مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • اك الفصل ٢٧ ص ١٤٢-‏١٤٦
  • مَن هو الهك؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مَن هو الهك؟‏
  • استمع الى المعلّم الكبير
  • مواد مشابهة
  • لا يسجدون
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • ايمانهم صمد في وجه التحدي
    انتبهوا لنبوة دانيال
  • لم يركعوا للتمثال
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • ‏‹إلهنا قادر ان ينجينا›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
استمع الى المعلّم الكبير
اك الفصل ٢٧ ص ١٤٢-‏١٤٦

الفصل ٢٧

مَن هو الهك؟‏

لماذا من المهم ان تسأل نفسك:‏ مَن هو الهي؟‏ —‏ لأن الناس يعبدون آلهة كثيرين.‏ (‏١ كورنثوس ٨:‏٥‏)‏ فعندما اعطى يهوه الرسول بولس قوة ليشفي رجلا لم يمشِ قط في حياته،‏ صرخ الناس:‏ ‹صار الآلهة مثل الناس ونزلوا الينا›.‏ فالناس ارادوا ان يعبدوا بولس ورفيقه برنابا.‏ فسمّوا بولس هرمس وبرنابا زفس،‏ على اسم إلهين باطلين.‏

لكنَّ بولس وبرنابا لم يسمحا للناس ان يعبدوهما.‏ فذهبا بسرعة الى الناس وقالا لهم:‏ ‹ارجعوا عن هذه الامور التي لا تنفع الى اللّٰه الحيّ›.‏ (‏اعمال ١٤:‏​٨-‏١٥‏)‏ فمَن هو «اللّٰه الحيّ» الذي خلق كل الاشياء؟‏ —‏ نعم انه يهوه «العلي على كل الارض».‏ ويسوع قال ان يهوه هو «الاله الحق الوحيد».‏ لذلك مَن فقط يستحق ان نعبده؟‏ —‏ يهوه وحده!‏ —‏ مزمور ٨٣:‏١٨؛‏ يوحنا ١٧:‏٣؛‏ كشف ٤:‏١١‏.‏

بولس وبرنابا يمنعان الناس ان يعبدوهما

لماذا لم يسمح بولس وبرنابا للناس ان يركعوا لهما؟‏

يعبد اكثرية الناس آلهة اخرى غير «الاله الحق الوحيد».‏ فهم يعبدون اشياء يصنعونها من الخشب،‏ الحجر،‏ او المعدن.‏ (‏خروج ٣٢:‏​٣-‏٧؛‏ لاويين ٢٦:‏١؛‏ اشعياء ٤٤:‏​١٤-‏١٧‏)‏ حتى الرجال والنساء المشهورون يُعامَلون وكأنهم آلهة.‏ فهل إعطاء المجد لهؤلاء الاشخاص هو امر صحيح؟‏ —‏

بعدما صار شاول الرسول بولس،‏ كتب:‏ ‹اله هذا العالم قد اعمى عقول غير المؤمنين›.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٤‏)‏ فمَن هو هذا الاله؟‏ —‏ صحيح،‏ انه الشيطان ابليس!‏ فالشيطان يجعل الناس يعبدون اشخاصا كثيرين وأشياء كثيرة.‏

ولكن ماذا قال يسوع عندما حاول الشيطان ان يجعله يركع له ويعبده؟‏ —‏ قال يسوع:‏ ‹تعبد يهوه الهك،‏ وتخدمه وحده›.‏ (‏متى ٤:‏١٠‏)‏ وهكذا،‏ اوضح يسوع ان العبادة هي ليهوه فقط.‏ وسنقرأ الآن عن شبان عرفوا هذا الامر.‏ وأسماؤهم هي:‏ شدرخ،‏ وميشخ،‏ وعبدنغو.‏

كان هؤلاء الشبان العبرانيون من شعب اللّٰه اسرائيل.‏ وقد أُخذوا كعبيد الى ارض بابل.‏ وهناك،‏ صنع ملك اسمه نبوخذنصر تمثالا ضخما من الذهب.‏ وفي يوم من الايام امر الجميع ان يركعوا للتمثال عندما يسمعون صوت الموسيقى.‏ ثم نبّههم وقال:‏ ‹الشخص الذي لا يركع ويعبد التمثال سيُرمى في اتون نار›،‏ او فرن حامٍ.‏ فماذا تفعل لو كنت انت هناك؟‏ —‏

شدرخ وميشخ وعبدنغو يرفضون ان يركعوا للتمثال

لماذا رفض هؤلاء الرجال ان يركعوا للتمثال؟‏

عادة،‏ كان شدرخ وميشخ وعبدنغو يطيعون كل ما يأمر به الملك.‏ لكنهم هذه المرة رفضوا ان يطيعوا.‏ فهل تعرف لماذا؟‏ —‏ لأن وصية اللّٰه تقول:‏ ‹لا يجب ان يكون عندك آلهة اخرى غيري.‏ لا يجب ان تصنع تمثالا وتركع له›.‏ (‏خروج ٢٠:‏​٣-‏٥‏)‏ وقد اطاع شدرخ وميشخ وعبدنغو وصية يهوه وليس امر الملك.‏

غضب الملك كثيرا،‏ وبسرعة امر ان يُجلب الشبان العبرانيون الثلاثة.‏ وسألهم:‏ ‹هل صحيح انكم لا تعبدون آلهتي؟‏ سأعطيكم فرصة اخرى.‏ الآن،‏ عندما تسمعون صوت الموسيقى،‏ اركعوا واعبدوا التمثال الذي صنعته.‏ وإذا لم تفعلوا ذلك،‏ فسأرميكم في اتون النار.‏ ومَن هو الاله الذي يستطيع ان يخلّصكم من يديّ؟‏›.‏

فماذا كان الشبان سيفعلون الآن؟‏ ماذا كنت ستفعل انت؟‏ —‏ قالوا للملك:‏ ‹الهنا الذي نعبده يستطيع ان يخلّصنا.‏ ولكن حتى لو لم يخلّصنا،‏ فلن نخدم آلهتك.‏ ولن نركع لتمثال الذهب الذي صنعته›.‏

غضب الملك اكثر وأمر:‏ ‹حمّوا الاتون سبع مرات اكثر من العادة›.‏ ثم امر رجاله الاقوياء ان يربطوا شدرخ وميشخ وعبدنغو ويرموهم في الاتون.‏ كان الاتون حاميا جدا حتى ان لهيب النار قتل رجال الملك!‏ وماذا حدث للعبرانيين الثلاثة؟‏

وقع شدرخ وميشخ وعبدنغو وسط النار.‏ ولكنهم عادوا ووقفوا دون ان يتأذوا.‏ ولم يعودوا مربوطين.‏ فكيف يمكن ان يحدث ذلك؟‏ —‏ نظر الملك الى الاتون،‏ وما رآه جعله يخاف.‏ سأل:‏ ‹ألم نرمِ ثلاثة رجال في النار؟‏›.‏ فأجابه خدامه:‏ ‹نعم،‏ ايها الملك›.‏

ملاك يهوه يحمي شدرخ وميشخ وعبدنغو في اتون النار

كيف خلّص يهوه خدامه من اتون النار؟‏

فقال الملك:‏ ‹انا ارى اربعة اشخاص يتمشون،‏ والنار لا تؤذي ايّ واحد منهم›.‏ فهل تعرف مَن هو الشخص الرابع؟‏ —‏ انه ملاك يهوه.‏ وهذا الملاك حمى العبرانيين الثلاثة من الاذى.‏

عندما رأى الملك ذلك،‏ اتى الى باب الاتون وصرخ:‏ «يا شدرخ وميشخ وعبدنغو يا عبيد اللّٰه العلي اخرجوا من وسط النار».‏ وعندما خرجوا،‏ رأى الجميع انهم لم يتأذوا.‏ حتى رائحة النار لم تأتِ عليهم.‏ ثم قال الملك:‏ ‹تقدَّس اله شدرخ وميشخ وعبدنغو الذي ارسل ملاكا ليخلّص خدامه لأنهم لم يعبدوا ايّ اله غير الههم›.‏ —‏ دانيال،‏ الاصحاح ٣‏.‏

اشخاص وأشياء يمجِّدهم الناس اليوم مثل العلم ونجوم الفن والرياضة

اي اشخاص او اشياء يمجدهم الناس اليوم كآ‌لهة؟‏

يمكننا ان نتعلم درسا مما حدث.‏ ففي ايامنا ايضا،‏ يصنع الناس صورا وتماثيل للعبادة.‏ فما رأيك مثلا في العلم؟‏ هل هو صورة؟‏ نعم.‏ فهنالك موسوعة تقول:‏ ‹العَلَم مقدَّس مثل الصليب›.‏ فالصور والتماثيل يمكن ان تُصنَع ليس فقط من الخشب،‏ الحجر،‏ والمعدن،‏ بل ايضا من القماش.‏ وفي ايام يسوع رفض تلاميذه ان يعبدوا الحاكم الروماني،‏ وذلك هو مثل «رفض تحية العلم»،‏ كما قال شخص يكتب عن التاريخ.‏

ففي رأيك هل هنالك فرق في نظر اللّٰه اذا كان التمثال مصنوعا من القماش او الخشب او الحجر او المعدن؟‏ —‏ هل يكون امرا صائبا ان يقدِّم خادم يهوه العبادة امام تمثال كهذا؟‏ —‏ لم يسجد شدرخ وميشخ وعبدنغو للتمثال.‏ وهذا ما جعل يهوه يرضى عنهم.‏ فكيف يمكنك ان تكون مثلهم؟‏ —‏

الذين يخدمون يهوه لا يمكنهم ان يعبدوا ايّ شخص او شيء آخر.‏ اقرأ عن هذا الامر في يشوع ٢٤:‏​١٤،‏ ١٥،‏ ١٩-‏٢٢؛‏ اشعياء ٤٢:‏٨؛‏ ١ يوحنا ٥:‏٢١؛‏ وكشف ١٩:‏١٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة