وكذلك موقفه الطاهر لدى اللّٰه.‏ ومن يرتكب العهارة يدمر ايضا فرصة الشخص الآخر للدخول في الزواج ببداية طاهرة.‏ وعلى الارجح يجلب الاحتقار والعار والشدة على اعضاء عائلة الشخص الآخر،‏ وكذلك عائلته.‏ وقد يعرّض ايضا للخطر الصحة العقلية والعاطفية والجسدية للشخص الآخر.‏ وكثيرا ما ترتبط الامراض التناسلية المخيفة في مثل هذا الفساد الادبي الجنسي.‏ وفيما يقع ذنب الحاق مثل هذه الاذية اكثر على من يروّج العهارة الا ان الطرفين كليهما يشتركان في هذا الذنب.‏

١١ لماذا لا يوجد سبب ليعتقد احد ان اللّٰه يوافق على العهارة؟‏

١١ والرغبة الشهوانية قد تحمل الاشخاص على اختيار التعامي عن هذه الاضرار.‏ ولكن هل تعتقدون ان اللّٰه،‏ في بره،‏ يتغاضى او يوافق على مثل هذا الاحتقار القاسي لحقوق الآخرين؟‏ فكلمة اللّٰه تدعو الى محبة القريب كالنفس،‏ والى تكريم لا تحقير او انكار ترتيبه المقدس للزواج —‏ متى ٢٢:‏٣٩؛‏ عبرانيين ١٣:‏٤‏.‏

١٢ (‏أ)‏ ماذا يظهر نظرة اللّٰه الى مضاجعة النظير؟‏ (‏ب)‏ من اي شيء تحمينا شريعة اللّٰه الناهية عن مضاجعة النظير؟‏

١٢ وما القول في مضاجعة النظير؟‏ كما رأينا،‏ تجري تغطية هذه الممارسة بكلمة «بورنيّا» (‏«عهارة»)‏،‏ التي استعملها يسوع وتلاميذه.‏ واستعمل التلميذ يهوذا هذه الكلمة عند الاشارة الى الاعمال الجنسية غير الطبيعية لاهل سدوم وعمورة.‏ (‏يهوذا ٧‏)‏ ومضاجعة النظير هنالك سببت انحطاطا انتج «صراخ» التذمر وأدى الى اهلاك اللّٰه لهاتين المدينتين وسكانهما.‏ (‏تكوين ١٨:‏٢٠؛‏ ١٩:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ فهل تغيّرت نظرة اللّٰه منذ ذلك الحين؟‏ كلا.‏ فكورنثوس الاولى ٦:‏٩،‏ ١٠‏،‏ مثلا،‏ تذكر «مضاجعي الذكور» بين الذين،‏ اذا استمروا في هذه الممارسة،‏ لا يرثون ملكوت اللّٰه.‏ وكذلك،‏ اذ يصف الرسول بولس النتائج للاشخاص الذين يهينون اجسادهم في النجاسة ذاهبين وراء «الجسد» للاستعمال غير الطبيعي،‏ يكتب انهم «اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور ونائلين في انفسهم جزاء ضلالهم المحق.‏» (‏رومية ١:‏٢٤،‏ ٢٧‏)‏ فأمثال هؤلاء لا يقعون فقط تحت حكم اللّٰه،‏ بل ينالون ايضا «جزاء» الفساد العقلي والجسدي.‏ فهنالك اليوم،‏ مثلا،‏ كثير من مرض الزهري بين مضاجعي النظير.‏ والمقياس الرفيع المرسوم في كلمة اللّٰه،‏ عوض ان يحرمنا شيئا صالحا،‏ يحمينا من مثل هذه الاذية.‏

قابلين نظرة اللّٰه الى الطلاق

١٣ كم خطيرة هي قضية الامانة لنذور الزواج؟‏

١٣ «أكره الطلاق.‏» هكذا عبّر يهوه اللّٰه عن شعوره القوي عندما وبّخ اولئك الذين «غدروا» برفقاء زواجهم.‏ (‏ملاخي ٢:‏​١٤-‏١٦‏؛‏ الترجمة القانونية المنقحة)‏ وتزوّد كلمته وفرة من النصائح لمساعدة الناس على جعل الزواج ناجحا وتجنب مرارة الطلاق.‏ وتوضح ايضا ان اللّٰه يعتبر الامانة لنذور الزواج مسؤولية مقدسة.‏

١٤،‏ ١٥ (‏أ)‏ ما هو الاساس اللائق الوحيد للطلاق؟‏ (‏ب)‏ هل تقطع هذه «العهارة» آليا رباط الزواج؟‏ (‏ج)‏ في اية ظروف يسمح بالزواج؟‏

١٤ ويشدد على ذلك اعترافه بأساس لائق واحد فقط للطلاق.‏ وقد اظهر ابنه ما هو هذا الاساس:‏ «اقول لكم ان من طلق امرأته الا بسبب (‏العهارة،‏ ع⁠ج؛‏ بورنيّا)‏ وتزوج بأخرى يزني.‏» (‏متى ١٩:‏٩؛‏ ٥:‏٣٢‏)‏ و «بورنيّا،‏» كما رأينا،‏ تشير الى كل المضاجعة الجنسية الفاسدة ادبيا خارج الزواج،‏ سواء كانت طبيعية ام غير طبيعية.‏

١٥ واذا صار رفيق الزواج مذنبا بمثل هذه «العهارة» اليوم،‏ هل يقطع ذلك آليا رباط الزواج؟‏ كلا،‏ فيمكن للرفيق البريء ان يقرر ما اذا كان سيسامح ام لا.‏ وحيثما يقرر المسيحي الطلاق يحمله اعترافه بالسلطة اللائقة للحكومة الدنيوية على حلّ الزواج شرعيا،‏ فاعلا ذلك على اساس صحيح شرعي.‏ (‏رومية ١٣:‏١،‏ ٢‏)‏ وعند انتهاء الاجراءات يسمح بالزواج.‏ ولكنّ الاسفار المقدسة تنصح بان يكون مثل هذا الزواج بمسيحي آخر فقط،‏ بشخص هو حقا «في الرب.‏» —‏ ١ كو ٧:‏٣٩‏.‏

١٦ في البلدان التي لا تسمح فيها الشريعة الدنيوية بالطلاق مهما كان الاساس،‏ كيف يظهر شهود يهوه المسيحيون الاحترام اللازم لشريعة اللّٰه في القضية؟‏

١٦ وما القول اذا كانت شرائع البلد لا تسمح بأيّ طلاق،‏ حتى على اساس الفساد الادبي الجنسي؟‏ قد يتمكن الرفيق البريء في مثل هذه الحال من الحصول على الطلاق في بلد يجري فيه السماح بالطلاق.‏ وطبعا،‏ ربما لا تجعل الظروف ذلك ممكنا.‏ ولكن قد يكون احد اشكال الهجر الشرعي متوافرا في بلد المرء،‏ وحينئذ يمكن طلبه.‏ ومهما كانت الحال،‏ يمكن للرفيق البريء ان ينفصل عن المذنب ويقدم برهانا ثابتا على اساس الاسفار المقدسة للطلاق للشيوخ الذين يخدمون في مركز قضائي في الجماعة المحلية لشهود يهوه المسيحيين.‏ وحينئذ،‏ اذا قرر هذا الشخص في ما بعد ان يأخذ رفيقا آخر،‏ فان الجماعة لا تعمل على تنحيته كزان عن الجماعة،‏ شرط ان يوضع بيان خطي في ملف الجماعة.‏ ويجب ان يحتوي هذا البيان على نذر امانة للرفيق الحالي وموافقة على الحصول على شهادة زواج شرعية اذا مات الرفيق الشرعي المبعد.‏ ولكن يلزم المرء ان يواجه العواقب التي قد ينتجها ذلك له في ما يتعلق بالعالم خارج الجماعة.‏ لان العالم لا يعترف عموما بان شريعة اللّٰه اسمى من الشرائع البشرية وان لهذه الشرائع البشرية سلطة نسبية فقط.‏ —‏ قارن اعمال ٥:‏٢٩‏.‏

متجنبين بحكمة كل نجاسة وطمع جنسي

١٧ اوضح من الاسفار المقدسة المكان اللائق للعلاقات الجنسية في حياة الاشخاص المتزوجين.‏

١٧ من الواضح ان العلاقات الجنسية لها مكان لائق في حياة الاشخاص المتزوجين.‏ وقد زوّد اللّٰه ذلك كوسيلة لانتاج الاولاد،‏ وايضا كمصدر للاكتفاء الممتع للوالدين.‏ (‏تكوين ٩:‏١؛‏ امثال ٥:‏١٨،‏ ١٩؛‏ ١ كو ٧:‏​٣-‏٥‏)‏ ولكنه حذر من اساءة استعمال هذه الهبة.‏

١٨،‏ ١٩ (‏أ)‏ لماذا لا تليق بالمسيحي ممارسة الاستمناء او انتهاك الذات؟‏ (‏ب)‏ ماذا يمكن ان يساعد المرء على تجنب هذه الممارسة؟‏

١٨ ولسبب التشديد على الجنس في المجتمع العصري يجد كثيرون من الاحداث انه تجري اثارة رغبتهم في الاكتفاء الجنسي حتى قبل ان يكونوا في وضع يسمح لهم بالزواج.‏ ونتيجة ذلك يطلب بعضهم المتعة بالاثارة الذاتية لاعضائهم الجنسية.‏ هذا هو الاستمناء او انتهاك الذات.‏ فهل فعل ذلك لائق او حكيم؟‏

١٩ تنصح الاسفار المقدسة قائلة:‏ «فأميتوا اعضاءكم التي على الارض الزنا النجاسة الهوى الشهوة الردية الطمع.‏» (‏كولوسي ٣:‏٥‏)‏ فهل يميت من يمارس الاستمناء اعضاء جسده في ما يتعلق بالقابلية الجنسية؟‏ على الضد من ذلك،‏ فهو يثير القابلية الجنسية.‏ ويطوّر الاشتياق الى نشاط لا يليق به بعد،‏ فيرضي الاشتياق بطريقة نجسة.‏ (‏افسس ٤:‏١٩‏)‏ ويحث الكتاب المقدس ان يتجنب المرء نوع التفكير والسلوك الذي يؤدي الى امثال هذه المشاكل وان يستعيض عنه بنشاط سليم وينمي ضبط النفس.‏ (‏فيلبي ٤:‏٨؛‏ غلاطية ٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ وعند بذل الجهد الجدّي لفعل ذلك يمكن تجنب انتهاك الذات بفوائد عقلية وعاطفية وروحية للفرد.‏

٢٠ ماذا يظهر انه لا يليق بالزوج والزوجة ان يطرحا كل رادع في علاقاتهما الجنسية احدهما مع الآخر؟‏

٢٠ وما يقوله الكتاب المقدس عن «النجاسة الهوى الشهوة الردية» ينطبق على جميع المسيحيين،‏ العزاب والمتزوجين.‏ صحيح ان الزوج والزوجة لهما الحق الشرعي المنسجم مع الاسفار المقدسة في الانهماك في العلاقات الجنسية احدهما مع الآخر وفي التمتع بذلك.‏ ولكن هل يعني ذلك انهما يستطيعان ان يطرحا كل رادع؟‏ ان حثّ كلمة اللّٰه جميع المسيحيين على تنمية ضبط النفس يخالف هذه النظرة.‏ (‏٢ بطرس ١:‏​٥-‏٨‏)‏ ولم يكن على الكاتب الملهم للكتاب المقدس ان يشرح للاشخاص المتزوجين الطريقة الطبيعية التي تكمّل بها الاعضاء التناسلية للزوج والزوجة بعضها بعضا.‏ ومن الواضح ان مضاجعة النظير لا يمكن ان تتبع هذه الطريقة الطبيعية.‏ ولذلك فان مضاجعي النظير الذكور والاناث يستعملون اشكالا اخرى من المضاجعة في ما يشير اليه الرسول بارضاء «أهواء الهوان» وممارسة «الفحشاء.‏» (‏رومية ١:‏​٢٤-‏٣٢‏)‏ فهل يعقل ان يتمثل المتزوجون بأشكال مضاجعة النظير هذه في علاقتهم الزوجية الخاصة ويكونوا مع ذلك احرارا في عيني اللّٰه من التعبير عن «أهواء الهوان» او «الشهوة الردية»؟‏

٢١ بصرف النظر عما كانت عليه طريقة حياة المرء في الماضي،‏ اية فرصة سانحة له الآن؟‏

٢١ وعند التأمل في ما تقوله الاسفار المقدسة قد يدرك المرء ان تفكيره السابق في هذه الامور كيّفه اشخاص «قد فقدوا الحسّ،‏» كما يقول الكتاب المقدس.‏ ولكنّ التغيير ممكن.‏ فبعون اللّٰه يمكن للمرء ان يلبس الشخصية الجديدة الجاري تكييفها بحسب البر الحقيقي.‏ (‏اف ٤:‏​١٧-‏٢٤‏)‏ وهكذا يظهر انه يعني ذلك حقا عندما يقول انه يريد ان يفعل مشيئة اللّٰه.‏

نظرتكم تؤثر كثيرا في سلامكم وأمنكم

٢٢ اية فوائد مباشرة ينالها الذين يطبقون مشورة كلمة اللّٰه في ما يتعلق بالآداب الجنسية؟‏

٢٢ حقا،‏ ان تطبيق مشورة كلمة اللّٰه في ما يتعلق بالآداب الجنسية ليس عبءا.‏ قابلوا ثمر المسلك الذي يرسمه الكتاب المقدس بما في العالم من نسبة طلاق عالية وبيوت خربة واولاد جانحين وعهارة وعنف وقتل يجري ارتكابه في ما يتعلق بالشهوة الجنسية.‏ (‏امثال ٧:‏١٠،‏ ٢٥-‏٢٧‏)‏ فما أوضح حكمة كلمة اللّٰه!‏ واذ ترفضون التفكير العالمي المؤسس على الرغبة الانانية والطمع،‏ وتجعلون تفكيركم على انسجام مع مشورة يهوه،‏ يتقوّى قلبكم كثيرا في الرغبات الصائبة.‏ وعوض الملذات العابرة للفساد الادبي الجنسي تتمتعون بضمير طاهر وسلام دائم للعقل.‏ ويقوى الزواج والروابط العائلية بنمو الثقة المتبادلة بين رفقاء الزواج والاحترام من اولادهم.‏

٢٣ كيف تكون نظرة المرء الى الجنس عاملا في وسمه للنجاة الى ارض اللّٰه الجديدة؟‏

٢٣ ولا تنسوا ان رجاءكم ذاته بالحياة الابدية يتعلق بالامر.‏ فآ‌داب الاسفار المقدسة تساهم في اكثر من صحتكم الحاضرة.‏ (‏امثال ٥:‏​٣-‏١١‏)‏ وتصير جزءا من الدليل على انكم تحزنون حقا على الرجاسات التي يصنعها اناس يدّعون برياء الايمان باللّٰه،‏ وانكم موسومون للنجاة الى ارض اللّٰه الجديدة التي يسكن فيها البر.‏ فما أهمّ ان تجتهدوا الآن لتوجدوا اخيرا عند اللّٰه بلا دنس ولا عيب في سلام.‏ —‏ حزقيال ٩:‏​٤-‏٦؛‏ ٢ بطرس ٣:‏​١١-‏١٤‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة