مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ث ص ٧٤-‏ص ٧٧ ف ٢
  • كونوا دائما تقدُّميين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كونوا دائما تقدُّميين
  • استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المعرفة والتغيُّر
  • استعملوا موهبتكم
  • الدور الذي تلعبه الخبرة
  • امتدوا دائما الى ما هو امام
  • ليكن تقدمكم ظاهرا
    دليل مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • جاعلين تقدمنا ظاهرا
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٥
  • ايها الاحداث،‏ ليكن تقدُّمكم ظاهرا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • اجعلوا تقدُّمكم ظاهرا
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٥
المزيد
استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
م‌ث ص ٧٤-‏ص ٧٧ ف ٢

كونوا دائما تقدُّميين

عندما تعلمتم للمرة الاولى تطبيق مبادئ الكتاب المقدس،‏ بدأتم تدريجيا بتغيير طرائق تفكيركم وكلامكم وسلوككم،‏ حتى لو كانت متأصلة عميقا فيكم.‏ وقد حدث معظم ذلك حتى قبل انخراطكم في مدرسة الخدمة الثيوقراطية.‏ ومن المرجح انكم تقدَّمتم الآن الى حد نذر حياتكم ليهوه.‏ فهل يعني ذلك انه لا داعي الى متابعة التقدُّم؟‏ كلا!‏ فمعموديتكم ليست سوى البداية.‏

كان التلميذ تيموثاوس شيخا مسيحيا عندما امره بولس بأن ‹يتمعن في› المشورة المعطاة له وفي امتيازات الخدمة التي اؤتمن عليها،‏ وأن ‹ينهمك فيها،‏ ليكون تقدُّمه ظاهرا للجميع›.‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏​١٢-‏١٥‏)‏ فسواء بدأتم حديثا بالسير في طريق الحق او صارت عندكم خبرة طويلة بالعيش المسيحي،‏ ينبغي ان تهتموا بإحراز التقدُّم.‏

المعرفة والتغيُّر

نقرأ في افسس ٣:‏​١٤-‏١٩ ان الرسول بولس صلى ان يتمكن رفقاؤه المؤمنون ‹تماما من ادراك عرض وطول وعلو وعمق› الحق.‏ ولهذه الغاية اعطى يسوع عطايا في رجال ليعلّموا ويُصلحوا ويبنوا الجماعة.‏ فيمكن للتأمل المستمر في كلمة اللّٰه الملهمة،‏ بالاضافة الى الارشاد من المعلّمين ذوي الخبرة،‏ ان يساعدنا على ‹النمو› روحيا.‏ —‏ افسس ٤:‏​١١-‏١٥‏.‏

يشمل هذا النمو ‹التجدد في القوة التي تحرِّك ذهنكم›.‏ ويتطلب ذلك تطوير ميل عقلي راسخ يتطابق مع الميل العقلي للّٰه والمسيح.‏ وهذا ما يستلزم احتكاكا متواصلا بتفكيرهما من اجل ‹لبس الشخصية الجديدة›.‏ (‏افسس ٤:‏​٢٣،‏ ٢٤‏)‏ فعندما تدرسون الاناجيل،‏ هل تعتبرون هذه الروايات عن حياة المسيح نموذجا مرسوما لكم لاتّباعه؟‏ هل تبحثون عن صفات معينة اظهرها يسوع وتبذلون كل جهدكم لتظهروها في حياتكم؟‏ —‏ ١ بطرس ٢:‏٢١‏.‏

يمكن ان تكون المواضيع التي يتناولها حديثكم دليلا على مدى إحرازكم التقدُّم.‏ فالذين لبسوا الشخصية الجديدة لا ينهمكون في حديث كاذب او مهين او فاحش او سلبي،‏ بل يكون كلامهم ‹صالحا للبنيان لكي يعطي مسرة للسامعين›.‏ (‏افسس ٤:‏​٢٥،‏ ٢٦،‏ ٢٩،‏ ٣١؛‏ ٥:‏​٣،‏ ٤؛‏ يهوذا ١٦‏)‏ وتكشف تعليقاتهم وتعابيرهم في الاحاديث الخاصة واجتماعات الجماعة ان الحق يغيِّر حياتهم.‏

اذا صرتم اشخاصا لا ‹تتقاذفهم الأمواج،‏ ويحملهم الى هنا وهناك كل ريح تعليم›،‏ فهذا دليل ايضا على التقدُّم.‏ (‏افسس ٤:‏١٤‏)‏ فكيف تتجاوبون مثلا عندما يمطركم العالم بوابل من الافكار والقضايا وأشكال التسلية الجديدة؟‏ هل تميلون الى خفض الوقت المخصص للواجبات الروحية لتنهمكوا في هذه الامور؟‏ يمكن لذلك ان يخنق التقدُّم الروحي.‏ فكم هو اكثر حكمة شراء الوقت للمساعي الروحية!‏ —‏ افسس ٥:‏​١٥،‏ ١٦‏.‏

وكذلك يمكن ان تكون طريقة تعاملكم مع الآخرين دليلا على التقدُّم الروحي.‏ فهل تعلمتم ان تكونوا «ذوي حنان،‏ مسامحين» لإخوتكم وأخواتكم؟‏ —‏ افسس ٤:‏٣٢‏.‏

ان تقدُّمكم في فعل الامور بالطريقة التي يرضى بها يهوه ينبغي ان يَظهر في الجماعة وفي البيت على السواء.‏ وينبغي ان يكون ظاهرا في المدرسة،‏ الاماكن العامة،‏ ومكان عملكم.‏ (‏افسس ٥:‏٢١–‏٦:‏٩‏)‏ وإذا كنتم تعربون في كل هذه الحالات عن الصفات الالهية على اكمل وجه ممكن،‏ يكون عندئذ تقدُّمكم ظاهرا.‏

استعملوا موهبتكم

اِيتَمن يهوه كل واحد منا على قدرات ومواهب.‏ ويتوقع منا ان نستخدمها من اجل الآخرين بطريقة يعبِّر بها من خلالنا عن نعمته.‏ كتب الرسول بطرس عن هذا الموضوع:‏ «كلٌّ على قدر ما نال من موهبة،‏ ليخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء فاضلين على نعمة اللّٰه».‏ (‏١ بطرس ٤:‏١٠‏)‏ فكيف تستعملون وكالتكم؟‏

يمضي بطرس قائلا:‏ «إن كان احد يتكلم،‏ فكأنما بإعلانات اللّٰه المقدسة».‏ (‏١ بطرس ٤:‏١١‏)‏ تشدد هذه الآية على مسؤولية التكلم بشكل ينسجم تماما مع كلمة اللّٰه،‏ وذلك لكي يتمجد اللّٰه.‏ و طريقة التكلم ايضا ينبغي ان تمجد يهوه.‏ ويمكن للتدريب المزوَّد من خلال مدرسة الخدمة الثيوقراطية ان يساعدكم على استخدام موهبتكم لهذا الغرض —‏ تمجيد اللّٰه من خلال الطريقة التي تساعدون بها الآخرين.‏ فإذا كان هذا هدفكم،‏ فكيف ينبغي ان تقيسوا تقدُّمكم في المدرسة؟‏

بدلا من ان تقيسوه على اساس عدد النقاط التي غطيتموها في نموذج نصائحكم الخطابية او على اساس نوع التعيينات التي أُعطيت لكم،‏ انظروا الى ايّ حد حسَّن تدريبكم نوعية ذبيحة التسبيح التي تقدمونها.‏ فالمدرسة تعدُّنا لنكون فعَّالين اكثر في خدمة الحقل.‏ لذلك اسألوا نفسكم:‏ ‹هل استعد فعلا لما سأقوله في خدمة الحقل؟‏ هل تعلمت ان أُظهر اهتماما شخصيا بالذين اشهد لهم؟‏ هل اضع الاساس للزيارات المكررة بترك الناس مع سؤال للمناقشة في الزيارة التالية؟‏ وإذا كنت ادرس الكتاب المقدس مع شخص ما،‏ فهل اسعى الى التحسُّن كمعلم يبلغ القلب؟‏›.‏

ولا تقيسوا التقدُّم فقط على اساس امتيازات الخدمة التي تُعطى لكم.‏ فتقدُّمكم لا يُرى في التعيين الذي تنالونه بحد ذاته بل في طريقة معالجتكم للتعيين.‏ فإذا أُعطيتم تعيينا يستلزم التعليم،‏ فاسألوا نفسكم:‏ ‹هل استخدمت فعلا فن التعليم؟‏ وهل عالجت المواد بطريقة اثرت في حياة الذين سمعوها؟‏›.‏

تنطوي المناشدة ان تستعملوا موهبتكم على فكرة المبادرة.‏ فهل تأخذون المبادرة للعمل مع الآخرين في خدمة الحقل؟‏ هل تبحثون عن الفرص لمساعدة اعضاء جماعتكم الجدد او الصغار او المرضى؟‏ هل تتطوعون لتنظيف قاعة الملكوت او تقديم المساعدة بمختلف الطرائق في المحافل؟‏ هل يمكنكم ان تخدموا من حين الى آخر كفاتحين اضافيين؟‏ هل بإمكانكم الخدمة كفاتحين قانونيين او المساعدة في جماعة حيث الحاجة اعظم؟‏ وإذا كنتم من الاخوة الذكور،‏ فهل تبتغون بلوغ مؤهلات الاسفار المقدسة للخدام المساعدين والشيوخ؟‏ ان استعدادكم الطوعي لتقديم المساعدة وقبول المسؤولية هو دليل على التقدُّم.‏ —‏ مزمور ١١٠:‏٣‏،‏ ع‌ج.‏

الدور الذي تلعبه الخبرة

اذا شعرتم ان قدراتكم محدودة بسبب عدم حيازتكم خبرة بالعيش المسيحي،‏ فلا تيأسوا.‏ فكلمة اللّٰه قادرة على جعل «عديم الخبرة حكيما».‏ (‏مزمور ١٩:‏٧‏،‏ ع‌ج؛‏ مزمور ١١٩:‏١٣٠‏،‏ ع‌ج؛‏ امثال ١:‏​١-‏٤‏،‏ ع‌ج‏)‏ ويتيح لنا تطبيق مشورة الكتاب المقدس الاستفادة من حكمة يهوه الكاملة،‏ التي لها قيمة اكبر من اية معرفة تأتي من الخبرة وحدها.‏ ومع ذلك،‏ عندما نحرز تقدُّما في خدمتنا ليهوه،‏ نكتسب خبرة قيِّمة.‏ فكيف نستخدمها جيدا؟‏

اذا كان المرء مختبرا الحياة،‏ فقد يميل الى القول:‏ ‹لقد مررتُ بهذا من قبل.‏ أعرف ما يجب فعله›.‏ فهل هذا مسلك حكمة؟‏ تحذر الامثال ٣:‏٧ قائلة:‏ ‏«لا تكن حكيما في عيني نفسك».‏ صحيح انه يُفترض ان توسِّع الخبرة نظرتنا الى العوامل التي يلزم اخذها بعين الاعتبار عند مواجهة الاوضاع الناشئة في الحياة.‏ ولكن اذا كنا نحرز تقدُّما روحيا،‏ ينبغي ان تكون الخبرة قد علَّمتنا وطبعت في عقولنا وقلوبنا اننا بحاجة الى بركة يهوه لننجح.‏ وفي هذه الحالة لا يكون تقدُّمنا ظاهرا لأننا واجهنا هذه الاوضاع بثقة شديدة بالنفس،‏ بل لأننا التفتنا فورا الى يهوه طالبين ارشاده في حياتنا.‏ انه يَظهر عندما نكون على ثقة من ان لا شيء يحدث بدون سماح من ابينا السماوي،‏ وكذلك عندما نحافظ على علاقة ثقة حبية به.‏

امتدوا دائما الى ما هو امام

مع ان الرسول بولس كان مسيحيا ممسوحا وناضجا روحيا،‏ فقد اعترف بأنه يلزم دائما ان ‹يمتد الى ما هو امام› ليبلغ هدف الحياة.‏ (‏فيلبي ٣:‏​١٣-‏١٦‏)‏ فهل عندكم هذه النظرة نفسها؟‏

الى ايّ حد احرزتم تقدُّما؟‏ قيسوا نموَّكم على اساس مدى اكتمال لبسكم للشخصية الجديدة،‏ مدى خضوعكم لسلطان يهوه،‏ ومدى اجتهادكم في استعمال مواهبكم لإكرام يهوه.‏ وفيما تستفيدون من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية،‏ ينبغي ان تصير الصفات التي تشدِّد عليها كلمة اللّٰه ظاهرة تدريجيا في اسلوبكم الخطابي والتعليمي.‏ ابقَوا دائما مركِّزين على هذه الاوجه من نموِّكم.‏ نعم،‏ افرحوا بها،‏ وسيُرى على الفور ان تقدُّمكم ظاهر.‏

ما هي اهدافكم الروحية الخاصة؟‏

اية اهداف واقعية لديكم ينبغي ان تتمكنوا من بلوغها في غضون السنة المقبلة؟‏

  1.   ․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

  2.   ․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

اية اهداف طويلة الامد تعزّونها كثيرا بحيث انكم مصمِّمون على العمل على تحقيقها الى ان تبلغوها؟‏

  1.   ․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

  2.   ․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

  3.   ․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة