مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ش‌ي ص ١٩-‏٢١
  • الطرائق التي يستعملونها لإعطاء البشارة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الطرائق التي يستعملونها لإعطاء البشارة
  • شهود يهوه —‏ من هم؟‏ بماذا يؤمنون؟‏
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الكرازة بالمثال
  • الطرائق التي يستعملونها لاخباركم بها
    شهود يهوه في القرن العشرين
  • مَن يكرزون بالبشارة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • ‏«ينبغي أن يُكرز اولا بالبشارة»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • تنظيم الجماعات للكرازة بملكوت اللّٰه
    شهود يهوه يفعلون مشيئة اللّٰه باتحاد في كل العالم
المزيد
شهود يهوه —‏ من هم؟‏ بماذا يؤمنون؟‏
ش‌ي ص ١٩-‏٢١

الطرائق التي يستعملونها لإعطاء البشارة

يؤمَر المسيحيون ان ‹يتلمذوا اناسا من جميع الامم›،‏ لكنَّ ذلك لا يعني انه يجب ان يضغطوا على الآخرين او يهدوهم بالقوة.‏ فقد فوض اليهم يسوع ان ‹يبشروا الفقراء› و ‹يكرزوا للأسرى بالإطلاق› و ‹يعزّوا كل النائحين›.‏ (‏متى ٢٨:‏١٩؛‏ اشعياء ٦١:‏​١،‏ ٢؛‏ لوقا ٤:‏​١٨،‏ ١٩‏)‏ ويسعى شهود يهوه الى فعل ذلك بإعلان البشارة من الكتاب المقدس.‏ وكالنبي حزقيال قديما،‏ يحاول شهود يهوه اليوم ان يجدوا الذين «يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة».‏ —‏ حزقيال ٩:‏٤‏.‏

ان الطريقة المعروفة اكثر التي يستعملونها للعثور على الذين تزعجهم الاحوال الحاضرة هي الذهاب من بيت الى بيت.‏ لذلك هم يبذلون جهدا كبيرا للوصول الى الناس،‏ تماما كما فعل يسوع عندما «اخذ يسافر من مدينة الى مدينة ومن قرية الى قرية،‏ يكرز ويبشر بملكوت اللّٰه».‏ وهذا ما فعله تلاميذه الاولون ايضا.‏ (‏لوقا ٨:‏١؛‏ ٩:‏​١-‏٦؛‏ ١٠:‏​١-‏٩‏)‏ واليوم،‏ حيثما امكن،‏ يحاول شهود يهوه ان يذهبوا الى كل بيت مرارا عديدة في السنة،‏ طالبين ان يتحدثوا دقائق قليلة الى صاحب البيت حول موضوع محلي او عالمي مثير للاهتمام.‏ ويمكن التأمل في آية او اثنتين.‏ اذا اظهر صاحب البيت الاهتمام،‏ يمكن ان يرتِّب الشاهد للعودة في وقت مناسب لمزيد من المناقشة.‏ وتُقدَّم الكتب المقدسة والمطبوعات التي تشرح الكتاب المقدس،‏ وإذا رغب صاحب البيت يُعقد معه درس بيتي مجاني في الكتاب المقدس.‏ وتُدار قانونيا ملايين من هذه الدروس المساعِدة في الكتاب المقدس مع افراد وعائلات حول العالم.‏

والطريقة الاخرى التي بها يُخبَر الآخرون ‹ببشارة الملكوت› هي من خلال الاجتماعات التي تُعقد في قاعات الملكوت المحلية حيث يدير الشهود الاجتماعات اسبوعيا.‏ وأحد الاجتماعات هو محاضرة عامة في موضوع يثير اهتمام الناس في هذه الايام،‏ يتبعها درس لموضوع او نبوة من الكتاب المقدس باستخدام مجلة برج المراقبة.‏ والاجتماع الآخر هو مدرسة لتدريب الشهود ليكونوا منادين افضل بالبشارة،‏ يليها جزء مخصص لمناقشة عمل الشهادة في المقاطعة المحلية.‏ ويجتمع الشهود ايضا مرة كل اسبوع في بيوت خاصة،‏ في فرق صغيرة،‏ من اجل دروس الكتاب المقدس.‏

يمكن للناس عموما ان يحضروا كل هذه الاجتماعات.‏ وفي هذه الاجتماعات لا تؤخذ لمَّات مطلقا،‏ وهي مفيدة للجميع.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «وليهتم بعضنا ببعض،‏ متعاونين في المحبة والعمل الصالح.‏ ولا تنقطعوا عن الاجتماع كما اعتاد بعضكم ان يفعل،‏ بل شجِّعوا بعضكم بعضا،‏ على قدر ما ترون ان يوم الرب يقترب».‏ ان الدرس والبحث الشخصيين امران ضروريان،‏ ولكنَّ الاجتماع مع الآخرين منشِّط:‏ «كما يصقل الحديد الحديد،‏ هكذا يصقل الانسان صاحبه».‏ —‏ عبرانيين ١٠:‏​٢٤،‏ ٢٥‏،‏ الترجمة العربية الجديدة؛‏ امثال ٢٧:‏١٧‏،‏ ترجمة تفسيرية.‏

يستغل الشهود ايضا كل فرصة تتيح لهم التحدث عن البشارة الى الناس الذين يلتقونهم في حياتهم اليومية.‏ فقد يتبادلون كلمات قليلة مع جار او مع احد المسافرين معهم في الباص او الطائرة،‏ او قد يبتدئون بحديث اطول مع صديق او قريب،‏ او يباشرون مناقشة مع زميل عمل اثناء ساعة الغداء.‏ وكثيرا ما قام يسوع بهذا النوع من الشهادة عندما كان على الارض.‏ فقد كرز فيما كان يمشي على شاطئ البحر،‏ يجلس في منحدر تلة،‏ يتناول الطعام في بيت شخص ما،‏ يحضر عرسا،‏ او يسافر في قارب لصيد السمك في بحر الجليل.‏ وعلَّم في المجامع وفي الهيكل في اورشليم.‏ لقد وجد فرصا للتحدث عن ملكوت اللّٰه حيثما وُجد.‏ ويسعى شهود يهوه ان يتبعوا خطواته في هذا المجال ايضا.‏ —‏ ١ بطرس ٢:‏٢١‏.‏

الكرازة بالمثال

ان ايًّا من هذه الطرائق لنقل البشارة إليكم تكون بلا معنى اذا كان الشخص الذي ينقلها لا يطبِّق شخصيا هذه التعاليم.‏ فقول شيء وفعل شيء آخر انما هو رياء،‏ والرياء الديني جعل الملايين يبتعدون عن الكتاب المقدس.‏ وليس صائبا ان يُلام الكتاب المقدس على ذلك.‏ فالكتبة والفريسيون كانت لديهم الاسفار العبرانية،‏ لكنَّ يسوع شهَّرهم وقال انهم مراؤون.‏ وتكلَّم عن قراءتهم لشريعة موسى،‏ ثم قال لتلاميذه:‏ «افعلوا كل ما يقولونه لكم واحفظوه،‏ ولكن لا تفعلوا حسب اعمالهم،‏ لأنهم يقولون ولا يفعلون».‏ (‏متى ٢٣:‏٣‏)‏ والمثال الذي يرسمه الشخص المسيحي في طريقة عيشه الصائبة تأثيره اكبر بكثير من قضائه ساعات عديدة في الكرازة.‏ وجرى ايضاح ذلك للزوجات المسيحيات اللواتي لديهنَّ ازواج غير مؤمنين:‏ «يُربحون بدون كلمة،‏ من سلوك زوجاتهم،‏ لكونهم شهود عيان لسلوككن العفيف».‏ —‏ ١ بطرس ٣:‏​١،‏ ٢‏.‏

ولذلك يحاول شهود يهوه ان يجعلوا البشارة مقبولة لدى الآخرين بكونهم مثاليين في السلوك المسيحي الذي يوصون به الآخرين.‏ فيحاولون ان ‹يفعلوا بالآخرين كما يريدون ان يفعل الآخرون بهم›.‏ (‏متى ٧:‏١٢‏)‏ ويحاولون ان يفعلوا هذا مع جميع الناس،‏ لا مع مجرد الرفقاء الشهود،‏ الاصدقاء،‏ الجيران،‏ او الاقرباء.‏ ولكونهم ناقصين لا ينجحون دائما مئة في المئة.‏ لكنَّهم يرغبون من كل قلبهم ان يعملوا الخير لجميع الناس،‏ ليس فقط بإخبارهم ببشارة الملكوت بل ايضا بتقديم يد المساعدة كلما امكن.‏ —‏ يعقوب ٢:‏​١٤-‏١٧‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

هاواي

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

ڤنزويلا

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

يوغوسلاڤيا

‏[الصورتان في الصفحة ٢٠]‏

قاعات الملكوت،‏ العملية التصميم،‏ هي اماكن لمناقشة الكتاب المقدس

‏[الصور في الصفحة ٢١]‏

في حياتهم العائلية وفي علاقتهم بالآخرين،‏ يحاول الشهود بإخلاص ان يفعلوا الامور التي يوصون بها

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة