مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • رس الفصل ١ ص ٤-‏١٢
  • الرغبة في السلام والامن حول العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الرغبة في السلام والامن حول العالم
  • الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ابتداء سلطان منافس
  • الطريقة للتمتع بالسلام مع اللّٰه
  • راعٍ لأكثر من «القطيع الصغير»‏
  • السلام والامن الحقيقيان قريبان!‏
    السلام والامن الحقيقيان —‏ كيف يمكنكم ايجادهما؟‏
  • السلام الالهي للمتعلمين من يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • ليحفظ «سلام اللّٰه» قلبكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • السلام من اللّٰه متى؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
المزيد
الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
رس الفصل ١ ص ٤-‏١٢

الفصل ١

الرغبة في السلام والامن حول العالم

١ و ٢ اية حاجة ملحة هنالك لكل الجنس البشري،‏ ولماذا؟‏

ان السلام والامن هما ما نريد هنا على الارض.‏ والحاجة الى حالة مرغوب فيها كهذه لم تكن قط اكثر إلحاحا مما هي اليوم.‏ ويصح هذا ليس فقط معنا كأفراد بل ايضا مع العائلة البشرية بأسرها حول الكرة الارضية.‏

٢ من اجل ذلك يعيش سكان الارض الحاليّون الآن في وقت الاوقات قاطبة!‏ ‹كيف يمكن ان تكون هذه هي الحال،‏› قد تسألون،‏ ‹اذ نحن الآن متقدِّمون جدا في الفترة الاكثر رعبا لكل التاريخ البشري،‏ عصر الاسلحة النووية؟‏›‏

٣ (‏أ)‏ ماذا يُقال انه السبب لامتلاك الامم القنبلة النووية؟‏ (‏ب)‏ ماذا يملي العقل السليم العادي؟‏

٣ ان ثماني امم على الاقل يبلَّغ انها قادرة على انتاج القنبلة النووية.‏ ويُقدَّر ان ٣١ بلدا يمكن ان تكون لديه اسلحة نووية بحلول السنة ٢٠٠٠.‏ وسببها لامتلاك قمة القنابل يُقال انه ذاك الذي للحماية،‏ رادع للامم الاخرى المسلَّحة على نحو مماثل،‏ تهديد بالثأر النووي.‏ وفي وجه حالة كهذه لشؤون العالم يملي العقل السليم العادي ان تتَّفق الامم على العيش جنبا الى جنب في تسامح متبادل.‏

٤ مع ان الخالق لم يصدَّ الجهود البشرية لطلب الامن،‏ اي قصد لديه في هذا الخصوص؟‏

٤ ولكنْ،‏ هل هو مجرد سلام من صنع الانسان ذاك الذي نريده،‏ بالاضافة الى ما يمكن للانسان ان يزوِّده من أمن؟‏ ومع ان الخالق لم يصدَّ الجهود البشرية لتأسيس السلام والامن حول العالم والمحافظة عليهما،‏ فله طريقته الكاملة الخاصة لإشباع رغبتنا الطبيعية في السلام والامن.‏ وله وقته المعيَّن للتخلُّص من جميع معكِّري امن اولئك الذين يرغبون في عبادته.‏ فكم يمكننا ان نكون سعداء ان نعرف ان وقته لأجل ذلك قريب!‏

٥ ماذا قال المرنِّم الملهم بخصوص الارض،‏ وما هو قصد الخالق لأجل الانسان؟‏

٥ بعد آلاف السنين من التاريخ البشري المضطرب،‏ من المتوقَّع ان تكون هنالك رغبة شديدة حول الارض في السلام والامن.‏ فالارض هي موطن الانسان الطبيعيُّ منذ ابتداء الوجود البشري عينه.‏ والمرنِّم الملهم قال:‏ «السموات سموات للرب.‏ أمَّا الارض فأعطاها لبني آدم.‏» (‏مزمور ١١٥:‏١٦‏)‏ ومن البدء عينه كان قصد الخالق الحبي ان يتمتَّع الانسان بحياة كاملة في بيته الارضي المعطى من اللّٰه.‏

٦ من اية ناحية كان الانسان الاول وذريته سيصيرون قادرين ان يعملوا مثل اللّٰه؟‏

٦ ووفقا لرواية الخلق في التكوين ٢:‏٧‏،‏ «جبل .‏ .‏ .‏ (‏اللّٰهُ الانسانَ)‏ ترابا من الارض.‏ ونفخ في انفه نسمة حياة.‏ فصار (‏الانسان)‏ نفسا حيّة.‏» فما من مخلوق حيّ آخر على الارض كان على رتبة الحياة التي للانسان او على مستوى الكفاءة الذي للانسان —‏ قادرا ان يعمل مثل اللّٰه في ممارسة السيادة.‏ وعلاوة على ذلك،‏ لم تكن تلك السيادة لتقتصر على المخلوق البشري الاول بل كانت ايضا ستجري ممارستها والتمتُّع بها من قبل ذريته.‏

٧ كيف صارت لآدم زوجة،‏ وماذا قال عندما قُدِّمت اليه هذه المخلوقة الكاملة؟‏

٧ ولهذا السبب اعطى الخالق آدم زوجة.‏ وكانت ستصير أُمّ جميع ساكني الارض البشر المقبلين.‏ ومن اجل ذلك،‏ اذ قُدِّمت اليه هذه المخلوقة الكاملة،‏ استطاع الانسان ان يقول:‏ «هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي.‏» ولذلك قضى بأنها أُنثى الجنس البشري،‏ إيشَّاه،‏ التي هي صيغة المؤنث للكلمة العبرانية المترجمة الى انسان،‏ اي،‏ إيش.‏ —‏ تكوين ٢:‏٢١-‏٢٣‏.‏

٨ اية ارشادات اعطاها الخالق للزوجين البشريين الاولين؟‏

٨ قال الخالق والأب السماوي للزوجين البشريين الاولين:‏ «أثمروا واكثروا واملأوا الارض وأخضعوها.‏» (‏تكوين ١:‏٢٨‏)‏ وهذا الاجراء كان شيئا جديدا كليًّا في تاريخ الخليقة العاقلة.‏ فساكنو السموات غير المنظورة الروحانيون لم يؤتَ بهم الى الوجود بالتناسل.‏

٩ كيف يصف المزمور ٨:‏​٤،‏ ٥ الترتيب الالهي للامور؟‏

٩ فلا عجب انه،‏ وقت خلق الارض،‏ «ترنَّمت كواكب الصبح معا وهتف جميع بني اللّٰه.‏» (‏ايوب ٣٨:‏٧‏)‏ وفي ذلك الحين كان كل شيء مسالما ومنسجما في كل انحاء الكون بأسره.‏ وفي المزمور الثامن،‏ اذ يفْتَتن بالترتيب الالهي للاشياء،‏ يهتف صاحب المزمور بخصوص الانسان:‏ «وتَنْقُصُه قليلا عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلِّله.‏» (‏العددان ٤،‏ ٥‏)‏ وبحسب هذا المزمور،‏ وضع اللّٰه كل الاشياء هنا على الارض تحت قدمي الانسان.‏

ابتداء سلطان منافس

١٠ (‏أ)‏ قبل ان حُبِل بالولد البشري الاول،‏ ما الذي اندلع؟‏ (‏ب)‏ ماذا كان يمكن بالتالي ان يُقام على الجنس البشري؟‏

١٠ وعلى نحو مثير للدهشة،‏ قبل ان حُبِل بالولد البشري الاول،‏ اندلع التمرد في هيئة يهوه اللّٰه الكونية.‏ والوضع كان يمكن ان يقود الى إقامة سلطان جديد،‏ حكم اعلى جديد،‏ على الجنس البشري —‏ اذا أمكن فصل الجنس البشري وإبعاده عن هيئة يهوه الكونية.‏ فكان يمكن ان يُقام سلطان في منافسة لسلطانه.‏ وقد استدعى ذلك التكلُّمَ بالكذبة الاولى،‏ تقديم يهوه اللّٰه في مظهر باطل.‏

١١ بتقديم يهوه اللّٰه في مظهر باطل،‏ ماذا صار المتمرد الاول؟‏

١١ ان التكلُّم بالكذبة الاولى جعل هذا المتمرد الاول على اللّٰه اوّل كذّاب،‏ اوّل ابليس،‏ او مفترٍ.‏ وفي تباين صارخ معه قال يسوع المسيح:‏ «انا هو الطريق والحق والحياة.‏» (‏يوحنا ١٤:‏٦‏)‏ ولمقاوميه الدينيين قال يسوع:‏ «انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.‏ ذاك كان قتّالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق.‏ متى تكلَّم بالكذب فإنَّما يتكلَّم مما له لأنه كذّاب وأبو (‏الكذب)‏.‏» —‏ يوحنا ٨:‏٤٤‏.‏

١٢ (‏أ)‏ كيف سبَّب ابليس التكلُّم بالكذبة الاولى،‏ وماذا كان التأثير في حواء؟‏ (‏ب)‏ ماذا نتج عندما اكل آدم من الثمر المحرَّم؟‏

١٢ وبالتكلُّم بواسطة حيّة في جنة عدن،‏ او فردوس السرور،‏ سبَّب ابليس ان تُقدَّم الكذبة الاولى للمرأة الاولى.‏ فادّعى ان خالقها كذّاب،‏ معكِّرا بالتالي سلام عقل حواء.‏ وجعلها تشعر بإحساس عدم الامن في حالة جهلها التخيُّلية،‏ فتناولت من الثمر المحرَّم.‏ وأقنعت زوجها،‏ آدم،‏ ان يتناول معها من الثمر المحرَّم وبالتالي ينضم اليها في تمرُّدها على يهوه اللّٰه.‏ (‏تكوين ٣:‏١-‏٦‏)‏ فخسر الزوجان العاصيان سلامهما مع اللّٰه وطُردا من فردوس السرور ليكونا في حالة عدم امن خارجا.‏ ورومية ٥:‏١٢ تصف حالة الشؤون المؤسفة هذه قائلة:‏ «بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ أخطأ الجميع.‏»‏

١٣ اي اختيار لا بدّ ان يصنعه كلٌّ منا اليوم؟‏

١٣ ان وضع زمننا يستدعي ان نصنع اختيارا محدَّدا.‏ انه اختيار بين سلطان الشيطان ابليس المنافس،‏ «إله هذا الدهر،‏» وسلطان يهوه،‏ إله الكون العليّ القادر على كل شيء.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٤؛‏ مزمور ٨٣:‏١٨‏.‏

الطريقة للتمتع بالسلام مع اللّٰه

١٤ اي سلام وأمن يمكننا ان نبدأ بالتمتع بهما الآن ايضا؟‏

١٤ وبأذى مؤلم لأنفسهم،‏ لا يرغب معظم الجنس البشري ان يقبلوا او يؤمنوا بتدبير اللّٰه القادر على كل شيء ان يتمتَّع عبّاده بسلام وأمن نسبيين حتى في حالة الشؤون البشرية هذه التي يُرثى لها كثيرا.‏ لكنّ يهوه «إلهُ السلام،‏» وامتيازنا المبارَك الآن ان ندخل في سلام وأمن لن يفشلا ابدا.‏ (‏رومية ١٦:‏٢٠؛‏ فيلبي ٤:‏​٦،‏ ٧،‏ ٩‏)‏ انهما سلام وأمن يعطيهما الآن ايضا لهيئة خدّامه الارضيين،‏ هيئته المنظورة،‏ إتماما لوعوده التي يُتَّكل عليها على الدوام.‏ وهما سلام وأمن يمكننا ان نتمتع بهما فقط في معاشرة هيئته المنظورة على الارض.‏

١٥ هل هو غير منطقي الاعتقاد ان اللّٰه لديه هيئة،‏ وبماذا اعترف يسوع المسيح؟‏

١٥ انه مخالف لتعاليم الاسفار المقدسة الصريحة ان نعتقد ان اللّٰه ليست لديه هيئة،‏ شعب منظَّم،‏ يعترف بها دون سواها.‏ فيسوع المسيح اعترف ان لأبيه السماوي هيئة منظورة.‏ وإلى يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م فإنها كانت الهيئة اليهودية في علاقة العهد بيهوه اللّٰه تحت ناموس موسى.‏ —‏ لوقا ١٦:‏١٦‏.‏

١٦ (‏أ)‏ بين مَن كان موسى الوسيط؟‏ (‏ب)‏ بين مَن يكون موسى الاعظم،‏ يسوع المسيح،‏ الوسيط؟‏

١٦ وتماما كما كانت امة اسرائيل القديمة في علاقة عهد بيهوه اللّٰه بواسطة الوسيط موسى،‏ كذلك فإن لأُمة اسرائيل الروحي،‏ «اسرائيل اللّٰه،‏» علاقة عهد بواسطة وسيط.‏ (‏غلاطية ٦:‏١٦‏)‏ انه كما كتب الرسول بولس الى الرفقاء المسيحيين العاملين معه:‏ «يوجد إله واحد ووسيط واحد بين اللّٰه والناس الانسان يسوع المسيح.‏» (‏١ تيموثاوس ٢:‏٥‏)‏ فهل كان موسى الوسيطَ بين يهوه اللّٰه والجنس البشري بوجه عامّ؟‏ كلا،‏ لقد كان الوسيطَ بين إله ابرهيم،‏ اسحق،‏ ويعقوب وأُمة المتحدِّرين منهم بالجسد.‏ وعلى نحو مماثل،‏ ليس موسى الاعظم،‏ يسوع المسيح،‏ الوسيطَ بين يهوه اللّٰه وكل الجنس البشري.‏ انه الوسيط بين ابيه السماوي،‏ يهوه اللّٰه،‏ وأُمة اسرائيل الروحي،‏ المحدودة فقط بِـ‍ ٠٠٠‏,‏١٤٤ عضو.‏ وهذه الامة الروحية هي كقطيع صغير من المشبَّهين بالخراف الذين ليهوه.‏ —‏ رومية ٩:‏٦؛‏ رؤيا ٧:‏٤‏.‏

راعٍ لأكثر من «القطيع الصغير»‏

١٧ (‏أ)‏ ماذا عيَّن يهوه اللّٰه يسوع المسيح ليكون؟‏ (‏ب)‏ ماذا قال يسوع لأولئك الذين سيرثون الملكوت السماوي؟‏

١٧ في المزمور ٢٣:‏١ أُوحي الى داود ملك اسرائيل القديمة بأن يقول:‏ «(‏يهوه)‏ راعيَّ فلا يُعوِزني شيء.‏» ويهوه،‏ الراعي الاسمى،‏ قد عيَّن يسوع المسيح ليكون «الراعي الصالح.‏» (‏يوحنا ١٠:‏١١‏)‏ وفي لوقا ١٢:‏٣٢‏،‏ خاطب يسوع اولئك الذين هو راعيهم الصالح:‏ «لا تخف ايها القطيع الصغير لأن اباكم قد سُرَّ ان يعطيكم الملكوت.‏»‏

١٨ (‏أ)‏ مَن اليوم يناظرون النثينيم وبني عبيد سليمان غير الاسرائيليين؟‏ (‏ب)‏ مَن يعاشرون على نحو لصيق؟‏

١٨ في الازمنة القديمة كان هنالك غير اليهود،‏ كالنثينيم وبني عبيد سليمان غير الاسرائيليين،‏ الذين كانوا يعاشرون امة اسرائيل.‏ (‏عزرا ٢:‏٤٣-‏٥٨؛‏ ٨:‏١٧-‏٢٠‏)‏ وبشكل مماثل اليوم،‏ هنالك رجال ونساء منتذرون كاملا للّٰه بواسطة يسوع المسيح ولكنّهم ليسوا اسرائيليين روحيين.‏ إلاَّ انهم يعاشرون بقية اسرائيل الروحي بسبب نذر انفسهم ليهوه اللّٰه بواسطة يسوع المسيح،‏ «الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع.‏» (‏١ تيموثاوس ٢:‏٦‏)‏ وهؤلاء اليوم يفوق عددهم الى حدّ بعيد الـ‍ ٠٠٠‏,‏١٤٤ اسرائيلي روحي،‏ الذين سيرثون الملكوت السماوي.‏

١٩ ماذا قال يسوع المسيح ليدلّ انه سيكون الراعي لأكثر من «القطيع الصغير»؟‏

١٩ وهكذا كان يسوع المسيح سيُعيَّن في وقت اللّٰه المعيَّن ليكون الراعي لقطيع اكبر بكثير يتألف من المشبَّهين بالخراف الذين ينالون ميراثا ارضيا بواسطته.‏ هؤلاء هم الذين كان يفكِّر فيهم عندما قال:‏ «لي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد.‏» وإذ كان يفكِّر في هؤلاء ‹الخراف الاخر› كتب الرسول يوحنا ايضا عن يسوع:‏ «هو كفّارة لخطايانا.‏ ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا.‏» —‏ يوحنا ١٠:‏١٦؛‏ ١ يوحنا ٢:‏٢‏.‏

٢٠ (‏أ)‏ كيف يُقارن عدد ‹الخراف الاخر› بذاك الذي للباقين من «القطيع الصغير»؟‏ (‏ب)‏ ماذا تعني العناية الرَعَوِيَّة للراعي الصالح لجميعهم؟‏

٢٠ واليوم،‏ هنالك اقل من ٠٠٠‏,‏٩ ممَّن يعترفون بأنهم اعضاء بقية «القطيع الصغير» من الخراف الروحيين.‏ ومن ناحية اخرى،‏ هنالك ملايين المنتذرين الذين يعاشرون البقية الممسوحة في اتِّباع خطوات الراعي الصالح،‏ يسوع المسيح.‏ وهم يوجدون في اكثر من ٢٠٠ بلد حول الكرة الارضية.‏ فماذا تعني العناية الرَعَويَّة لهذا الراعي الصالح لجميعهم؟‏ انها تعني التمتع بالسلام والامن!‏ فلو لم يكن لديهم سلام في صفوفهم لَمَا كان هنالك وحدة قلبية وتعاون لا ينثلم بينهم.‏ ولو لم يكن لديهم اهتمام حبي متبادل بعضهم ببعض في ما يختص بالمصالح الروحية لَمَا كان لديهم الامن الذي يتمتعون به.‏ وهكذا فإن رغبتهم في السلام والامن حول الارض بدأت تُشبَع الآن ايضا.‏

‏[الصورة في الصفحتين ٤ و ٥]‏

الخالق له طريقته الكاملة الخاصة لإشباع الرغبة البشرية في السلام والامن

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة