مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ث الدرس ٥٢ ص ٢٦٥-‏ص ٢٦٧ ف ٤
  • التحريض الفعَّال

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التحريض الفعَّال
  • استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • مواد مشابهة
  • لنكرز بإلحاح!‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٩
  • المحبة الاخوية فعَّالة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • ‏‹الحضّ على اساس المحبة›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • نقاط بارزة من الرسائل الى تيطس،‏ فليمون،‏ والعبرانيين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
م‌ث الدرس ٥٢ ص ٢٦٥-‏ص ٢٦٧ ف ٤

الدرس ٥٢

التحريض الفعَّال

ماذا يلزم ان تفعلوا؟‏

حثّوا الآخرين على العمل باستخدامكم التحليل المنطقي المقنع او النصيحة التي يقدمها مرجع محترم.‏ وهذا الامر يستلزم التكلم بأسلوب جدي.‏

لماذا ذلك مهم؟‏

بالتحريض الفعَّال يرى الآخرون ضرورة اتِّباع المسلك الذي يجلب بركة يهوه.‏

يجب ان يكون الشيوخ المسيحيون قادرين ان ‹يعظوا بالتعليم الصحيح›.‏ (‏تيطس ١:‏٩‏)‏ ويلزم احيانا ان يفعلوا ذلك رغم الحالات الشديدة الصعوبة التي يواجهونها.‏ ومن المهم إعطاء المشورة بشكل ينسجم مع الارشادات المرسومة في الاسفار المقدسة.‏ لذلك يجب على الشيوخ ان يصغوا الى المشورة التي تقول:‏ ‹ثابروا على الوعظ›.‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٣‏)‏ ومع ان مناقشتنا هنا موجهة بشكل رئيسي الى الشيوخ او الذين يبتغون هذا الامتياز،‏ ففي بعض الاحيان يجب على الوالدين ان يعظوا اولادهم،‏ كما ان على الذين يديرون دروسا في الكتاب المقدس ان يحرضوا تلاميذهم.‏ ففي حالات كهاتين تنطبق هذه الارشادات.‏

حالات تستلزم الوعظ والتحريض.‏ لكي تعرفوا متى يكون التحريض لازما،‏ من المساعد ان تتأملوا في حالات مسجلة في الكتاب المقدس تناولت مسألة الحث.‏ فالرسول بطرس حث الشيوخ ان ينتبهوا لمسؤوليتهم كرعاة لرعية اللّٰه.‏ (‏١ بطرس ٥:‏​١،‏ ٢‏)‏ ونصح بولس تيطس ان يحث الشبان الاحدث سنًّا «ان يكونوا ذوي رزانة».‏ (‏تيطس ٢:‏٦‏)‏ وشجع بولس الرفقاء المسيحيين ان ‹يتكلموا باتفاق› ويتجنبوا الذين يسعَون الى تسبيب الانقسامات بين الاخوة.‏ (‏١ كورنثوس ١:‏١٠؛‏ روما ١٦:‏١٧؛‏ فيلبي ٤:‏٢‏)‏ ومع ان بولس مدح اعضاء الجماعة في تسالونيكي على الامور الجيدة التي كانوا يفعلونها،‏ حثهم ان يطبقوا على وجه اكمل الارشاد الذي تلقَّوه.‏ (‏١ تسالونيكي ٤:‏​١،‏ ١٠‏)‏ وطلب بطرس من الرفقاء المسيحيين ان ‹يواصلوا الامتناع عن الشهوات الجسدية›.‏ (‏١ بطرس ٢:‏١١‏)‏ وحث يهوذا اخوته «على الجهاد لأجل الإيمان» نظرا الى تأثير الكافرين المنغمسين في الانحلال الخلقي.‏ (‏يهوذا ٣،‏ ٤‏)‏ وطُلب من المسيحيين عموما ان يحثوا بعضهم بعضا لئلا يُقسّى احد بالقوة الخادعة للخطية.‏ (‏عبرانيين ٣:‏١٣‏)‏ وحث بطرس اليهود الذين لم يؤمنوا بعد بالمسيح قائلا:‏ «اخلصوا من هذا الجيل الملتوي».‏ —‏ اعمال ٢:‏٤٠‏.‏

فأية صفات يلزم ان يمتلكها المرء ليناشد الآخرين ويحثهم في مثل هذه الحالات؟‏ وكيف يمكن للذي يحث غيره ان يناشد بإلحاح دون ان يقسو او يستبد؟‏

‏«باسم المحبة».‏ اذا لم يكن حثّنا «باسم المحبة»،‏ فقد يبدو كلامنا قاسيا.‏ (‏فليمون ٩‏)‏ فعندما يكون ضروريا اتخاذ اجراء فوري،‏ ينبغي ان يُظهر الخطيب في طريقة إلقائه كم المسألة ملحة.‏ فالاسلوب الناعم في الكلام قد يعطي الانطباع ان المتكلم يعتذر.‏ وفي الوقت نفسه ينبغي ان تقدَّم المناشدة بجدية وتعاطف.‏ فمن المحتمل ان تنجح المناشدة الحبية اكثر في دفع الحضور.‏ عندما كان بولس يتحدث باسمه وباسم رفقائه،‏ قال لأهل تسالونيكي:‏ «تعرفون جيدا كيف كنا،‏ كالأب لأولاده،‏ نحث كل واحد منكم».‏ (‏١ تسالونيكي ٢:‏١١‏)‏ فقد كان هؤلاء النظار المسيحيون يناشدون الاخوة بمحبة.‏ فلتكن تعابيركم نابعة من اهتمام اصيل بسامعيكم.‏

كونوا لبقين.‏ لا تنفّروا الذين تحاولون حثهم على العمل.‏ وفي الوقت نفسه لا تُمسِكوا عن إخبار حضوركم «بكل مشورة اللّٰه».‏ (‏اعمال ٢٠:‏٢٧‏)‏ وذوو التقدير بين الحضور لن يستاءوا او تقل محبتهم لكم اذا كنتم تحثونهم بلطف على فعل الصواب.‏ —‏ مزمور ١٤١:‏٥‏.‏

غالبا ما يكون مفيدا استهلال التحريض بمدح محدد ومخلص.‏ فكروا في الامور الجيدة التي يقوم بها اخوتكم —‏ امور لا بد ان يهوه يُسر بها:‏ الايمان الظاهر في عملهم،‏ المحبة التي تدفعهم الى الإعطاء من انفسهم،‏ واحتمالهم في وجه المشقات.‏ (‏١ تسالونيكي ١:‏​٢-‏٨؛‏ ٢ تسالونيكي ١:‏​٣-‏٥‏)‏ وهكذا يشعر اخوتكم بأنهم محبوبون وأنكم تتفهمون ظروفهم،‏ وهذا ما يجعلهم في موقف عقلي متقبل للمناشدة التي تلي.‏

‏«بكل طول اناة».‏ ينبغي ان يقدَّم الوعظ والتحريض «بكل طول اناة».‏ (‏٢ تيموثاوس ٤:‏٢‏)‏ فماذا يستلزم ذلك؟‏ يشتمل طول الاناة على احتمال الخطإ او الاستفزاز بصبر.‏ والشخص الطويل الاناة لا يفقد الامل في ان سامعيه سيطبقون ما يقوله.‏ والتحريض بهذه الروح يمنع سامعيكم من الاعتقاد انكم تفترضون اسوأ الامور عنهم.‏ وثقتكم بأن اخوتكم وأخواتكم يريدون ان يخدموا يهوه بأقصى جهدهم ستعزز رغبتهم في فعل الصواب.‏ —‏ عبرانيين ٦:‏٩‏.‏

‏«بالتعليم الصحيح».‏ كيف يمكن للشيخ ان «يعظ بالتعليم الصحيح»؟‏ ‹بالتمسك بثبات بالكلمة الأمينة من جهة فن تعليمه›.‏ (‏تيطس ١:‏٩‏)‏ فبدلا من التعبير عن رأيكم الشخصي،‏ اجعلوا كلمة اللّٰه مصدر مناشدتكم.‏ دعوا الكتاب المقدس يساعدكم على تمييز ما يلزم قوله.‏ اذكروا فوائد تطبيق ما يقوله الكتاب المقدس حول المسألة التي تناقشونها.‏ ولا تنسَوا العواقب —‏ الحاضرة والمستقبلية —‏ لعدم العمل وفق ما تقوله كلمة اللّٰه،‏ بل استخدموها لإقناع الحضور بضرورة اتخاذ الاجراء الملائم.‏

تأكدوا انكم تشرحون بوضوح للحضور ما ينبغي فعله وكيف ينبغي فعله.‏ وليكن واضحا ان تحليلكم مؤسس بشكل متين على الاسفار المقدسة.‏ وإذا كانت الاسفار المقدسة تسمح ببعض الحرية في ايّ قرار يُتخذ،‏ فأظهروا مدى هذه الحرية.‏ وبعد ذلك،‏ في خاتمتكم،‏ اذكروا مناشدة نهائية تقوي تصميم سامعيكم على العمل.‏

‏‹بحرية كلام›.‏ لتحريض الآخرين بفعَّالية،‏ يلزم ان يملك المرء ‹حرية كلام في الايمان›.‏ (‏١ تيموثاوس ٣:‏١٣‏)‏ فماذا يمكّن المرء من التكلم بحرية؟‏ يكون ذلك عندما يتوافق ‹مثاله للأعمال الحسنة› مع ما يحث اخوته على فعله.‏ (‏تيطس ٢:‏​٦،‏ ٧؛‏ ١ بطرس ٥:‏٣‏)‏ في هذه الحالة يدرك الاشخاص الذين يُحَثّون على العمل ان مَن يحثّهم لا يتوقع منهم فعل شيء لا يفعله هو.‏ ويلاحظون ان بإمكانهم الاقتداء بإيمانه فيما يسعى هو الى الاقتداء بالمسيح.‏ —‏ ١ كورنثوس ١١:‏١؛‏ فيلبي ٣:‏١٧‏.‏

ان التحريض المؤسس على كلمة اللّٰه والمعطى بروح المحبة يمكن ان يحقق فوائد كثيرة.‏ وينبغي للذين اؤتمنوا على منح الوعظ ان يجتهدوا ليمنحوه بطريقة حسنة.‏ —‏ روما ١٢:‏٨‏.‏

كيف تفعلون ذلك

  • أعربوا عن المحبة وطول الاناة،‏ وليكن اسلوب كلامكم جديا.‏

  • ليكن تحريضكم مؤسسا بشكل متين على كلمة اللّٰه.‏

  • أعطوا تحريضكم زخما بكونكم مثالا حسنا.‏

تمرين:‏ اقرأوا رسالة الرسول بولس الى فليمون.‏ وابحثوا عن هذه العناصر:‏ (‏١)‏ المدح الحار،‏ (‏٢)‏ الاساس الذي يحتكم اليه بولس من اجل اونسيمس،‏ (‏٣)‏ الحجة المستخدمة لإقناع فليمون كيف يلزم ان يستقبل عبده العائد،‏ و (‏٤)‏ ثقة بولس بأن فليمون سيفعل الامر الصائب.‏ فكروا كيف يمكنكم تطبيق هذا النموذج عند تحريض الآخرين.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة